ما معنى سطر في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(السَّطْرُ) الصَّفُّ مِنَ الشَّيْءِ، يُقَالُ: بَنَى سَطْرًا وَغَرَسَ سَطْرًا. وَ (السَّطْرُ) أَيْضًا الْخَطُّ وَالْكِتَابَةُ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (سَطَرًا) أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ وَالْجَمْعُ (أَسْطَارٌ) كَسَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَجَمْعُ الْجَمْعِ (أَسَاطِيرُ) . وَجَمْعُ (السَّطْرِ) أَسْطُرٌ وَ (سُطُورٌ) كَأَفْلُسٍ وَفُلُوسٍ. وَ (الْأَسَاطِيرُ) الْأَبَاطِيلُ الْوَاحِدُ أُسْطُورَةٌ بِالضَّمِّ وَ (إِسْطَارَةٌ) بِالْكَسْرِ. وَ (اسْتَطَرَ) كَتَبَ مِثْلُ سَطَرَ. وَ (الْمُسَيْطِرُ) وَالْمُصَيْطِرُ الْمُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ لِيُشْرِفَ عَلَيْهِ وَيَتَعَهَّدَ أَحْوَالَهُ وَيَكْتُبَ عَمَلَهُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ} [الغاشية: 22] وَ (الْمِسْطَارُ) بِالْكَسْرِ ضَرْبٌ مِنَ الشَّرَابِ فِيهِ حُمُوضَةٌ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
سطر: السَّطْرُ وَالسَّطْرُ: الصَّفُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَنَحْوِهَا, قَالَ جَرِيرٌ؛مَنْ شَاءَ بَايَعْتُهُ مَالِي وَخُلْعَتَهُ مَا يَكْمُلُ التِّيمُ فِي دِيوَانِهِمْ سَطَرَا؛وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَسْطُرٌ وَأَسْطَارٌ وَأَسَاطِيرُ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَسُطُورٌ. وَيُقَالُ: بَنَى سَطْرًا وَغَرَسَ سَطْرًا السَّطْرُ الْخَطُّ وَالْكِتَابَةُ. وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، اللَّيْثُ: يُقَالُ: سَطْرٌ مِنْ كُتُبٍ سَطْرٌ مَنْ شَجَرٍ مَعْزُولِينَ وَنَحْوُ ذَلِكَ, وَأَنْشَدَ؛إِنِّي وَأَسْطَارٍ سُطِرْنَ سَطْرَا لَقَائِلٌ يَا نَصْرُ نَصْرًا نَصْرَا؛وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ, خَبَرُ الِابْتِدَاءِ مَحْذُوفٌ ، الْمَعْنَى ، وَقَالُوا: الَّذِي جَاءَ بِهِ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ مَعْنَاهُ سَطَرَهُ الْأَوَّلُونَ وَوَاحِدُ الْأَسَاطِيرِ أ ُسْطُورَةٌ كَمَا قَالُوا أُحْدُوثَةٌ وَأَحَادِيثُ سَطَرَ يَسْطُرُ إِذَا كَتَبَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ, أَيْ وَمَا تَكْتُبُ الْمَلَائِكَةُ ، وَقَدْ سَطَرَ الْكِتَابَ يَسْطُرُهُ سَطْرًا سَطَّرَةُ وَاسْتَطَرَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ, وَسَطَرَ يَسْطُرُ سَطْرًا كَتَبَ وَاسْتَطَرَ مِثْلَهُ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحًا, يَقُولُ: أَسْطَرَ فُلَانٌ أَيْ تَجَاوَزَ السَّطْرَ الَّذِي فِيهِ اسْمِي ، فَإِذَا كَتَبَهُ قِيلَ: سَطَرَهُ. وَيُقَالُ: سَطَرَ ف ُلَانٌ فُلَانًا بِالسَّيْفِ سَطْرًا إِذَا قَطَعَهُ بِهِ كَأَنَّهُ سَطْرٌ مَسْطُورٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ: لِسَيْفِ الْقَصَّابِ سَاطُورٌ ، الْفَرَّاءُ: يُقَالُ لِلْقَصَّابِ: سَاطِرٌ سَطَّارٌ وَشَصَّابٌ وَمُشَقِّصٌ وَلَحَّامٌ وَقُدَارٌ وَجَزَّارٌ ، وَقَالَ ابْنُ بُرْزُجَ: يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا أَخْطَأَ فَكَنَوْا عَنْ خَطَئِهِ أَسْطَرَ فُلَانٌ الْيَوْمَ وَهُوَ الْإِسْطَارُ بِمَعْنَى الْإِخْطَاءِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ مَا حَكَاهُ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْرَابِيِّ. أَسْطَرَ اسْمِي أَيْ جَاوَزَ السَّطْرَ الَّذِي هُوَ فِيهِ. الْأَسَاطِيرُ: الْأَبَاطِيلُ. وَالْأَسَاطِيرُ: أَحَادِيثٌ لَا نِظَامَ لَهَا وَ احِدَتُهَا إِسْطَارٌ وَإِسْطَارَةٌ ، بِالْكَسْرِ ، أُسْطِيرٌ وَأُسْطِيرَةٌ وَأُسْطُورٌ وَأُسْطُورَةٌ بِالضَّمِّ ، وَقَالَ قَوْمٌ: أَسَاطِيرُ جَمْعُ أَسْطَارٍ أ َسْطَارٌ جَمْعُ سَطْرٍ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: جَمْعُ سَطْرٍ عَلَى أَسْطُرٍ ثُمَّ جُمِعَ أَسْطُرٌ عَلَى أَسَاطِيرَ ، وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَا وَاحِدَ لَهُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَاحِدُ الْأَسَاطِرِ أُسْطُورَةٌ أُسْطِيرٌ أُسْطِيرَةٌ إِلَى الْعَشْرَةِ ، قَالَ: وَيُقَالُ: سَطْرٌ وَيُجْمَعُ إِلَى الْعَشْرَةِ أَسْطَارًا ثُمَّ أَسَاطِيرُ جَ مْعُ الْجَمْعِ سَطَرَهَا أَلَّفَهَا سَطَرَ عَلَيْنَا أَتَانَا بِالْأَسَاطِيرِ ، اللَّيْثُ: يُقَالُ: سَطَرَ فُلَانٌ عَلَيْنَا يَسْطُرُ إِذَا جَاءَ بِأَحَادِيثَ تُشْبِهُ الْبَاطِلَ. يُقَالُ: هُوَ يَسْطُرُ مَا لَا أَصْلَ لَهُ أَيْ يُؤَلِّفُ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: سَأَلَهُ الْأَشْعَثُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ: لَهُ وَاللَّهِ إِنَّكَ مَا تُسَيْطِرُ عَلَيَّ بِشَيْءِ أَيْ مَا تُرَوِّجُ. يُقَالُ: سَطَّرَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذَا زَخْرَفَ لَهُ الْأَقَاوِيلَ وَنَمَّقَهَا ، وَتِلْكَ الْأَقَاوِيلُ الْأَسَاطِيرُ. وَالسُّطُرُ وَالْمُسَيْطِرُ وَال ْمُصَيْطِرُ: الْمُسَلَّطُ عَلَى الشَّيْءِ لِيُشْرِفَ عَلَيْهِ وَيَتَعَهَّدَ أَحْوَالَهُ وَيَكْتُبَ عَمَلَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ السَّطْرِ لِأَنَّ الْكِتَابَ مُس َطَّرٌ ، وَالَّذِي يَفْعَلُهُ مُسَطِّرٌ مُسَيْطِرٌ ، يُقَالُ: سَيْطَرْتَ عَلَيْنَا وَفِي الْقُرْآنِ: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ, أَيْ مُسَلَّطٍ ، يُقَالُ: سَيْطَرَ يُسَيْطِرُ تَسَيْطَرَ يَتَسَيْطَرُ فَهُوَ مُسَيْطِرٌ وَمُتَسَيْطِرٌ وَقَدْ تُقْلَبُ السِّينُ صَادًا لِأَجْلِ الطَّاءِ. وَقَا لَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ, قَالَ: الْمُصَيْطِرُونَ كِتَابَتُهَا بِالصَّادِ وَقِرَاءَتُهَا بِالسِّينِ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْمُسَيْطِرُونَ الْأَرْبَابُ الْمُسَلِّطُونَ, يُقَالُ: قَدْ تَسَيْطَرَ عَلَيْنَا وَتَصَيْطَرَ ، بِالسِّينِ وَالصَّادِ ، وَالْأَصْلُ السِّينُ ، وَكُلُّ سِينٍ ب َعْدَهَا طَاءٌ يَجُوزُ أَنْ تُقْلَبَ صَادًا ، يُقَالُ: سَطَرَ وَصَطَرَ وَسَطَا عَلَيْهِ وَصَطَا. وَسَطَرَهُ أَيْ صَرَعَهُ. وَالسَّطْرُ: السِّكَّةُ مِنَ النَّخْل ِ. وَالسَّطْرُ: الْعَتُودُ مِنَ الْمَعَزِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مِنَ الْغَنَمِ وَالصَّادِ لُغَةٌ وَالْمُسَيْطِرُ: الرَّقِيبُ الْحَفِيظُ ، وَقِيلَ: الْمُتَسَلِّ طُ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ, وَقَدْ سَيْطَرَ عَلَيْنَا وَسَوْطَرَ ، اللَّيْثُ: السَّيْطَرَةُ مَصْدَرُ الْمُسَيْطِرِ وَهُوَ الرَّقِيبُ الْحَافِظُ الْمُتَعَهِّدُ لِلشَّيْءِ ، يُقَالُ: قَدْ سَيْطَرَ يُسَيْطِرُ وَفِي مَجْهُولِ فِعْلِهِ إِنَّ مَا صَارَ سُوطِرَ ، وَلَمْ يَقُلْ سَيْطَرَ لِأَنَّ الْيَاءَ سَاكِنَةٌ لَا تَثْبُتُ بَعْدَ ضَمَّةٍ ، كَمَا أَنَّكَ تَقُولُ مِنْ آيَسْتُ أُويِسَ يُوأَسُ وَمِنَ الْي َقِينِ أُوقِنَ وَيُوقَنُ ؛ فَإِذَا جَاءَتْ يَاءٌ سَاكِنَةٌ بَعْدَ ضَمَّةٍ ، لَمْ تَثْبُتْ. وَلَكِنَّهَا يَجْتَرُّهَا مَا قَبْلَهَا فَيُصَيِّرُهَا وَاوًا فِي حَا لٍ مِثْلَ قَوْلِكَ أَعْيَسُ بَيْنَ الْعِيسَةِ وَأَبْيَضُ وَجَمْعُهُ بِيضٌ ، وَهُوَ فُعْلَةٌ وَفُعْلٌ ، فَاجْتَرَّتِ الْيَاءُ مَا قَبْلَهَا فَكَسَرَتْهُ ، وَقَال ُوا: أَكْيَسُ كُوسَى وَأَطْيَبُ طُوبَى ؛ وَإِنَّمَا تَوَخَّوْا فِي ذَلِكَ أَوْضَحَهُ وَأَحْسَنَهُ ، وَأَيُّمَا فَعَلُوا فَهُوَ الْقِيَاسُ, وَكَذَلِكَ يَقُولُ بَ عْضُهُمْ فِي: قِسْمَةٌ ضِيزَى, إِنَّمَا هُوَ فُعْلَى ، وَلَوْ قِيلَ: بُنِيَتْ عَلَى فِعْلَى لَمْ يَكُنْ خَطَأً ، أَلَا تَرَى أَنَّ بَعْضَهُمْ يَهْمِزُهَا عَلَى كَسْرَتِهَا ، فَاسْتَقْبَحُوا أَ نْ يَقُولُوا سَيْطَرَ لِكَثْرَةِ الْكِسْرَاتِ فَلَمَّا تَرَاوَحَتِ الضَّمَّةُ وَالْكَسْرَةُ كَانَ الْوَاوُ أَحْسَنَ ، وَأَمَّا يُسَيْطِرُ فَلَمَّا ذَهَبَتْ مِن ْهُ مُدَّةُ السِّينِ رَجَعَتِ الْيَاءُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: سَيْطَرَ جَاءَ عَلَى فَيْعَلَ فَهُوَ مُسَيْطِرٌ وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ مَجْهُولُ فِعْلِهِ ، وَيَنْتَهِي فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِلَى مَا انْتَهَوْا إِلَيْهِ ، قَالَ: وَقَوْلُ اللَّيْثُ لَوْ قِيلَ بُنِيَتْ ضِيزَى عَلَى فِعْلَى لَمْ يَكُنْ خَطَأً ؛ هَذَا عِنْدَ النَّحْوِيِّينَ خَطَأٌ لَأَنَّ فِعْلَى جَاءَتِ اسْمًا وَلَمْ تَجِئْ صِفَةً وَضِيزَى عِ نْدَهُمْ فُعْلَى وَكُسِرَتِ الضَّادُ مِنْ أَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ ، وَهِيَ مِنْ ضِزْتُهُ حَقَّهُ أَضِيزُهُ إِذَا نَقَصْتُهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِ هِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي دَاوُدَ الْإِيَادِيِّ؛وَأَرَى الْمَوْتَ قَدْ تَدَلَّى مِنَ الْحَضْ رِ عَلَى رَبِّ أَهْلِهِ السَّاطِرُونَ؛فَإِنَّ السَّاطِرُونَ اسْمُ مَلِكٍ مِنَ الْعَجَمِ كَانَ يَسْكُنُ الْحَضَرَ ، وَهُوَ مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَالْفُرَاتِ ، غَزَاهُ سَابُورُ ذُو الْأَكْتَافِ فَأَخَذَهُ وَقَتَلَهُ. التَّهْذِيبِ: الْمُسْطَارُ الْخَمْرُ الْحَامِضُ ، بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، لُغَةٌ رُومِيَّةٌ ، وَقِيلَ: هِيَ الْحَدِيثَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ وَالرِّيحِ ، وَقَالَ: الْمُسْطَارُ مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ الَّتِي اعْتَصَرَتْ مِنْ أَبْكَارِ الْعِنَبِ حَدِيثًا بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ ، قَالَ: وَأُرَاهِ رُومِيًّا لِأَ نَّهُ لَا يُشْبِهُ أَبْنِيَةَ كَلَامِ الْعَرَبِ, قَالَ: وَيُقَالُ: الْمُسْطَارُ بِالسِّينِ ، قَالَ: وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْخَمْرِ وَقَالَ: هُوَ الْحَامِضُ مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْمِسْطَارُ أَظُنُّهُ مُفْتَعَلًا مَنْ صَارَ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً. الْجَوْهَرِيُّ: الْمِسْطَارُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، ضَرْبٌ مِنَ الشَّرَابِ فِيهِ حُمُوضَةٌ.