يَعِزُّ عَلَينا أَن رَكنى مُحَمَّدٍ
للشاعر أشجَع السَلمي
1
يَــعِــزُّ عَــلَيــنــا أَن رَكـنـى مُـحَـمَّدٍ
أَصــابَهــا ريــبُ الرَدى فَــتَــصَـدَّعـا
2
تَداعى لَهُ الرُكنُ الَّذي كانُ يُرتَجى
وَأَتـبَـعـهُ المِـقـدارُ رُكـناً فَضَعضَعا
3
كَـأَنَّ المَـنـايـا تَـبـتَغي عِندَهُ لَها
تُـراثـاً فَـمـا يَـنـفَـكّ مِـنها مُرَوّعا
4
أَبٌ مُــــشــــفِـــقٌ بَـــرٌّ وَأُمٌّ حَـــفِـــيَّةٌ
سَـطَـت بِهِـمـا الأَيّـامُ سَـطوَة أَروَعا
5
وَفـي الدَهـرِ أَسـواتٌ وَلكِـن تَقارَبَت
لَيـاليـهِما فَاِستَنفَذَ الصَبرُ أَجمَعا
6
تَـنـاوبُ إِتـيـانِ الجَديدَينِ لَم يَدَع
مِـنَ النـاسِ إِلّا آلِمَ القَلبِ موجَعا
7
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى سوقِ لَيلَةٍ
وَيَــومٍ إِذا اِحـتَـنـا مَـطـيَّتـهُ مَـعـا
تعليقات القراء 0