يَلوحُ لِعَيني وَحشُ وَجرَة مِن بُعدِ
8 أبيات
|
315 مشاهدة
يَـلوحُ لِعَـيـنـي وَحشُ وَجرَة مِن بُعدِ
فَـيُـقلِلُ مِن صَبري وَيُكثِرُ مِن وَجدي
وَمــا لي مِــن شَــوقٍ إِلَيـهِ وَلَوعَـةٍ
لَعَـمـري لَولا جيرَةُ العَلَمِ الفَردِ
وَإِنَّ نَهـاراً فـيـهِ يَـحمِلُني السُرى
إِلَيـكَ نَهـارٌ خُـصَّ بِـالطالِعِ السَعدِ
حَـرامٌ عَـلى الأَظـعـانِ شَدَّ رِحالِها
إِلى غَـيـرِ نَـجـدٍ وَالأَحِبَّةِ مِن نَجدِ
أَيا قَمَرَ السَعدي الَّذي دونَ وَصلِهِ
مَـضـارِبُ بـيـضٍ مِـن أَكُـفِّ بَـنـي سَعدِ
خُـلِقـتَ كَـحـيـلَ المُـقلَتَينِ لِشَقوَتي
بَـعـيـدَ مَـجالِ القِرطِ مُعتَدِلَ القَدِّ
أَأَظـمـى وَفـي ذاكَ الرِضـابِ مَوارِدٌ
أَلَذُّ مِنَ السَلسالِ وَالخَمرِ وَالشَهدِ
ســأَلتُــكَ أَن تَــمـنُـن عَـلَيَّ بِـزَورَةٍ
تُـخَـفِّفـُ عَـن قَـلبـي مُكابَدَةَ الوَجدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك