ما معنى سلط في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(السَّلَاطَةُ) الْقَهْرُ وَقَدْ (سَلَّطَهُ) اللَّهُ عَلَيْهِمْ (تَسْلِيطًا فَتَسَلَّطَ) عَلَيْهِمْ. وَ (السُّلْطَانُ) الْوَالِي وَهُوَ فُعْلَانٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ (السَّلَاطِينُ) . وَ (السُّلْطَانُ) أَيْضًا الْحُجَّةُ وَالْبُرْهَانُ وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّ مَجْرَاهُ مَجْرَى الْمَصْدَرِ. وَامْرَأَةٌ (سَلِيطَةٌ) أَيْ صَخَّابَةُ. وَرَجُلٌ (سَلِيطٌ) أَيْ فَصِيحٌ حَدِيدُ اللِّسَانِ بَيِّنُ السَّلَاطَةِ وَ (السُّلُوطَةِ) يُقَالُ: هُوَ (أَسْلَطُهُمْ) لِسَانًا. وَ (السَّلِيطُ) بِوَزْنِ الْبَسِيطِ الزَّيْتُ عِنْدَ عَامَّةِ الْعَرَبِ وَعِنْدَ أَهْلِ الْيَمَنِ دُهْنُ السِّمْسِمِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
سلط: السَّلَاطَةُ: الْقَهْرُ ، وَقَدْ سَلَّطَهُ اللَّهُ فَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ ، وَالِاسْمُ سُلْطَةٌ ، بِالضَّمِّ. وَالسَّلْطُ وَالسَّلِيطُ: الطَّوِيلُ اللِّس َانِ ، وَالْأُنْثَى سَلِيطَةٌ وَسَلَطَانَةٌ وَسِلِطَانَةٌ ، وَقَدْ سَلُطَ سَلَاطَةً وَسُلُوطَةً ، وَلِسَانٌ سَلْطٌ وَسَلِيطٌ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ سَلِيطٌ أَيْ فَص ِيحٌ حَدِيدُ اللِّسَانِ بَيِّنُ السَّلَاطَةِ وَالسُّلُوطَةِ. يُقَالُ: هُوَ أَسْلَطُهُمْ لِسَانًا ، وَامْرَأَةٌ سَلِيطَةٌ أَيْ صَخَّابَةٌ. التَّهْذِيبِ: وَإِذَ ا قَالُوا امْرَأَةٌ سَلِيطَةُ اللِّسَانِ فَلَهُ مَعْنَيَانِ: أَحَدُهُمَا أَنَّهَا حَدِيدَةُ اللِّسَانِ ، وَالثَّانِي أَنَّهَا طَوِيلَةُ اللِّسَانِ. اللَّيْثُ: السَّلَاطَةُ مَصْدَرُ السَّلِيطِ مِنَ الرِّجَالِ وَالسَّلِيطَةِ مِنَ النِّسَاءِ ، وَالْفِعْلُ سَلُطَتْ ، وَذَلِكَ إِذَا طَالَ لِسَانُهَا وَاشْتَدَّ صَخَبُهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السُّلُطُ الْقَوَائِمُ الطَّوَالُ ، وَالسَّلِيطُ عِنْدَ عَامَّةِ الْعَرَبِ الزَّيْتُ ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْيَمَنِ دُهْنُ السِّمْسِمِ, قَالَ امْرُؤٌ الْقَيْسَ؛أَمَالَ السَّلِيطَ بِالذُّبَالِ الْمُفَتَّلِ وَقِيلَ: هُوَ كُلُّ دُهْنٍ عُصِرَ مِنْ حَبٍّ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: دُهْنُ السِّمْسِمِ هُوَ الشَّيْرَجُ وَالْحَلُّ, وَيُقَوِّي أَنَّ السَّلِيطَ الزَّيْتُ قَوْلُ الْجَعْدِيِّ؛يُضِيءُ كَمِثْلِ سِرَاجِ السَّلِي طِ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسَا؛قَوْلُهُ: لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسًا أَيْ دُخَانًا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ الزَّيْتُ لِأَنَّ السَّلِيطَ لَهُ دُخَانٌ صَالِحٌ ، وَلِهَذَا لَا يُوقَدُ فِي الْمَسَاجِدِ وَالْكَنَائِسِ إِلَّا الزَّيْتُ, وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ؛وَلَكِنْ دِيَافِيٌّ أَبُوهُ وَأَمُّهُ بِحَوْرَانَ يَعْصِرْنَ السَّلِيطَ أَقَارِبُهْ؛وَحَوْرَانُ: مِنَ الشَّامِ ، وَالشَّأْمُ لَا يُعْصَرُ فِيهَا إِلَّا الزَّيْتُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: رَأَيْتُ عَلِيًّا وَكَأَنَّ عَيْنَيْهِ سِرَاجَا سَلِيطٍ, هُوَ دُهْنُ الزَّيْتِ. وَالسُّلْطَانُ: الْحُجَّةُ وَالْبُرْهَانُ ، وَلَا يُجْمَعُ لِأَنَّ مَجْرَاهُ مَجْرَى الْمَصْدَرِ ، قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ مِنَ السَّلِيطِ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ, أَيْ وَحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ. وَالسُّلْطَانُ إِنَّمَا سُمِّيَ سُلْطَانًا لِأَنَّهُ حُجَّةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، قَالَ: وَاشْتِقَاقُ السُّلْطَانِ مِنَ السَّلِيطِ ، قَالَ: وَالسَّلِيطُ مَا يُضَاءُ بِهِ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِلزَّيْتِ: سَلِيطٌ ، قَالَ: وَقَوْلُهُ جَلَّ وَعَزَّ: فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ, أَيْ حَيْثُمَا كُنْتُمْ شَاهَدْتُمْ حُجَّةً لِلَّهِ تَعَالَى سُلْطَانًا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ. وَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قَوَارِيرَ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ, قَالَ: فِي بَيَاضِ الْفِضَّةِ وَصَفَاءِ الْقَوَارِيرِ ، قَالَ: وَكُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ حُجَّةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ مَعْنَاهُ ذَهَبَ عَنِّي حُجَّتُهُ. وَالسُّلْطَانُ: الْحُجَّةُ وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلْأُمَرَاءِ سَلَاطِينُ لِأَنَّهُمُ الَّذِينَ تُقَامُ بِهِمُ الْحُجَّةُ وَالْح ُقُوقُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ, أَيْ مَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ حُجَّةٍ كَمَا قَالَ: إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ أَيْ مَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ حُجَّةٍ يُضِلُّهُمْ بِهَا إِلَّا أَنَّا سَلَّطْنَاهُ عَلَيْهِمْ لِنَعْلَمَ مَنْ يُ ؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ. وَالسُّلْطَانُ: الْوَالِي ، وَهُوَ فُعْلَانٌ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. وَالْجَمْعُ السَّلَاطِينُ. وَالسُّلْطَانُ وَالسُّلُطَانُ: قُدْرَةُ الْمَلِكِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: السُّلْطَانُ مُؤَنَّثَةٌ ، يُقَالُ: قَضَتْ بِهِ عَلَيْهِ السُّلْطَانُ ، وَقَدْ آمَنَتْهُ السُّلْطَانُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا ذُكِّرَ السُّلْطَانُ لِأَنَّ لَفْظَهُ مُذَكَّرٌ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ, وَقَالَ اللَّيْثُ: السُّلْطَانُ قُدْرَةُ الْمَلِكِ وَقُدْرَةُ مَنْ جُعِلَ ذَلِكَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَلِكًا ، كَقَوْلِكَ: قَدْ جَعَلْتُ لَهُ سُلْطَانًا عَلَى أَخْذِ حَقِّي مِن ْ فُلَانٍ ، وَالنُّونُ فِي السُّلْطَانِ زَائِدَةٌ لِأَنَّ أَصْلَ بِنَائِهِ السَّلِيطُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: السُّلْطَانُ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ سُلْطَانًا لِتَسْلِيطِهِ ، وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ سُمِّيَ سُلْطَانًا لِأَنَّهُ حُجَّةٌ مِنْ حُجَجِ ال لَّهِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: السُّلْطَانُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْحُجَّةُ ، وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. فَمَنْ ذَكَّرَ السُّلْطَانَ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الرَّجُلِ ، وَمَنْ أَنَّثَهُ ذَهَبَ بِ هِ إِلَى مَعْنَى الْحُجَّةَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: مَنْ ذَكَّرَ السُّلْطَانَ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْوَاحِدِ ، وَمَنْ أَنَّثَهُ ذَهَبَ بِهِ إِلَى مَعْنَى الْجَمْعِ ، قَالَ: وَهُوَ جَمْعٌ وَاحِدِهُ سَلِيطٌ ، ف َسَلِيطٌ وَسُلْطَانٌ مِثْلُ قَفِيزٍ وَقُفْزَانٍ وَبَعِيرٍ وَبُعْرَانٍ ، قَالَ: وَلَمْ يَقُلْ هَذَا غَيْرُهُ. وَالتَّسْلِيطُ: إِطْلَاقُ السُّلْطَانِ وَقَدْ سَلّ َطَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ,. وَسُلْطَانُ الدَّمِ: تَبَيُّغُهُ. وَسُلْطَانُ كُلِّ شَيْءٍ. شِدَّتُهُ وَحِدَّتُهُ وَسَطْوَتُهُ ، قِيلَ مِنَ اللِّسَانِ السَّلِيطِ الْحَدِيدِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: السَّلَاطَةُ بِمَعْنَى الْحِدَّةِ ، قَدْ جَاءَ, قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ نُصُلًا مُحَدَّدَةً؛سِلَاطٌ حِدَادٌ أَرْهَفَتْهَا الْمَوَاقِعُ وَحَافِرٌ سَلْطٌ وَسَلِيطٌ: شَدِيدٌ. وَإِذَا كَانَ الدَّابَّةُ وَقَاحَ الْحَافِرِ ، وَالْبَعِيرُ وَقَاحَ الْخُفِّ ، قِيلَ: إِنَّهُ لَسَلْطُ الْحَافِرِ ، وَقَدْ سَلِطَ يَسْلَطُ سَلَاطَةً كَمَا يُقَالُ: لِسَانٌ سَلِيطٌ وَسَلْطٌ ، وَبَعِيرٌ سَلْطُ الْخُفِّ كَمَا يُقَالُ دَابَّةٌ سَلْطَةُ الْحَافِرِ ، وَالْفِعْلُ مِنْ كُلّ ِ ذَلِكَ سَلُطَ سَلَاطَةً, قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ؛إِنَّ الْأَنَامَ رَعَايَا اللَّهِ كُلُّهُمُ هُوَ السَّلِيطَطُ فَوْقَ الْأَرْضِ مُسْتَطِرُ؛قَالَ ابْنُ جِنِّي: هُوَ الْقَاهِرُ مِنَ السَّلَاطَةِ ، قَالَ: وَيُرْوَى السَّلِيطَطُ وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ. التَّهْذِيبِ: سَلِيطَطٌ جَاءَ فِي شِعْرِ أُمَيَّةَ بِمَعْنَى الْمُسَلَّط ِ ، قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا حَقِيقَتُهُ. وَالسِّلْطَةُ: السَّهْمُ الطَّوِيلُ ، وَالْجَمْعُ سِلَاطٌ, قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ؛كَأَوْبِ الدَّبْرِ غَامِضَةً وَلَيْسَتْ بِمُرْهَفَةِ النِّصَالِ وَلَا سِلَاطِ؛قَوْلُهُ كَأَوْبِ الدَّبْرِ يَعْنِي النِّصَالَ ، وَمَعْنَى غَامِضَةً أَيْ أُلْطِفَ حَدُّهَا حَتَّى غَمَضَ أَيْ لَيْسَتْ بِمُرْهَفَاتِ الْخِلْقَةِ بَلْ هِيَ مُرْ هِفَاتُ الْحَدِّ. وَالْمَسَالِيطُ: أَسْنَانُ الْمَفَاتِيحِ ، الْوَاحِدَةُ مِسْلَاطٌ. وَسَنَابِكُ سَلِطَاتٌ أَيْ حِدَادٌ, قَالَ الْأَعْشَى؛هُوَ الْوَاهِبُ الْمِائَةِ الْمُصْطَفَا ةِ كَالنَّخْلِ طَافَ بِهَا الْمُجْتَزِمْ؛وَكُلِّ كُمَيْتٍ كَجِذْعِ الطَّرِيقِ يَجْرِي عَلَى سَلِطَاتٍ لُثُمْ الْمُجْتَزِمُ: الْخَارِصُ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍو: الْمُجُتَرِمْ ، بِالرَّاءِ أَيِ الصَّارِمُ.