ما معنى ريع في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الرَّيْعُ) بِالْفَتْحِ النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ. وَأَرْضٌ (مَرِيعَةٌ) بِالْفَتْحِ بِوَزْنِ مَبِيعَةٍ أَيْ مُخْصِبَةٌ. وَ (رَيْعَانُ) كُلِّ شَيْءٍ أَوَّلُهُ وَمِنْهُ رَيَعَانُ الشَّبَابِ. وَفَرَسٌ (رَائِعٌ) أَيْ جَوَادٌ. وَ (الرِّيعُ) بِالْكَسْرِ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ وَقِيلَ: الْجَبَلُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ} [الشعراء: 128] ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
ريع: الرَّيْعُ: النَّمَاءُ وَالزِّيَادَةُ: رَاعَ الطَّعَامُ وَغَيْرُهُ يَرِيعُ رَيْعًا وَرُيُوعًا وَرِيَاعًا ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَرَيَعَانًا وَأَرَاعَ وَرَيَّعَ كُلُّ ذَلِكَ: زَكَا وَزَادَ ، وَقِيلَ: هِيَ الزِّيَادَةُ فِي الدَّقِيقِ وَالْخُبْزِ. وَأَرَاعَهُ وَرَيَّعَهُ. وَرَاعَتِ الْحِنْطَةُ وَأَرَاعَتْ أَيْ: زَكَتْ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَرَاعَتْ زَكَتْ ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: رَاعَتْ ، وَهُوَ قَلِيلٌ. وَيُقَالُ: طَعَامٌ كَثِيرُ الرَّيْعِ. وَأَرْضٌ مَرِيعَةٌ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، أَيْ: مُ خْصِبَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَرَاعَتِ الشَّجَرَةُ كَثُرَ حَمْلُهَا ، قَالَ: وَرَاعَتْ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ. وَأَرَاعَتِ الْإِبِلُ: كَثُرَ وَلَدُهَا. وَرَاعَ الطَّحِينُ: زَادَ وَكَثُرَ رَيْعًا. وَكُلُّ زِيَادَةٍ رَيْعٌ. وَرَاعَ الطَّعَامُ وَأَرَاعَ أَيْ: صَارَتْ لَهُ زِيَادَةٌ فِي الْعَجْنِ وَالْخَبْزِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: امْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ أَحَدُ الرَّيْعَيْنِ ، قَالَ: هُوَ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالنَّمَاءِ عَلَى الْأَصْلِ ، يُرِيدُ زِيَادَةَ الدَّقِيقِ عِنْدَ الطَّحْنِ وَفَضْلَهُ عَلَى كَيْلِ الْحِنْطَةِ وَعِنْدَ الْخَب ْزِ عَلَى الدَّقِيقِ ، وَالْمَلْكُ وَالْإِمْلَاكُ إِحْكَامُ الْعَجِينِ وَإِجَادَتُهُ ، وَقِيلَ: مَعْنَى حَدِيثُ عُمَرَ أَيْ: أَنْعِمُوا عَجْنَهُ فَإِنَّ إِنْعَامَكُمْ إِيَّاهُ أَحَدُ الرَّيْعَيْنِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ: لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدُّ حِنْطَةٍ رَيْعُهُ إِدَامُهُ أَيْ: لَا يَلْزَمُهُ مَعَ الْمُدِّ إِدَامٌ ، وَإِنَّ الزِّيَادَةَ الَّتِي تَحْصُلُ مِنْ دَقِيقِ الْمُدِّ إِذَا طَحَنَهُ يَشْتَرِي بِهَا الْإِدَامَ. وَفِي النَّو َادِرِ: رَاعَ فِي يَدِي كَذَا وَكَذَا وَرَاقَ مِثْلُهُ أَيْ: زَادَ. وَتَرَيَّعَتْ يَدُهُ بِالْجُودِ: فَاضَتْ. وَرَيْعُ الْبَذْرِ: فَضْلُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَ زْرِ عَلَى أَصْلِهِ. وَرَيْعُ الدِّرْعِ: فَضْلُ كُمَّيْهَا عَلَى أَطْرَافِ الْأَنَامِلِ ، قَالَ قَيْسُ بْنُ الْخُطَيْمِ؛مُضَاعَفَةٌ يَغْشَى الْأَنَامِلَ رَيْعُهَا كَأَنَّ قَتِيرَهَا عُيُونُ الْجَنَادِبِ؛وَالرَّيْعُ: الْعَوْدُ وَالرُّجُوعُ. رَاعَ يَرِيعُ وَرَاهَ يَرِيهُ أَيْ: رَجَعَ. تَقُولُ: رَاعَ الشَّيْءُ رَيْعًا رَجَعَ وَعَادَ ، وَرَاعَ كَرُدَّ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛حَتَّى إِذَا مَا فَاءَ مِنْ أَحْلَامِهَا وَرَاعَ بَرْدُ الْمَاءِ فِي أَجْرَامِهَا؛وَقَالَ الْبَعِيثُ؛طَمِعْتُ بِلَيْلَى أَنْ تَرِيعَ وَإِنَّمَا تُضَرِّبُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ الْمَطَامِعُ؛وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ: وَمَاؤُنَا يَرِيعُ أَيْ: يَعُودُ وَيَرْجِعُ. وَالرَّيْعُ: مَصْدَرُ رَاعَ عَلَيْهِ الْقَيْءُ يَرِيعُ أَيْ: رَجَعَ وَعَادَ إِلَى جَوْفِهِ. وَلَيْسَ لَهُ رَيْعٌ أَيْ: مَرْجُوعٌ. وَسُئِلَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ عَنِ الْقَيْءِ يَذْرَعُ الصَّائِمَ هَلْ يُفْطِرُ ، فَقَالَ: هَلْ رَاعَ مِنْهُ شَيْءٌ ؟ فَقَالَ السَّائِلُ: مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ فَقَالَ: هَلْ عَادَ مِنْهُ شَيْ ءٌ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ: فَقَالَ إِنْ رَاعَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى جَوْفِهِ فَقَدْ أَفْطَرَ أَيْ: إِنْ رَجَعَ وَعَادَ. وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ رَجَعَ إِلَيْكَ ، فَقَدْ رَاع َ يَرِيعُ ، قَالَ طَرَفَةُ؛تَرِيعُ إِلَى صَوْتِ الْمَهِيبِ وَتَتَّقِي بِذِي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكْلَفَ مُلْبِدِ؛وَتَرَيَّعَ الْمَاءُ: جَرَى. وَتَرَيَّعَ الْوَدَكُ وَالزَّيْتُ وَالسَّمْنُ إِذَا جَعَلْتَهُ فِي الطَّعَامِ وَأَكْثَرْتَ مِنْهُ فَتَمَيَّعَ هَاهُنَا وَهَاهُنَ ا لَا يَسْتَقِيمُ لَهُ وَجْهٌ ، قَالَ مُزَرِّدٌ؛وَلَمَّا غَدَتْ أُمِّي تُحَيِّي بَنَاتِهَا أَغَرْتُ عَلَى الْعِكْمِ الَّذِي كَانَ يُمْنَعُ؛خَلَطْتُ بِصَاعِ الْأَقْطِ صَاعَيْنِ عَجْوَةً إِلَى صَاعِ سَمْنٍ وَسْطَهُ يَتَرَيَّعُ؛وَدَبَّلْتُ أَمْثَالَ الْأَكَارِ كَأَنَّهَا رُءُوسُ نِقَادٍ قُطِّعَتْ يَوْمَ تُجْمَعُ؛وَقُلْتُ لِنَفْسِي: أَبْشِرِي الْيَوْمَ إِنَّهُ حِمًى آمِنٌ إِمَّا تَحُوزُ وَتَجْمَعُ؛فَإِنْ تَكُ مَصْفُورًا فَهَذَا دَوَاؤُهُ وَإِنْ كُنْتَ غَرْثَانًا فَذَا يَوْمُ تَشْبَعُ؛وَيُرْوَى: رَبَكْتُ بِصَاعِ الْأَقْطِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: تَرَيَّعَ السَّمْنُ عَلَى الْخُبْزَةِ وَهُوَ خُلُوفُ بَعْضِهِ بِأَعْقَابِ بَعْضٍ. وَتَرَيَّعَ السَّرَابُ وَتَرَيَّهَ إِذَا جَاءَ وَذَهَبَ. وَرَيْعَانُ السَّرَ ابِ: مَا اضْطَرَبَ مِنْهُ. وَرَيْعُ كُلِّ شَيْءٍ وَرَيْعَانُهُ: أَوَّلُهُ وَأَفْضَلُهُ. وَرَيْعَانُ الْمَطَرِ أَوَّلُهُ ، وَمِنْهُ رَيْعَانُ الشَّبَابِ ، قَالَ؛قَدْ كَانَ يُلْهِيكَ رَيْعَانُ الشَّبَابِ فَقَدْ وَلَّى الشَّبَابُ وَهَذَا الشَّيْبُ مُنْتَظَرُ؛وَتَرَيَّعَتِ الْإِهَالَةُ فِي الْإِنَاءِ إِذَا تَرَقْرَقَتْ. وَفَرَسٌ رَائِعٌ أَيْ: جَوَادٌ ، وَتَرَوَّعَتْ: بِمَعْنَى تَلَيَّثَتْ أَوْ تَوَقَّفَتْ. وَأَنَا مُتَرَيِّعٌ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ وَمُنْتَوٍ وَمُنْتَقِضٌ أَيْ: مُنْتَشِرٌ. وَالرِّيعَةُ وَالرِّيعُ وَالرَّيْعُ: الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ ، وَقِيلَ: الرَّيْعُ مَسِيلُ الْوَادِي مِنْ كُلِّ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ إِبِلًا؛لَهَا سَلَفٌ يَعُوذُ بِكُلِّ رِيعٍ حَمَى الْحَوْزَاتِ وَاشْتَهَرَ الْإِفَالَا؛السَّلَفُ: الْفَحْلُ. حَمَى الْحَوْزَاتِ أَيْ: حَمَى حَوْزَاتِهِ أَنْ لَا يَدْنُوَ مِنْهُنَّ فَحْلٌ سِوَاهُ. وَاشْتُهِرَ الْإِفَالُ: جَاءَ بِهَا تُشْبِهُهُ ، و َالْجَمْعُ أَرْيَاعٌ وَرُيُوعٌ وَرِيَاعٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ؛وَلَا حَلَّ الْحَجِيجُ مِنًى ثَلَاثًا عَلَى عَرَضٍ وَلَا طَلَعُوا الرِّيَاعَا؛وَالرَّيْعُ: الْجَبَلُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَقِيلَ: الْوَاحِدَةُ رِيعَةٌ ، وَالْجَمْعُ رِيَاعٌ ، وَحَكَى ابْنُ بَرِّي عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: الرِّيعَةُ جَمْعُ رِيعٍ خِلَافَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛طِرَاقُ الْخَوَافِي وَاقِعًا فَوْقَ رِيعَةٍ نَدَى لَيْلِهِ فِي رِيشِهِ يَتَرَقْرَقُ؛وَالرِّيعُ: السَّبِيلُ ، سُلِكَ أَوْ لَمْ يُسْلَكْ ، قَالَ؛كَظَهْرِ التُّرْسِ لَيْسَ بِهِنَّ رِيعُ؛وَالرِّيعُ وَالرَّيْعُ: الطَّرِيقُ الْمُنْفَرِجُ عَنِ الْجَبَلِ ، عَنِ الزَّجَّاجُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: الطَّرِيقُ وَلَمْ يُقَيَّدْ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْمُسَيَّبِ بْنِ عَلَسٍ؛فِي الْآلِ يُخْفِضُهَا وَيَرْفَعُهَا رِيعٌ يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَحْلُ؛شَبَّهَ الطَّرِيقَ بِثَوْبٍ أَبْيَضَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً وَقُرِئَ: بِكُلِّ رَيْعٍ ، قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: بِكُلِّ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَمِنْ ذَلِكَ كَمْ رَيْعُ أَرْضِكَ أَيْ: كَمِ ارْتِفَاعُ أَرْضِكَ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ بِكُلِّ فَجٍّ ، وَالْفَجُّ الطَّرِيقُ الْمُنْفَرِجُ فِي الْجِبَالِ خَاصَّ ةً ، وَقِيلَ: بِكُلِّ طَرِيقٍ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الرِّيعُ وَالرَّيْعُ لُغَتَانِ مِثْلُ الرِّيرِ وَالرَّيْرِ. وَالرِّيعُ: بُرْجُ الْحَمَامِ. وَنَاقَةٌ مِرْيَاعٌ: سَرِيعَةُ الدِّرَّةِ ، وَقِيلَ: سَرِيعَةُ السّ ِمَنِ ، وَنَاقَةٌ لَهَا رَيْعٌ إِذَا جَاءَ سَيْرٌ بَعْدَ سَيْرٍ كَقَوْلِهِمْ بِئْرٌ ذَاتُ غَيِّثٍ. وَأَهْدَى أَعْرَابِيٌّ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ نَاقَةً فَلَمْ يَقْبَلْهَا فَقَالَ لَهُ: إِنَّهَا مِرْبَاعٌ مِرْيَاعٌ مِقْرَاعٌ مِسْنَاعٌ مِسْيَاعٌ ، فَقَبِلَهَا ، الْمِرْبَاعُ: الَّتِي تُنْتِجُ أَوَّلَ الرَّبِيعِ ، وَالْمِرْيَاعُ: مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، وَالْمِقْر َاعُ الَّتِي تَحْمِلُ أَوَّلَ مَا يَقْرَعُهَا الْفَحْلُ ، وَالْمِسْنَاعُ: الْمُتَقَدِّمَةُ فِي السَّيْرِ ، وَالْمِسْيَاعُ: الَّتِي تَصْبِرُ عَلَى الْإِضَاعَةِ. وَنَاقَةٌ مِسْيَاعٌ مِرْيَاعٌ: تَذْهَبُ فِي الْمَرْعَى وَتَرْجِعُ بِنَفْسِهَا. وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: نَاقَةٌ مِرْيَاعٌ وَهِيَ الَّتِي يُعَادُ عَلَيْهَا السَّفَرُ ، وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ سَنَعَ: الْمِرْيَاعُ الَّتِي يُسَافَرُ عَلَيْهَا وَيُعَادُ ، وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ؛فَأَصْبَحَ بَاقِي عَيْشِنَا وَكَأَنَّهُ لِوَاصِفِهِ هُذَمُ الْهَبَاءِ الْمُرَعْبَلُ؛إِذَا حِيصَ مِنْهُ جَانِبٌ رِيعَ جَانِبٌ بِفَتْقَيْنِ يَضْحَى فِيهِمَا الْمُتَظَلِّلُ؛أَيِ: انْخَرَقَ. وَالرِّيعُ: فَرَسُ عَمْرِو بْنِ عُصْمٍ صِفَةٌ غَالِبَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرَ رَائِعَةَ. هُوَ مَوْضِعٌ بِمَكَّةَ ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، بِهِ قَبْرُ آمِنَةَ أُمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْلٍ.