يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌ
22 أبيات
|
163 مشاهدة
يَــقُــولُ خَــلِيــلي وَالمَــطِــيُّ خَــواضِــعٌ
بِــنــا بَـيـنَ جِـزعِ الطَـلحِ وَالمُـتَهَـوّمِ
أَفــي طَــلَلٍ أَقــوى وَمَــغــنــى مُــخَــيَّمٍ
كَــسَــحــقِ رِداءٍ ذي حَــواشٍ مُــنَــمــنَــمِ
أَضَــــرَّت بِهِ الأَرواحُ كُــــلَّ عَــــشِــــيَّةٍ
وَكُــلُّ هَــزِيـمِ الرَعـدِ بِـالمـاءِ مُـرهَـمِ
ظَـلِلتَ تَـكُـفُّ العَـيـنَ أَن جـادَ غَـربُهـا
بِــمُــنــحَــدِرٍ مِـن وَاكِـفِ السَـحِّ مُـسـجِـمِ
وَمِــن صَــوت حَـمّـاءِ العَـلاطـيـنِ غَـرَّدَت
تُـبَـكّـي عَـلى غُـصـنٍ مِـنَ الضـالِ أَسـحَـمِ
تُــذَكِّرُكَ العَــيــشَ الَّذي لَيــسَ راجِـعـاً
وَدَهــراً مَــضــى يـا لَيـتَهـا لَم تَـرَنَّمِ
فَــقُــلتُ لَهُ مــاذا يُهَــيِّجـُ ذا الهَـوى
إِذا لَم تَهِــجــهُ وَالفُــؤادِ المُــتَــيَّمِ
حَــمــامَــةُ أَيــكٍ بــاكَــرَتـهـا حَـمـائِمٌ
يُــجــاوِبــنَهــا أَعــلى عَــسِـيـبٍ مُـقَـوَّمِ
وَمَـغـنـى حَـبـيـبٍ أَقـصَـدَ القَـلبَ ذِكـرُهُ
فَــفــي القَـلبِ مِـنـهُ قُـرحَـةٌ لَم تَـلأمِ
إِذا قُــلتُ قَــد خَـفَّتـ وَأَدبَـرَ سُـقـمُهـا
نَـكـاهـا هَـوى لَيـلى فَـلَم تَرقَ مِن دَمِ
نَـأَت دارُهـا وَاِحـتَـلَّ بِـالجَـوفِ حُـبُّهـا
مَــحَــلَّةَ بَــيــنَ القَــلبِ وَالمُــتَــبَــسَّمِ
تَـعـاقَـلتَ فَـاتـرُكـنِي لَما بِيَ وَاغفِني
مِــن اللَومِ فـي لَيـلي وَسِـرّيَ فـاكـتُـمِ
أَمَــرتُ فُــؤادي بَــعــدَ مـا نَـشِـبَـت بِهِ
حَــبــائِلُ لَيــلي جــاهِــداً بِــالتَـسَـلُّمِ
وَقُـــلتُ لَهُ وَالرُشـــدُ سَهـــلٌ طَـــرِيــقُهُ
لِعــــامِــــدِهِ حَــــزنٌ إِذا لَم يُـــتَـــمَّمِ
أَيـا قَـلبُ لا تَـكـلَف فـلَيـلى مَزارُها
بَــعِــيــدٌ وَلَيــلى نــاكِــحٌ غَــيــرُ أَيِّمِ
قَطُوفُ الخُطا لَو تَنحَل الخُلدَ إِن مَشَت
سِــوى حَــذفَــةٍ أَوقَــدرَهــا لَم تَـقـدَمَّمِ
وَإِن نَهَـضَـت بَـعـدَ القُـعُـودِ فَـلَم تَـقُم
مَــعَ الجَهـدِ إِلّا بَـعـدَ طُـولِ التَـجَـشُّمِ
تَــنُــوءُ بِــأَعـلى خَـلفِهـا فَـيُـطِـيـعُهـا
وَيَـأبـى نَـقـاً في الحُقوِ خَدلَ المُخَدَّمِ
سـبَـتـنـي غَـداةَ النَـحـرِ مِـنها بِفاحِمٍ
وَذي أُشُـــــرٍ أَطـــــرافُهُ لَم تَــــثَــــلَّمِ
وَأَنـــفٍ كَـــحَــدِّ السَــيــفِ دَقَّ وَحــاجِــبٍ
وَصَــدرٍ كَــفــا ثَـورِ اللُجَـيـنِ وَمِـعـصَـمِ
تُـــذَكِّرُنـــي وَالحَـــبـــس داري وَرُبَّمــا
يَهِـــيـــجُ الحِــجــازي ذِكــرَةُ المُــتَهِّمِ
أَظَــلُّ نَهــاري مِــن هَــواهــا كَــأَنَّنــي
مِـنَ الوَجـدِ فـي داد مِـنَ اللَيلِ مُظلِمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك