ما معنى شبع في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الشِّبَعُ) ضِدُّ الْجُوعِ. يُقَالُ: (شَبِعَ) خُبْزًا وَلَحْمًا وَمِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ وَبَابُهُ طَرِبَ. وَ (الشِّبْعُ) بِوَزْنِ الدِّرْعِ اسْمُ مَا أَشْبَعَكَ مِنْ شَيْءٍ. وَرَجُلٌ (شَبْعَانُ) وَامْرَأَةٌ (شَبْعَى) . وَ (أَشْبَعَهُ) مِنَ الْجُوعِ وَ (أَشْبَعَ) الثَّوْبَ مِنَ الصَّبْغِ. وَ (الْمُتَشَبِّعُ) الْمُتَزَيِّنُ بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَهُ يَتَكَثَّرُ بِذَلِكَ وَيَتَزَيَّنُ بِالْبَاطِلِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَا يَمْلِكُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» وَعِنْدِي (شُبْعَةٌ) مِنْ طَعَامٍ بِالضَّمِّ أَيْ قَدْرُ مَا يُشْبَعُ بِهِ مَرَّةً.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

شبع؛شبع: الشِّبَعُ: ضِدُّ الْجُوعِ ، شَبِعَ شِبَعًا وَهُوَ شَبْعَانُ ، وَالْأُنْثَى شَبْعَى وَشَبْعَانَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا شِبَاعٌ وَشَبَاعَى ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِأَبِي عَارِمٍ الْكِلَابِيِّ؛فَبِتْنَا شَبَاعَى آمِنِينَ مِنَ الرَّدَى وَبِالْأَمْنِ قِدْمًا تَطْمَئِنُّ الْمَضَاجِعُ؛وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ شَابِعٌ عَلَى الْفِعْلِ. وَأَشْبَعَهُ الطَّعَامُ وَالرِّعْيُ. وَالشِّبْعُ مِنَ الطَّعَامِ: مَا يَكْفِيكَ وَيُشْبِعُكَ مِنَ الطَّعَامِ وَ غَيْرِهِ ، وَالشِّبَعُ: الْمَصْدَرُ ، تَقُولُ: قَدِّمْ إِلَيَّ شِبْعِي ، وَقَوْلُ بِشْرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ؛وَكُلُّهُمُ قَدْ نَالَ شِبْعًا لِبَطْنِهِ وَشِبْعُ الْفَتَى لُؤْمٌ إِذَا جَاعَ صَاحِبُهُ؛إِنَّمَا هُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ كَأَنَّهُ قَالَ: وَنَيْلُ شِبْعِ الْفَتَى لُؤْمٌ لِأَنَّ الشِّبْعَ جَوْهَرٌ وَهُوَ الطَّعَامُ الْمُشْبِعُ ، وَلُؤْمٌ عَرَ ضٌ ، وَالْجَوْهَرُ لَا يَكُونُ عَرَضًا ، فَإِذَا قَدَّرْتَ حَذْفَ الْمُضَافِ وَهُوَ النَّيْلُ كَانَ عَرَضًا كَلُؤْمٍ فَحَسُنَ ، تَقُولُ: شَبِعْتُ خُبْزًا وَلَحْم ًا وَمِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ شِبَعًا ، وَهُوَ مِنْ مَصَادِرِ الطَّبَائِعِ. وَأَشْبَعْتُ فُلَانًا مِنَ الْجُوعِ. وَعِنْدَهُ شُبْعَةٌ مِنْ طَعَامٍ بِالضَّمِّ أَيْ قَ دْرُ مَا يَشْبَعُ بِهِ مَرَّةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ زَمْزَمَ كَانَ يُقَالُ لَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ شُبَاعَةُ لِأَنَّ مَاءَهَا يُرْوِي الْعَطْشَانَ وَيُشْب ِعُ الْغَرْثَانَ ، وَالشِّبَعُ: غِلَظٌ فِي السَّاقَيْنِ. وَامْرَأَةٌ شَبْعَى الْخَلْخَالِ: مَلْأَى سِمَنًا. وَامْرَأَةٌ شَبْعَى الْوِشَاحِ إِذَا كَانَتْ مُفَاض َةً ضَخْمَةَ الْبَطْنِ. وَامْرَأَةٌ شَبْعَى الدِّرْعِ إِذَا كَانَتْ ضَخْمَةَ الْخَلْقِ. وَبَلَدٌ قَدْ شَبِعَتْ غَنَمُهُ إِذَا وُصِفَ بِكَثْرَةِ النَّبَاتِ وَتَ نَاهِي الشِّبَعِ ، وَشَبَّعَتْ إِذَا وُصِفَتْ بِتَوَسُّطِ النَّبَاتِ وَمُقَارَبَةِ الشِّبَعِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ: شَبَّعَتْ غَنَمُهُ إِذَا قَارَبَتِ الشِّبَعَ و َلَمْ تَشْبَعْ ، وَبَهْمَةٌ شَابِعٌ إِذَا بَلَغَتِ الْأَكْلَ ، لَا يَزَالُ ذَلِكَ وَصْفًا لَهَا حَتَّى يَدْنُوَ فِطَامُهَا. وَحَبْلٌ شَبِيعُ الثَّلَّةَ: مَتِينُ هَا ، وَثَلَّتُهُ صُوفُهُ وَشَعَرُهُ وَوَبَرُهُ ، وَالْجَمْعُ شُبُعٌ ، وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ يُقَالُ: ثَوْبٌ شَبِيعُ الْغَزَلِ أَيْ كَثِيرُهُ ، وَثِيَابٌ شُبُعٌ ، وَرَجُلٌ مُشْبَعُ الْقَلْبِ وَشَبِيعُ الْعَقْلِ وَمُشْبَعُهُ: مَتِينُهُ ، وَشَبُعَ عَقْلُهُ فَهُوَ شَبِيعٌ: مَتُنَ. وَأَشْبَعَ الثَّوْبَ وَغَيْرَهُ: رَوَّاهُ صِبْغًا ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْجَوَاهِرِ عَلَى الْمَثَلِ كَإِشْبَاعِ النَّفْخِ وَالْقِرَاءَةِ وَسَائِرِ اللَّفْظِ. وَكُلُّ شَيْءٍ تُوَفِّرُهُ فَقَ دْ أَشْبَعْتَهُ حَتَّى الْكَلَامُ يُشْبَعُ فَتُوَفَّرُ حُرُوفُهُ ، وَتَقُولُ: شَبِعْتُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَرَوِيتُ إِذَا كَرِهْتَهُ ، وَهُمَا عَلَى الِاسْتِع َارَةِ. وَتَشَبَّعَ الرَّجُلُ: تَزَيَّنَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَا يَمْلِكُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ أَيِ الْمُتَكَثِّرُ بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَهُ يَتَجَمَّلُ بِذَلِكَ ، كَالَّذِي يُرِي أَنَّهُ شَبْعَانُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، وَمَنْ فَعَلَهُ فَإِنَّمَا يَسْخَرُ مِنْ نَفْسِهِ ، وَهُ وَ مِنْ أَفْعَالِ ذَوِي الزُّورِ بَلْ هُوَ فِي نَفْسِهِ زُورٌ وَكَذِبٌ ، وَمَعْنَى ثُوبَيْ زُورٍ أَنْ يُعْمَدَ إِلَى الْكُمَّيْنِ فَيُوصَلَ بِهِمَا كُمَّانِ آخَر َانِ فَمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِمَا ظَنَّهُمَا ثَوْبَيْنِ. وَالْمُتَشَبِّعُ: الْمُتَزَيِّنُ بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَهُ يَتَكَثَّرُ بِذَلِكَ وَيَتَزَيَّنُ بِالْبَا طِلِ ، كَالْمَرْأَةِ تَكُونُ لِلرَّجُلِ وَلَهَا ضَرَائِرُ فَتَتَشَبَّعُ بِمَا تَدَّعِي مِنَ الْحُظْوَةِ عِنْدَ زَوْجِهَا بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْدَهُ لَهَا تُرِي دُ بِذَلِكَ غَيْظَ جَارَتِهَا وَإِدْخَالَ الْأَذَى عَلَيْهَا ، وَكَذَلِكَ هَذَا فِي الرِّجَالِ. وَالْإِشْبَاعُ فِي الْقَوَافِي: حَرَكَةُ الدَّخِيلِ ، وَهُوَ الْ حَرْفُ الَّذِي بَعْدَ التَّأَسِيسِ كَكَسْرَةِ الصَّادِ مِنْ قَوْلِهِ؛كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ؛وَقِيلَ: إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا كَانَ الرَّوِيُّ سَاكِنًا كَكَسْرَةِ الْجِيمِ مِنْ قَوْلِهِ؛كَنِعَاجِ وَجْرَةَ سَاقَهُنْ نَ إِلَى ظِلَالِ الصَّيْفِ نَاجِرْ؛وَقِيلَ: الْإِشْبَاعُ اخْتِلَافُ تِلْكَ الْحَرَكَةِ إِذَا كَانَ الرَّوِيُّ مُقَيَّدًا كَقَوْلِ الْحُطَيْئَةِ فِي هَذِهِ الْقَصِيدَةِ؛الْوَاهِبُ الْمِائَةِ الصَّفَا يَا فَوْقَهَا وَبَرٌ مُظَاهَرْ؛بِفَتْحِ الْهَاءِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ: الْإِشْبَاعُ حَرَكَةُ الْحَرْفِ الَّذِي بَيْنَ التَّأْسِيسِ وَالرَّوِيِّ الْمُطْلَقِ نَحْوَ قَوْلِهِ؛يَزِيدُ يَغُضُّ الطَّرْفَ دُونِي كَأَنَّمَا زَوَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَلَيَّ الْمَحَاجِمُ؛كَسْرَةُ الْجِيمِ هِيَ الْإِشْبَاعُ ، وَقَدْ أَكْثَرَ مِنْهَا الْعَرَبُ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَشْعَارِهَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ فَتْحٌ مَعَ كَسْرٍ وَلَا ضَمّ ٍ ، وَلَا مَعَ كَسْرٍ ضَمٌّ, لِأَنَّ ذَلِكَ لَمْ يُقَلْ إِلَّا قَلِيلًا. قَالَ: وَقَدْ كَانَ الْخَلِيلُ يُجِيزُ هَذَا وَلَا يُجِيزُ التَّوْجِيهَ وَالتَّوْجِيهُ ق َدْ جَمَعَتْهُ الْعَرَبُ وَأَكْثَرَتْ مِنْ جَمْعِهِ ، وَهَذَا لَمْ يُقَلْ إِلَّا شَاذًّا فَهَذَا أَحْرَى أَنْ لَا يَجُوزَ ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: سُمِّيَ بِذَلِكَ مِنْ قِبَلِ أَنَّهُ لَيْسَ قَبْلَ الرَّوِيِّ حَرْفٌ مُسَمًّى إِلَّا سَاكِنًا أَعْنِي التَّأْسِيسَ وَالرِّدْفَ ، فَلَمَّا جَاءَ الدَّخِيلُ مُحَر َّكًا مُخَالِفًا لِلتَّأْسِيسِ وَالرِّدْفِ صَارَتِ الْحَرَكَةُ فِيهِ كَالْإِشْبَاعِ لَهُ, وَذَلِكَ لِزِيَادَةِ الْمُتَحَرِّكِ عَلَى السَّاكِنِ لِاعْتِمَادِهِ بِالْحَرَكَةِ وَتَمَكُّنِهِ بِهَا.

أضف تعليقاً أو فائدة