يَقولون لي لِمْ أنتَ للشّيب كارهٌ
6 أبيات
|
323 مشاهدة
يَقولون لي لِمْ أنتَ للشّيب كارهٌ
فـقـلتُ طـريـقُ الموتِ عند مشيبي
قَـرِبـتُ الرّدى لمـا تـجلّلَ مَفرقي
وكـنـتُ بـعـيـداً مـنـه غـيرَ قريبِ
وكـنـتُ رطـيـبَ الغصنِ قبل حلولِهِ
وغُـصـنِـيَ لمّـا شـبـتُ غـيـرَ رطـيـبِ
وَلَم يـكُ إلّا عَـن مَـشـيب ذوائبِي
جَــفــاءُ خــليـلٍ وَاِزوِرارُ حـبـيـبِ
وَما كنتُ ذا عيبٍ وقد صرتُ بعده
تُـخَـطُّ بـأيـدي الغـانـياتِ عيوبي
فـليـس بـكـائِي للشّـبـابِ وإنّـمـا
بـكـائِي عـلى عُـمْـرٍ مـضى ونحيبي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك