يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِ
للشاعر الحيص بيص
1
يَـفـوقُ بـهـاءُ الديـن مـنْ قَسماتِهِ
بُـروقَ الظُّبـى والعـارض المُـتهلِّل
2
ويـعْـلوهُـمـا بـأسـاً وجوداً بنَصْرِهِ
ونُـعْـمـاه فـي ليـليْ قَـتامٍ وقَسْطَلِ
3
فـللحـرب مـنـه صـارمٌ غـيـرُ لاغِـبٍ
وللجـدب مـنـه حـافِـلٌ غـيـرُ مُـجْفِل
4
فـتـىً جـارُه والضَّيـْفُ ما نَزلا به
عن الخوف والجدب الشَّنيع بمعزِل
5
يـحُـلاَّنِ مـنـه فـي الخـطوبِ بفارعٍ
مـنـيـعٍ وعـنـد العـارِقـاتِ بـمُخْضَلِ
6
ودودٌ يَــودُّ المــاءُ رِقْــةَ لُطْــفــه
ويــرْهــبُهُ حَــدُّ الحُــسـام المُـؤلَّلِ
7
ويــمـلأُ أسْـمـاعَ الرِّجـالِ بَـلاغَـة
وأعْــيـنُهـم مـا بـيـن خـطٍّ ومِـقْـوَلِ
8
ويُـنْـغِـضُ عِـطْـفَـيْه المـديـحُ كـأنـه
كُــؤوسُ شــمــولٍ فـي أصـائلِ شَـمْـأل
9
فـهُـنِّئـَتِ الأعـيـادُ مـنـه بـكـاسِـبٍ
وَهــوٍ ومــخْــشــيِّ المَـسـاعـي مُـؤمَّل
تعليقات القراء 0