يشاركك المغتاب في حسناته

16 أبيات | 320 مشاهدة

يـشـاركـك المـغـتـاب فـي حـسـنـاته
ويــعــطــيـك أجـري صـومـه وصـلاتـه
ويــحــمــل وزرا عـنـك ضـر بـحـمـله
عـن النـجـب مـن أبـنـائه وبـنـاته
فـكـافـيـه بـالحـسني وقل رب جازه
بــخـيـر وكـفـر عـنـه مـن سـيـئاتـه
فـيـا أيها المغتاب جدت فان بقى
ثــواب صــلاة أو زكــاة فــهــاتــه
فــغــيــر شــقــي مــن يـبـيـت عـدوه
يــعـامـل عـنـه الله فـي غـفـلاتـه
فـلا تـعـجـبـوا مـن جـال ضـر نفسه
بـامـعـانـه فـي نـفـع بـعـض عـداته
وأعـجـب مـنـه عـاقـل بـات سـاخـطـا
عــلى رجــل يــهــدى له حــســنـاتـه
ويـــحـــمــل مــن أوزاره وذنــوبــه
ويــهــلك فــي تــخـليـصـه ونـجـاتـه
ومــا لكــلام مــر كـالريـح مـوقـع
فـيـبـقـى على الإِنسان بعض سماته
فمن يحتمل يستوجب الأجر والثنا
ويـحـمـد فـي الدنـيـا وبعد وفاته
ومن ينتصف ينفخ ضراما قد انطفى
ويـجـمـع أسـبـاب المـسـاوي لذاتـه
فـلا صـالح يـجـزى بـه بـعـد مـوته
ولا حـسـن يـثـنـي بـه فـي حـيـاتـه
يـظـل أخـو الإِنـسـان يـأكـل لحـمه
كـمـا فـي كـتـاب الله حـال مماته
ولا يــسـتـحـي مـمـا يـراه ويـدعـي
بــأن صــفــات الكـلب دون صـفـاتـه
وقـد أكـلا مـن لحـم مـيـت كلاهما
ولكن دعا الكلب اضطرار اقتياته
تـسـاويـتـمـا أكـلا فـاشـقاكما به
غـدا مـن عـليـه الخوف من تبعاته

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك