يعذر الشاعر يوماً ان هجا

12 أبيات | 276 مشاهدة

يـعـذر الشـاعـر يوماً ان هجا
كـل مـن لانـفـع مـنـه يـرتـجى
وعــليــه اللوم ان قــصـر عـن
مـدح ذي مـجـدٍ كـمحمود الخجا
ســيــدٌ قــد حــســنــت ســيـرتـهُ
وبــه العـصـر غـدا مـبـتـهـجـا
تـعـشـق الأفـكـار مـعناه كما
يعشق الطير الصباح الأبلجا
أنــهُ فــي النــاس حــرٌّ صــادق
وهــو مــن أصـلٍ كـريـم نُـتـجـا
بــحــر مــعــروفٍ نــأى سـاحـلهُ
فـتـرى الاحـسـان فـيـهِ لحـجـا
قـل لمـن يروي أحاديث الندى
عـنـهُ حـدث فـي الورى لاحرجا
مـضـمـر التـقـوى عـليـه ظـاهرٌ
كـظـهور النجم في جنح الدجا
مـا شـكـى الضـيق لهُ من دهره
أحــــدٌ إلا أراه الفــــرجــــا
مـسـتـقـيم الرأي لا يلقى به
كــلُّ مــن حــقــق عــنــهُ عـوجـا
ان فــكـري حـاك مـنـسـوجـاً له
مــن ثـنـاءٍ مـثـله مـا نُـسـجـا
حــيــث مـنـهُ لي بـدا مـوجـبـهُ
ووجـودُ الفـعـل بـرهان الحجا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك