يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ

9 أبيات | 218 مشاهدة

يَـفـوقُ بـهـاءُ الديـن مـنْ قَسماتِهِ
بُـروقَ الظُّبـى والعـارض المُـتهلِّل
ويـعْـلوهُـمـا بـأسـاً وجوداً بنَصْرِهِ
ونُـعْـمـاه فـي ليـليْ قَـتامٍ وقَسْطَلِ
فـللحـرب مـنـه صـارمٌ غـيـرُ لاغِـبٍ
وللجـدب مـنـه حـافِـلٌ غـيـرُ مُـجْفِل
فـتـىً جـارُه والضَّيـْفُ ما نَزلا به
عن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزِل
يـحُـلاَّنِ مـنـه فـي الخـطوبِ بفارعٍ
مـنـيـعٍ وعـنـد العـارِقـاتِ بـمُخْضَلِ
ودودٌ يَــودُّ المــاءُ رِقْــةَ لُطْــفــه
ويــرْهــبُهُ حَــدُّ الحُــسـام المُـؤلَّلِ
ويــمـلأُ أسْـمـاعَ الرِّجـالِ بَـلاغَـة
وأعْــيـنُهـم مـا بـيـن خـطٍّ ومِـقْـوَلِ
ويُـنْـغِـضُ عِـطْـفَـيْه المـديـحُ كـأنـه
كُــؤوسُ شــمــولٍ فـي أصـائلِ شَـمْـأل
فـهُـنِّئـَتِ الأعـيـادُ مـنـه بـكـاسِـبٍ
وَهــوٍ ومــخْــشــيِّ المَـسـاعـي مُـؤمَّل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك