يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
19 أبيات
|
537 مشاهدة
يَـــومٌ تَـــضــاحَــكَ نــورُهُ الوَضّــاءُ
لِلدَهـــرِ مِـــنـــهُ حُـــلَّةٌ ســـيَـــراءُ
وَالبَحرُ وَالمَيثاءُ وَالحَسَنُ الرِضا
لِلنـــاظِـــريــنَ ثَــلاثَــةٌ أَكــفــاءُ
فَـإِذا اِعـتَـبَـرنا جودَهُ وَعُلاهُ لَم
يَـغـرِب عَـلَيـنـا البَـحرُ وَالمَيثاءُ
وَاليَـــــمُّ رَهـــــوٌ إِذ رَآكَ كَــــأَنَّهُ
قَـــد قَـــيَّدتَهُ دَهـــشَـــةٌ وَحَـــيـــاءُ
لَقِـنَ الوَقـارُ إِذ اِرتَقى مِن فَوقِهِ
نَـــدبٌ أَشَـــمُّ وَهَـــضـــبَـــةٌ شَـــمّــاءُ
لاقـى نَـداهُ نَـبـتَهـا فَـتَـرى يَـداً
بَــيــضــاءَ حَــيـثُ حَـديـقَـةٌ خَـضـراءُ
فَــذٌّ تَـغَـرَّبَ فـي المَـكـارِمِ أَوحَـداً
فَــتَــأَنَّســَت فــي ظِــلِّهِ الغَــربــاءُ
يَـدعـو الوُفودَ إِلى صَنائِعِهِ الَّتي
شَــرُفَــت فَــشَــأنــاهُ نَــدى وَنِــداءُ
أَيّـــامُهُ مَـــصـــقـــولَةٌ أَظــلالُهــا
سَــدِكَـت بِهـا الأَضـواءُ وَالأَنـداءُ
أَورَقـــنَ أَو أَشـــرَقــنَ حَــتّــى إِنَّهُ
تَـجـري الصِـلادُ وَتُـقـبَـسُ الظَلماءُ
هَـديٌ وَجـودٌ وَهـوَ مِـثـلُ النَـجمِ عَن
هُ تَـــحَـــدَّثُ الأَنــواءُ وَالأَضــواءُ
أَعــطــى وَهَـشَّ فَـمـا لِنَـشـوَةِ جـودِهِ
صَـــحـــوٌ وَلا لِسَـــمـــائِهِ إِصــحــاءُ
كَــفــلَ الوَرى فَــلَهُ إِلى خَـلّاتِهِـم
نَـــظَـــرٌ وَعَـــن زَلّاتِهِـــم إِغــضــاءُ
آمــالُهُــم شَــتّــى لَدَيـهِ تَـخـالَفَـت
وَقُــلوبُهُــم بِــالحُــبِّ فــيـهِ سَـواءُ
يــا مَــن أَنــا وَمَــديـحُهُ وَنَـوالُهُ
أَلطَــوقُ وَالتَــغــريــدُ وَالوَرقــاءُ
بِـكـرٌ أَتَـتـكَ عَـلى اِحـتِشامٍ فَليَجِد
مِـنـكَ القَـبـولَ العُـذرُ وَالعَـذراءُ
تُـجـلى بِـفَـخـرِكَ فَـالسَـمـاءُ مِـنَـصَّةٌ
وَالشُهـــبُ حَـــليٌ وَالصَــبــاحُ رِداءُ
فَـاسـلَم وَكُـلُّ الدَهـرِ عِـنـدَكَ مَوسِمٌ
أَبَــداً وَكُــلُّ الشِـعـرِ فـيـكَ هَـنـاءُ
وَاِخلُد مُعافى الجِسمِ مَمدوحاً إِذا
حُــرِمَ الأَطِــبَّةــُ يُــرزَقُ الشُـعَـراءُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك