يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُ

18 أبيات | 210 مشاهدة

يُــعــاقِــبُــنــي وَهُــوَ المُـذنِـبُ
لَقَـــد ذَلَّ جـــارُكَ يــا جُــنــدُبُ
وَيَــعــجَــبُ مِــن غَــضَــبـي جَهـلَةً
وَمَــن ذا يُــضــامُ فَـلا يَـغـضَـبُ
نُــزادُ مِــنَ اللومِ عَـن وِردِكُـم
فَــــعَـــمَّ نُـــزادُ وَلا مَـــشـــرَبُ
نَــعَـم أَعـوزَ الطَـولُ راجـيـكُـمُ
فَــلِم أَعـوزَ الأَهـلُ وَالمَـرحَـبُ
إِذا إِبِـــلي مُـــطِــلَت رَعــيَهــا
فَهَـل يَـنـفَـعُ البَـلَدُ المُـعـشِـبُ
وَهَــل نــافِــعــي ظـاهِـرٌ بـاسِـمٌ
وَمِــن خَــلفِهِ بــاطِــنٌ يَــقــطِــبُ
لَقَـد وَقَـفَ الرَكـبُ مِـن بـابِـكُم
عَـــلى مَـــطــلَبٍ مــاؤُهُ مُــطــلِبُ
وَمـا كُـنتُ في النَفَرِ الشائِمي
نَ بِـــأَوَّلِ مَـــن غَـــرَّهُ الحُـــلَّبُ
ذُنــابــى مَــصَـعـنَ بِـأَبـعـارِهِـنَّ
وَقَــد يُــمـصَـعُ الذَنَـبُ الأَهـلَبُ
لَقَـد سـاءَني أَن يَموتَ السَماحُ
بِــمَــوتِ الكِــرامِ وَلا يُــعـقِـبُ
أَلا تَـــعـــجَــبــونَ لِذي ســوءَةٍ
تَــحَــكُّكــَ فــي عِــرضِهِ الأَجــرَبُ
وَجَـعـجَـعَ لي ظَهـرُ عاري الصَفا
حِ عَــقــيــرٍ وَقــالَ أَلا تَـركَـبُ
وَسَــوفَ أُغَــنّــي بِــأَعــراضِــكُــم
غِــنــاءً مِــنَ الشَــرِّ لا يُـطـرِبُ
قَــوافٍ مُــطِــلنَ لِحَــزِّ الجُــنــو
بِ مَـطـلَ المَـدى جَـرعُهـا مَـوعِبُ
وَحَـــســـبُـــكَ مِـــن سَــفَهٍ أَنَّنــي
أَجُـــدُّ وَتَـــحـــسَـــبُــنــي أَلعَــبُ
وَقـالوا اِحـتَلِب دَرَّهَم بِالسُؤا
لِ إِنَّ الغَــــوارِزَ لا تُـــحـــلَبُ
وَكَيفَ وَلَم يَرغَبوا في الثَناءِ
إِلى المـادِحـيـنَ وَلَم يُـرغِبوا
لَقَــد وَسَّعــَ اللَهُ مــا ضَـيَّقـوا
وَقَــد عَــوَّضَ اللَهُ مــا خَـيَّبـوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك