يَشيمُ هواكم مُقلتي فتَصُوب
13 أبيات
|
265 مشاهدة
يَــشـيـمُ هـواكـم مُـقـلتـي فـتَـصُـوب
ويـرمـي نَـواكـم مُهـجـتـي فـتُـصـيبُ
تـلقَّوْا تـحياتي إِليكم عن الصَّبا
إِذا حـان مـن ذاك النـسـيم هبوب
وليـلةَ بِـتْـنـا والمـهـاري حواسِرٌ
يُــزَرُّ عــليــهــا للظــلام جُــيــوبُ
فبِتْنَ يُبارين الكواكبَ في الدُّجى
لهـــنّ طُـــلوعٌ بـــالفـــلا وغــروب
نَـواصِـل من صِبْغ الظلام كما بدا
لِعـيـنـكَ مـن تـحـت الخِـضـاب مَشيب
خـوافـق فـي صـدر الفـضـاء كأنها
وقـد وَجَـبَـتْ مـنـهـا القلوب قلوب
سـوانـح فـي بـحـريْ سَـرابٍ وسُـدْفـةٍ
لهــنّ اعــتــلاءٌ بـالضـحـى ورسـوب
فـليـت ابـن أُمّـي والكـواكـبُ جُنَّحٌ
يـرى أَنـنـي فـوق النـجـيـب نـجيب
وأَنــي صـرفـتُ الهـمّ عـنـي بـهـمّـةٍ
تــفـرّى دُجـىً عـن صُـبـحـهـا وكـروب
وأَن سـديـد الدولة ابـنَ سـديدها
جــلا نــاظــري مــنـه أَغـرُّ مَهـيـب
نسيب المعالي يطرب القومَ مدحه
كـأَنّ الثـنـاء المَـحْـض فـيه نسيب
له خُـلُقٌ تُـبـدي الصَّبـا منه غيرةً
يــكــاد إِذا هــبــت عــليـه يـذوب
وثـغـرٌ إِلى جَهْـم المـطـالب ضـاحكٌ
وصــدرٌ عـلى ضـيـق الزمـان رحـيـب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك