ما معنى بعل في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْبَعْلُ) الزَّوْجُ وَالْجَمْعُ (الْبُعُولَةُ) وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَيْضًا (بَعْلٌ) وَ (بَعْلَةٌ) كَزَوْجٍ وَزَوْجَةٍ. وَ (الْبَعْلُ) أَيْضًا الْعِذْيُ وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْعِذْيُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ وَالْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا سَمَاءٍ وَفِي الْحَدِيثِ: «مَا شَرِبَ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ» وَالْبَعْلُ اسْمُ صَنَمٍ كَانَ لِقَوْمِ إِلْيَاسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. قُلْتُ: صَوَابُهُ وَبَعْلٌ اسْمُ صَنَمٍ بِغَيْرِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ كَمَا قَالَ. وَ (بَعْلَبَكُّ) اسْمُ بَلَدٍ، وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي سَامِّ أَبْرَصَ وَذَكَرْنَاهُ فِي [ب ر ص] ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
بعل: الْبَعْلُ: الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْحٌ وَلَا سَيْلٌ, قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ؛إِذَا مَا عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ تَخَالُ عَلَيْهَا قَيْضَ بَيْضٍ مُفَلَّقِ.؛أَنَّثَهَا عَلَى مَعْنَى الْأَرْضِ ، وَقِيلَ: الْبَعْلُ كُلُّ شَجَرٍ أَوْ زَرْعٍ لَا يُسْقَى ، وَقِيلَ: الْبَعْلُ وَالْعَذْيُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَا سَقَتْهُ السَّ مَاءُ ، وَقَدِ اسْتَبْعَلَ الْمَوْضِعُ. وَالْبَعْلُ مِنَ النَّخْلِ: مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ وَلَا مَاءِ سَمَاءٍ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اكْتَفَى بِ مَاءِ السَّمَاءِ ، وَبِهِ فَسَرَّ ابْنُ دُرَيْدٍ مَا فِي كِتَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأُكَيْدِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ: " لَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ وَلَنَا الضَّاحِيَةُ مِنَ الْبَعْلِ " ، الضَّامِنَةُ: مَا أَطَافَ بِهِ سُورُ الْمَدِينَةِ ، وَالضَّاحِيَةِ: مَا كَانَ خَارِجًا أَيْ الَّتِي ظَهَرَتْ وَخَرَجَتْ عَنِ الْعِمَارَةِ مِنْ هَذَا النَّخِيلِ, وَأَنْشَدَ؛أَقْسَمْتُ لَا يَذْهَبُ عَنِّي بَعْلُهَا أَوْ يَسْتَوِي جَثِيثُهَا وَجَعْلُهَا.؛وَفِي حَدِيثِ صَدَقَةِ النَّخْلِ: مَا سُقِيَ مِنْهُ بَعْلًا فَفِيهِ الْعُشْرُ ، هُوَ مَا شَرِبَ مِنَ النَّخِيلِ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ سَقْيِ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ سَقْيٍ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا. وَالْبَعْلُ: مَا أُعْطِيَ مِنَ الْإِتَاوَةِ عَلَى سَقْيِ النَّخْلِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ؛هُنَالِكَ لَا أُبَالِي نَخْلَ بَعْلٍ وَلَا سَقْيٍ ، وَإِنْ عَظُمَ الْإِتَاءُ.؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَدْ ذَكَرَهُ الْقُتَيْبِيُّ فِي الْحُرُوفِ الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهُ أَصْلَحَ الْغَلَطَ الَّذِي وَقَعَ فِيهَا وَأَلْفَيْتُهُ يَتَعَجَّبُ مِنْ قَوْلِ الْأَصْمَعِيِّ: الْبَعْلُ مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنَ الْأَرْضِ مِنْ غَيْرِ سَقْيٍ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا ، وَقَالَ: لَيْتَ شِعْرِي ! أَنَّى يَكُونُ هَذَا النَّخْلُ الَّذِي لَا يُسْقَى مِنْ سَمَاءٍ وَلَا غَيْرِهَا ؟ وَتَوَهَّمَ أَنَّهُ يُصْلِحُ غَلَطًا فَجَاءَ بِأَطَمِّ غَلَطٍ ، وَجَهِلَ مَا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَحَمَلَهُ جَهْلُهُ عَلَى التَّخَبُّطِ فِيمَا لَا يَعْرِفُهُ, قَالَ: فَرَأَيْتُ أَنْ أَذْكُرَ أَصْنَافَ النَّخِيلِ لِتَقِفَ عَلَيْهَا فَيَتَّضِحَ لَكَ مَا قَا لَهُ الْأَصْمَعِيُّ: فَمِنَ النَّخِيلِ: السَّقِيُّ وَيُقَالُ الْمَسْقَوِيُّ وَهُوَ الَّذِي يُسَقَى بِمَاءِ الْأَنْهَارِ وَالْعُيُونِ الْجَارِيَةِ ، وَمِنَ السَّقِيِّ مَا يُسْقَى نَ ضْحًا بِالدِّلَاءِ وَالنَّوَاعِيرِ وَمَا أَشْبَهَهَا فَهَذَا صِنْفٌ ، وَمِنْهَا الْعَذْيُ وَهُوَ مَا نَبَتَ مِنْهَا فِي الْأَرْضِ السَّهْلَةِ ، فَإِذَا مُطِرَتْ نَشَّفَتِ السُّهُولَةُ مَاءَ الْمَطَرِ فَعَاشَتْ عُرُوقُهَا بِالثَّرَى الْبَاطِنِ تَحْتَ الْأَرْضِ ، وَيَجِيءُ ثَمَرُهَا قَعْقَاعًا, لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ رَي َّانَ كَالسَّقِيِّ ، وَيُسَمَّى التَّمْرُ إِذَا جَاءَ كَذَلِكَ قَسْبًا وَسَحًّا ، وَالصِّنْفُ الثَّالِثُ مِنَ النَّخِيلِ مَا نَبَتَ ودِيُّهُ فِي أَرْضٍ يَقْرُبُ مَاؤُهَا الَّذِي خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى تَحْتَ الْأَرْضِ فِي رَقَّاتِ الْأَرْضِ ذَاتِ النَّزِّ ، فَرَسَخَتْ عُرُوقُهَا فِي ذَلِكَ الْمَاءِ الَّذِي تَحْتَ الْ أَرْضِ ، وَاسْتَغْنَتْ عَنْ سَقْيِ السَّمَاءِ وَعَنْ إِجْرَاءِ مَاءِ الْأَنْهَارِ وَسَقْيِهَا نَضْحًا بِالدِّلَاءِ ، وَهَذَا الضَّرْبُ هُوَ الْبَعْلُ الَّذِي فَ سَّرَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَتَمْرُ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ التَّمْرِ أَنْ لَا يَكُونَ رَيَّانَ وَلَا سَحًّا ، وَلَكِنْ يَكُونُ بَيْنَهُمَا ، وَهَكَذَا فَسَّرَ الشَّافِعِيُّ الْبَعْلَ فِي بَابِ الْقِسْمِ فَقَالَ: الْبَعْلُ مَا رَسَخَ عُرُوقُهُ فِي الْمَاءِ فَاسْتَغْنَى عَنْ أَنْ يُسْقَى ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَدْ رَأَيْتُ بِنَاحِيَةِ الْبَيْضَاءِ مِنْ بِلَادِ جَذِيمَةَ عَبْدِ الْقَيْسِ نَخْلًا كَثِيرًا عُرُوقُهَا رَاسِخَةٌ فِي الْمَاءِ ، وَهِيَ مُسْتَغْنِيَةٌ عَنِ السَّقْيِ وَعَنْ مَاءِ السَّمَاءِ تُسَمَّى بَعْلًا. وَاسْتَبْعَلَ الْمَوْضِعُ و َالنَّخْلُ: صَارَ بَعْلًا رَاسِخَ الْعُرُوقِ فِي الْمَاءِ مُسْتَغْنِيًا عَنِ السَّقْيِ وَعَنْ إِجْرَاءِ الْمَاءِ فِي نَهْرٍ أَوْ عَاثُورٍ إِلَيْهِ. وَفِي الْحَد ِيثِ: الْعَجْوَةُ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ وَنَزَلَ بَعْلُهَا مِنَ الْجَنَّةِ أَيْ أَصْلُهَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَرَادَ بِبَعْلِهَا قَسْبَهَا الرَّاسِخَةَ عُرُوقُهُ فِي الْمَاءِ لَا يُسْقَى بَنَضْحٍ وَلَا غَيْرِهِ وَيَجِيءُ تَمْرُهُ يَابِسًا لَهُ صَوْتٌ. وَاسْتَبْعَلَ ال نَّخْلُ إِذَا صَارَ بَعْلًا وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ عُرْوَةَ: فَمَا زَالَ وَارِثُهُ بَعْلِيًّا حَتَّى مَاتَ أَيْ غَنِيًّا ذَا نَخْلٍ وَمَالٍ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: لَا أَدْرِي مَا هَذَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَنْسُوبًا إِلَى بَعْلِ النَّخْلِ يُرِيدُ أَنَّهُ اقْتَنَى نَخْلًا كَثِيرًا فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، أَوْ يَكُونَ مِنَ الْبَ عْلِ: الْمَالِكِ وَالرَّئِيسِ ، أَيْ مَا زَالَ رَئِيسًا مُتَمَلِّكًا. وَالْبَعْلُ: الذَّكَرُ مِنَ النَّخْلِ. قَالَ اللَّيْثُ: الْبَعْلُ مِنَ النَّخْلِ مَا هُوَ مِنَ الْغَلَطِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنِ القُتَبِيِّ ، زَعَمَ أَنَّ الْبَعْلَ الذَّكَرُ مِنَ النَّخْلِ وَالنَّاسُ يُسَمُّونَهُ الْفَحْلَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا غَلَطٌ فَاحِشٌ وَكَأَنَّهُ اعْتَبَرَ هَذَا التَّفْسِيرَ مِنْ لَفْظِ الْبَعْلِ الَّذِي مَعْنَاهُ الزَّوْجُ, قَالَ: قُلْتُ وَبَعْلُ النَّخْلِ الَّتِي تُل ْقَحُ فَتَحْمِلُ ، وَأَمَّا الْفُحَّالُ فَإِنَّ تَمْرَهُ يَنْتَفِضُ ، وَإِنَّمَا يَلْقَحُ بِطَلْعِهِ طَلْعَ الْإِنَاثِ إِذَا انْشَقَّ. وَالْبَعْلُ: الزَّوْجُ. قَالَ اللَّيْثُ: بَعَلَ يَبْعَلُ بُعُولَةً ، فَهُوَ بَاعِلٌ أَيْ مُسْتَعْلِجٌ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا مِنْ أَغَالِيطِ اللَّيْثِ أَيْضًا وَإِنَّمَا سُمِّيَ زَوْجُ الْمَرْأَةِ بَعْلًا لِأَنَّهُ سَيِّدُهَا وَمَالِكُهَا وَلَيْسَ مِنْ الِاسْتِعْلَاجِ فِي شَي ْءٍ ، وَقَدْ بَعَلَ يَبْعَلُ بَعْلًا إِذَا صَارَ بَعْلًا لَهَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا, قَالَ الزَّجَّاجُ: نَصْبُ (شَيْخًا) عَلَى الْحَالِ, قَالَ: وَالْحَالُ هَاهُنَا نَصْبُهَا مِنْ غَامِضِ النَّحْوِ ، وَذَلِكَ إِذَا قُلْتَ: هَذَا زَيْدٌ قَائِمًا ، فَإِنْ كُنْتَ تَقْص ِدُ أَنْ تُخْبِرَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ زَيْدًا أَنَّهُ زِيدٌ لَمْ يَجُزْ أَنْ تَقُولَ هَذَا زَيْدٌ قَائِمًا, لِأَنَّهُ يَكُونُ زَيْدًا مَا دَامَ قَائِمًا فَإِذَا زَ الَ عَنِ الْقِيَامِ فَلَيْسَ بِزَيْدٍ ، وَإِنَّمَا تَقُولُ لِلَّذِي يَعْرِفُ زَيْدًا هَذَا زَيْدٌ قَائِمًا ، فَيَعْمَلُ فِي الْحَالِ التَّنْبِيهُ ، الْمَعْنَى: ا نْتَبِهْ لِزَيْدٍ فِي حَالِ قِيَامِهِ أَوْ أُشِيرُ إِلَى زَيْدٍ فِي حَالِ قِيَامِهِ, لِأَنَّ هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَنْ حَضَرَ ، وَالنَّصْبُ الْوَجْهُ كَمَا ذَكَ رْنَا ، وَمَنْ قَرَأَ: هَذَا بَعْلِي شَيْخٌ ، فَفِيهِ وُجُوهٌ: أَحَدُهَا التَّكْرِيرُ كَأَنَّكَ قُلْتَ: هَذَا بَعْلِي هَذَا شَيْخٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ شَيْ خٌ مُبِينًا عَنْ هَذَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يُجْعَلَ بَعْلِي وَشَيْخٌ جَمِيعًا خَبَرَيْنِ عَنْ هَذَا فَتَرْفَعُهُمَا جَمِيعًا بِهَذَا ، كَمَا تَقُولُ: هَذَا حُلْوٌ ح َامِضٌ ، وَجَمْعُ الْبَعْلِ ، الزَّوْجِ بِعَالٌ وَبُعُولٌ وَبُعُولَةٌ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِلَّا امْرَأَةً يَئِسَتْ مِنَ الْبُعُولَةِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْهَاءُ فِيهَا لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ, قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْبُعُولَةُ مَصْدَرَ بَعَلَتِ الْمَرْأَةُ أَيْ صَارَتْ ذَاتَ بَعْلٍ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَلْحَقُوا الْهَاءَ لِتَأْكِيدِ التَّأْنِيثِ ، وَالْأُنْثَى بَعْلٌ وَبَعْلَةٌ مِثْلَ زَوْجٍ وَزَوْجَةٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛شَرُ قَرِينٍ لِلْكَبِيرِ بَعْلَتُهُ تُولِغُ كَلْبًا سُؤْرَهُ أَوْ تَكْفِتُهُ.؛وَبَعَلَ يَبْعَلُ بُعُولَةً وَهُوَ بَعْلٌ: صَارَ بَعْلًا, قَالَ؛يَا رُبَّ بَعْلٍ سَاءَ مَا كَانَ بَعَلُ.؛وَاسْتَبْعَلَ: كَبَعَلَ. وَتَبَعَّلَتِ الْمَرْأَةُ: أَطَاعَتْ بَعْلَهَا ، وَتَبَعَّلَتْ لَهُ: تَزَيَّنَتْ. وَامْرَأَةٌ حَسَنَةُ التَّبَعُّلِ إِذَا كَانَتْ مُ طَاوِعَةً لِزَوْجِهَا مُحِبَّةً لَهُ. وَفِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ الْأَشْهَلِيَّةِ: إِذَا أَحْسَنْتُنَّ تَبَعُّلَ أَزْوَاجِكُنَّ ، أَيْ مُصَاحَبَتِهِمْ فِي الزَّوْجِيَّةِ وَالْعِشْرَةِ. وَالْبَعْلُ وَالتَّبَعُّلُ: حُسْنُ الْعِشْرَةِ مِنَ الزَّوْجَيْنِ.؛وَالْبِعَالُ: حَدِيثُ الْعَرُوسَيْنِ. وَالتَّبَاعُلُ وَالْبِعَالُ: مُلَاعَبَةُ الْمَرْءِ أَهْلَهُ ، وَقِيلَ: الْبِعَالُ النِّكَاحُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي أ َيَّامِ التَّشْرِيقِ: " إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ ". وَالْمُبَاعَلَةُ: الْمُبَاشَرَةُ: وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَتَى يَوْمُ الْجُمُعَةَ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ ، الْيَوْمُ يَوْمُ تَبَعُّلٍ وَقِرَانٍ " ، يَعْنِي بِالْقِرَانِ التَّزْوِيجَ. وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: هِيَ تُبَاعِلُ زَوْجَهَا بِعَالًا وَمُبَاعَلَةً أَيْ تُلَاعِبُهُ ، وَقَالَ الْحُطَيْئَةُ؛وَكَمْ مِنْ حَصَانٍ ذَاتِ بَعْلٍ تَرَكْتَهَا إِذَا اللَّيْلُ أَدْجَى ، لَمْ تَجِدْ مَنْ تُبَاعِلُهُ.؛أَرَادَ أَنَّكَ قَتَلْتَ زَوْجَهَا أَوْ أَسَرْتَهُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: هُوَ بَعْلُ الْمَرْأَةِ ، وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: هِيَ بَعْلُهُ وَبَعْلَتُهُ. وَبَاع َلَتِ الْمَرْأَةُ: اتَّخَذَتْ بَعْلًا. وَبَاعَلَ الْقَوْمُ قَوْمًا آخَرِينَ مُبَاعَلَةً وَبِعَالًا: تَزَوَّجَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ. وَبَعْلُ الشَّيْءِ: رَب ُّهُ وَمَالِكُهُ. وَفِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ: " وَأَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ بَعْلَهَا " الْمُرَادُ بِالْبَعْلِ هَاهُنَا الْمَالِكُ يَعْنِي كَثْرَةَ السَّبْيِ وَالتَّسَرِّي ، فَإِذَا اسْتَوْلَدَ الْمُسْلِمُ جَارِيَةً كَانَ وَلَدُهَا بِمَنْزِلَةِ ر َبِّهَا. وَبَعْلٌ وَالْبَعْلُ جَمِيعًا: صَنَمٌ, سُمِّيَ بِذَلِكَ لِعِبَادَتِهِمْ إِيَّاهُ كَأَنَّهُ رَبُّهُمْ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ قِيلَ: مَعْنَاهُ أَتَدْعُونَ رَبًّا ، وَقِيلَ: هُوَ صَنَمٌ. يُقَالُ: أَنَا بَعْلُ هَذَا الشَّيْءِ أَيْ رَبُّهُ وَمَالِكُهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ: أَتَدْعُونَ رَبًّا سِوَى اللَّهِ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ ضَالَّةً أُنْشِدَتْ فَجَاءَ صَاحِبُهَا فَقَالَ: أَنَا بَعْلُهَا ، يُرِيدُ رَبَّهَا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ مِنْ قَوْلِهِ أَتَدْعُونَ بَعْلًا أَيْ رَبًّا. وَوَرَدَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي نَاقَةٍ وَأَحَدُهُمَا يَقُولُ: أَنَا وَاللَّهِ بَعْلُهَا أَيْ مَالِكُهَا وَرَبُّهَا. وَقَوْلُهُمْ: مَنْ بَعْلُ هَذِهِ النَّاقَةِ ؟ أَيْ مَنْ رَبُّهَا وَصَاحِبُهَا. وَالْبَعْلُ: اسْمُ مَلِكٍ. وَالْبَعْلُ: الصَّنَمُ مَعْمُومًا بِهِ ، عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، وَقَالَ كُرَاعٌ: هُوَ صَنَمٌ كَانَ لِقَوْمِ يُونُسَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ - وَفِي الصِّحَاحِ: الْبَعْلُ صَنَمٌ كَانَ لِقَوْمِ إِلْيَاسَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قِيلَ إِنَّ بَعْلًا كَانَ صَنَمًا مِنْ ذَهَبٍ يَعْبُدُونَهُ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْبَعَلُ الضَّجَرُ وَالتَّبَرُّمُ بِالشَّيْءِ, وَأَنْشَدَ؛بَعِلْتَ ، ابْنَ غَزْوَانٍ ، بَعِلْتَ بِصَاحِبٍ بِهِ قَبْلَكَ الْإِخْوَانُ لَمْ تَكُ تَبْعَلُ.؛وَبَعِلَ بِأَمْرِهِ بَعَلًا ، فَهُوَ بَعِلٌ: بَرِمَ فَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ يَصْنَعُ فِيهِ. وَالْبَعَلُ: الدَّهَشُ عِنْدَ الرَّوْعِ. وَبَعِلَ بَعَلًا: فَرِقَ وَدَ هِشَ ، وَامْرَأَةٌ بَعِلَةٌ. وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْهَيَاطِلَةُ وَهُمْ قَوْمٌ مِنَ الْهِنْدِ: بَعِلَ بِالْأَمْرِ ، أَيْ دَهِشَ ، وَهُوَ بِكَسْرِ الْعَيْنِ. وَامْرَأَةٌ بَعِلَةٌ: لَا تُحْسِنُ لُبْسَ الثِّيَابِ. وَبَاعَلَهُ: جَالَسَهُ. وَهُوَ بَعْلٌ عَلَى أَهْلِهِ أَيْ ثِقْلٌ عَلَيْهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ ، فَقَالَ: " هَلْ لَكَ مِنْ بَعْلٍ " ، الْبَعْلُ: الْكَلُّ ، يُقَالُ: صَارَ فُلَانٌ بَعْلًا عَلَى قَوْمِهِ أَيْ ثِقْلًا وَعِيَالًا ، وَقِيلَ: أَرَادَ هَلْ بَقِيَ لَكَ مَنْ تَجِبُ عَلَيْكَ طَاعَتُهُ ك َالْوَالِدَيْنِ. وَبَعَلَ عَلَى الرَّجُلِ: أَبَى عَلَيْهِ. وَفِي حَدِيثِ الشُّورَى: فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا فَتَشَاوَرُوا ، فَمَنْ بَعَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرَكُمْ فَاقْتُلُوهُ أَيْ مَنْ أَبَى وَخَالَفَ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: مَنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ أَوْ بَعَلَ عَلَيْكُمْ أَمْرًا. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: فَإِنْ بَعَلَ أَحَدٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. يُرِيدُ شَتَّتَ أَمْرَهُمْ فَقَدِّمُوهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ. وَبَعْلَبَكُّ: مَوْضِعٌ ، تَقُولُ: هَذَا بَعْلَبَكُّ وَدَخَلْتُ بَعْلَبَكَّ وَمَرَرْتُ بِبَعْلَبَكَّ ، وَلَا تُصْرَفُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُضِيفُ الْأَوَّلَ إِلَى الثَّانِي وَيُجْرِي الْأَوَّلَ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْقَوْلُ فِي بَعْلَبَكَّ كَالْقَوْلِ فِي سَامِّ أَبْرَصَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: سَامُّ أَبْرَصَ اسْمُ مُضَافٍ غَيْرُ مُرَكَّبٍ عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ.