يَميناً بِسامي الْمَجد يُدْرَك بالجِدِّ

28 أبيات | 443 مشاهدة

يَـمـيـنـاً بِـسـامي الْمَجد يُدْرَك بالجِدِّ
وحَـدِّ اعـتـزامٍ لم يَـقِـفْ بـي عـلى حَـدِّ
لَئِنْ كـنـتـمُ فـي الغَـيِّ نـاشِـيـن إِننا
هُـداةُ الْورى مـن ظُـلمِـة الغَيِّ للرُّشْدِ
وتُــضْــحــي سَــبــايــاكُــمْ مُهَــوَّنَـةً لنـا
تُـبـاعُ بِـفَـلْسٍ مـا لهـا مُـنْـكِمُ مُفْدي
نُــغَــشّــي بـهـا أَرْضِـيـكُـمُ فـنـعُـيـدُهـا
يَـبـابـاً بـلا شَـخْـصٍ مُـعـيدٍ ولا مُبْدي
عـليـهـا قِـرَى وَحْـش الفَـلا مِنْكُمُ فَكَمْ
لأَجْـسـامِـكـم فـي جـسـمـها شُقَّ من لَحْدِ
ســنــبــعـثُهـا مِـثـلَ السَّعـالي مُـغـيـرةً
إِلى نـجـدِكـمْ تـرمـي بـكـلّ فـتـىً نَـجْد
وإنْ تُــخْـلِفـوا إِبـعـادَكـم لي فـإِنـنـي
مَدَى الدهر لم أُخْلِف وَعيدي ولا وَعْدي
لَئِنْ كــان بُــدٌّ عــنــدكـمْ مـن لِقـائنـا
فــليــس لنــا مّــمـا تَـخـافُـونَ مِـنْ بُـدْ
وكــم رأَسِ جَــبّــارٍ كَــوَهّــاس أَصْــبــحــتْ
لهـا بَـدَنٌ فـيـنـا مـن القَـصَـب الْمُلْدِ
ومـــا لِلِدانِ السَّمـــْهَــرِيَّةــِ إِنْ شَــكَــتْ
إِلينا الظَّما إِلا الوَرِيدَيْن من وِرْد
وأَسـيـافُنا الْحُمرُ النَّواصِع من دَمِ الْ
أَحـابـيـشِ مـا حالَتْ عَلى صِبْغَة الْوَرْد
وإِنـــي ونَـــصــرِ اللهِ رائِدُ خَــيْــلِنــا
وقــائِدُهــا بــيــن التَّهـائِم والنُّجـْد
إِذا قـال لم يَـصْدُق مَقالاً وما الصَّبا
تُـزَحـزِح إِنْ هَـبَّتـْ ذُرى الْجـبـلِ الصَّلْد
يُــقَــعْـقِـع نَـحْـوي بـالشِّنـان وهَـلْ تَـرى
عُـوى الكَـلبِ يُخْفي زَأْرَة الأَسَدِ الْوَرْد
ويُــرْهِــبــنـي زيـدُ بـن عَـمْـرٍو بِـجـنُـدِه
وبَــجْـدَتِه يـا بِـئْسَ مـا حـاز مـن جُـنْـد
تُــخَــوِّفُــنــي جَــيْــبٌ بــكُــثْـر عَـدِيـدِهـا
ومــا لجــنــودِ اللهِ حَــوْليَ مِــنْ عَــدِّ
ومــا لِيَ مـن مـالي الذي كَـسَـبَـتْ يَـدي
تُــراثٌ أُبَـقِّيـه سِـوى الشُّكـْرِ والْحَـمْـدِ
قَسَمْتُ الرَّدى والْجُودَ قِسْمين في الْوَرى
فــلِلْمُـعْـتَـدي حَـدِّي ولِلْمُـجْـتَـدي رِفْـدي
وقــد قـالتِ الْعَـلْيـاءُ عَـدِّ عـن الصِّبـا
وسَـلِّمْ هَـوى سَـلْمـى ودَعْ مِـنْ مُـنى دَعْد
أَأَصْــبـو إِلى الْحُـور الحِـسـان وهِـمَّتـي
تَهِــيــمُ بِــضَــرب الْهـامِ قـاهِـرةً ضِـدّي
حَـنِـيـنـي إِلى سَمْراءَ تَهْوِي إِلى الطُّلى
كُــزُهْــدِيَ فــي سَــمْـراءَ مـائسـة القَـدِّ
لأَعْـتَـنِـقَـنَّ الْبِيضَ، لا البيض كالدُّمى
وأَرغَــبُ عــن نَهْــدٍ إِلى ســابــحٍ نَهْــد
تُــطــيــحُ بِــتــيـجـانِ الْمُـلوك رُؤُوسُهـا
فَــتُــبْــدِلهُــا مـن عِـزِّهـا صَـعَـرَ الْخَـدِّ
تَــخُــوضُ خِــضَــمَّ البــحــر عَــبَّ عُــبـابـهُ
كَــصُــمِّ صُــخــورٍ فـي غَـديـرٍ مـن السَّرْد
وَصُــــحْــــبـــةِ آســـادٍ تَهُـــزُّ أَســـاوِداً
فَــمِــنْ فِــتْــيــةٍ مُــرْدٍ عَــلَى قـرَّحٍ جُـرْد
وعِــزَّةِ نَــفْــسٍ لم تــكـن مُـذْ صَـحِـبْـتُهـا
تُـنـافِـسُ إِلاّ فـي الرَّفـيـع من الْمَجدِ
وإِن كـنـتـمُ حِـزْبَ الضَّلـال فـإِنـنـا الْ
هــداةُ لِنـهْـج الْحَـقّ بـالسـيِّد المَهْـدي
لنــا النَّخــَواتُ اليْـعـرُبـيَّةـُ دونَـكُـمْ
فــلَسْـنـا الى هَـزْل نـمـيـلُ عـن الجِـدِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك