يَقَرُّ بعيني أن أجَشِّمها السُرى

5 أبيات | 268 مشاهدة

يَـقَـرُّ بـعـيني أن أجَشِّمها السُرى
سِراعاً كظلمان المُروتِ السباسبِ
لأنـظـر بالحصباء من سيف دجلةٍ
أغـرَّ كـنـصـلِ السيف جمَّ المناقبِ
تـنـورتُ منه لمعةَ المجدِ يافعاً
فـمـا رِمْـتُ حـتى طوَّحتْ بالغياهبِ
فـجـاء عِماد الدين وابنَ عمادهِ
طليقَ المُحيَّا في قُطوبِ النَّوائبِ
يموت الردى والمحْلُ عند فِنائهِ
إِذا سَـلَّ سَـيـفَـىْ نصْره والرغائبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك