يميناً بساجي طَرفهِ واحورارهِ
10 أبيات
|
176 مشاهدة
يـمـيـنـاً بـسـاجـي طَـرفهِ واحورارهِ
وتــوريــدِ قــانـي خـدَّهِ واحـمـرارهِ
ودُرِّ ثـــنـــايــاهُ وخــمــرةِ ريــقــهِ
وَنـــرجِـــسِ عَــيــنــيــهِ وآسِ عِــذارهِ
لَقَـد سَـفـكـت مـنـهُ اللِّحاظُ بسيِفها
فــيـا لِقـتـيـلٍ لم يُـطـالِب بـثـارهِ
هـلالٌ نـفـى عـن مُقلتي لذَّة الكَرى
دَوامُ تَـــجـــنــيِّهــِ وبــعُــدُ مــزارهِ
رَضـيـتُ بـمـا أَلقاهُ فيهِ منَ الأَسَى
رِضَــا ذي خُـضُـوعٍ طـائعٍ غـيـرِ كـارهِ
بَــعـيـدُ سُـلُوِّ القَـلبِ مـاثَـلَ بُـعـدهُ
بِـمـطـفِـيـء مـا يُـذكـيـهِ حـرُّ أُوارِهِ
إليـكَ عـذولي عـن صـريـحِ هَـوى رَشاً
كـظـبـي الفَـلا فـي بُـعـدهِ وَنـفارهِ
أُقاسي على حُكمِ الهَوَى منهُ قاسياً
ومـا يُـنصِفُ الَمحبوبُ من لم يُدارهِ
ومـا عـجَـبـي مـن خَـدِّهِ كـيـفَ أَصبحت
تُــغــمَّرهُ فــي المـاءِ جَـمـرَةُ نـارِهِ
بَـلا عَـجَـبـي مِن جَفنهِ كيفَ ما غَدا
لَهُ نـاصـراً مـع ضَـعـفـهِ وانـكـسارِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك