ما معنى سبت في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(السَّبْتُ) الرَّاحَةُ وَالدَّهْرُ وَحَلْقُ الرَّأْسِ وَضَرْبُ الْعُنُقِ وَمِنْهُ يُسَمَّى يَوْمُ السَّبْتِ لِانْقِطَاعِ الْأَيَّامِ عِنْدَهُ وَجَمْعُهُ (أَسْبُتٌ) وَ (سُبُوتٌ) . وَ (السَّبْتُ) أَيْضًا قِيَامُ الْيَهُودِ بِأَمْرِ سَبْتِهَا وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ} [الأعراف: 163] وَبَابُ الْأَرْبَعَةِ ضَرَبَ. وَ (أَسْبَتَ) الْيَهُودِيُّ دَخَلَ فِي السَّبْتِ. وَ (السُّبَاتُ) النَّوْمُ وَأَصْلُهُ الرَّاحَةُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا} [النبأ: 9] وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (الْمَسْبُوتُ) الْمَيِّتُ وَالْمَغْشِيُّ عَلَيْهِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
سبت: السِّبْتُ ، بِالْكَسْرِ ، كُلُّ جِلْدٍ مَدْبُوغٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَدْبُوغُ بِالْقَرَظِ خَاصَّةً ؛ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جُلُودَ الْبَقَرِ ، مَدْبُوغَة ً كَانَتْ أَمْ غَيْرَ مَدْبُوغَةٍ. وَنِعَالٌ سِبْتِيَّةٌ: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْهَرِيُّ: السِّبْتُ ، بِالْكَسْرِ ، جُلُودُ الْبَقَرِ الْمَدْبُوغَةُ بِالْقَرَظِ ، تُحْذَى مِنْهُ النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ. وَخَرَجَ الْحَجَّاجُ يَتَوَذَّفُ فِي سِبْتِيَّتَيْنِ لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ فِي نَعْلَيْهِ ، فَقَالَ: يَا صَاحِبَ السِّبْتَيْنِ ، اخْلَعْ سِبْ تَيْكَ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: السِّبْتُ الْجِلْدُ الْمَدْبُوغُ ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ شَعَرٌ أَوْ صُوفٌ أَوْ وَبَرٌ فَهُوَ مُصْحَبٌ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ هِيَ الْمَدْبُوغَةُ بِالْقَرَظِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَحَدِيثُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السِّبْتَ مَا لَا شَعَرَ عَلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ جُرَيْجٍ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا شَعَرٌ ، وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا ؛ قَالَ: إِنَّمَا اعْتَرَضَ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهَا نِعَالُ أَهْلِ النِّعْمَةِ وَالسَّعَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ سِبْتِيَّةً لِأَنَّ شَعْرَهَا قَدْ سُبِتَ عَنْهَا أَيْ حُلِقَ وَأُزِيلَ بِعِلَاجٍ مِنَ الدِّبَاغِ ، مَعْلُومٍ عِنْدَ دَبَّاغِيهَا ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: سَمِّيَتِ النِّعَالُ الْمَدْبُوغَةُ سِبْتِيَّةً ، لِأَنَّهَا انْسَبَتَتْ بِالدِّبَاغِ أَيْ لَانَتْ. وَفِي تَسْمِيَةِ النَّعْلِ الْمُتَّخَذَةِ مِنَ السِّبْتِ س ِبْتًا اتِّسَاعٌ ، مِثْلُ قَوْلِهِمْ: فُلَانٌ يَلْبَسُ الصُّوفَ وَالْقُطْنَ وَالْإِبْرَيْسَمَ أَيِ الثِّيَابَ الْمُتَّخَذَةَ مِنْهَا. وَيُرْوَى السِّبْتِيَّتَ يْنِ ، عَلَى النَّسَبِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِالْخَلْعِ احْتِرَامًا لِلْمَقَابِرِ لِأَنَّهُ يَمْشِي بَيْنَهَا ؛ وَقِيلَ: كَانَ بِهَا قَذَرٌ أَوْ لِاخْتِيَالِهِ فِي مَشْيِهِ. وَالسَّبْتُ وَالسُّبَاتُ: الدَّهْرُ. وَابْنَا سُبَاتٍ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ؛ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛فَكُنَّا وَهُمْ كَابْنَيْ سُبَاتٍ تَفَرَّقَا سِوًى ، ثُمَّ كَانَا مُنْجِدًا وَتِهَامِيَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ أَنَّ ابْنَيْ سُبَاتٍ رَجُلَانِ ، رَأَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فِي الْمَنَامِ ، ثُمَّ انْتَبَهَ ، وَأَحَدُهُمَا بِنَجْدٍ ، وَالْآخَرُ بِتِهَامَةَ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: ابْنَا سُبَاتٍ أَخَوَانِ مَضَى أَحَدُهُمَا إِلَى مَشْرِقِ الشَّمْسِ لِيَنْظُرَ مِنْ أَيْنَ تَطْلُعُ ، وَالْآخَرُ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ لِ يَنْظُرَ أَيْنَ تَغْرُبُ. السَّبْتُ: بُرْهَةٌ مِنَ الدَّهْرِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ؛وَغَنِيتُ سَبْتًا قَبْلَ مَجْرَى دَاحِسٍ لَوْ كَانَ ، لِلنَّفْسِ اللَّجُوجِ ، خُلُودُ؛وَأَقَمْتُ سَبْتًا ، وَسَبْتَةً ، وَسَنْبَتًا ، وَسَنْبَتَةً ، أَيْ بُرْهَةً. وَالسَّبْتُ: الرَّاحَةُ. وَسَبَتَ يَسْبُتُ سَبْتًا: اسْتَرَاحَ وَسَكَنَ. وَالسُّب َاتُ: نَوْمٌ خَفِيٌّ كَالْغَشْيَةِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: السُّبَاتُ ابْتِدَاءُ النَّوْمِ فِي الرَّأْسِ حَتَّى يَبْلُغَ إِلَى الْقَلْبِ. وَرَجُلٌ مَسْبُوتٌ ، مِنَ السُّبَاتِ ، وَقَدْ سُبِتَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ؛وَتَرَكَتْ رَاعِيَهَا مَسْبُوتَا قَدْ هَمَّ ، لَمَّا نَامَ ، أَنْ يَمُوتَا؛التَّهْذِيبِ: وَالسَّبْتُ السُّبَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ؛يُصْبِحُ مَخْمُورًا ، وَيُمْسِي سَبْتًا؛أَيْ مَسْبُوتًا. وَالْمُسْبِتُ: الَّذِي لَا يَتَحَرَّكُ ، وَقَدْ أَسْبَتَ. وَيُقَالُ: سُبِتَ الْمَرِيضُ ، فَهُوَ مَسْبُوتٌ. وَأَسْبَتَ الْحَيَّةُ إِسْبَاتًا إِ ذَا أَطْرَقَ لَا يَتَحَرَّكُ ؛ وَقَالَ؛أَصَمُّ أَعْمَى ، لَا يُجِيبُ الرُّقَى مِنْ طُولِ إِطْرَاقٍ وَإِسْبَاتِ؛وَالْمَسْبُوتُ: الْمَيِّتُ وَالْمَغْشِيُّ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْعَلِيلُ إِذَا كَانَ مُلْقًى كَالنَّائِمِ يُغَمِّضُ عَيْنَيْهِ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، مَ سْبُوتٌ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: مَا تَسْأَلُ عَنْ شَيْخٍ نَوْمُهُ سُبَاتٌ وَلَيْلُهُ هُبَاتٌ ؟ السُّبَاتُ: نَوْمُ الْمَرِيضِ وَالشَّيْخِ الْمُسِنِّ ، وَهُوَ النَّوْمَةُ الْخَفِيفَةُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ السَّبْتِ ، الرَّاحَةُ وَالسُّكُونُ ، أَوْ مِنَ الْقَطْ عِ وَتَرْكِ الْأَعْمَالِ ، وَالسُّبَاتُ: النَّوْمُ وَأَصْلُهُ الرَّاحَةُ ، ، تَقُولُ مِنْهُ: سَبَتَ يَسْبُتُ ، هَذِهِ بِالضَّمِّ وَحْدَهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ؛ أَيْ قِطَعًا ؛ وَالسَّبْتُ: الْقَطْعُ فَكَأَنَّهُ إِذَا نَامَ فَقَدِ انْقَطَعَ عَنِ النَّاسِ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: السُّبَاتُ أَنْ يَنْقَطِعَ عَنِ الْحَرَكَةِ ، وَالرُّوحُ فِي بَدَنِهِ ، أَيْ جَعَلْنَا نَوْمَكُمْ رَاحَةً لَكُمْ. وَالسَّبْتُ مِنْ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ ، وَإِن َّمَا سُمِّيَ السَّابِعُ مِنْ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ سَبْتًا لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ابْتَدَأَ الْخَلْقَ فِيهِ ، وَقَطَعَ فِيهِ بَعْضَ خَلْقِ الْأَرْضِ ؛ وَيُقَ الُ: أُمِرَ فِيهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِقَطْعِ الْأَعْمَالِ وَتَرْكِهَا ؛ وَفِي الْمُحْكَمِ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ سَبْتًا لِأَنَّ ابْتِدَاءَ الْخَلْقِ كَانَ مِنْ يَوْمِ الْأَحَدِ إِلَى يَوْمِ الْجُمُ عَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي السَّبْتِ شَيْءٌ مِنَ الْخَلْقِ ، قَالُوا: فَأَصْبَحَتْ يَوْمَ السَّبْتِ مُنْسَبِتَةً أَيْ قَدْ تَمَّتْ وَانْقَطَعَ الْعَمَلُ فِيهَا ؛ و َقِيلَ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا يَنْقَطِعُونَ فِيهِ عَنِ الْعَمَلِ وَالتَّصَرُّفِ ، وَالْجَمْعُ أَسْبُتٌ وَسُبُوتٌ وَقَدْ سَبَتُوا يَسْبِتُ ونَ وَيَسْبُتُونَ ، وَأَسْبَتُوا: دَخَلُوا فِي السَّبْتِ. وَالْإِسْبَاتُ: الدُّخُولُ فِي السَّبْتِ. وَالسَّبْتُ: قِيَامُ الْيَهُودِ بِأَمْرِ سُنَّتِهَا. قَالَ تَعَالَى: وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا) ؛ قَالَ: قَطْعًا لِأَعْمَالِكُمْ. قَالَ: وَأَخْطَأَ مَنْ قَالَ: سُمِّيَ السَّبْتَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِيهِ بِالِاسْتِرَاحَةِ ؛ وَخَلَقَ هُوَ عَزَّ وَجَلَّ ، السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ، آخِرُهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ثُمَّ اسْتَرَاحَ وَانْقَطَع َ الْعَمَلُ ، فَسُمِّيَ السَّابِعُ يَوْمَ السَّبْتِ. قَالَ: وَهَذَا خَطَأٌ لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ سَبَتَ بِمَعْنَى اسْتَرَاحَ ، وَإِنَّمَا مَعْنَى سَبَتَ قَطَعَ ، وَلَا يُوصَفُ اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ بِالِاسْتِرَاحَةِ ، لِأَنَّهُ لَا يَتْعَبُ وَالرَّاحَةُ لَا تَكُونُ إِلَّا بَعْدَ تَعَبٍ وَشُ غْلٍ ، وَكِلَاهُمَا زَائِلٌ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ: وَاتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ابْتَدَأَ الْخَلْقَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَلَمْ يَخْلُقْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَمَاءً وَلَا أَرْضًا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا قَالَ: مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ ، وَخَلَقَ الْحِجَارَةَ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَخَلَقَ السَّحَابَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَخَلَقَ الْكُرُومَ يَوْ مَ الثُّلَاثَاءِ ، وَخَلَقَ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ، وَخَلَقَ الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَخَلَقَ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ وَغُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَمَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا ؛ قِيلَ: أَرَادَ أُسْبُوعًا مِنَ السَّبْتِ إِلَى السَّبْتِ ، فَأَطْلَقَ عَلَيْهِ اسْمَ الْيَوْمِ ، كَمَا يُقَالُ: عِشْرُونَ خَرِيفًا وَيُرَادُ عِشْرُونَ سَنَةً ؛ وَقِيلَ: أَرَادَ بِالسَّبْتِ مُدَّةً مِنَ الْأَزْمَانِ قَلِيلَةً كَانَتْ أَوْ كَثِيرَةً. وَحَكَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: لَا تَكُ سَبْتِيًّا أَيْ مِمَّنْ يَصُومُ السَّبْتَ وَحْدَهُ. وَسَبَتَ عِلَاوَتَهُ: ضَرَبَ عُنُقَهُ ، وَالسَّبْتُ السَّيْرُ السَّرِيعُ ؛ وَأَنْشَدَ لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ؛وَمَطْوِيَّةُ الْأَقْرَابِ ، أَمَّا نَهَارُهَا فَسَبْتٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فَذَمِيلُ؛وَسَبَتَتِ النَّاقَةُ تَسْبِتُ سَبْتًا ، وَهِيَ سَبُوتٌ. وَالسَّبْتُ: سَيْرٌ فَوْقَ الْعَنَقِ ؛ وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ وَفِي نُسْخَةٍ: سَيْرُ الْإِ بِلِ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛يَمْشِي بِهَا ذُو الْمِرَّةِ السَّبُوتُ وَهْوَ مِنَ الْأَيْنِ حَفٍ نَحِيتُ؛وَالسَّبْتُ أَيْضًا: السَّبْقُ فِي الْعَدْوِ. وَفَرَسٌ سَبْتٌ إِذَا كَانَ جَوَادًا ، كَثِيرَ الْعَدْوِ ، وَالسَّبْتُ الْحَلْقُ. وَفِي الصِّحَاحِ: حَلْقُ الرَّأ ْسِ ، وَسَبَتَ رَأْسَهُ وَشَعَرَهُ يَسْبُتُهُ سَبْتًا ، وَسَلَتَهُ ، وَسَبَدَهُ حَلَقَهُ ؛ قَالَ: وَسَبَدَهُ إِذَا أَعْفَاهُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَسَبَت َ الشَّيْءَ سَبْتًا وَسَبَّتَهُ: قَطَعَهُ ، وَخَصَّ بِهِ اللِّحْيَانِيُّ الْأَعْنَاقَ. وَسَبَتَتِ اللُّقْمَةُ حَلْقِي وَسَبَّتَتْهُ: قَطَعَتْهُ ، وَالتَّخْفِيفُ أَكْثَرُ. وَالسَّبْتَاءُ مِنَ الْأَرْضِ: كَالصَّحْرَاءِ. وَقِيلَ: أَر ْضٌ سَبْتَاءُ ، لَا شَجَرَ فِيهَا. أَبُو زَيْدٍ: السَّبْتَاءُ الصَّحْرَاءُ ، وَالْجَمْعُ سَبَاتِيٌّ وَسَبَاتَى. وَأَرْضُ سَبْتَاءُ مُسْتَوِيَةٌ.؛وَانْسَبَتَتِ الرُّطَبَةُ: جَرَى فِيهَا كُلِّهَا الْإِرْطَابُ. وَانْسَبَتَ الرُّطَبُ: عَمَّهُ كُلَّهُ الْإِرْطَابُ. وَرُطَبٌ مُنْسَبِتٌ: عَمَّهُ الْإِرْطَابُ. وَانْسَبَتَتِ الرُّطَبَةُ أَيْ لَانَتْ. وَرُطَبَةٌ مُنْسَبِتَةٌ أَيْ لَيِّنَةٌ ؛ وَقَالَ عَنْتَرَةُ؛بَطَلٌ كَأَنَّ ثِيَابَهُ فِي سَرْحَةٍ يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأَمِ؛مَدَحَهُ بِأَرْبَعِ خِصَالٍ كِرَامٍ: إِحْدَاهَا أَنَّهُ جَعَلَهُ بَطَلًا أَيْ شُجَاعًا ، الثَّانِيَةُ أَنَّهُ جَعَلَهُ طَوِيلًا شَبَّهَهُ بِالسَّرْحَةِ ، الثَّ الِثَةُ أَنَّهُ جَعَلَهُ شَرِيفًا ، لِلُبْسِهِ نِعَالَ السِّبْتِ ، الرَّابِعَةُ أَنَّهُ جَعَلَهُ تَامَّ الْخَلْقِ نَامِيًا ، لِأَنَّ التَّوْأَمَ يَكُونُ أَنْقَص َ خَلْقًا وَقُوَّةً وَعَقْلًا وَخُلُقًا. وَالسَّبْتُ إِرْسَالُ الشَّعَرِ عَنِ الْعَقْصِ. وَالسُّبْتُ وَالسَّبْتَ: نَبَاتٌ شِبْهُ الْخِمْطِيِّ ، الْأَخِيرَةُ عَ نْ كُرَاعٍ ؛ أَنْشَدَ قُطْرُبٌ؛وَأَرْضٍ يَحَارُ بِهَا الْمُدْلِجُونْ تَرَى السُّبْتَ فِيهَا كَرُكْنِ الْكَثِيبْ؛وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: السِّبِتُّ نَبْتٌ ، مُعَرَّبٌ مِنْ شِبِتٍّ ؛ قَالَ: وَزَعَمَ بَعْضُ الرُّوَاةِ أَنَّهُ السَّنُّوتُ. وَالسَّبَنْتَى وَالسَّبَنْدَى: الْجَرِيءُ الْمُقْدِمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْيَاءُ لِلْإِلْحَاقِ لَا لِلتَّأْنِيثِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْهَاءَ تَلْحَقُهُ وَالتَّنْوِينُ ؛ وَيُقَالُ: سَبَنْتَاةٌ وَسَبَنْدَاةٌ قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ يَصِفُ رَجُلًا؛كَأَنَّ اللَّيْلَ لَا يَغْسُو عَلَيْهِ إِذَا زَجَرَ السَّبَنْتَاةَ الْأَمُونَا؛يَعْنِي النَّاقَةَ. وَالسَّبَنْتَى: النَّمِرُ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ بِهِ لِجُرْأَتِهِ ؛ وَقِيلَ: السَّبَنْتَى الْأَسَدُ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ؛ قَالَ: الشَّمَّاخُ يَرْثِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مِنْ إِمَامٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ؛وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ بِكَفَّيْ سَبَنْتَى أَزْرَقِ الْعَيْنِ ، مُطْرِقِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِمُزَرِّدٍ أَخِي الشَّمَّاخِ يَقُولُ: مَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَقْتُلَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَأَنْ يَجْتَرِئَ عَلَى قَتْلِهِ. وَالْأَزْرَقُ: الْعَدُوُّ ، وَهُوَ أَيْضًا الَّذِي يَكُونُ أَزْرَقَ الْعَيْنِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ فِي الْعَجَمِ ، وَالْمُطْرِقُ: الْمُسْتَرْخِي الْعَيْنِ وَقِيلَ: السَّبَنْتَاةُ اللَّبُؤَةُ: الْجَرِيئَةُ ؛ وَقِيلَ: النَّاقَةُ الْجَرِيئَةُ الصَّدْرِ ، وَلَيْسَ هَذَا الْأَخِيرُ بِقَوِيّ ٍ ، وَجَمْعُهَا سَبَانِتٌ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَجْمَعُهَا سَبَاتَى ؛ وَيُقَالُ: لِلْمَرْأَةِ السَّلِيطَةِ سَبَنْتَاةٌ ؛ وَيُقَالُ: هِيَ سَبَنْتَاةٌ فِي جِلْ دِ حَبَنْدَاةٍ.