يكادُ الدُّجى يغْدو صباحاً مشرقاً

7 أبيات | 227 مشاهدة

يكادُ الدُّجى يغْدو صباحاً مشرقاً
إذا عُـدِّدتْ فـيـهـا مـنـاقبُ عنترِ
ويـذْكـو نـسـيم الجوِّ عند مديحهِ
كـأن بـأعـلى لُوحِه نـشـرَ عـنـبـرِ
يُـعـيـرُ قَـنـاهُ عَـزْمَهُ فـي نِـزالهِ
فـلا طـعْـنَ إلا ف ضـمـيـرٍ ومحْجرٍ
تشكَّى العدى والنِّيب سورة فتكه
بـظـلمـاء ليـلٍ أو بـهـبوةِ عِثْيَرِ
فـللضـيـف لُحْـمان العشارِ مُنيفةً
وللطـيـر جُـثـمان الكميِّ المُعَفَّرِ
تـرفَّعـ عـن سـكنى الغمودِ سيوفهُ
فـيُـغـمـدهـا مـا بين رأسٍ ومِنْحرِ
وتـكـرهُ مُـبْـيـضَّ المـواردِ خـيـلهُ
فـيـوردها في ناصعِ اللون أحمر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك