يسائلني من باهتدائي يستهدي

24 أبيات | 250 مشاهدة

يــســائلنــي مــن بــاهــتــدائي يـسـتـهـدي
وذلك هــدى المــصــطــفـى خـيـر مـن يـهـدي
عــــلام أصــــوب رأي مــــن أحــــرق الدلا
ئل للخـــيـــرات مـــن ســـاكـــنـــي نـــجـــد
وأحــســنــت بــاســتـكـشـاف مـا هـو مـشـكـل
لديــك فــخــذ عــنــي الجـواب الذي أُبْـدِي
وقــد قــلت فـي الأبـيـات مـا أنـت عـارف
له مــن دليــل فــي الذي قــلتــه عــنــدي
غُـــلُوٌّ نـــهـــى عـــنـــه الرســـول وفِــرْيَــةٌ
بـلا مـريـة فـاتـركـه إن كـنـت تـسـتـهـدي
أحــــاديـــث لا تـــعـــزى إلى عـــالم ولا
تــســاوي فــلســاً إن رجــعــت إلى النـقـد
فـــهـــذان مــن أقــوى الأدلة عــنــد مــن
يــصــوِّب تــحــريــق البــيــاض مــع الجــلد
وأشــرحـهـا بـالنـثـر فـالنـظـم قـاصـر ال
عــــبــــارة عــــن ذكـــر الأدلة والســـرد
وخــيــر الأمــور السـالفـات عـلى الهـدى
وشــر الأمــور المــحــدثــات عــلى عــمــد
وذكــرتــنــي يــا بــن الحــسـيـن ليـاليـاً
تــقــضَّتـْ لنـا بـالوصـل فـي طـالع السـعـد
نـــخـــوض بــهــا فــي كــل فــن بــفــطــنــة
وذهــن يــرى أمـضـى مـن الصـارم الهـنـدي
فــنــفــتــح مــنـهـا كـل مـا كـان مـقـفـلاً
ونــفــتـضُّ أبـكـار المـعـانـي بـمـا نُـبْـدي
كــأنــا إذا مــا مــجــلس العــلم ضــمـنـا
نــكـون عـلى التـحـقـيـق فـي جـنـة الخـلد
فـــــواللّه مـــــا فــــي هــــذه الدار لذة
سوى العلم إن وافقت في العلم من يهدي
ذكــيــاً تــقــيــاً مــنــصــفــاً ليــس هــمــه
ســوى الحـق يـهـدي مـن يـشـاء ويـسـتـهـدي
قــنــوعــاً مــن الدنــيـا كـفـاه كـفـافُهَـا
تَــسَــرْبَــلَ فــيــهــا بــالقـنـاعـة والزهـد
يــنــاصــح سُــكَّاــنَ البـسـيـطـة طـاهـر الل
ســان ســليــم الصــدر خــلواً عــن الحـقـد
فــهــذا الذي لو كــنــت يــومــاً وجــدتــه
ظــفــرت بــمــا أهــوى وجُــدْتُ بـمـا عـنـدي
عـــســـى ولعـــل اللّه يـــجــمــع شــمــلنــا
فـقـد يـجـمـع اللّه الشـتـيـتـيـن مـن بُـعْدِ
فـــتـــخــضُّر روضــات العــلوم ونــجــتــنــي
ثـمـار الهـدى والحـق مـن روضـها الوردي
وإلا فَـــصِـــلْنـــيِ بـــالدُّعَــا كُــلَّ ســاعــة
إذا كـــنـــت حــيــاً أو رحــلت إلى لحــدي
وقـــل لي جـــزاه اللّه خـــيـــراً فـــإنـــه
دعــانــا إلى نــهــج الهــدايــة والرشــد
إلى هَـــدْيِ خـــيــر المــرســليــن مــحــمــد
عـــليـــه صـــلاة اللّه تَـــتْــرَى بــلا عــدِّ
وصـــل عـــلى الآل الكــرام وصــحــبــه ال
فـــخـــام ذوي العــز المــشــيَّد والمــجــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك