يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ
24 أبيات
|
836 مشاهدة
يَــعُـزُّ عَـلى الأَحِـبَّةـِ بِـالشَـآمِ
حَـبـيـبٌ بـاتَ مَـمـنـوعَ المَـنامِ
وَإِنّـي لِلصَـبـورِ عَـلى الرَزايا
وَلَكِــنَّ الكَــلامَ عَـلى الكَـلامِ
جُــروحٌ لايَــزَلنَ يَــرِدنَ مِــنّــي
عَــلى جُـرحٍ قَـريـبِ العَهـدِ دامِ
تَـأَمَّلـَنـي الدُمُـسـتُـقُ إِذ رَآني
فَـأَبـصَـرَ صـيغَةَ اللَيثِ الهُمامِ
أَتُـنـكِـرُنـي كَـأَنَّكـَ لَسـتَ تَـدري
بِـأَنّـي ذَلِكَ البَـطَـلُ المُـحـامي
وَأَنّـــي إِذ نَـــزَلتُ عَــلى دُلوكٍ
تَـرَكـتُـكَ غَـيـرَ مُـتَّصـِلِ النِـظامِ
وَلَمّـا أَن عَـقَـدتُ صَـليـبَ رَأيِـي
تَـحَـلَّلَ عِـقـدُ رَأيِكَ في المَقامِ
وَكُـنـتَ تَـرى الأَنـاةَ وَتَدَّعيها
فَـأَعـجَـلَكَ الطِـعانُ عَنِ الكَلامِ
وَبِــتُّ مُــؤَرِّقـاً مِـن غَـيـرِ سُـقـمٍ
حَـمـى جَـفـنَيكَ طيبَ النَومِ حامِ
وَلا أَرضـى الفَـتى مالَم يُكَمِّل
بِـرَأيِ الكَهـلِ إِقـدامَ الغُـلامِ
فَـلا هُـنَّئـتَهـا نُـعـمـى بِـأَسري
وَلا وُصِـلَت سُـعـودُكَ بِـالتَـمـامِ
أَمـا مِـن أَعـجَـبِ الأَشياءِ عِلجٌ
يُـعَـرِّفُـنـي الحَلالَ مِنَ الحَرامِ
وَتَــكــنُــفُهُ بِــطــارِقَــةٌ تُـيـوسٌ
تُـبـارى بِـالعَـثـانـينِ الضِخامِ
لَهُـم خِـلَقُ الحَميرِ فَلَستَ تَلقى
فَـتـىً مِـنـهُـم يَـسيرِ بِلا حِزامِ
يُـريـغـونَ العُـيـوبَ وَأَعـجَزَتهُم
وَأَيُّ العَـيـبِ يوجَدُ في الحُسامِ
وَأَصـــعَـــبُ خُــطَّةــٍ وَأَجَــلُّ أَمــرٍ
مُـجـالَسَةُ اللِئامِ عَلى الكِرامِ
أَبــيــتُ مُــبَــرَّأً مِـن كُـلِّ عَـيـبٍ
وَأُصــبِــحُ سـالِمـاً مِـن كُـلِّ ذامِ
وَمَـن لَقِـيَ الَّذي لاقَـيـتُ هانَت
عَـلَيـهِ مَـوارِدُ المَـوتِ الزُؤامِ
ثَــنــاءٌ طَــيِّبــٌ لا خُــلفَ فـيـهِ
وَأَثـــارٌ كَـــأَثـــارِ العَـــمــامِ
وَعِــلمُ فَــوارِسِ الحَــيَّيـنِ أَنّـي
قَـليـلٌ مَـن يَـقـومُ لَهُـم مَقامي
وَفـي طَـلَبِ الثَـنـاءِ مَضى بُجَيرٌ
وَجـادَ بِـنَـفـسِهِ كَـعـبُ بـنُ مـامِ
أُلامُ عَـلى التَـعَـرُّضِ لِلمَـنايا
وَلي سَــمــعٌ أَصَــمُّ عَـنِ المَـلامِ
بَنو الدُنيا إِذا ماتوا سَواءٌ
وَلَو عَــمَـرَ المُـعَـمِّرُ أَلفَ عـامِ
إِذا مــالاحَ لي لَمــعـانُ بَـرقٍ
بَـعَـثـتُ إِلى الأَحِـبَّةِ بِالسَلامِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك