يسائلنى خليلي عن همومي

15 أبيات | 318 مشاهدة

يـسـائلنـى خـليـلي عـن هـمـومي
فـقـلت تـفـوق عـدَّ الحـاسـبـينا
وحــسـبـي أنـنـي أُلهـمـت شـعـرا
فـكـنـت عـلى رسـالتـه أمـيـنا
وأبـصـر دونـه العـقـبـات كثرا
مـن المـتـصـنـعـيـن الزائفـينا
ودنيا الشعر مثل الدين فيها
نــبــي عــاش فــي مـتـنـبـئيـنـا
ومـا ألفـت بـالأشـعـار كـتـبـا
كــشـفـت عـوالمـا للنـاظـريـنـا
عــوالم مــا خــطــرن بـأيّ بـالٍ
ولم تـخـطـر بـشـعـر الشاعرينا
مـتـى ينظر لها القراء خالوا
عـيـونـي قـد أعـارتـهم عيونا
لذاك لحـفـظـهـا أبـدو حـريـصـا
أضحّي النفس والوقت الثمينا
حــيــاتــي كــلهــا قــشـر ولكـن
حـبـتـنـي ذلك اللبّ المصونا
دفـيـن السر كم عانى انتظاراً
لآتــيَ أكـشـفُ السـر الدفـيـنـا
ولم أكــشـف دفـيـن الأرض لكـن
دفـيـنـا فـي نفوس العالمينا
أمـــامـــهـــم ولكـــن لم يــروه
ويــدعــوهـم ولكـن لن يـبـيـنـا
جــمــال لا يــبــيـن لكـل عـيـن
وتـبـصـره عـيـون العـارفـيـنا
إذا لم تُـفْـن ذاتـك لن تـراه
ولو عـمّـرتَ فـي الدنـيا مئينا
جـمـال الشـعـر وقف العاشقينا
بـه مـاتـوا فـعاشوا خالدينا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك