يَمُرُّ بِكَ الزَمَنُ الدَغفَلِيُّ

8 أبيات | 359 مشاهدة

يَــمُــرُّ بِـكَ الزَمَـنُ الدَغـفَـلِيُّ
وَكَـم فـيـهِ مِـن رَجُـلٍ أَسـنَـتـا
فَـلا تَـسـأَلِ المَـرءَ عَـن سِـنِّهِ
وَلا مـالِهِ وَاِخـشَ أَن تُـعـنَتا
وَلا تَبغِيَن لَمحَةً في الحَياةِ
إِلى جــارَتَــيــكَ إِذا كَــنَّتــا
فَـلَولا مَـخـافَـةُ جَـنِّ الشَـبابِ
وَســوءِ الغَــريـزَةِ مـا جُـنَّتـا
وَحَـسـبُـكَ مِـن مُخزَياتِ الفِعالِ
مــا شَــكَـتـا مِـنـكَ أَو ظَـنَّتـا
طَــرِبــتُ لِقُــمــرِيَّتــَي مَــربَــعٍ
عَــلى غُــصُــنَــي ضــالَةٍ غَـنَّتـا
بَـدَت لَهُـمـا زَهَـراتُ الرَبـيـعِ
فَـأَحـسَـنَـتـا القَـولَ وَاِفتَنَّتا
وَتَـعـذِرُ نَـفـسَـكَ عِـندَ الحَنينِ
وَتَــعــذُلُ نَــفــسَــكَ أَن حَـنَّتـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك