يقبل أرضاً أشرقت شمس علمها

17 أبيات | 621 مشاهدة

يـقـبـل أرضـاً أشرقت شمس علمها
وليــس ســواهــا مــقــصـد ومـرام
مـحـب يـرى بـذل الدعـاء فـريضة
لمـن هـو حـبـر في العلوم همام
أديــب حــســيــب فـاضـل مـتـبـحـر
له فـوق فـرق الفـرقـديـن مـقام
هـو البـحـر لولا ان مـر مذاقه
هـو البـدر لولا أن فـيـه دوام
مـطـاف لاهل العلم في كل جانب
فــمــنــهـم جـثـوم حـوله وقـيـام
بــأبــوابـه للسـائليـن تـكـاثـر
بــأعــتــابــه للوافــديـن زحـام
يلوح لنا من يرجه كوكب الهدى
كــبــرق بــليـل قـد عـلاه ظـلام
له جـل أيـد يقصر المدح عندها
تـبـاهـي قـباب السبع وهي عظام
فيا قبلة الآمال لا زلت قبلة
لكــل لبــيــب مــقــتــدى وأمــام
يـهـيـم إلى ذاك المـقام صبابة
فــتــعــلو عــليــه لوعـة وضـرام
لمـا فـيـه مـن شـوق مـلم وحرقة
يـرى يـوم بعد في المساءة عام
دهـور تـقـضـت فـي حـماكم كساعة
تــنــبـيـه قـلبـي أن ذاك مـنـام
فـيـا لأويـقـات تـقـضـت وليـتها
تـــدوم ولكـــن مـــا لهـــن دوام
فهل تسمح الأقدار يوما بعودة
وليــس عــليــهــا مـعـتـب ومـلام
فـأطـرب في تلك المعاهد منشداً
لكـــل زمـــان غـــايـــة وتــمــام
أعيني ناما طال ما قد سهرتما
فـهـذا زمـان الوصـل فـهـو حرام
عـلى ربـعـكـم يـا آل فـخر تحية
مــبــاركــة مــن ربــنــا وســلام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك