ما معنى صكك في معجم اللغة العربية لسان العرب
صكك: الصَّكُّ: الضَّرْبُ الشَّدِيدُ بِالشَّيْءِ الْعَرِيضِ ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّرْبُ عَامَّةً بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، صَكَّهُ يَصُكُّهُ صَكًّا. الْأَصْمَعِيُّ: صَكَمْتُهُ وَلَكَمْتُهُ وَصَكَكْتُهُ وَدَكَكْتُهُ وَلَكَكْتُهُ ، كُلُّهُ إِذَا دَفَعْتَهُ. وَصَكَّهُ أَيْ ضَرَبَهُ ، قَالَ مُدْرِكُ بْنُ حِصْنٍ؛يَاكَرَوَانًا صُكَّ فَاكْيَأَنَّا فَشَنَّ بِالسَّلْحِ فَلَمَّا شَنَّا وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَصَكَّتْ وَجْهَهَا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ: فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رِجْلِهِ أَيْ: أَضْرِبُهُ بِسَهْمٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَاصْطَكُّوا بِالسُّيُوفِ أَيْ: تَضَارَبُوا بِهَا ، وَهُوَ افْتَعَلُوا مِنَ الصَّكِّ ، قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً لِأَجْلِ الصَّادِ ، وَفِيهِ ذِكْرُ الصَّكِيكِ ، وَهُوَ الضَّعِيفُ ، فَعِيلٌ ب ِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الصَّكِّ الضَّرْبُ ؛ أَيْ: يُضْرَبُ كَثِيرًا لِاسْتِضْعَافِهِ. وَبَعِيرٌ مَصْكُوكٌ وَمُصَكَّكٌ: مَضْرُوبٌ بِاللَّحْمِ. وَاصْطَكَّ الْ جِرْمَانِ: صَكَّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ. وَالصَّكَكُ: اضْطِرَابُ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْعُرْقُوبَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَالنَّعْتُ رَجُلٌ أَصَكُّ ، صَكَّ يَصَكُّ صَكَكًا ، فَهُوَ أَصَكُّ وَمِصَكٌّ ، وَقَدْ صَكِكْتَ يَارَجُلُ. أَبُو عَمْرٍو: كُلُّ مَا جَاءَ عَلَى فَعِلَتْ سَاكِنَةِ التَّاءِ مِنْ ذَوَاتِ التَّضْعِيفِ ، فَهُوَ مُدْغَمٌ ، نَحْوَ: صَمَّتِ الْمَرْأَةُ وَأَشْبَاهُهُ إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَ تْ نَوَادِرَ فِي إِظْهَارِ التَّضْعِيفِ: وَهُوَ لَحِحَتْ عَيْنُهُ إِذَا الْتَصَقَتْ ، وَقَدْ مَشِشَتُ الدَّابَّةَ وَصَكِكْتُ ، وَقَدْ ضَبِبَ الْبَلَدُ إِذَا كَث ُرَ ضِبَابُهُ وَأَلِلَ السِّقَاءُ إِذَا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ ، وَقَدْ قَطِطَ شَعْرُهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فِي قَدَمَيْهِ قَبَلٌ ثُمَّ حَنَفٌ ثُمَّ فَحَجٌ ، وَفِي رُكْبَتَيْهِ صَكَكٌ ، وَفِي فَخِذَيْهِ فَجًى. وَالْمِصَكُّ: الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ مِنَ النَّاسِ وَالْإِب ِلِ وَالْحَمِيرِ ؛ وَأَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛تَرَى الْمِصَكَّ يَطْرُدُ الْعَوَاشِيَا جِلَّتَهَا وَالْأُخَرَ الْحَوَاشِيَا؛وَرَجُلٌ مِصَكٌّ: قَوِيٌّ شَدِيدٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَى جَمَلٍ مِصَكٍّ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْكَافِ هُوَ الْقَوِيُّ الْجَسِيمُ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الصَّكِّ احْتِكَاكُ الْعُرْقُوبَيْنِ. وَالْأَصَكُّ: كَالْمِصَكِّ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛قَبَحَ الْإِلَهُ خُصَاكُمَا إِذْ أَنْتُمَا رِدْفَانِ فَوْقَ أَصَكَّ كَالْيَعْفُورِ؛قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْأُنْثَى مِصَكَّةٌ ، وَهُوَ عَزِيزٌ عِنْدَهُ ؛ لِأَنَّ مِفْعَلًا وَمِفْعَالًا قَلَّمَا تَدْخُلُ الْهَاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ. وَالصَّكَّةُ: شِدَّةُ الْهَاجِرَة ِ. يُقَالُ: لَقِيتُهُ صَكَّةَ عُمَيٍّ وَصَكَّةَ أَعْمَى ، وَهُوَ أَشَدُّ الْهَاجِرَةِ حَرًّا ، قَالَ بَعْضُهُمْ: عُمَيٌّ اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الْعَمَالِيقِ أَغَارَ عَلَى قَوْمٍ فِي وَقْتِ الظَّهِيرَةِ فَاجْتَاحَهُمْ فَجَرَى بِهِ الْمَثَلُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛صَكَّ بِهَا عَيْنُ الظَّهِيرَةِ غَائِرًا عُمَيٌّ وَلَمْ يَنْعَلْنَ إِلَّا ظِلَالَهَا؛وَيُقَالُ: هُوَ تَصْغِيرُ أَعْمَى مُرَخَّمًا. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُسْتَظَلُّ بِظِلِّ جَفْنَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ صَكَّةَ عُمَيٍّ ، يُرِيدُ فِي الْهَاجِرَةِ ، وَالْأَصْلُ فِيهَا أَنْ عُمَيًّا مُصَغَّرٌ مُرَخَّمٌ كَأَنَّهُ تَصْغِيرُ أَعْمَى ، وَقِيلَ: إِنَّ عُمَيًّا اسْمُ رَجُلٍ مِنْ عَدَوَا نَ كَانَ يُفِيضُ بِالْحَجِّ عِنْدَ الْهَاجِرَةِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ ، وَقِيلَ: إِنَّهُ أَغَارَ عَلَى قَوْمِهِ فِي حَرِّ الظَّهِيرَةِ فَضُرِبَ بِهِ الْمَثَلُ فِيم َنْ يَخْرُجُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، يُقَالُ: لَقِيتُهُ صَكَّةَ عُمَيٍّ ، وَهَذِهِ الْجَفْنَةُ كَانَتْ لِابْنِ جُدْعَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُطْعِمُ فِيهَا النَّاسَ ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْهَا الْقَائِمَ وَالرَّاكِبَ لِعِظَمِهَا ، وَكَانَ لَهُ مُنَادٍ يُنَادِي: هَلُمَّ إِلَى الْفَ الُوذِ ، وَرُبَّمَا حَضَرَ طَعَامَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَظَلِيمٌ أَصَكُّ: لِتَقَارُبِ رُكْبَتَيْهِ يُصِيبُ بَعْضُهَ ا بَعْضًا إِذَا عَدَا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛إِنَّ بَنِي وَقْدَانَ قَوْمٌ سُكُّ مِثْلُ النَّعَامِ وَالنَّعَامُ صُكُّ؛الْجَوْهَرِيُّ: ظَلِيمٌ أَصَكُّ ؛ لِأَنَّهُ أَرَحُّ طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ رُبَّمَا أَصَابَ لِتَقَارُبِ رُكْبَتَيْهِ بَعْضِهَا بَعْضًا إِذَا مَشَى. وَفِي الْحَدِيثِ: مَرَّ بِجَدْيٍ أَصَكَّ مَيِّتٍ ؛ وَالصَّكَكُ: أَنْ تَضْرِبَ إِحْدَى الرُّكْبَتَيْنِ الْأُخْرَى عِنْدَ الْعَدْوِ فَتُؤَثِّرَ فِيهَا أَثَرًا كَأَنَّهُ لَمَّا رَآهُ مَيِّتًا قَدْ تَقَلَّصَتْ رُ كْبَتَاهُ وَصَفَهُ بِذَلِكَ ، أَوْ كَأَنَّ شَعَرَ رُكْبَتَيْهِ قَدْ ذَهَبَ مِنَ الِاصْطِكَاكِ ، وَانْجَرَدَ فَعَرَّفَهُ بِهِ ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ ، وَمِنْهُ كِ تَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ: قَاتَلَكَ اللَّهُ أُخَيْفِشَ الْعَيْنَيْنِ أَصَكَّ الرِّجْلَيْنِ ، وَالصَّكُّ: الْكِتَابُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَجَمْعُهُ أَصُكٌّ وَصُكُوكٌ وَصِكَاكٌ ؛ قَا لَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالصَّكُّ الَّذِي يُكْتَبُ لِلْعُهْدَةِ مُعَرَّبٌ ، أَصْلُهُ جَكُّ وَيُجْمَعُ صِكَاكًا وَصُكُوكًا ، وَكَانَتِ الْأَرْزَاقُ تُسَمَّى صِكَاكًا ؛ لِأَنَّهَا كَان َتْ تُخْرَجُ مَكْتُوبَةً ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي النَّهْيِ عَنْ شِرَاءِ الصِّكَاكِ وَالْقُطُوطِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ لِمَرْوَانَ أَحْلَلْتَ بَيْعَ الصِّكَاكِ هِيَ جَمْعُ صَكٍّ ، وَهُوَ الْكِتَابُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَكْتُبُونَ لِلنَّاسِ بِأَرْزَاقِهِمْ وأُعْطِيَاتِهِمْ كُتُبًا فَيَبِيعُونَ مَا فِي هَا قَبْلَ أَنْ يَقْبِضُوهَا مُعَجَّلًا ، وَيُعْطُونَ الْمُشْتَرِيَ الصَّكَّ لِيَمْضِيَ وَيَقْبِضَهُ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ بَيْعُ مَا لَمْ يُقْبَضْ. وَصَكَّ الْبَابَ صَكًّا: أَغْلَقَهُ وَصَكَكْتُهُ: أَطْبَقْتُهُ. وَالْمِصَكُّ: الْمِغْلَاقُ. وَالصَّكِيكُ: الضَّعِيفُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَنْبَارِيِّ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ. أَبُو عَمْرٍو: كَانَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ قُعْدُدًا ، وَكَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ لَمْ تَكُنْ فِي هَاشِمِيٍّ: كَانَتْ أَسْنَانُهُ وَأَضْرَاسُهُ كُلُّهَا مُلْتَصِقَةً ، قَالَ: وَهَذَا يُسَمَّى أَصَكَّ ؛ قَا لَ الْأَزْهَرِيُّ: وَيُقَالُ لَهُ الْأَلَصُّ أَيْضًا.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ صكك ]؛صكك: الصَّكُّ: الضَّرْبُ الشَّدِيدُ بِالشَّيْءِ الْعَرِيضِ ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّرْبُ عَامَّةً بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، صَكَّهُ يَصُكُّهُ صَكًّا. الْأَصْمَعِيُّ: صَكَمْتُهُ وَلَكَمْتُهُ وَصَكَكْتُهُ وَدَكَكْتُهُ وَلَكَكْتُهُ ، كُلُّهُ إِذَا دَفَعْتَهُ. وَصَكَّهُ أَيْ ضَرَبَهُ ، قَالَ مُدْرِكُ بْنُ حِصْنٍ؛يَاكَرَوَانًا صُكَّ فَاكْيَأَنَّا فَشَنَّ بِالسَّلْحِ فَلَمَّا شَنَّا وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَصَكَّتْ وَجْهَهَا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ: فَأَصُكُّ سَهْمًا فِي رِجْلِهِ أَيْ: أَضْرِبُهُ بِسَهْمٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَاصْطَكُّوا بِالسُّيُوفِ أَيْ: تَضَارَبُوا بِهَا ، وَهُوَ افْتَعَلُوا مِنَ الصَّكِّ ، قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً لِأَجْلِ الصَّادِ ، وَفِيهِ ذِكْرُ الصَّكِيكِ ، وَهُوَ الضَّعِيفُ ، فَعِيلٌ ب ِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، مِنَ الصَّكِّ الضَّرْبُ ؛ أَيْ: يُضْرَبُ كَثِيرًا لِاسْتِضْعَافِهِ. وَبَعِيرٌ مَصْكُوكٌ وَمُصَكَّكٌ: مَضْرُوبٌ بِاللَّحْمِ. وَاصْطَكَّ الْ جِرْمَانِ: صَكَّ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ. وَالصَّكَكُ: اضْطِرَابُ الرُّكْبَتَيْنِ وَالْعُرْقُوبَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَالنَّعْتُ رَجُلٌ أَصَكُّ ، صَكَّ يَصَكُّ صَكَكًا ، فَهُوَ أَصَكُّ وَمِصَكٌّ ، وَقَدْ صَكِكْتَ يَارَجُلُ. أَبُو عَمْرٍو: كُلُّ مَا جَاءَ عَلَى فَعِلَتْ سَاكِنَةِ التَّاءِ مِنْ ذَوَاتِ التَّضْعِيفِ ، فَهُوَ مُدْغَمٌ ، نَحْوَ: صَمَّتِ الْمَرْأَةُ وَأَشْبَاهُهُ إِلَّا أَحْرُفًا جَاءَ تْ نَوَادِرَ فِي إِظْهَارِ التَّضْعِيفِ: وَهُوَ لَحِحَتْ عَيْنُهُ إِذَا الْتَصَقَتْ ، وَقَدْ مَشِشَتُ الدَّابَّةَ وَصَكِكْتُ ، وَقَدْ ضَبِبَ الْبَلَدُ إِذَا كَث ُرَ ضِبَابُهُ وَأَلِلَ السِّقَاءُ إِذَا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ ، وَقَدْ قَطِطَ شَعْرُهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فِي قَدَمَيْهِ قَبَلٌ ثُمَّ حَنَفٌ ثُمَّ فَحَجٌ ، وَفِي رُكْبَتَيْهِ صَكَكٌ ، وَفِي فَخِذَيْهِ فَجًى. وَالْمِصَكُّ: الْقَوِيُّ الشَّدِيدُ مِنَ النَّاسِ وَالْإِب ِلِ وَالْحَمِيرِ ؛ وَأَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛تَرَى الْمِصَكَّ يَطْرُدُ الْعَوَاشِيَا جِلَّتَهَا وَالْأُخَرَ الْحَوَاشِيَا؛وَرَجُلٌ مِصَكٌّ: قَوِيٌّ شَدِيدٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَى جَمَلٍ مِصَكٍّ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْكَافِ هُوَ الْقَوِيُّ الْجَسِيمُ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الصَّكِّ احْتِكَاكُ الْعُرْقُوبَيْنِ. وَالْأَصَكُّ: كَالْمِصَكِّ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛قَبَحَ الْإِلَهُ خُصَاكُمَا إِذْ أَنْتُمَا رِدْفَانِ فَوْقَ أَصَكَّ كَالْيَعْفُورِ؛قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْأُنْثَى مِصَكَّةٌ ، وَهُوَ عَزِيزٌ عِنْدَهُ ؛ لِأَنَّ مِفْعَلًا وَمِفْعَالًا قَلَّمَا تَدْخُلُ الْهَاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ. وَالصَّكَّةُ: شِدَّةُ الْهَاجِرَة ِ. يُقَالُ: لَقِيتُهُ صَكَّةَ عُمَيٍّ وَصَكَّةَ أَعْمَى ، وَهُوَ أَشَدُّ الْهَاجِرَةِ حَرًّا ، قَالَ بَعْضُهُمْ: عُمَيٌّ اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الْعَمَالِيقِ أَغَارَ عَلَى قَوْمٍ فِي وَقْتِ الظَّهِيرَةِ فَاجْتَاحَهُمْ فَجَرَى بِهِ الْمَثَلُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛صَكَّ بِهَا عَيْنُ الظَّهِيرَةِ غَائِرًا عُمَيٌّ وَلَمْ يَنْعَلْنَ إِلَّا ظِلَالَهَا؛وَيُقَالُ: هُوَ تَصْغِيرُ أَعْمَى مُرَخَّمًا. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ يُسْتَظَلُّ بِظِلِّ جَفْنَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ صَكَّةَ عُمَيٍّ ، يُرِيدُ فِي الْهَاجِرَةِ ، وَالْأَصْلُ فِيهَا أَنْ عُمَيًّا مُصَغَّرٌ مُرَخَّمٌ كَأَنَّهُ تَصْغِيرُ أَعْمَى ، وَقِيلَ: إِنَّ عُمَيًّا اسْمُ رَجُلٍ مِنْ عَدَوَا نَ كَانَ يُفِيضُ بِالْحَجِّ عِنْدَ الْهَاجِرَةِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ ، وَقِيلَ: إِنَّهُ أَغَارَ عَلَى قَوْمِهِ فِي حَرِّ الظَّهِيرَةِ فَضُرِبَ بِهِ الْمَثَلُ فِيم َنْ يَخْرُجُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، يُقَالُ: لَقِيتُهُ صَكَّةَ عُمَيٍّ ، وَهَذِهِ الْجَفْنَةُ كَانَتْ لِابْنِ جُدْعَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُطْعِمُ فِيهَا النَّاسَ ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْهَا الْقَائِمَ وَالرَّاكِبَ لِعِظَمِهَا ، وَكَانَ لَهُ مُنَادٍ يُنَادِي: هَلُمَّ إِلَى الْفَ الُوذِ ، وَرُبَّمَا حَضَرَ طَعَامَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَظَلِيمٌ أَصَكُّ: لِتَقَارُبِ رُكْبَتَيْهِ يُصِيبُ بَعْضُهَ ا بَعْضًا إِذَا عَدَا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛إِنَّ بَنِي وَقْدَانَ قَوْمٌ سُكُّ مِثْلُ النَّعَامِ وَالنَّعَامُ صُكُّ؛الْجَوْهَرِيُّ: ظَلِيمٌ أَصَكُّ ؛ لِأَنَّهُ أَرَحُّ طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ رُبَّمَا أَصَابَ لِتَقَارُبِ رُكْبَتَيْهِ بَعْضِهَا بَعْضًا إِذَا مَشَى. وَفِي الْحَدِيثِ: مَرَّ بِجَدْيٍ أَصَكَّ مَيِّتٍ ؛ وَالصَّكَكُ: أَنْ تَضْرِبَ إِحْدَى الرُّكْبَتَيْنِ الْأُخْرَى عِنْدَ الْعَدْوِ فَتُؤَثِّرَ فِيهَا أَثَرًا كَأَنَّهُ لَمَّا رَآهُ مَيِّتًا قَدْ تَقَلَّصَتْ رُ كْبَتَاهُ وَصَفَهُ بِذَلِكَ ، أَوْ كَأَنَّ شَعَرَ رُكْبَتَيْهِ قَدْ ذَهَبَ مِنَ الِاصْطِكَاكِ ، وَانْجَرَدَ فَعَرَّفَهُ بِهِ ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ ، وَمِنْهُ كِ تَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ: قَاتَلَكَ اللَّهُ أُخَيْفِشَ الْعَيْنَيْنِ أَصَكَّ الرِّجْلَيْنِ ، وَالصَّكُّ: الْكِتَابُ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَجَمْعُهُ أَصُكٌّ وَصُكُوكٌ وَصِكَاكٌ ؛ قَا لَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالصَّكُّ الَّذِي يُكْتَبُ لِلْعُهْدَةِ مُعَرَّبٌ ، أَصْلُهُ جَكُّ وَيُجْمَعُ صِكَاكًا وَصُكُوكًا ، وَكَانَتِ الْأَرْزَاقُ تُسَمَّى صِكَاكًا ؛ لِأَنَّهَا كَان َتْ تُخْرَجُ مَكْتُوبَةً ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي النَّهْيِ عَنْ شِرَاءِ الصِّكَاكِ وَالْقُطُوطِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ لِمَرْوَانَ أَحْلَلْتَ بَيْعَ الصِّكَاكِ هِيَ جَمْعُ صَكٍّ ، وَهُوَ الْكِتَابُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأُمَرَاءَ كَانُوا يَكْتُبُونَ لِلنَّاسِ بِأَرْزَاقِهِمْ وأُعْطِيَاتِهِمْ كُتُبًا فَيَبِيعُونَ مَا فِي هَا قَبْلَ أَنْ يَقْبِضُوهَا مُعَجَّلًا ، وَيُعْطُونَ الْمُشْتَرِيَ الصَّكَّ لِيَمْضِيَ وَيَقْبِضَهُ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ بَيْعُ مَا لَمْ يُقْبَضْ. وَصَكَّ الْبَابَ صَكًّا: أَغْلَقَهُ وَصَكَكْتُهُ: أَطْبَقْتُهُ. وَالْمِصَكُّ: الْمِغْلَاقُ. وَالصَّكِيكُ: الضَّعِيفُ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَنْبَارِيِّ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ. أَبُو عَمْرٍو: كَانَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ قُعْدُدًا ، وَكَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ لَمْ تَكُنْ فِي هَاشِمِيٍّ: كَانَتْ أَسْنَانُهُ وَأَضْرَاسُهُ كُلُّهَا مُلْتَصِقَةً ، قَالَ: وَهَذَا يُسَمَّى أَصَكَّ ؛ قَا لَ الْأَزْهَرِيُّ: وَيُقَالُ لَهُ الْأَلَصُّ أَيْضًا.
(صَكَّهُ) ضَرَبَهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [الذاريات: 29] وَ (الصَّكُّ) كِتَابٌ وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ (أُصُكٌّ) وَ (صِكَاكٌ) وَ (صُكُوكٌ) .