يُسيلُ دماءَ الدَّارعين ودَمْعُهُ

15 أبيات | 294 مشاهدة

يُــســيــلُ دمـاءَ الدَّارعـيـن ودَمْـعُهُ
عــلى رِقَّةـِ المُـسْـتـضـعـفـيـن سَـكـوبُ
ويـكـرُمُ ليـنـاً فـي الودادِ وعُـودُهُ
عـلى الروع والخـطب المَهيب صليبُ
ويَـبـعـدُ بُـعْـدَ الشـمـس قـدراً وإنه
إلى نُـصْـرة المُـسْـتـصـرخـيـن قـريـبُ
وبــاسِــمُ ثَــغْــرٍ والخُــطـوبُ كـوالحٌ
وعــن كــلِّ فُــحــشٍ مــعْــرضٌ وقــطــوب
ويــزدادُ حِـلْمـاً سـابـغـاً ورَغـيـبَـةً
إذا مـــا جُـــدوبٌ أرْهــقــتْ وذُنــوبُ
وتُـــبْـــلي الليــالي كــلَّ ودٍّ ووِدُّه
جــديــدٌ عـلى رَيْـب الزمـانِ قَـشـيـبُ
وزيرٌ كَرأدِ الصُّبح سامٍ إلى العلى
له وعـــليـــه مــنْ تُــقــاهُ رَقــيــبُ
أمــيــنٌ يــخــافُ اللّهَ فـي خـلواتِهِ
ويــكْــرُمُ مــنــه مَــشْهَــدٌ ومَــغــيــبُ
لأوقــاتِهِ أمْــثــالُهـا عَـوْدُ فـضْـلِهِ
وليــس له فــي الأكْــرَمـيـنَ ضَـريـبُ
أبـو جـعـفـرٍ حـامـي حِـمـى كلِّ خائفٍ
إذا مــا عَــوادٍ أجْــلبــتْ وخُــطــوبُ
مُعينٌ على الجُلَّى وشيكٌ إلى القرى
لَمُــوحٌ لأعْــقــابِ الأمــورِ لَبــيــبُ
مـــراجِـــلُه جـــيَّاـــشـــةٌ كـــحــروبِهِ
لَهُــــنّ دُخــــانٌ ســـاطـــعٌ وكُـــعـــوبُ
فـحـظُّ سـبـاع الطـيـر فُـرسـانُ بُهْمةٍ
وكــومٌ حُــظــوظُ الطَّاــرقـيـنَ ونـيـبُ
فــلا بــرحـتْ غـرس الخـلافـةِ دوْلَةٌ
يَــضــوعُ ثَــنــاهــا سـائراً ويَـطـيـبُ
وعـاش مُـطاعاً ما سمت جونةُ الضُّحى
ومــا كـانَ مـنـهـا بـالعَـشِـيِّ غُـروبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك