ما معنى جبر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْجَبْرُ) أَنْ تُغْنِيَ الرَّجُلَ مِنْ فَقْرٍ أَوْ تُصْلِحَ عَظْمَهُ مِنْ كَسْرٍ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ (جَبَرَ) الْعَظْمُ بِنَفْسِهِ أَيِ (انْجَبَرَ) وَبَابُهُ دَخَلَ وَ (اجْتَبَرَ) الْعَظْمُ مِثْلُ انْجَبَرَ. وَ (جَبَرَ) اللَّهُ فُلَانًا (فَاجْتَبَرَ) أَيْ سَدَّ مَفَاقِرَهُ. وَ (أَجْبَرَهُ) عَلَى الْأَمْرِ أَكْرَهَهُ عَلَيْهِ. وَ (الْجُبَارُ) بِوَزْنِ الْغُبَارِ الْهَدَرُ يُقَالُ ذَهَبَ دَمُهُ جُبَارًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «الْمَعْدِنُ جُبَارٌ» أَيْ إِذَا انْهَارَ عَلَى مَنْ يَعْمَلُ فِيهِ فَهَلَكَ لَمْ يُؤْخَذْ بِهِ مُسْتَأْجِرُهُ. وَ (الْجَبَّارُ) بِالْفَتْحِ مُشَدَّدًا الَّذِي يَقْتُلُ عَلَى الْغَضَبِ. وَ (الْمُجَبِّرُ) بِوَزْنِ الْمُكَبِّرِ الَّذِي يُجْبِرُ الْعِظَامَ الْمَكْسُورَةَ وَ (تَجَبَّرَ) الرَّجُلُ تَكَبَّرَ. وَ (الْجَبْرُ) ضِدُّ الْقَدَرِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ كَلَامٌ مُوَلَّدٌ وَالْجَبَرِيَّةُ بِفَتْحِ الْبَاءِ ضِدُّ الْقَدَرِيَّةِ. وَيُقَالُ أَيْضًا فِيهِ: (جَبْرِيَّةٌ) وَ (جَبْرُوَّةٌ) وَ (جَبَرُوتٌ) وَ (جَبُّورَةٌ) بِوَزْنِ فَرُّوجَةٍ أَيْ كِبْرٌ وَ (الْجِبِّيرُ) كَالسِّكِّيتِ الشَّدِيدُ التَّجَبُّرِ. وَ (الْجِبَارَةُ) بِالْكَسْرِ وَ (الْجَبِيرَةُ) الْعِيدَانُ الَّتِي تُجْبَرُ بِهَا الْعِظَامُ. وَ (جَبْرَئِيلُ) اسْمٌ يُقَالُ وَهُوَ جَبْرٌ أُضِيفَ إِلَى إِيلَ، وَفِيهِ لُغَاتٌ: (جَبْرَئِيلُ) بِوَزْنِ جَبْرَعِيلَ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ وَ (جَبْرَئِلُ) بِوَزْنِ جَبْرَعِلَ وَ (جِبْرِيلُ) بِكَسْرِ الْجِيمِ وَ (جَبْرِينُ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ جبر ]؛جبر: الْجَبَّارُ: اللَّهُ عَزَّ اسْمُهُ ، الْقَاهِرُ خَلْقَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ. ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِي لَا يُنَالُ ، وَمِنْهُ جَبَّارُ النَّخْلِ. الْفَرَّاءُ: لَمْ أَسْمَعْ فَعَّالًا مِنْ أَفْعَلَ إِلَّا فِي حَرْفَيْنِ ، وَهُوَ جَبَّارٌ مِنْ أَجْبَرْتُ ، وَدَرَّاكٌ مِنْ أَدْرَكْتُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: جَعَلَ جَبَّارًا فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ فِي صِفَةِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِجْبَارِ ، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْإِكْرَاهُ ، لَا مِنْ جَبَرَ. ابْنُ الْأَثِيرِ: وَيُقَالُ جَبَرَ الْخَلْقَ وَأَجْبَرَهُمْ ، وَأَجْبَرَ أَكْثَرُ ، وَقِيلَ: الْجَبَّارُ الْعَالِي فَوْقَ خَلْقِهِ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، و َمِنْهُ قَوْلُهُمْ: نَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ ، وَهِيَ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَفُوتُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ! إِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْجَبَّارِ دُونَ بَاقِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِاخْتِصَاصِ الْحَالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا مِنْ إِظْهَارِ الْعِطْرِ وَالْبَخ ُورِ وَالتَّبَاهِي وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ: حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْمَشْهُورُ فِي تَأْوِيلِهِ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَبَّارِ اللَّهُ تَعَالَى ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ ؛ وَالْمُرَادُ بِالْقَدَمِ أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ قَدَّمَهُمُ اللَّهُ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهُ ، كَمَا أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدَمُهُ الَّذِينَ قَدَّمَهُم ْ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْجَبَّارِ هَاهُنَا الْمُتَمَرِّدَ الْعَاتِيَ ، وَيَشْهَدُ لَهُ قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: إِنَّ النَّارَ قَالَتْ: وُكِّلْتُ بِثَلَاثَةٍ: بِمَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ، وَبِكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَبِالْمُصَوِّرِينَ. وَالْجَبَّارُ: الْمُتَكَبِّرُ الَّذِي لَا يَرَى لِأَحَدٍ عَلَيْهِ حَقًّا. يُقَالُ: جَبَّارٌ بَيِّنُ الْجَبَرِيَّةِ وَالْجِبِرِيَّةِ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْبَ اءِ - وَالْجَبْرِيَّةِ وَالْجَبْرُوَّةِ وَالْجَبَرُوَةِ وَالْجُبُرُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْجُبُّورَةِ وَالْجَبُّورَةِ مِثْلِ الْفَرُّوجَةِ ، وَالْجِبْرِيَاءُ وَالتَّجْبَارُ: هُوَ بِمَعْنَى الْكِبْرِ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَحْمَرُ لِمُغَلِّسِ بْنِ لَقِيطٍ الْأَسَدِيِّ يُعَاتِبُ رَجُلًا كَانَ وَالِيًا عَلَى أُوضَاخَ؛فَإِنَّكَ إِنْ عَادَيْتَنِي غَضِبَ الْحَصَى عَلَيْكَ وَذُو الْجَبُّورَةِ الْمُتَغَطْرِفُ؛يَقُولُ: إِنْ عَادَيْتَنِي غَضِبَ عَلَيْكَ الْخَلِيقَةُ ، وَمَا هُوَ فِي الْعَدَدِ كَالْحَصَى. وَالْمُتَغَطْرِفُ: الْمُتَكَبِّرُ. وَيُرْوَى الْمُتَغَتْرِفُ - ب ِالتَّاءِ - وَهُوَ بِمَعْنَاهُ. وَتَجَبَّرَ الرَّجُلُ: تَكَبَّرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ ، وَالْمَلَكُوتِ ؛ فَهُوَ فَعَلُوتٌ مِنَ الْجَبْرِ وَالْقَهْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ وَجَبَرُوتٌ أَيْ: عُتُوٌّ وَقَهْرٌ. اللِّحْيَانِيُّ: الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُ عِيسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ؛ أَيْ: مُتَكَبِّرًا عَنْ عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَضَرَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَمَرَهَا بِأَمْرٍ فَتَأَبَّتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ َمَ -: دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ أَيْ: عَاتِيَةٌ مُتَكَبِّرَةٌ. وَالْجِبِّيرُ مِثَالُ الْفِسِّيقِ: الشَّدِيدُ التَّجَبُّرِ. وَالْجَبَّارُ مِنَ الْمُلُوكِ: الْعَاتِي ، وَقِيلَ: كُلُّ عَاتٍ جَب َّارٌ وَجِبِّيرٌ. وَقَلْبٌ جَبَّارٌ: لَا تَدْخُلُهُ الرَّحْمَةُ. وَقَلْبٌ جَبَّارٌ: ذُو كِبْرٍ لَا يَقْبَلُ مَوْعِظَةً. وَرَجُلٌ جَبَّارٌ: مُسَلَّطٌ قَاهِرٌ. ق َالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ أَيْ: بِمُسَلَّطٍ فَتَقْهَرَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ. وَالْجَبَّارُ: الَّذِي يَقْتُلُ عَلَى الْغَضَبِ. وَالْجَبَّارُ: الْقَتَّالُ فِي غَيْرِ حَقٍّ. وَفِي التَّ نْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُ الرَّجُلِ لِمُوسَى فِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ ؛ أَيْ: قَتَّالًا فِي غَيْرِ الْحَقِّ ، وَكُلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى مَعْنَى التَّكَبُّرِ. وَالْجَبَّارُ: الْعَظِيمُ الْقَوِيُّ الطَّوِيلُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ ؛ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَرَادَ الطُّولَ وَالْقُوَّةَ وَالْعِظَمَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: كَأَنَّهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى الْجَبَّارِ مِنَ النَّخِيلِ ، وَهُوَ الطَّوِيلُ الَّذِي فَاتَ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ جَبَّارٌ إِذَا كَانَ طَوِيلًا ع َظِيمًا قَوِيًّا ، تَشْبِيهًا بِالْجَبَّارِ مِنَ النَّخْلِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْجَبَّارُ مِنَ النَّخْلِ مَا طَالَ وَفَاتَ الْيَدَ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛طَرِيقٌ وَجَبَّارٌ رِوَاءٌ أُصُولُهُ عَلَيْهِ أَبَابِيلٌ مِنَ الطَّيْرِ تَنْعَبُ؛وَنَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ أَيْ: عَظِيمَةٌ سَمِينَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَثَافَةُ جِلْدِ الْكَافِرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ ، أَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الطَّوِيلَ ، وَقِيلَ: الْمَلِكُ ، كَمَا يُقَالُ بِذِرَاعِ الْمَلِكِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: وَأَحْسَبُهُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ الْأَعَاجِمِ كَانَ تَامَّ الذِّرَاعِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَنَخْلَةٌ جَبَّارَةٌ فَتِيَّةٌ قَدْ بَلَغَتْ غَايَةَ الطُّولِ وَحَمَلَتْ ، وَالْجَمْعُ جَبَّارٌ ؛ قَالَ؛فَاخِرَاتٌ ضُرُوعُهَا فِي ذُرَاهَا وَأَنَاضَ الْعَيْدَانُ وَالْجَبَّارُ؛وَحَكَى السِّيرَافِيُّ: نَخْلَةٌ جَبَّارٌ بِغَيْرِ هَاءٍ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْجَبَّارُ الَّذِي قَدِ ارْتُقِيَ فِيهِ ، وَلَمْ يَسْقُطْ كَرْمُهُ ، قَالَ: وَهُوَ أَفْتَى النَّخْلِ وَأَكْرَمُهُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْجَبْرُ الْمَلِكُ ، قَالَ: وَلَا أَعْرِفُ مِمَّ اشْتُقَّ إِلَّا أَنَّ ابْنَ جِنِّيٍّ قَالَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَجْبُرُ بِجُودِهِ ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛اسْلَمْ بِرَاوُوقٍ حُيِيتَ بِهِ وَانْعَمْ صَبَاحًا أَيُّهَا الْجَبْرُ؛قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعْ بِالْجَبْرِ الْمَلِكِ إِلَّا فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ ؛ قَالَ: حَكَى ذَلِكَ ابْنُ جِنِّيٍّ قَالَ: وَلَهُ فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ نَظَائِرُ كُلُّهَا مَذْكُورٌ فِي مَوَاضِعِهِ. التَّهْذِيبُ: أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ لِلْمَلِكِ جَبْرٌ. قَالَ: وَالْجَبْرُ الشُّجَاعُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَلِكًا. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْجَبْرُ الرَّجُلُ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ ابْنِ أَحْمَرَ؛وَانْعَمْ صَبَاحًا أَيُّهَا الْجَبْرُ؛ أَيْ أَيُّهَا الرَّجُلُ. وَالْجَبْرُ: الْعَبْدُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ: كَقَوْلِكَ: عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ؛ الْأَصْمَعِيُّ: مَعْنَى إِيلٍ هُوَ الرُّبُوبِيَّةُ ، فَأُضِيفَ جَبْرَ وَمِيكَا إِلَيْهِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَكَأَنَّ مَعْنَاهُ عَبْدُ إِيلٍ ، رَجُلُ إِيلٍ. وَيُقَالُ: جَبْرَ: عَبْدُ ، وَإِيلٌ هُوَ اللَّهُ. الْجَوْهَرِيُّ: جَبْرَائِيلُ ، اسْمٌ ، يُقَالُ هُوَ جَبْرَ أُضِيفَ إِلَى إِيلٍ ، وَفِيهِ لُغَاتٌ: جَبْرَئِيلُ مِثَالُ جَبْرَعِيلَ ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ؛شَهِدْنَا فَمَا تَلْقَى لَنَا مِنْ كَتِيبَةٍ يَدَ الدَّهْرِ إِلَّا جَبْرَئِيلُ أَمَامُهَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَفَعَ أَمَامَهَا عَلَى الْإِتْبَاعِ بِنَقْلِهِ مِنَ الظُّرُوفِ إِلَى الْأَسْمَاءِ ، وَكَذَلِكَ الْبَيْتُ الَّذِي لِحَسَّانَ شَاهِدًا عَلَى جِبْرِيلَ - بِالْكَسْرِ - وَحَذْفِ الْهَمْزَةِ فَإِنَّهُ قَالَ: وَيُقَالُ جِبْرِيلُ ، بِالْكَسْرِ ؛ قَالَ حَسَّانُ؛وَجِبْرِيلٌ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ؛وَجَبْرَئِلُ: مَقْصُورٌ: مِثَالُ جَبْرَعِلٍ ، وَجَبْرِينُ وَجِبْرِينُ - بِالنُّونِ -. وَالْجَبْرُ: خِلَافُ الْكَسْرِ ، جَبَرَ الْعَظْمَ وَالْفَقِيرَ وَالْيَتِيمَ يَجْبُرُهُ ج َبْرًا وَجُبُورًا وَجِبَارَةٍ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَجَبَّرَهُ فَجَبَرَ يَجْبُرُ جَبْرًا وَجُبُورًا وَانْجَبَرَ وَاجْتَبَرَ وَتَجَبَّرَ. وَيُقَالُ: جَبَّرْتُ الْكَسِيرَ أُجَبِّرُهُ تَجْبِيرًا وَجَبَرْتُهُ جَب ْرًا ؛ وَأَنْشَدَ؛لَهَا رِجْلٌ مُجَبَّرَةٌ تَخُبُّ وَأُخْرَى مَا يُسَتِّرُهَا وَجَاحُ؛وَيُقَالُ: جَبَرْتُ الْعَظْمَ جَبْرًا ، وَجَبَرَ الْعَظْمُ بِنَفْسِهِ جُبُورًا ، أَيِ: انْجَبَرَ ، وَقَدْ جَمَعَ الْعَجَّاجُ بَيْنَ الْمُتَعَدِّي وَاللَّازِمِ فَقَالَ؛قَدْ جَبَرَ الدِّينَ الْإِلَهُ فَجَبَرْ؛وَاجْتَبَرَ الْعَظْمُ: مِثْلُ انْجَبَرَ ، يُقَالُ: جَبَرَ اللَّهُ فُلَانًا فَاجْتَبَرَ أَيْ سَدَّ مَفَاقِرَهُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ؛مَنْ عَالَ مِنَّا بَعْدَهَا فَلَا اجْتَبَرْ وَلَا سَقَى الْمَاءَ وَلَا رَاءَ الشَّجَرْ؛مَعْنَى عَالَ: جَارَ وَمَالَ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ؛ أَيْ: لَا تَجُورُوا وَتَمِيلُوا. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي ؛ أَيْ: أَغْنِنِي ؛ مِنْ جَبَرَ اللَّهُ مُصِيبَتَهُ أَيْ: رَدَّ عَلَيْهِ مَا ذَهَبَ مِنْهُ ، أَوْ عَوَّضَهُ عَنْهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ جَبْرِ الْكَسْرِ. وَقِدْرٌ إِجْبَارٌ: ضِدُّ قَوْلِهِمْ قِدْرٌ إِكْسَارٌ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُز ْءٍ مِنْهُ جَابِرًا فِي نَفْسِهِ ، أَوْ أَرَادُوا جَمْعَ قِدْرٍ جَبْرٍ ، وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحُوا بِذَلِكَ ، كَمَا قَالُوا: قِدْرٌ كَسْرٌ ؛ حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ. وَالْجَبَائِرُ: الْعِيدَانُ الَّتِي تَشُدُّهَا عَلَى الْعَظْمِ لِتَجْبُرَهُ بِهَا عَلَى اسْتِوَاءٍ ، وَاحِدَتُهَا جِبَارَةٌ وَجَبِيرَةٌ. وَالْمُجَبِّرُ: الَّذ ِي يَجْبُرُ الْعِظَامَ الْمَكْسُورَةَ. وَالْجِبَارَةُ وَالْجَبِيرَةُ: الْيَارَقَةُ ، وَقَالَ فِي حَرْفِ الْقَافِ: الْيَارَقُ الْجَبِيرَةُ. وَالْجِبَارَةُ وَال ْجَبِيرَةُ أَيْضًا: الْعِيدَانُ الَّتِي تُجْبَرُ بِهَا الْعِظَامُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ -: وَجَبَّارُ الْقُلُوبِ عَلَى فِطِرَاتِهَا ؛ هُوَ مِنْ جَبْرِ الْعَظْمِ الْمَكْسُورِ ، كَأَنَّهُ أَقَامَ الْقُلُوبَ وَأَثْبَتَهَا عَلَى مَا فَطَرَهَا عَلَيْهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ وَالْإِقْرَارِ بِهِ شَقِيّ ُهَا وَسَعِيدُهَا. قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: لَمْ أَجْعَلْهُ مِنْ أَجْبَرْتُ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ لَا يُقَالُ فِيهِ فَعَّالٌ ، قَالَ: يَكُونُ مِنَ اللُّغَةِ الْأُخْرَى. يُقَالُ: جَبَرْتُ وَأَجْبَرْتُ بِمَعْن َى قَهَرْتُ. وَفِي حَدِيثِ خَسْفِ جَيْشِ الْبَيْدَاءِ: فِيهِمُ الْمُسْتَبْصِرُ وَالْمَجْبُورُ ، وَابْنُ السَّبِيلِ ، وَهَذَا مِنْ جَبَرْتُ لَا أَجْبَرْتُ. أَبُو عُبَيْدٍ: الْجَبَائِرُ الْأَسْوِرَةُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَاحِدَتُهَا جِبَارَةٌ وَجَبِيرَةٌ ؛ وَقَالَ الْأَعْشَى؛فَأَرَتْكَ كَفًّا فِي الْخِضَا بِ وَمِعْصَمًا مِثْلَ الْجِبَارَهْ؛وَجَبَرَ اللَّهُ الدِّينَ جَبْرًا فَجَبَرَ جُبُورًا ؛ حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ ؛ وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْعَجَّاجِ؛قَدْ جَبَرَ الدِّينَ الْإِلَهُ فَجَبَرْ؛وَالْجَبْرُ أَنْ تُغْنِيَ الرَّجُلَ مِنَ الْفَقْرِ أَوْ تَجْبُرَ عَظْمَهُ مِنَ الْكَسْرِ. أَبُو الْهَيْثَمِ: جَبَرْتُ فَاقَةَ الرَّجُلِ إِذَا أَغْنَيْتَهُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَجَبَرَ الرَّجُلَ أَحْسَنَ إِلَيْهِ. قَالَ الْفَارِسِيُّ: جَبَرَهُ أَغْنَاهُ بَعْدَ فَقْرٍ ، وَهَذِهِ أَلْيَقُ الْعِبَارَتَيْنِ. وَقَدِ اسْتَجْبَرَ وَاجْتَبَرَ وَأَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ لَا يَجْتَبِرُهَا أَيْ: لَا مَجْب َرَ مِنْهَا. وَتَجَبَّرَ النَّبْتُ وَالشَّجَرُ: اخْضَرَّ وَأَوْرَقَ وَظَهَرَتْ فِيهِ الْمَشْرَةُ وَهُوَ يَابِسٌ ؛ وَأَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ لِامْرِيءِ الْقَيْسِ؛وَيَأْكُلْنَ مِنْ قَوٍّ لَعَاعًا وَرِبَّة تَجَبَّرَ بَعْدَ الْأَكْلِ فَهْوَ نَمِيصُ؛قَوٌّ: مَوْضِعٌ. وَاللَّعَاعُ: الرَّقِيقُ مِنَ النَّبَاتِ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ. وَالرِّبَّةُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ. وَالنَّمِيصُ: النَّبَاتُ حِينَ طَلَع َ وَرَقُهُ ؛ وَقِيلَ: مَعْنَى هَذَا الْبَيْتِ أَنَّهُ عَادَ نَابِتًا مُخْضَرًّا بَعْدَمَا كَانَ رُعِيَ ، يَعْنِي الرَّوْضَ. وَتَجَبَّرَ النَّبْتُ أَيْ: نَبَتَ بَ عْدَ الْأَكْلِ. وَتَجَبَّرَ النَّبْتُ وَالشَّجَرُ إِذَا نَبَتَ فِي يَابِسِهِ الرَّطْبُ. وَتَجَبَّرَ الْكَلَأُ أُكِلَ ثُمَّ صَلَحَ قَلِيلًا بَعْدَ الْأَكْلِ. قَ الَ: وَيُقَالُ لِلْمَرِيضِ: يَوْمًا تَرَاهُ مُتَجَبِّرًا ، وَيَوْمًا تَيْأَسُ مِنْهُ ، مَعْنَى قَوْلِهِ مُتَجَبِّرًا أَيْ: صَالِحَ الْحَالِ. وَتَجَبَّرَ الرَّج ُلُ مَالًا: أَصَابَهُ ، وَقِيلَ: عَادَ إِلَيْهِ مَا ذَهَبَ مِنْهُ ؛ وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: تَجَبَّرَ الرَّجُلُ ، فِي هَذَا الْمَعْنَى ، فَلَمْ يُعَدِّهِ. التَّهْذِيبُ: تَجَبَّرَ فُلَانٌ إِذَا عَادَ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ بَعْضُ مَا ذَهَبَ. وَالْعَرَبُ ت ُسَمِّي الْخُبْزَ جَابِرًا ، وَكُنْيَتُهُ أَيْضًا أَبُو جَابِرٍ. ابْنُ سِيدَهْ: وَجَابِرُ بْنُ حَبَّةَ اسْمٌ لِلْخُبْزِ مَعْرِفَةٌ ؛ وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْجَبْرِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الْكَسْرِ. وَجَابِرَةُ: اسْمُ مَدِينَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ كَأَنَّهَا جَبَرَتِ الْإِيمَانَ. وَسَمَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ بِعِدَّةِ أَسْمَاءٍ: مِنْهَا الْجَابِرَةُ وَالْمَجْبُورَةُ. وَجَبَرَ الرَّجُلَ عَلَى الْأَمْرِ يَجْبُرُهُ جَبْرًا وَجُبُورًا وَأَجْبَرَهُ: أَكْرَهَهُ ، وَالْأَخِيرَةُ أَعْلَى. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: جَبَرَهُ لُغَةُ تَمِيمٍ وَحْدَهَا ؛ قَالَ: وَعَامَّةُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ: أَجْبَرَهُ. وَالْجَبْرُ: تَثْبِيتُ وُقُوعِ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ. وَالْإِجْبَارُ فِي الْحُكْمِ ، يُقَالُ: أَجْبَرَ الْقَاضِي الرَّجُلَ عَلَى الْحُكْمِ إِذَا أَكْرَهَهُ عَلَيْهِ. أَبُو الْهَيْثَمِ: وَالْجَبْرِيَّةُ الَّذِينَ يَقُولُونَ: أَجْبَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ عَلَى الذُّنُوبِ أَيْ: أَكْرَهَهُمْ ، وَمَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُكْرِهَ أَحَدًا عَلَى مَعْصِيَتِهِ ! وَلَكِنَّهُ عَلِمَ مَا الْعِبَادُ. وَأَجْبَرْتُهُ: نَسَبْتُهُ إِلَى الْجَبْرِ ، كَمَا يُقَالُ: أَكْفَرْتُهُ نَسَبْتُهُ إِلَى الْكُفْرِ. اللِّحْيَانِيُّ: أَجْبَرْتُ فُلَانًا عَلَى كَذَا فَهُوَ مُجْبَرٌ ، وَهُوَ كَلَامُ عَامَّةِ الْعَرَبِ ، أَيْ: أَكْرَهْتُهُ عَلَيْهِ. وَتَمِيمٌ تَقُولُ: جَبَرْتُهُ عَلَى الْأَمْرِ أَجْبُرُهُ جَبْرًا وَجُبُورًا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهِيَ لُغَةٌ مَعْرُوفَةٌ. وَكَانَ الشَّافِعِيُّ يَقُولُ: جَبَرَ السُّلْطَانُ ، وَهُوَ حِجَازِيٌّ فَصِيحٌ. وَقِيلَ لِلْجَبْرِيَّةِ جَبْرِيَّةٌ ؛ لِأَنَّهُمْ نُسِبُوا إِلَى الْقَوْلِ بِالْجَبْرِ ، فَهُمَا لُغَتَانِ جَيِّدَتَانِ: جَبَرْتُهُ وَأَجْبَرْتُهُ ، غَيْرَ أَنَّ النَّحْوِيِّينَ اسْتَحَبُّوا أَنْ يَجْعَلُوا جَبَرْتُ لِجَبْرِ الْعَظْمِ بَعْدَ كَسْرِهِ ، وَجَبْرِ الْفَقِيرِ بَعْدَ فَاقَتِهِ ، وَأَنْ يَكُونَ الْإِجْبَارُ م َقْصُورًا عَلَى الْإِكْرَاهِ ، وَلِذَلِكَ جَعَلَ الْفَرَّاءُ الْجَبَّارَ مِنْ أَجْبَرْتُ لَا مَنْ جَبَرْتُ ، قَالَ: وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ الْجَبَّارُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ جَبْرِهِ الْفَقْرَ بِالْغِنَى ، وَهُوَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَابِرُ كُلِّ كَسِيرٍ وَفَقِيرٍ ، وَهُوَ جَابِرُ دِينِهِ الَّذِي ارْتَضَاهُ ، كَمَا قَالَ الْعَجَّاجُ؛قَدْ جَبَرَ الدِّينَ الْإِلَهُ فَجَبَرْ؛وَالْجَبْرُ: خِلَافُ الْقَدَرِ. وَالْجَبَرِيَّةُ - بِالتَّحْرِيكِ -: خِلَافُ الْقَدَرِيَّةِ ، وَهُوَ كَلَامٌ مُوَلَّدٌ. وَحَرْبٌ جُبَارٌ: لَا قَوَدَ فِيهَا وَلَا دِيَةَ. وَالْجُبَارُ مِنَ الدَّمِ: الْهَدَرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، قَالَ؛حَتَمَ الدَّهْرُ عَلَيْنَا أَنَّهُ ظَلَفٌ مَا زَالَ مِنَّا وَجُبَارُ؛وَقَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا؛بِهِ مِنْ نَجَاءِ الصَّيْفِ بِيضٌ أَقَرَّهَا جُبَارٌ لِصُمِّ الصَّخْرِ فِيهِ قَرَاقِرُ؛جُبَارٌ يَعْنِي سَيْلًا. كُلُّ مَا أَهْلَكُ وَأَفْسَدَ: جُبَارٌ. التَّهْذِيبُ: وَالْجُبَارُ الْهَدَرُ. يُقَالُ: ذَهَبَ دَمُهُ جُبَارًا. وَمَعْنَى الْأَحَادِيث ِ: أَنْ تَنْفَلِتَ الْبَهِيمَةُ الْعَجْمَاءُ فَتُصِيبَ فِي انْفِلَاتِهَا إِنْسَانًا أَوْ شَيْئًا فَجُرْحُهَا هَدَرٌ ، وَكَذَلِكَ الْبِئْرُ الْعَادِيَّةُ يَسْقُ طُ فِيهَا إِنْسَانٌ فَيَهْلِكُ فَدَمُهُ هَدَرٌ ، وَالْمَعْدِنُ إِذَا انْهَارَ عَلَى حَافِرِهِ فَقَتَلَهُ فَدَمُهُ هَدَرٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: إِذَا انْهَارَ عَلَى مَنْ يَعْمَلُ فِيهِ فَهَلَكَ لَمْ يُؤْخَذْ بِهِ مُسْتَأْجِرُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: السَّائِمَةُ جُبَارٌ ؛ أَيِ: الدَّابَّةُ الْمُرْسَلَةُ فِي رَعْيِهَا. وَنَارُ إِجْبِيرَ ، غَيْرُ مَصْرُوفٍ: نَارُ الْحُبَاحِبِ ؛ حَكَاهُ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ. وَجُبَارٌ: اسْمُ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، مِنْ أَسْمَائِهِمُ الْقَدِيمَةِ ؛ قَالَ؛أُرَجِّي أَنْ أَعِيشَ وَأَنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوْ جُبَارِ؛أَوِ التَّالِي دُبَارَ فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِسِ أَوْ عَرُوبَةَ أَوْ شِيَارِ؛الْفَرَّاءُ عَنِ الْمُفَضَّلِ: الْجُبَارُ يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ. وَالْجَبَارُ: فِنَاءُ الْجَبَّانِ. وَالْجِبَارُ: الْمُلُوكُ ، وَاحِدُهُمْ جَبْرٌ. وَالْجَبَاب ِرَةُ: الْمُلُوكُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ. قِيلَ: الْجَبَّارُ الْمَلِكُ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ هُوَ كَذَا وَكَذَا ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْمَلِكِ ، وَأَحْسَبُهُ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ الْعَجَمِ يُنْسَبُ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ. وَجَبْرٌ وَجَابِرٌ وَجُبَيْرٌ وَجُبَيْرَةُ وَجَبِيرَةُ: أَسْمَاءٌ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: جِنْبَارٌ مِنَ الْجَبْرِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا نَصُّ لَفْظِهِ فَلَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ جَبْرٍ عَنَى ، أَمِنَ الْجَبْرِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الْكَسْرِ وَمَا فِي طَرِيقِهِ ، أَمْ مِنَ الْجَبْرِ الَّذِي هُوَ خ ِلَافُ الْقَدَرِ ؟ قَالَ: وَكَذَلِكَ لَا أَدْرِي مَا جِنْبَارٌ ، أَوَصْفٌ ، أَمْ عَلَمٌ ، أَمْ نَوْعٌ ، أَمْ شَخْصٌ ؟ وَلَوْلَا أَنَّهُ قَالَ: جِنْبَارٌ مِنَ الْجَ بْرِ لَأَلْحَقْتُهُ بِالرُّبَاعِيِّ ، وَلَقُلْتُ: إِنَّهَا لُغَةٌ فِي الْجِنِبَّارِ الَّذِي هُوَ فَرْخُ الْحُبَارَى ، أَوْ مُخَفَّفٌ عَنْهُ ، وَلَكِنَّ قَوْلَهُ مِنَ الْجَبْرِ تَصْرِيحٌ بِأَنَّهُ ثُلَاثِيٌّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.