يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُ
23 أبيات
|
215 مشاهدة
يـشـكـو إلى إِضَـمَ الهـوى وَهَـواؤُهُ
مِــن كــلِّ داءٍ يــعــتــريــهِ دَواؤُهُ
إنّ شــفَّهـُ طُـولُ الأسـى وتـقـاصـرت
عنهُ الأُساةُ ففي النَّسيمش شفاؤهٌ
لا تـعـذُلِ المـشـتـاقَ حـالَ وقوفهِ
فــي رسـمِ دارِ طـالَ فـيـه بُـكـاؤُهُ
مـا طـلَّ فـي طِـلَلِ السَّحـابِ دمـوعَه
إِلاَّ وقــد حُــشــيـت جـوىً أحـشـاؤُهُ
ويـحِـقُّ للجـفـنِ القـريـحِ إذا نأت
عــنــه دُمــاهُ أن تــفــيـضَ دمـاؤهُ
يـا جـيِـرةَ الأثَـلات دعـوةَ مـغرمٍ
مــا بــارحــتـهُ بـعـدكَـم بُـرحـاؤُه
ليـسَ العـجـيـبُ منَ الفراقِ مماتَه
لكـنَّمـا العَـجـبُ العـجـيـبُ بَـقاؤُه
وأرى عِـنـيـاتَـكـم بـقـطـعِ حـبـالهِ
ووصــالهِ أن يــســتــمــرَّ عَــنــاؤُهُ
وعـلى حـمـى النَّخـَلاتِ حيٌّ لم تزل
مــحـمَّيـةً بِـظُـبـا السُّيـوفِ ظِـبـاؤُه
لولا أَهِــــــلَّةُ مــــــا هــــــاجَ لي
واديــــهِ داء لا ولا جَـــرعـــاؤُه
يـا بـرقُ سـلهُ إذا شـدت في دوحهِ
أطـــيـــارُه وتـــبـــغَّمــت أطــلاؤُه
وتــســلســلت أنــهــارهُ وتــهــدَّلت
أفــــنـــانُه وتـــأرَّجـــت أرجـــاؤُه
أهَـمَـى الرَّيـابُ عـليهِ بعدَ رَبابهِ
أم زالَ عـــــنـــــه رِيُّهــــُ وَرُواؤُه
لا غـادرتـهُ يـدُ الخـطُـوبِ كـدارسٍ
أَودَى بـــهِ وبـــأُنـــســـه إِقــواؤُه
ذهــبــت ســعـادُ بـسـعـدهِ وتـنـكَّرت
لمَّاـــ نـــأت أســمــاؤُه اســمــاؤُه
للهِ بـــدرٌ بُـــرجُه فـــي خـــاطــري
يَـسـبـي العـقـولَ جـمـالُه وسـناؤُه
قـمـرٌ إذا اسـتـجـليـتـهُ فـي نَثرَةٍ
فـالطَّرفُ دونَ القـلب فـيـه جلاؤُهُ
يـفـتـرُّ عـن مـثـلِ الجُـمـانِ منضَّداً
أَشِــرُ تــمــيـلُ بـعـطِـفـهِ صـهـبـاؤُه
مــا اللَّيــلُ إِلا شَــعـرُهُ وظـلامُهُ
والصـــبُّحـــُ إلاَّ وجــهُه وضــيــاؤُه
أيــنَ الخــليُّ وخــالُ وجــنـةِ خَـدِّهِ
لولاهُ مـا فـتـكَـت بـنـا خُـيـلاؤُهُ
خَــــدٌّ لهُ مِـــن كـــلِّ قـــلبٍ نـــارهُ
أَسَــفــاً عــليــهِ وكـلِّ جَـفـنِ مـاؤُهُ
لا وانكِساري لانكسارِ جفونِه ال
مــرضَــى ومـا فـعـلت بـه نَـجـلاؤُهُ
مــا فــازِ غــيــرَ مُــحـبِّهـِ ومـعـلَّقٍ
بـمـواهـبِ المـلكِ العـزيـزِ رَجاؤُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك