ما معنى سبد في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(سَبَدٌ) وَلَا لَبَدٌ بِفَتْحِ الْبَاءِ فِيهِمَا أَيْ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ. وَ (السَّبَدُ) مِنَ الشَّعْرِ وَاللَّبَدُ مِنَ الصُّوفِ. وَالتَّسْبِيدُ تَرْكُ الِادِّهَانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «قَدِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَكَّةَ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ» .
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
سبد: السَّبَدُ: مَا يَطْلُعُ مِنْ رُءُوسِ النَّبَاتِ قَبْلَ أَنْ يَنْتَشِرَ ، وَالْجَمْعُ أَسْبَادٌ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛أَوْ كَأَسْبَادِ النَّصِيَّةِ لَمْ تَجْتَدِلْ فِي حَاجِرٍ مُسْتَنَامْ؛وَقَدْ سَبَّدَ النَّبَاتُ ، يُقَالُ: بِأَرْضِ بَنِي فُلَانٍ أَسْبَادٌ أَيْ بَقَايَا مِنْ نَبْتٍ ، وَاحِدُهَا سَبَدٌ ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ؛سَبَدًا مِنَ التَّنُّومِ يَخْبِطُهُ النَّدَى وَنَوَادِرًا مِنْ حَنْظَلٍ خُطْبَانِ؛وَقَالَ غَيْرُهُ: أَسْبَدَ النَّصِيُّ إِسْبَادًا ، وَتَسَبَّدَ تَسَبُّدًا إِذَا نَبَتَ مِنْهُ شَيْءٌ حَدِيثٌ فِيمَا قَدُمَ مِنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ ، وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ: إِسْبَادُ النَّصِيَّةِ سَنَمَتُهَا وَتُسَمِّيهَا الْعَرَبُ الْفَوَرَانَ لِأَنَّهَا تَفُورُ ؛ قَالَ أَبُو عَمْرٍو: أَسْبَادُ النَّصِيِّ رُءُوسُهُ أَوَّلَ مَا يَطْلُعُ ، جَمْعُ سَبَدٍ ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ قِدْحًا فَائِزًا؛مُجَرَّبٌ بِالرِّهَانِ مُسْتَلِبٌ خَصْلُ الْجَوَارِي ، طَرَائِفٌ سَبَدُهْ؛أَرَادَ أَنَّهُ مُسْتَطْرَفٌ فَوْزُهُ وَكَسْبُهُ. وَالسُّبَدُ: الشُّؤْمُ ؛ حَكَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الدُّقَيْشِ فِي قَوْلِهِ؛امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ أَرْوَى مُولِيًا إِنْ رَآنِي لَأَبُوأَنْ بِسُبَدْ؛قُلْتُ: بَحْرًا ! قُلْتَ: قَوْلًا كَاذِبًا إِنَّمَا يَمْنَعُنِي سَيْفِي وَيَدْ؛وَالسَّبَدُ: الْوَبَرُ ، وَقِيلَ: الشَّعَرُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ أَيْ مَا لَهُ ذُو وَبَرٍ وَلَا صُوفٍ مُتَلَبِّدٍ ، يُكَنَّى بِهِمَ ا عَنِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ؛ وَقِيلَ: يُكَنَّى بِهِ عَنِ الْمَعَزِ وَالضَّأْنِ ؛ وَقِيلَ: يُكَنَّى بِهِ عَنِ الْإِبِلِ وَالْمَعَزِ ، فَالْوَبَرُ لِلْإِبِلِ وَا لشَّعَرُ لِلْمَعَزِ ؛ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَا لَهُ سَبَدٌ وَلَا لَبَدٌ أَيْ مَا لَهُ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ ، وَقَالَ غَيْرُ الْأَصْمَعِيِّ: السَّبْدُ مِنَ الشَّعَرِ وَاللُّبَدُ مِنَ الصُّوفِ ، وَبِهَذَا ا لْحَدِيثِ سُمِّيَ الْمَالُ سَبَدًا ، وَالسَّبُّودُ: الشَّعَرُ. وَسَبَّدَ شَعْرَهُ: اسْتَأْصَلَهُ حَتَّى أَلْزَقَهُ بِالْجِلْدِ وَأَعْفَاهُ جَمِيعًا ، فَهُوَ ضِ دٌّ ؛ وَقَوْلُهُ؛بِأَنَّا وَقَعْنَا مِنْ وَلِيدٍ وَرَهْطِهِ خِلَافَهُمُ فِي أُمِّ فَأْرٍ مُسَبَّدِ؛عَنَى بِأُمِّ فَأْرٍ: الدَّاهِيَةَ ، وَيُقَالُ لَهَا: أُمُّ أَدْرَاصٍ. وَالدِّرْصُ يَقَعُ عَلَى ابْنِ الْكَلْبَةِ وَالذِّئْبَةِ وَالْهِرَّةِ وَالْجُرَذِ وَالْ يَرْبُوعِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ الْوَزْنُ ؛ وَهَذَا كَقَوْلِهِ؛عَرَقُ السِّقَاءِ عَلَى الْقَعُودِ اللَّاغِبِ؛أَرَادَ عَرَقَ الْقِرْبَةِ فَلَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ. وَقَوْلُهُ مُسَبَّدٌ إِفْرَاطٌ فِي الْقَوْلِ وَغُلُوٌّ كَقَوْلِ الْآخَرِ؛وَنَحْنُ كَشَفَنَا مِنْ مُعَاوِيَةَ الَّتِي هِيَ الْأُمُّ ، تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ؛عَنَى الدِّمَاغَ لِأَنَّ الدِّمَاغَ يُقَالُ لَهَا فَرْخٌ ، وَجَعَلَهُ مُنَقْنِقًا عَلَى الْغُلُوِّ. وَالتَّسْبِيدُ: أَنْ يَنْبُتَ الشَّعَرُ بَعْدَ أَيَّامٍ. وَ قِيلَ: سَبَّدَ الشَّعَرُ إِذَا نَبَتَ بَعْدَ الْحَلْقِ فَبَدَا سَوَادُهُ. وَالتَّسْبِيدُ: التَّشْعِيثُ. وَالتَّسْبِيدُ: طُلُوعُ الزَّغَبِ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛لَظَلَّ قُطَامِيٌّ وَتَحْتَ لَبَانِهِ نَوَاهِضُ رُبْدٌ ، ذَاتُ رِيشٍ مُسَبَّدِ؛وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ ذَكَرَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ: التَّسْبِيدُ فِيهِمْ فَاشٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَنِ التَّسْبِيدِ فَقَالَ: هُوَ تَرْكُ التَّدَهُّنِ وَغَسْلُ الرَّأْسِ ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ الْحَلْقُ وَاسْتِئْصَالُ الشَّعَرِ ؛ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَقَدْ يَكُونُ الْأَمْرَانِ جَمِيعًا وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ وَالتَّسْبِيدُ. وَسَبَّدَ الْفَرْخُ إِذَا بَدَا رِيشُهُ وَشَوَّكَ ؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ فِي قِصَرِ الشَّعَرِ؛مُنْهَرِتُ الشِّدْقِ لَمْ تَنْبُتْ قَوَادِمُهُ فِي حَاجِبِ الْعَيْنِ ، مِنْ تَسْبِيدِهِ ، زَبَبُ؛يَصِفُ فَرْخَ قَطَاةٍ حَمَّمَ وَعَنَى بِتَسْبِيدِهِ طُلُوعَ زَغَبِهِ. وَالْمُنْهَرِتُ: الْوَاسِعُ الشِّدْقِ. وَقَوَادِمُهُ: أَوَائِلُ رِيشِ جَنَاحِهِ ، وَالزّ َبَبُ كَثْرَةُ الزَّغَبِ ، قَالَ: وَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ مَا يُثْبِتُ قَوْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ ؛ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ مُسَبِّدًا رَأْسَهُ فَأَتَى الْحَجَرَ فَقَبَّلَهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَالتَّسْبِيدُ هَاهُنَا تَرْكُ التَّدَهُّنِ وَالْغُسْلِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: التَّسْمِيدُ ، بِالْمِيمِ ، وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: سَبَّدَ شَعَرُهُ وَسَمَّدَ إِذَا نَبَتَ بَعْدَ الْحَلْقِ حَتَّى يَظْهَرَ. وَقَالَ أَبُو تُرَابٍ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ الْمُغِيرَةِ يَقُولُ: سَبَّدَ الرَّجُلُ شَعَرَهُ إِذَا سَرَّحَهُ وَبَلَّهُ وَتَرَكَهُ ، قَالَ: لَا يُسَبِّدُ وَلَكِنَّهُ يُسَبِّدُ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَبَّدَ شَعَرَهُ وَسَمَّدَهُ إِذَا اسْتَأْصَلَهُ حَتَّى أَلْحَقَهُ بِالْجِلْدِ. قَالَ: وَسَبَّدَ شَعَرَهُ إِذَا حَلَقَهُ ثُمَّ نَبَتَ مِنْهُ الشَّيْءُ الْيَسِي رُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: سَبَدَ شَعَرَهُ وَسَبَّدَهُ وَأَسْبَدَهُ وَسَبَتَهُ وَأَسْبَتَهُ وَسَبَّتَهُ إِذَا حَلَقَهُ. وَالسُّبَدُ: طَائِرٌ إِذَا قَطَرَ عَلَى ظَهْرِهِ قَطْرَةٌ مِنْ مَا ءٍ جَرَى ؛ وَقِيلَ: هُوَ طَائِرٌ لَيِّنُ الرِّيشِ إِذَا قَطَرَ الْمَاءُ عَلَى ظَهْرِهِ جَرَى مِنْ فَوْقِهِ لِلِينِهِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛أَكُلَّ يَوْمٍ عَرْشُهَا مَقِيلِي حَتَّى تَرَى الْمِئْزَرَ ذَا الْفُضُولِ؛مِثْلَ جَنَاحِ السُّبَدِ الْغَسِيلِ؛وَالْعَرَبُ تُشَبِّهُ الْفَرَسَ بِهِ إِذَا عَرِقَ ؛ وَقِيلَ: السُّبَدُ طَائِرٌ مِثْلُ الْعُقَابِ ؛ وَقِيلَ: هُوَ ذَكَرُ الْعِقْبَانِ ، وَإِيَّاهُ عَنَى سَاعِدَةُ بِقَوْلِهِ؛؛كَأَنَّ شُئُونَهُ لَبَّاتٌ بُدْنٍ غَدَاةَ الْوَبْلِ ، أَوْ سُبَدٌ غَسِيلُ؛وَجَمْعُهُ سِبْدَانٌ ، وَحَكَى أَبُو مَنْجُوفٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: السُّبَدُ هُوَ الْخُطَّافُ الْبَرِّيُّ ، وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: هُوَ مِثْلُ الْخُطَّافِ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ جَرَى عَنْهُ سَرِيعًا ، يَعْنِي الْمَاءَ ؛ وَقَالَ طُفَيْلٌ الْغَنَوِيُّ؛تَقْرِيبُهُ الْمَرَطَى وَالْجَوْزُ مُعْتَدِلٌ كَأَنَّهُ سُبَدٌ بِالْمَاءِ مَغْسُولُ؛الْمَرَطَى: ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ. وَالْجَوْزُ الْوَسَطُ ، وَالسُّبَدُ ثَوْبٌ يُسَدُّ بِهِ الْحَوْضُ الْمَرْكُوُّ لِئَلَّا يَتَكَدَّرَ الْمَاءُ يُفْرَشُ فِيهِ وَتُسْقَى الْإِبِلُ عَلَيْهِ وَإِيَّاهُ عَنَى طُفَيْلٌ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ يُقَوِّي مَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ؛حَتَّى تَرَى الْمِئْزَرَ ذَا الْفُضُولِ مِثْلَ جَنَاحِ السَّبَدِ الْمَغْسُولِ؛وَالسُّبَدَةُ: الْعَانَةُ. وَالسِّبَدَةُ: الدَّاهِيَةُ. وَإِنَّهُ لَسِبْدُ أَسْبَادٍ أَيْ دَاهٍ فِي اللُّصُوصِيَّةِ. وَالسَّبَنْدَى وَالسِّبِنْدَى وَالسَّبَ نْتَى: النَّمِرُ ، وَقِيلَ: الْأَسَدُ ؛ وَأَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛قَرْمٌ جَوَادٌ مِنْ بَنِي الْجُلُنْدَى يَمْشِي إِلَى الْأَقْرَانِ كَالسَّبَنْدَى؛وَقِيلَ: السَّبْنَدَى الْجَرِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، هُذَلِيَّةٌ ؛ قَالَ الزَّفَيَانُ؛لَمَّا رَأَيْتُ الظُّعْنَ شَالَتْ تُحْدَى أَتْبَعْتُهُنَّ أَرْحَبِيًّا مَعْدَا؛أَعْيَسَ جَوَّابَ الضُّحَى سَبَنْدَى يَدَّرِعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا اسْوَدَّا؛وَقِيلَ: هُوَ الْجَرِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، وَقِيلَ: هِيَ اللَّبْوَةُ الْجَرِيئَةُ ، وَقِيلَ: هِيَ النَّاقَةُ الْجَرِيئَةُ الصَّدْرِ ، وَكَذ َلِكَ الْجَمَلُ ؛ قَالَ؛عَلَى سَبَنْدَى طَالَمَا اعْتَلَى بِهِ؛الْأَزْهَرِيُّ فِي الرُّبَاعِيِّ: السَّبَنْدَى الْجَرِيءُ ، وَفِي لُغَةِ هُذَيْلٍ: الطَّوِيلُ ، وَكُلُّ جَرِئٍ سَبَنْدَى وَسَبَنْتَى ، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: السَّبَنْتَاةُ النَّمِرُ وَيُوصَفُ بِهَا السَّبُعُ ؛ وَقَوْلُ الْمُعَذَّلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛مِنَ السُّحِّ جَوَّالًا كَأَنَّ غُلَامَهُ يُصَرِّفُ سِبْدًا ، فِي الْعِنَانِ ، عَمَرَّدَا؛وَيُرْوَى سِيدًا ، قَوْلُهُ مِنَ السُّحِّ يُرِيدُ مِنَ الْخَيْلِ الَّتِي تَسِحُّ الْجَرْيَ أَيْ تَصُبُّ ، وَالْعَمَرَّدُ: الطَّوِيلُ ؛ وَظَنَّ بَعْضُهُمْ أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ لِجَرِيرٍ وَلَيْسَ لَهُ ، وَبَيْتُ جَرِيرٍ هُوَ قَوْلُهُ؛عَلَى سَابِحٍ نَهْدٍ يُشَبَّهُ بِالضُّحَى إِذَا عَادَ فِيهِ الرَّكْضُ سَيِّدًا عَمَرَّدَا