يسُرُّ العُّلى والمجد والحلمَ والنَّهى

11 أبيات | 177 مشاهدة

يـسُـرُّ العُّلى والمجد والحلمَ والنَّهى
وهُــنَّ عــلى الفــخــر الرَّفـيـعِ دَلائلُ
طـويـلُ بـقـاء الصـاحـب الصَّدر تُـتَّقـى
سُــطــاهُ ويُــرجــى جــودهُ والفــواضِــل
كـــريـــمٌ إذا ضــنَّ السَّحــابُ بــجــودِه
هــمَــتْ راحــةٌ مــنــه وجــادتْ أنـامِـلُ
يُــقِـرُّ بـفَـضْـليـه مـن البـاس والنـدى
حَــوافــلُ يَهْــمــي ودْقُهــا ومَــنــاصِــل
فــيــنْـعـمُ عـامَ الجَـدْبِ مـنـه نـزيـلُهُ
ويـشـقـى بـيـوم الحـرب منهُ المُنازِلُ
حـــيـــيٌّ عـــلى إِقْـــدامِهِ واجْــتــرِائهِ
وكُـــلٌّ زعـــيـــمٌ بـــالثَّنــاءِ وكــافِــلُ
كــليْــثِ الشَّرى فــيــه حَـيـاءٌ ونـجْـدةٌ
ونــصْــلُ يَــمــانٍ لَيِّنــُ المـتْـن قـاصـل
حــــيــــاةٌ ومــــوتٌ بــــأسُهُ ونَــــوالُهُ
إذا أجـــلبـــت أعـــداؤهُ والوَســـائلُ
كـمـثـل السَّحـاب الجـون غـيـثٌ وصـاعقٌ
ومــاءِ الفــرات العـذْبِ مُـرْوٍ وقـاتـل
فــهُــنِّيــَ بــالعـيـد السَّعـيـد وغـيـرهِ
مدى الدهر ما روَّى صدى الأرض وابل
دُعــــاءُ وَلاءٍ لا دُعـــاءُ رَغـــيـــبَـــةٍ
وإنْ زاد إِحــــســــانٌ وأفْـــرطَ نـــائلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك