يساعد تعظيم الإزار ردائي

14 أبيات | 681 مشاهدة

يــســاعــد تــعــظـيـم الإزار ردائي
بــتــكــبـيـره فـالقـول قـول إمـائي
كـنـفـسـي ومـا لي مـن صـفـات تنزَّهَتْ
عـن الكـيـفِ والتـشـبـيه فهو مرائي
يـرى نـاظـري فـيـهـا الوجودَ بأسرِه
وذلك عــنــد الكــشــفِ كـشـفِ غـطـائي
فــقــلتُ ومـن قـد جـاد لي بـعـطـائه
فــقــال لي المــطــلوب ذاك عـطـائي
فـخـفـتُ عـلى نـفـسـي لسـبـحـة وجـهـه
فــجــاد عــلى نــفـسـي بـأخـضَـرَ مـاءِ
مـن العـلم مـا يـحيى به ما أماته
يــفــكــر جــهــلي إذ وفــى لوفــائي
أنــا عـبـده مـا بـيـن عـالٍ وسـافـلٍ
كـــمـــا هـــو فـــي أرض له وســمــاء
فــيـوقـفـنـي مـا بـيـن نـورٍ وظـلمـةٍ
بـمـا كـان عـنـدي مـن سـنـا وسـنـاء
ويــشــهــدنــي حــبــاً لنـا وعـنـايـة
بــمــا أنـا فـيـه مـن حـيـاً وحـيـاء
فـنـوري كـنـور الزبـرقـان إذا بدا
مــلاء بــمــا يــعــطـيـه نـورُ ذُكـاء
فـأصـبـحـت فـي عـيـشٍ هـنـيـء وغـبـطةٍ
يـــقـــلبــنــي فــيــه رخــاءُ رخــائي
فيخدمني من كان إذ كنت في الثرى
بـــجـــانــب ذاتــي خــدمــة لثــرائي
ألا ليت شعري هل أرى رسمَ دارٍ من
يــرى ذا هــوى فــيــه صــريـعُ هـواء
مــن أجـل سـلامٍ سـاقـه فـي هـبـوبـه
مــن المـلأ الأعـلى مـن النـجـبـاء

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك