ما معنى روم في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(رَامَ) الشَّيْءَ طَلَبَهُ وَبَابُهُ قَالَ. وَ (رَوْمُ) الْحَرَكَةِ الَّذِي ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ مُسْتَقْصًى فِي الْأَصْلِ. وَ (الْمَرَامُ) الْمَطْلَبُ. وَ (رَامَةُ) اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ وَفِيهِ جَاءَ الْمَثَلُ: تَسْأَلُنِي بِرَامَتَيْنِ سَلْجَمَا "وَ (رَامَ هُرْمُزُ) بَلَدٌ. وَالرُّومُ جِيلٌ مِنْ وَلَدِ الرُّومِ بْنِ عِيصُو، يُقَالُ: (رُومِيٌّ) وَ (رُومٌ) مِثْلِ زِنْجِيٍّ وَزِنْجٍ."

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

روم: رَامَ الشَّيْءَ يَرُومُهُ رَوْمًا وَمَرَامًا: طَلَبَهُ ، وَمِنْهُ رَوْمُ الْحَرَكَةِ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمَّا الَّذِينَ رَامُوا الْحَرَكَةَ فَإِنَّهُ دَعَاهُمْ إِلَى ذَلِكَ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ يُخْرِجُوهَا مِنْ حَالِ مَا لَزِمَهُ إِسْكَانٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَأ َنْ يُعْلِمُوا أَنَّ حَالَهَا عِنْدَهُمْ لَيْسَ كَحَالِ مَا سَكَنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَذَلِكَ أَرَادَ الَّذِينَ أَشَمُّوا إِلَّا أَنَّ هَؤُلَاءِ أَشَدُّ تَوْكِ يدًا ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: رَوْمُ الْحَرَكَةِ الَّذِي ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ حَرَكَةٌ مُخْتَلَسَةٌ مُخْتَفَاةٌ لِضَرْبٍ مِنَ التَّخْفِيفِ ، وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الْإِشْمَامِ لِأَنَّهَا تُسْمَعُ ، وَهِيَ بِزِنَةِ الْحَرَكَةِ وَإِنْ كَانَ تْ مُخْتَلَسَةً مِثْلَ هَمْزَةٍ بَيْنَ بَيْنَ كَمَا قَالَ؛أَأَنْ زُمَّ أَجْمَالٌ وَفَارَقَ جِيرَةً وَصَاحَ غُرَابُ الْبَيْنِ: أَنْتَ حَزِينُ؛قَوْلُهُ: أَأَنْ زُمَّ: تَقْطِيعُهُ فَعُولُنْ ، وَلَا يَجُوزُ تَسْكِينُ الْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: شَهْرُ رَمَضَانَ فِيمَنْ أَخْفَى إِنَّمَا هُوَ بِحَرَكَةٍ مُخْتَلَسَةٍ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الرَّاءُ الْأُولَى سَاكِنَةً لِأَنَّ الْهَاءَ قَبْلَهَا سَاكِنٌ ، فَيُؤَدِّي إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ السَّاكِنِينَ فِي الْوَصْلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ قَبْلَهَا حَرْفُ لِينٍ ، قَالَ: وَهَذَا غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي شَيْءٍ مِنْ لُغَاتِ الْع َرَبِ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي وَ يَخِصِّمُونَ وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ ، قَالَ: وَلَا مُعْتَبَرَ بِقَوْلِ الْقُرَّاءِ إِنَّ هَذَا وَنَحْوَهُ مُدْغَمٌ لِأَنَّهُمْ لَا يُحَصِّلُونَ هَذَا الْبَابَ ، وَمَنْ جَمَعَ بَ يْنَ السَّاكِنِينَ فِي مَوْضِعٍ لَا يَصِحُّ فِيهِ اخْتِلَاسُ الْحَرَكَةِ فَهُوَ مُخْطِئٌ كَقِرَاءَةِ حَمْزَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَمَا اسْطَاعُوا لِأَنَّ سِينَ الِاسْتِفْعَالِ لَا يَجُوزُ تَحْرِيكُهَا بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَرَامُ الْمَطْلَبُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَوَّمْتُ فُلَانًا وَرَوَّمْتُ بِفُلَانٍ إِذَا جَعَلْتَهُ يَطْلُبُ الشَّيْءَ. وَالرَّامُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ. وَالرَّوْمُ: شَحْمَةُ الْأُذُنِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا فِي طَهَارَتِهِ فَقَالَ: تَعَهَّدِ الْمَغْفَلَةَ وَالْمَنْشَلَةَ وَالرَّوْمَ ، هُوَ شَحْمَةُ الْأُذُنِ. وَالرُّومُ: جِيلٌ مَعْرُوفٌ ، وَاحِدُهُمْ رُومِيٌّ ، يَنْتَمُونَ إِلَى عِيصُو بْنِ إِسْحَقَ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -. وَرُومَانُ - بِالضَّمِّ -: اسْمُ رَجُلٍ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ: رُومٌ وَرُومِيٌّ مِنْ بَابِ زَنْجِيٍّ وَزَنْجٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَمِثْلُهُ عِنْدِي فَارِسِيٌّ وَفَرَسٌ ، قَالَ: وَلَيْسَ بَيْنَ الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ إِلَّا الْيَاءَ الْمُشَدَّدَةَ كَمَا قَالُوا: تَمْرَةٌ وَتَمْرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ إِلَّا الْهَاءُ. قَالَ: وَالرُّومَةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ الْغِرَاءُ الَّذِي يُلْصَقُ بِهِ رِيشُ السَّهْمِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هِيَ بِغَيْرِ هَمْزٍ ، وَحَكَاهَا ثَعْلَبٌ مَهْمُوزَةً. وَرُومَةُ: بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ. وَبِئْرُ رُومَةَ ، بِضَمِّ الرَّاءِ: الَّتِي حَفَرَهَا عُثْمَانُ بِنَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ ، وَقِيلَ: اشْتَرَاهَا وَسَبَّلَهَا. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الرُّومِيُّ شِرَاعُ السَّفِينَةِ الْفَارِغَةِ ، وَالْمُرْبِعُ شِرَاعُ الْمَلْأَى. وَرَامَةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ ، وَفِيهِ جَاءَ الْمَثَلُ؛تَسْأَلُنِي بَرَامَتَيْنِ سَلْجَمَا؛وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ رَامِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ النِّسْبَةُ إِلَى رَامَهُرْمُزَ ، وَهُوَ بَلَدٌ ، وَإِنْ شِئْتَ هُرْمَزِيُّ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: سَلْجَمُ مُعَرَّبٌ ، وَأَصْلُهُ بِالشِّينِ ، قَالَ: وَالْعَرَبُ لَا تَتَكَلَّمُ بِهِ إِلَّا بِالسِّينِ غَيْرَ الْمُعْجَمَةِ ، وَقِيلَ لِرَامِيٍّ: لِمَ زَرَعْتُم ُ السَّلْجَمَ ؟ فَقَالَ: مُعَانَدَةً لِقَوْلِهِ؛تَسْأَلُنِي بَرَامَتَيْنِ سَلْجَمَا يَا مَيُّ لَوْ سَأَلْتِ شَيْئًا أَمَمَا؛جَاءَ بِهِ الْكَرِيُّ أَوْ تَجَشَّمَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ: وَالنِّسْبَةُ إِلَى رَامَةٍ رَامِيٌّ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ ، قَالَ: هُوَ عَلَى الْقِيَاسِ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ النَّسَبُ إِلَى رَامَتَيْنِ رَامِيٌّ ، كَمَا يُقَ الُ فِي النَّسَبِ إِلَى الزَّيْدَيْنِ زَيْدِيٌّ ، قَالَ: فَقَوْلُهُ رَامِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لَا مَعْنَى لَهُ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ النَّسَبُ إِلَى رَامَهُرْم ُزَ رَامِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ. وَرُومَةُ: مَوْضِعٌ ، بِالسُّرْيَانِيَّةِ. وَرُوَيْمٌ: اسْمٌ. وَرُومَانُ: أَبُو قَبِيلَةٍ. وَرُوَامُ: مَوْضِعٌ ، وَكَذَلِكَ رَام َةُ ، قَالَ زُهَيْرٌ؛لِمَنْ طَلَلٌ بِرَامَةَ لَا يَرِيمُ عَفَا وَخِلَالَهُ حُقُبٌ قَدِيمُ؛فَأَمَّا إِكْثَارُهُمْ مِنْ تَثْنِيَةِ رَامَةَ فِي الشِّعْرِ فَعَلَى قَوْلِهِمْ لِلْبَعِيرِ ذُو عَثَانِينَ ، كَأَنَّهُ قَسَّمَهَا جُزْئَيْنِ كَمَا قَسَّمَ تِلْ كَ أَجْزَاءً ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى رَامَتَيْنِ أَنَّهَا تَثْنِيَةٌ سُمِّيَتْ بِهَا الْبَلْدَةُ لِلضَّرُورَةِ ، لِأَنَّهُمَا لَوْ كَانَتَا أَرْضَيْنِ لَقِيلَ الرَّامَت َيْنِ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ ، كَقَوْلِهِمُ الزَّيْدَانِ وَقَدْ جَاءَ الرَّامَتَانِ بِاللَّامِ ، قَالَ كُثَيِّرٌ؛خَلِيلَيَّ حُثَّا الْعِيسَ نُصْبِحْ وَقَدْ بَدَتْ لَنَا مِنْ جِبَالِ الرَّامَتَيْنِ مَنَاكِبُ؛وَرَامَهُرْمُزَ: مَوْضِعٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي هَذَا الْفَصْلِ مَا فِيهَا مِنَ اللُّغَاتِ وَالنَّسَبِ إِلَيْهَا.

أضف تعليقاً أو فائدة