يكادُ الدُّجى يغْدو صباحاً مشرقاً
للشاعر الحيص بيص
1
يكادُ الدُّجى يغْدو صباحاً مشرقاً
إذا عُـدِّدتْ فـيـهـا مـنـاقبُ عنترِ
2
ويـذْكـو نـسـيم الجوِّ عند مديحهِ
كـأن بـأعـلى لُوحِه نـشـرَ عـنـبـرِ
3
يُـعـيـرُ قَـنـاهُ عَـزْمَهُ فـي نِـزالهِ
فـلا طـعْـنَ إلا ف ضـمـيـرٍ ومحْجرٍ
4
تشكَّى العدى والنِّيب سورة فتكه
بـظـلمـاء ليـلٍ أو بـهـبوةِ عِثْيَرِ
5
فـللضـيـف لُحْـمان العشارِ مُنيفةً
وللطـيـر جُـثـمان الكميِّ المُعَفَّرِ
6
تـرفَّعـ عـن سـكنى الغمودِ سيوفهُ
فـيُـغـمـدهـا مـا بين رأسٍ ومِنْحرِ
7
وتـكـرهُ مُـبْـيـضَّ المـواردِ خـيـلهُ
فـيـوردها في ناصعِ اللون أحمر
تعليقات القراء 0