((أُسْوانُ)) عِيدٌ عيدُنا بِلِقاهُ

33 أبيات | 589 مشاهدة

((أُسْـوانُـ)) عِـيـدٌ عيدُنا بِلِقاهُ
والكَـوْنُ أشْـرَقَ إذْ بـدى بِـسَـنـاهُ
سَـلِمَـتْ يَـمِـيـنُ تَـعـاوُنٍ وَتَـضـامُـنٍ
بــمُــبَــارَكٍ وبَــزايِــدٍ سَــنَــراهُ
لا نِـــعْـــمَـــةٌ إلاّ لَهُ لاَ قُـــوَّةٌ
إلاّ بِهِ لاَ فَـــــــاعِـــــــلٌ الاّهُ
هُـوَ مَـبْدأُ الإسْلامِ فيهِ صَلاحُنَا
لاَ مَــجْــدَ إلاّ بــالّذِي أهْــداهُ
ولَهَــذِهِ مِــصْــرٌ تَــنَــالُ وِصَــايَــةً
بِـــمُـــحَّمــدٍ صَــلَّى عــليْهِ اللاّهُ
أوْصَـى بـكُـلِّ الخَـلْقِ دونَ تَـمَـيُّزٍ
والحَـقُّ مَـا فـي دِيِـنـنـا إكْرَاهُ
دينُ الهِدَايَةِ والسَّماحَةِ والتُّقى
مـنْ غَـيْـرِ مـا عَـصَـيِـبَّةـٍ نَـلْقَـاهُ
ليْـسَ التّـطـرُّفُ فـي سَماحَةِ شَرْعِنَا
ليْـسَ التَـغـالِي فـي شُمُوخِ بِنَاهُ
دينُ التَوَسُّطِ في الأُمورِ بِحكْمِةٍ
وِبِهِ التّـوازُنُ جَـلَّ فـي مَـعْـنـاهُ
هِـيَ شِـرْعَـةُ الاسْـلامِ نُورُ بَصِيرَةٍ
وَوِقَــايِــةٌ مـنْ شَـرِّ مـا نَـخْـشـاهُ
سَــبْــحــانَهُ وبِــحَــمْـدِهِ وتَـقَـدَّسَـتْ
أسْـــــمـــــاؤُهُ وتَــــعَــــدَّدَتْ ألاهُ
مَـلأَ الأذانُ الكَـوْنَ كُلَّ هِدَايَةٍ
بـــشـــهَــادَةٍ أن لا الهَ سِــوَاهُ
كُـنّـا جِبِالاً في الصُّمودِ وربَّما
للفَـتْـحِ سِرْنَا في المَدى أَقْصَاهُ
مـنْ قـالَ انَّ العُـرْبَ قَـوْمُ قَبَائِلٍ
فَـلْيَـشْهَـدِ التّـارِيخُ ما عِشْناهُ
مـنْ قـالَ أنَّ العُـرْبَ جَـمْـعُ مُـشَشَّتٍ
((رَمَـضـانُ))يَشْهَدُ خَالِداً ذِكْراهُ
امـالُنـا مَـعـقـودَةٌ بِـلِقَـاكُـمَا
قَـدْ نِـلْتُـمـا بـالخَـيْـرِ كُـلَّ رِضَاهُ
والخَـيْـرُ يَسْعى في حَثِيثِ جِهَادِهِ
ويُــبــارِكُ الرَّحْــمـنُ كُـلَّ خُـطـاهُ
مـاجـاءت العرب الكرام لساحها
إلاّ بــعــهــد مــبــارك نــلنــاه
مـازال يـسـعـى باليقين مكافحا
فـي رفـعة الوطن الكبير مداه
رجل البطولة والصراحة والنُّهى
مــتـطـهـر والخـيـر فـي مـرمـاه
يــســعــى إليـك مـبـارك فـي ودِّه
ومــحـبـة الإخـلاص فـي لقـيـاه
شـرف العـروبة أنت تعرف قدره
واراك تــسـمـو فـي رفـيـعِ عـلاهُ
أهـلا حـبيب العرب في أوطانهم
بـخـليـجـهـم لمـحـيـطـهـم تهواه
أهـلا شـجـاع الرأي فـي أقواله
صـدق الحـقـيـقـة نـابع بحماه
أهْـلاً وَفِـيَّ العَهْـدِ عِـنْدَ ثَباتِهِ
والحـقُّ يـنْـطِـقُ سـاطِـعًـا بِـبهاهُ
أهْـلا حـبيبَ النّيلِ دُمْتَ مُجاهِداً
ومُــؤَلِفّــاً ومُــجَــمّــعـاً لِقُـواهُ
أهْـلُ الكِـنـانَـةِ ما نَسَوْكَ لِلَحْظَةٍ
فَـلَأنْـتَ فـي بَـلَدٍ يَـرَاكَ أخَـاهُ
عَــمَّ الكــنِــانَـةَ فـرْحَـةٌ ألاّقَـةٌ
وقــلُوبُهــا سَــعِــدَتْ لَدَى مَــرْآهُ
وَبَـدَى بِـمِـصْـرَ بـشـاشَهٌ في حُسْنِها
لمّــا تــجــلىَّ للفُــؤادِ مُــنــاهُ
و((السَّدُّ)) زادَ بزايِدٍ ولِقَائِهِ
والخَــيْـرُ حـلَّ حُـلولُهُ بِـضِـيـاهُ
والنّـيـلُ سـارَ عـلى وفاءِ وِدادِهِ
زَفَّ البَـشـائِرَ فـي مَـدَى مَـجْـراهُ
حـريـة الأقوال والشورى لحسـ
ـنــي غــايــة مـحـمـودة بـرؤاه
ســيــراً عـلى بـركـاتـه بـرضـائه
وإرادة الرحــمـن حـيـث يـراهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك