ما معنى سرع في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(السُّرْعَةُ) ضِدُّ الْبُطْءِ تَقُولُ: مِنْهُ (سَرُعَ) بِالضَّمِّ (سِرَعًا) بِوَزْنِ عِنَبٍ فَهُوَ (سَرِيعٌ) وَعَجِبْتُ مِنْ (سُرْعَتِهِ) وَمِنْ (سِرَعِهِ) . وَأَسْرَعَ فِي السَّيْرِ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُتَعَدٍّ. وَ (الْمُسَارَعَةُ) إِلَى الشَّيْءِ الْمُبَادَرَةُ إِلَيْهِ وَ (تَسَرَّعَ) إِلَى الشَّرِّ وَ (سَارَعُوا) إِلَى كَذَا وَتَسَارَعُوا إِلَيْهِ بِمَعْنًى.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
سرع: السُّرْعَةُ: نَقِيضُ الْبُطْءِ. سَرُعَ وَيَسْرُعُ وَسَرَاعَةٌ وَسِرْعًا وَسَرْعًا وَسِرَعًا وَسَرَعًا وَسُرْعَةً ، فَهُوَ سَرِعٌ وَسَرِيعٌ وَسُرَاعٌ ، وَا لْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، سَرْعَانٌ وَالْأُنْثَى سَرْعَى ، وَأَسْرَعَ وَسَرُعَ ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْهِ بَيْنَ سَرُعَ وَأَسْرَعَ فَقَالَ: أَسْرَعَ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ وَتَكَلَّفَهُ كَأَنَّهُ أَسَرَعَ الْمَشِيءَ أَيْ عَجَّلَهُ ، وَأَمَّا سَرُعَ كَفَأَنَهَا غَرِيزَةً. وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي أَسْرَعَ مُتَعَدِّيًا فَقَالَ يَعْنِي الْعَرَبَ: فَمِنْهُمْ مَنْ يَخِفُّ يُسْرِعُ قَبُولِ مَا يَسْمَعُهُ ؛ فَهَذَا إِمَّا أَنْ يَكُونَ يَتَعَدَّى بِحَرْفٍ وَبِغ َيْرِ حَرْفٍ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ إِلَى قَبُولِهِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَسَرَّعَ كَأَسْرَعَ, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛أَلَا لَا أَرَى هَذَا الْمُسَرِّعَ سَابِقًا وَلَا أَحَدًا يَرْجُوَا الْبَقِيَّةَ بَاقِيَا؛وَأَرَادَ بِالْبَقِيَّةِ الْبَقَاءَ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: سَرِعَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْرَعَ فِي كَلَامِهِ وَفِعَالِهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَفَرَسٌ سَرِيعٌ وَسُرَاعٌ, قَالَ عُمَرُ بْنُ مَعْدِ يَكَرِبَ؛حَتَّى تَرَوْهُ كَاشِفًا قِنَاعَهْ تَغْدُو بِهِ سَلْهَبَةٌ سُرَاعَهْ؛وَأَسْرَعَ فِي السَّيْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مُتَعَدٍّ. وَعَجِبْتُ مِنْ سُرْعَةِ ذَاكَ, وَسِرَعِ ذَاكَ مِثَالُ صِغَرِ ذَاكَ, عَنْ يَعْقُوبَ. وَفِي حَدِيثِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ: فَكَانَتْ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, يُرِيدُ إِسْرَاعِي ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لِقُرْبِ سُحُورِهِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ يُدْرِكُ الصَّلَاةَ بِإِسْرَاعِهِ ، وَيُقَالُ: أَسْرَعَ فُلَانٌ الْمَشْيَ وَالْكِتَابَةَ وَغَي ْرُهُمَا ، وَهُوَ فِعْلٌ مُجَاوِزٌ ، وَيُقَالُ: أَسْرَعَ إِلَى كَذَا وَكَذَا, يُرِيدُونَ أَسَرَعَ الْمُضِيَّ إِلَيْهِ ، سَارَعَ بِمَعْنَى أَسْرَعَ, يُقَالُ ذَلِ كَ لِلْوَاحِدِ, وَلِلْجَمِيعِ سَارَعُوا. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ, مَعْنَاهُ أَيَحْسَبُونَ أَنَّ إِمْدَادَنَا لَهُمْ بِالْمَالِ وَالْبَنِينَ مُجَازَاةً لَهُمْ وَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ مِنَ اللَّهِ لَهُمْ ، وَمَا فِي مَعْنَ ى الَّذِي أَيْ أَيَحْسَبُونَ أَنَّ الَّذِي نَمُدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ، الْمَعْنَى نُسَارِعُ لَهُمْ بِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: خَبَّرُ أَنَّ مَا نُمِدُّهُمْ بِهِ قَوْلُهُ نُسَارِعُ لَهُمْ ، وَاسْمُ أَنَّ مَا بِمَعْنَى الَّذِي وَمَنْ قَرَأَ يُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيِّرَاتِ ؛ فَمَعْنَاهُ يُسَارِعُ لَهُمْ بِهِ فِي الْخَيِّرَاتِ فَيَكُونُ مِثْلُ نُسَارِعُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَعْنَى أَيَحْسَبُونَ إِمْدَادَنَا يُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَي ْرَاتِ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى ضَمِيرٍ ، وَهَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ. وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانِ: مَسَارِيعُ فِي الْحَرْبِ, هُوَ جَمْعُ مِسْرَاعٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ الْإِسْرَاعِ فِي الْأُمُورِ مِثْلَ مِطْعَانَ وَمَطَاعِينَ وَهُوَ أَبْنِيَةُ الْمُبَالِغَةِ. وَقَوْلُهُمْ: السَّرَعَ ا لسَّرَعَ مِثَالُ الْوَحَا. وَتَسَرَّعَ الْأَمْرُ: كَسَرُعَ, قَالَ الرَّاعِي؛فَلَوْ أَنَّ حَقَّ الْيَوْمِ مِنْكُمْ إِقَامَةً وَإِنْ كَانَ صَرْعٌ قَدْ مَضَى فَتَسَرَّعَا؛وَتَسَرَّعَ بِالْأَمْرِ: بَادَرَ بِهِ. وَالْمُتَسَرِّعُ: الْمُبَادِرُ إِلَى الشَّرِّ ، وَتَسَرَّعَ إِلَى الشَّرِّ ، وَالْمِسْرَعُ: السَّرِيعُ إِلَى خَيْرٍ أَو ْ شَرٍّ. وَسَارَعَ إِلَى الْأَمْرِ: كَأَسْرَعَ سَارِعٌ إِلَى كَذَا. وَتَسَرَّعَ إِلَيْهِ بِمَعْنًى. وَجَاءَ سَرَعًا أَيْ سَرِيعًا. وَالْمُسَارَعَةُ إِلَى الشَّ يْءِ: الْمُبَادَرَةُ إِلَيْهِ. وَأَسْرَعَ الرَّجُلُ: سَرُعَتْ دَابَّتُهُ كَمَا قَالُوا أَخَفَّ إِذَا كَانَتْ دَابَّتُهُ خَفِيفَةً ، وَكَذَلِكَ أَسْرَعَ الْقَوْ مُ إِذَا كَانَتْ دَوَابُّهُمْ سِرَاعًا. وَسَرُعَ مَا فَعَلْتَ ذَاكَ وَسَرْعَ وَسُرْعَ وَسُرْعَانَ مَا يَكُونُ ذَاكَ, وَقَوْلُ مَالِكِ بْنِ زَغْبَةَ الْبَاهِلِيِّ؛أَنَوْرًا سَرْعَ مَاذَا يَا فَرُوقُ وَحَبْلُ الْوَصْلِ مُنْتَكِثٌ حَذِيقُ ؟؛أَرَادَ سَرُعَ فَخَفَّفَ ، وَالْعَرَبُ تُخَفِّفُ الضَّمَّةَ وَالْكَسْرَةَ ، لِثِقَلِهِمَا فَتَقُولُ لِلْفَخِذِ فَخْذٌ ، وَلِلْعَضُدِ عَضْدٌ ، وَلَا تَقُولُ لِل ْحَجَرِ حَجْرٌ لِخِفَّةِ الْفَتْحَةِ. وَقَوْلُهُ: أَنَوْرًا ؛ مَعْنَاهُ أَنَوْرًا وَنِفَارًا يَا فَرُوقُ ، وَمَا صِلَةُ ، أَرَادَ سَرُعَ ذَا نَوْرًا. وَتَقُولُ أ َيْضًا: سِرْعَانَ وَسُرْعَانَ كُلُّهُ اسْمٌ لِلْفِعْلِ كَشَتَّانَ, وَقَالَ بِشْرٌ؛أَتَخْطُبُ فِيهِمْ بَعْدَ قَتْلِ رِجَالِهِمْ ؟ لَسَرْعَانَ هَذَا وَالدِّمَاءُ تَصَبَّبُ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَسَرْعَانَ ذَا خُرُوجًا وَسَرْعَانَ ذَا خُرُوجًا ، بِضَمِّ الرَّاءِ ، سِرْعَانَ ذَا خُرُوجًا. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ لَسَرْعَانَ ذَا خُرُوجًا ، بِتَسْكِينِ الرَّاءِ ، وَتَقُولُ لَسَرُعَ ذَا خُرُوجًا ، بِضَمِّ الرَّاءِ ، وَرُبَّمَا أَسْكَنُوا الرَّاءَ. فَقَا لُوا: سَرْعَ ذَا خُرُوجًا أَيْ سَرُعَ ذَا خُرُوجًا وَلَسَرْعَانِ مَا صَنَعْتَ كَذَا أَيْ مَا أَسْرَعَ. وَفِي الْمَثَلِ: سَرْعَانَ ذَا إِهَالَةً وَأَصْلُ هَذَا ال ْمَثَلِ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُحَمَّقِ اشْتَرَى شَاةً عَجْفَاءَ يَسِيلُ رُغَامُهَا هُزَالًا وَسُوءَ حَالٍ ، فَظَنَّ أَنَّهُ وَدَكٌ فَقَالَ: سَرْعَانَ ذَا إِهَالَ ةً سَرَعَانُ النَّاسِ وَسَرْعَانُهُمْ: أَوَائِلُهُمُ الْمُسْتَبِقُونَ إِلَى الْأَمْرِ. سَرَعَانُ الْخَيْلِ: أَوَائِلُهَا, قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: إِذَا كَانَ السَّرَعَانُ وَصْفًا فِي النَّاسِ قِيلَ: سَرَعَانُ وَسَرْعَانُ ، وَإِذَا كَانَ فِي غَيْرِ النَّاسِ فَسَرَعَانُ أَفْصَحُ ، وَيَجُوزُ سَرْعَانُ. وَقَا لَ الْأَصْمَعِيُّ: سَرَعَانُ النَّاسِ أَوَائِلُهُمْ فَحَرَّكَ لِمَنْ يُسْرِعُ مِنَ الْعَسْكَرِ ، وَكَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يُسَكِّنُ الرَّاءَ, فَيَقُولُ: سُرْعَانُ النَّاسِ أَوَائِلُهُمْ ، وَقَالَ الْقُطَامِيُّ فِي لُغَةِ مَنْ يُثَقِّلُ وَيَقُولُ سَرَعَانَ؛وَحَسِبْتُنَا نَزَعُ الْكَتِيبَةَ غُدْوَةً فَيْغَيِّفُونَ وَنَرْجِعُ السَّرَعَانَا؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي سَرَعَانِ النَّاسِ: يَلْزَمُ الْإِعْرَابُ نُونَهُ فِي كُلِّ وَجْهٍ. وَفِي حَدِيثِ سَهْوِ الصَّلَاةِ: فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ. وَفِي حَدِيثِ يَوْمِ حُنَيْنٍ: فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ وَأَخِفَّاؤُهُمُ السَّرَعَانُ الْوَتَرُ الْقَوِيُّ. قَالَ؛وَعَطَّلْتُ قَوْسَ اللَّهْوِ مِنْ سَرَعَانِهَا وَعَادَتْ سِهَامِي بَيْنَ أَحْنَى وَنَاصِلِ؛الْأَزْهَرِيُّ: سَرَعَانُ عَقَبِ الْمَتْنَيْنِ شِبْهُ الْخُصَلِ تَخْلُصُ مِنَ اللَّحْمِ ثُمَّ تُفْتَلُ أَوْتَارًا لِلْقِسِيِّ يُقَالُ لَهَا: السَّرَعَانُ, قَالَ: سَمِعْتُ ذَلِ كَ مِنَ الْعَرَبِ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَاحِدَةُ سَرَعَانِ الْعَقَبِ سَرَعَانَةٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: السَّرَعَانُ الْعَقَبُ الَّذِي يَجْمَعُ أَطْرَافَ الرِّيشِ مِمَّا يَلِي الدَّائِرَةَ. وَسَرَعَانُ الْفَرَسِ: خُصَلٌ فِي عُنُقِهِ ، وَقِيلَ: فِي عَقِبِهِ ، الْوَ احِدَةُ سَرَعَانَةٌ. وَالسَّرْعُ وَالسِّرْعُ: الْقَضِيبُ مِنَ الْكَرْمِ ، الْغَضُّ. وَالْجَمْعُ سُرُوعٌ. وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّرْعُ قَضِيبُ سَنَةٍ مِنْ قُضْ بَانِ الْكَرْمِ ، قَالَ: وَهِيَ تَسْرُعُ سُرُوعًا وَهُنَّ سَوَارِعُ وَالْوَاحِدَةُ سَارِعَةٌ. قَالَ: وَالسَّرْعُ وَالسِّرْعُ اسْمُ الْقَضِيبِ مِنْ ذَلِكَ خَاصّ َةً. وَالسَّرَعْرَعُ: الْقَضِيبُ مَا دَامَ رَطْبًا غَضًّا طَرِيًّا لِسَنَتِهِ ، وَالْأُنْثَى سَرَعْرَعَةٌ. وَكُلُّ قَضِيبٍ رَطْبٍ سِرْعٌ وَسَرْعٌ وَسَرَعْرَعٌ, قَالَ يَصِفُ عُنْفُوَانَ الشَّبَابِ؛أَزْمَانَ ، إِذْ كُنْتَ كَنَعْتِ النَّاعِتِ سَرَعْرَعَا خُوطًا كَغُصْنٍ نَابِتِ؛أَيْ كَالْخُوطِ السَّرَعْرَعِ ، وَالتَّأْنِيثُ عَلَى إِرَادَةِ الشُّعْبَةِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالسَّرْغُ ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، لُغَةٌ فِي السَّرْعِ بِمَعْنَى الْقَضِيبِ الرَّطْبِ. وَهِيَ السُّرُوعُ وَالسُّرُوغُ. وَالسَّرَعْرَعُ: الدَّقِيقُ الط َّوِيلُ. وَالسَّرَعْرَعُ: الشَّابُّ النَّاعِمُ اللَّدْنِ. الْأَصْمَعِيُّ: شَبَّ فُلَانٌ شَبَابًا سَرَعْرَعًا. وَالسَّرَعْرَعَةُ مِنَ النِّسَاءِ: اللَّيِّنَةُ النَّاعِمَةِ. وَالْأَسَارِيعُ: شُكُرٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْحَبْلَةِ ، وَ الْأَسَارِيعُ: الَّتِي يَتَعَلَّقُ بِهَا الْعِنَبُ ، وَرُبَّمَا أُكِلَتْ وَهِيَ رَطْبَةٌ حَامِضَةٌ. الْوَاحِدُ أُسْرُوعٌ. وَالْيَسْرُوعُ وَالْيُسْرُوعُ وَالْأ َسْرُعُ وَالْأُسْرُوعُ: دُودٌ يَكُونُ عَلَى الشَّوْكِ ، وَالْجَمْعُ الْأَسَارِيعُ ، وَقِيلَ: الْأَسَارِيعُ دُودٌ حُمْرُ الرُّءُوسِ بَيْضُ الْأَجْسَادِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ تُشَبَّهُ بِهَا أَصَابِعُ النِّسَاءِ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هِيَ دِيدَانٌ تَظْهَرُ فِي الرَّبِيعِ مُخَطَّطَةً بِسَوَادٍ وَحُمْرَةٍ, قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرِ شَثْنٍ كَأَنَّهُ أَسَارِيعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاوِيكُ إِسْحَلِ؛وَظَبْيٌ: اسْمُ وَادٍ بِتِهَامَةَ. يُقَالُ: أَسَارِيعُ ظَبْيٍ كَمَا يُقَالُ: سِيدُ رَمْلٍ وَضَبُّ كُدْيَةٍ وَثَوْرُ عَدَابٍ ، وَقِيلَ: الْيُسْرُوعُ وَالْأُسْرُوعُ الدُّودَةُ الْحَمْرَاءُ تَكُونُ فِي الْبَقْلِ ثُمَّ تَنْسَلِخُ فَتَصِيرُ فَرَاشَةً. وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْيُسْرُوعُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يَنْسَلِخَ فَيَصِيرَ فَرَاشَةً لِأَنَّهَا مِقْدَارُ الْإِصْبَعِ مَلْسَاءُ حَمْرَاءُ ، وَالْأَصْلُ يَسْرُوعٌ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ يُفْعُولٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: وَإِنَّمَا ضَمُّوا أَوَّلَهُ إِتْبَاعًا لِضَمِّ الرَّاءِ كَمَا قَالُوا أَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ, وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَحَتَّى سَرَتْ بَعْدَ الْكَرَى فِي لَوِيِّهِ أَسَارِيعُ مَعْرُوفٍ وَصَرَّتْ جَنَادِبُهْ؛وَاللَّوِيُّ: مَا ذَبُلَ مِنَ الْبَقْلِ, يَقُولُ: قَدِ اشْتَدَّ الْحَرُّ فَإِنَّ الْأَسَارِيعَ لَا تَسْرِي عَلَى الْبَقْلِ إِلَّا لَيْلًا لِأَنَّ شِدَّةَ الْحَ رِّ بِالنَّهَارِ تَقْتُلُهَا. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْأُسْرُوعُ طُولُ الشِّبْرِ أَطْوَلُ مَا يَكُونُ ، وَهُوَ مُزَيَّنٌ بِأَحْسَنِ الزِّينَةِ مِنْ صُفْرَةٍ وَخُضْرَةٍ وَكُلِّ لَوْنٍ لَا تَرَاهُ إِلَّا فِي الْعُش ْبِ ، وَلَهُ قَوَائِمُ قِصَارٌ ، وَتَأْكُلُهَا الْكِلَابُ وَالذِّئَابُ وَالطَّيْرُ ، وَإِذَا كَبِرَتْ أَفْسَدَتِ الْبَقْلَ فَجَدَّعَتْ أَطْرَافَهُ. وَأُسْرُوعُ الظَّبْيِ: عَصَبَةٌ تَسْتَبْطِنُ رِجْلَهُ وَيَدَهُ. وَأَسَارِيعُ الْقَوْسِ: الطُّرَقُ وَالْخُطُوطُ الَّتِي فِي سِيَتِهَا ، وَاحِدُهَا أُسْرُوعٌ وَيُسْرُوعٌ ، وَوَاحِدَةُ الطُّرَقِ طُرْقَةٌ. وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ أَيْ طَرَائِقُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ عَلَى صَدْرِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَبَالَ فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعَ أَيْ طَرَائِقَ. وَأَبُو سَرِيعٍ: هُوَ النَّارُ فِي الْعَرْفَجِ, وَأَنْشَدَ؛لَا تَعْدِلَنَّ بِأَبِي سَرِيعٍ إِذَا غَدَتْ نَكْبَاءُ بِالصَّقِيعِ؛وَالصَّقِيعُ: الثَّلْجُ, وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ؛وَظَلَّتْ تُعَدَّى مِنْ سَرِعٍ وَسُنْبُكِ تَصَدَّى بِأَجْوَازِ اللَّهُوبِ وَتَرْكُدُ؛فَسَّرَهُ ابْنُ حَبِيبٍ فَقَالَ: سَرِيعُ وَسُنْبُكٌ ضَرْبَانِ مِنَ السَّيْرِ. وَالسَّرْوَعَةُ: الرَّابِيَةُ مِنَ الرَّمْلِ وَغَيْرِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَأَخَذَ بِهِمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ وَمَالَ بِهِمْ عَنْ سَنَنِ الطَّرِيقِ, حَكَاهُ الْهِرَوِيُّ: وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: السَّرْوَعَةُ النَّبَكَةُ الْعَظِيمَةُ مِنَ الرَّمْلِ ، وَيُجْمَعُ سَرْوَعَاتٍ وَسَرَاوِعَ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالزَّرْوَحَةُ مِثْلَ السِّرْوَعَةِ تَكُونُ مِنَ الرَّمْلِ وَغَيْرِهِ. سُرَاوِعٌ: مَوْضِعٌ, عَنِ الْفَارِسِيِّ, وَأَنْشَدَ لِابْنِ ذَرِيحٍ؛عَفَا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُرَاوِعُ؛وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا هُوَ سَرَاوِعٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَلَمْ يَحْكِ سِيبَوَيْهِ فُعَاوِلٌ ، وَيُرْوَى: فَشُرَاوِعٌ ، وَهِيَ رِوَايَةُ الْعَامَّةِ.