يُعاتبُكُم فما نَفَعَ العِتابُ
16 أبيات
|
257 مشاهدة
يُـعـاتـبُـكُـم فـما نَفَعَ العِتابُ
ويــســألُكُــمُ ولَيــسَ لَهُ جــوابُ
ويـرجُـو مـن مَـحَـبَّتـِكُـم ثَـواباً
ومــا لِتَــلافِ مُهــجَــتِه ثَــوابُ
وليــس يــتُــوبُ مــن وَلَهٍ وحُــبِّ
وهــيــهـات التَّسـَلّي والمـتـابُ
أمُــرهـفـةَ المُـوَشَّحـِ غـاب قـلي
لَديــكِ ومــا لِغَــيــبَـتِه إيـاب
ومــالَكِ والحـجـاب وأنـتِ نـورٌ
وشـمـسٌ ليـس يـسـتـرُها الحِجاب
تَــمَــلَّكــنـي هـواكِ وعَـذَّبَـتـنِـي
بــلا سَـبَـبٍ ثَـنـايـاكِ العِـذابُ
وتــيَّمــَنـي قَـضِـيـبٌ فـي كـثِـيـبِ
زَرُودِيِّ تُـــفَـــضُّ بــه الحِــقــاب
سـقـى دِمَـنَ الرَّبـابِ وقَـلَّ مِـنِّي
لِدمـنَـةش تِـلكَ دمـعي والرَّبابُ
أأنـكـرُ بـعـدَ مَـعـرِفَتي طُلولاً
تَـحـكَّمـَ فـي عِـمـارتِها الخَراب
ومــا عَهـدِي بِهـا عـهـدٌّ ذَمِـيـمٌ
فـيـنبو الرَّكبُ عنها والرِّكاب
حَـيـاة المـرءِ صـحتُه ووصلُ ال
أَحِــبَّةــِ والكِـفـايـةُ والشَّبـابُ
سَـمَـت لمحمدِ العَلَم ابنِ موسى
مَـعـاليَ لا تَـشِـيـبُ ولا تُـشابُ
هو العضب الحِمامُ إذا شَهدنا
بـه الهَـيجاءَ والبحرُ العُبابُ
أغَــرُّ هِــبــاتُه الآلاف نـقـداً
ورقـمُ الوشـي والخيلُ العِراب
وأروعُ بـــابُه فـــتــح دوامــاً
ولا وأبـيـه يُـغـلَقُ عـنـه باب
ومــا يــنــفــكُ عـنـه كـلَّ يـومٍ
طَــعــامٌ أو طِــعــانٌ أو ضِــراب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك