يومنا عاد فهل تعرفه
19 أبيات
|
286 مشاهدة
يــومــنــا عــاد فــهـل تـعـرفـه
شـد مـا رعـرعـه العـام السـريع
طــفــت مــا طـفـت وسـاقـتـك لنـا
صـحـبـة إن ضـاع شـيـء لا تضيع
أيـن يـمـضـي بك يا يومُ السرى
وعــنــان الحـب يـا يـوم مـطـيـع
فـــإذا عـــشـــت له عـــشــت بــه
فـي بـواكـيـر من العيش الينيع
لم يـــكـــرر قــط فــي تــرداده
كـــل تـــرداد له خـــلق بـــديــع
هـــــو حـــــب واحـــــد لكـــــنــــه
شـائع كـالنـور مـن حـيـث يشيع
هــــو حــــب فــــإذا فــــرقـــتـــه
فــهـو مـا راع قـديـمًـا ويـروع
إن يـطـل شـرح المـعاني فاختصر
كـل مـا فـرقـت فـي مـعنى جميع
وعـلى العـهـد مـدى العمر هنا
نــحــن يـا يـوم ومـأواك مـنـيـع
كـم تـرى مـن نـشـوة حـامت بنا
حــول عِـلِّيـيـن والعـرش الرفـيـع
كـم تـرى مـن خـفـقـة غَـنَّتـْ بـهـا
ساعة العمر التي بين الضلوع
غُـضَّ عـيـنـيـك قـليـلًا واسـتـعِـدْ
خطوات العام في الأفق الوسيع
حــبــذا الشــوك مـن الحـب ولا
حـبـذا مـن غـيره العشب المريع
زهـرهـا نـاهـيـك مـن زهر، فإن
أنـبـتـت شـوكًـا، يـكن شوك ربيع
ســنــة كــانــت ربــيــعًــا كـلهـا
بــيــن روضٍ يــتــغــنــى ويـضـوع
هـي تـنـمـي حـيـن تـغـذو طـفـلها
وهـي تـنـمـي طـفـلها حين تجيع
شــد مــا غــذتــه فــي نــشــأتــه
قـبـلات تـشـبـع الحـب الرضـيـع
كــم تــرى مـن قـبـلة رنـت بـهـا
تـلكـم السـاعـة قل لو تستطيع
أبـــدًا نـــلقــاك والحــب مــعًــا
هــاهــنــا بــيــن مُــضِـيٍّ ورجـوع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك