يَعِزُّ عَلَينا أَن رَكنى مُحَمَّدٍ
7 أبيات
|
137 مشاهدة
يَــعِــزُّ عَــلَيــنــا أَن رَكـنـى مُـحَـمَّدٍ
أَصــابَهــا ريــبُ الرَدى فَــتَــصَـدَّعـا
تَداعى لَهُ الرُكنُ الَّذي كانُ يُرتَجى
وَأَتـبَـعـهُ المِـقـدارُ رُكـناً فَضَعضَعا
كَـأَنَّ المَـنـايـا تَـبـتَغي عِندَهُ لَها
تُـراثـاً فَـمـا يَـنـفَـكّ مِـنها مُرَوّعا
أَبٌ مُــــشــــفِـــقٌ بَـــرٌّ وَأُمٌّ حَـــفِـــيَّةٌ
سَـطَـت بِهِـمـا الأَيّـامُ سَـطوَة أَروَعا
وَفـي الدَهـرِ أَسـواتٌ وَلكِـن تَقارَبَت
لَيـاليـهِما فَاِستَنفَذَ الصَبرُ أَجمَعا
تَـنـاوبُ إِتـيـانِ الجَديدَينِ لَم يَدَع
مِـنَ النـاسِ إِلّا آلِمَ القَلبِ موجَعا
وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى سوقِ لَيلَةٍ
وَيَــومٍ إِذا اِحـتَـنـا مَـطـيَّتـهُ مَـعـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك