ما معنى صمت في معجم اللغة العربية لسان العرب

صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا وَصُمْتًا وَصُمُوتًا وَصُمَاتًا وَأَصْمَتَ: أَطَالَ السُّكُوتَ. وَالتَّصْمِيتُ: التَّسْكِيتُ. وَالتَّصْمِيتُ أَيْضًا: السُّكُوتُ. وَرَجُلٌ صِمِّيتٌ أَيْ سِكِّيتٌ. وَالِاسْمُ مِنْ صَمَتَ: الصُّمْتَةُ وَأَصْمَتَهُ هُوَ وَصَمَّتَهُ. وَقِيلَ: الصَّمْتُ الْمَصْدَرُ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَهُ وَ اسْمٌ. وَالصُّمْتَةُ بِالضَّمِّ: مِثْلُ السُّكْتَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالصُّمْتَةُ وَالصِّمْتَةُ: مَا أُصْمِتَ بِهِ. وَصُمْتَةُ الصَّبِيِّ: مَا أُسْكِتَ بِهِ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ مُفَضِّلِي التَّمْرِ عَلَى الزَّبِيبِ: وَمَا لَهُ صُمْتَةٌ لِعِيَالِهِ وَصِمْتَةٌ جَمِيعًا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْ مَا يُطْعِمُهُمْ فَيُصْمِتُهُمْ بِهِ. وَالصُّمْتَةُ: مَا يُصْمَتُ بِهِ الصَّبِيُّ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَيْءٍ طَرِيفٍ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ التَّمْرَةِ: صُمْتَةُ الصَّغِيرِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا بَكَى أُصْمِتَ وَأُسْكِتَ بِهَا ، وَهِيَ السُّكْتَةُ لِمَا يُسْكَتُ بِهِ الصَّبِيُّ. وَيُقَالُ: مَا ذُقْتُ صُمَاتًا أَيْ مَا ذُقْتُ شَيْئًا. وَيُقَالُ: لَمْ يُصْمِتْهُ ذَاكَ أَيْ لَمْ يَكْفِهِ ، وَأَصْلُهُ فِي النَّفْيِ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ فِيمَا يُؤْكَلُ أَوْ يُشْرَبُ. وَرَمَاهُ بِصُمَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ مِنْهُ. الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: رَمَيْتُهُ بِصُمَاتِهِ وَسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ بِهِ وَسَكَتَ. الْكِسَائِيُّ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: لَا صَمْتَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ فَمَنْ نَصَبَ أَرَادَ: لَا تَص ْمُتْ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ رَفَعَ أَرَادَ: لَا يُصْمَتُ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ خَفَضَ فَلَا سُؤَالَ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ الْحُلُمِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ؛ اللَّيْثُ: الصَّمْتُ السُّكُوتُ ، وَقَدْ أَخَذَهُ الصُّمَاتُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اعْتَقَلَ لِسَانُهُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ: أَصْمَتَ ، فَهُوَ مُصْمِتٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو؛مَا إِنْ رَأَيْتُ مِنْ مُعَنَّيَاتِ؛ذَوَاتِ آذَانٍ وَجُمْجُمَاتِ؛أَصْبَرَ مِنْهُنَّ عَلَى الصُّمَاتِ.؛قَالَ: الصُّمَاتُ السُّكُوتُ. وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ: مِنْ مُغَنِّيَاتِ ، أَرَادَ: مِنْ صَرِيفِهِنَّ. قَالَ: وَالصُّمَاتُ الْعَطَشُ هَهُنَا. وَفِي حَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْنَا وَهَبَطَ النَّاسُ ، يَعْنِي إِلَى الْمَدِينَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَصْمَتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ. ثُمَّ يَصُبُّه َا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَوْلُهُ يَوْمَ أَصْمَتَ ؛ مَعْنَاهُ: لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ الرِّوَايَةُ يَوْمَ أَصْمَتَ الْعَلِيلُ ، فَهُوَ مُصْمِتٌ إِذَا اعْتَقَلَ لِسَانُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَصْمَتَتْ أُمَامَةُ بِنْتُ الْعَاصِ أَيِ اعْتَقَلَ لِسَانُهَا ، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِي ؛ لِأَنَّ فِي الْحَدِيثِ: يَوْمَ أَصْمَتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا دَلِيلٌ أَظْهَرُ مِنْ هَذَا ، وَهُوَ قَوْلُهُ: يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي ، وَإِنَّمَا عَرَفَ أَنَّهُ يَدْعُو لَهُ بِالْإِشَارَةِ لَا بِالْكَلَامِ وَالْعِبَارَةِ ، لَكِنَّهُ لَمْ يَصِحَّ عَنْهُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي مَرَضِهِ اعْتَقَلَ يَوْمًا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَحْمَسَ حَجَّتْ مُصْمِتَةً أَيْ سَاكِتَةً لَا تَتَكَلَّمُ. وَلَقِيتُهُ بِبَلْدَةٍ إِصْمِتَ: وَهِيَ الْقَفْرُ الَّتِي لَا أَحَدَ بِهَا ؛ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَقَطَعَ بَعْضُهُمُ الْأَلِفَ مِنْ إِصْمِتَ وَنَصَبَ التَّاءَ ، فَقَالَ؛بِوَحْشِ الْإِصْمِتَيْنِ لَهُ ذُبَابٌ وَقَالَ كُرَاعٌ: إِنَّمَا هُوَ بِبَلْدَةٍ إِصْمِتَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَعْرُوفُ. وَتَرَكْتُهُ بِصَحْرَاءَ إِصْمِتَ أَيْ حَيْثُ لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ. وَتَرَكْتُهُ بِوَحْشٍ إِصْمِتَ ، الْأَلِفُ مَقْطُوعَةٌ م َكْسُورَةٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ: تَرَكْتُهُ بِوَحْشٍ إِصْمِتَ وَإِصْمِتَةَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّهُ الْفَلَاةُ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛أَشْلَى سَلُوقِيَّةً بَاتَتْ وَبَاتَ لَهَا بِوَحْشٍ إِصْمِتَ فِي أَصْلَابِهَا أَوَدٌ؛وَلَقِيتُهُ بِبَلْدَةٍ إِصْمِتَ إِذَا لَقِيتَهُ بِمَكَانٍ قَفْرٍ لَا أَنِيسَ بِهِ ، وَهُوَ غَيْرُ مُجْرًى. وَمَا لَهُ صَامِتٌ وَلَا نَاطِقٌ ؛ الصَّامِتُ: الذَّهَ بُ وَالْفِضَّةُ وَالنَّاطِقُ: الْحَيَوَانُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ أَيْ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةُ خِلَافُ النَّاطِقِ ، وَهُوَ الْحَيَوَانُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: جَاءَ بِمَا صَاءَ وَصَمَتَ ؛ قَالَ: مَا صَاءَ يَعْنِي الشَّاءَ وَالْإِبِلَ ، وَمَا صَمَتَ ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ. وَالصَّمُوتُ مِنَ الدُّرُوعِ: اللَّيِّنَةُ الْمَسِّ لَيْسَتْ بِخَشِنَةٍ ، وَلَا صَدِئَةٍ ، وَلَا يَكُونُ لَهَا إِذَا صُبَّتُ صَوْتٌ ؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ؛وَكُلُّ صَمُوتٍ نَثْلَةٍ تُبَّعِيَّةٍ وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كُلُّ قَضَّاءٍ ذَائِلِ؛قَالَ: وَالسَّيْفُ أَيْضًا يُقَالُ لَهُ: صَمُوتٌ لِرُسُوبِهِ فِي الضَّرِيبَةِ ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قَلَّ صَوْتُ خُرُوجِ الدَّمِ ؛ وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛وَيَنْفِي الْجَاهِلَ الْمُخْتَالَ عَنِّي رُقَاقُ الْحَدِّ وَقْعَتُهُ صَمُوتُ؛وَضَرْبَةٌ صَمُوتٌ: تَمُرُّ فِي الْعِظَامِ لَا تَنْبُو عَنْ عَظْمٍ فَتُصَوِّتُ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَ الزُّبَيْرِ أَيْضًا عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ؛وَيُذْهِبُ نَخْوَةَ الْمُخْتَالِ عَنِّي رَقِيقُ الْحَدِّ ضَرْبَتُهُ صَمُوتُ؛وَصَمَّتَ الرَّجُلَ: شَكَا إِلَيْهِ ، فَنَزَعَ إِلَيْهِ مِنْ شِكَايَتِهِ: قَالَ؛إِنَّكَ لَا تَشْكُو إِلَى مُصَمِّتٍ فَاصْبِرْ عَلَى الْحِمْلِ الثَّقِيلِ أَوْ مُتِ؛التَّهْذِيبُ: وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ: إِنَّكَ لَا تَشْكُو إِلَى مُصَمِّتٍ أَيْ لَا تَشْكُو إِلَى مَنْ يَعْبَأُ بِشَكْوَاكَ. وَجَارِيَةٌ صَمُوتُ الْخَلْخَالَيْنِ إِذَا كَانَتْ غَلِيظَةَ السَّاقَيْنِ لَا يُسْمَعُ لِخَلْخَالِهَا صَوْتٌ لِغُمُوضِهِ فِي رِجْلَيْهَا. وَالْحُرُوفُ الْمُصْمَتَةُ: غَيْرُ حُرُوفِ الذَّلَاقَةِ ؛ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ صُمِتَ عَنْهَا أَنْ يُبْنَى مِنْهَا كَلِمَةٌ رُبَاعِيَّةٌ أَوْ خُمَاسِيَّةٌ مُعَرَّاةٌ مِنْ حُرُوفِ الذَّلَاقَةِ ، وَهُوَ بِصِمَات ِهِ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى قَصْدِهِ. وَيُقَالُ: بَاتَ فُلَانٌ عَلَى صِمَاتِ أَمْرِهِ إِذَا كَانَ مُعْتَزِمًا عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو مَالِكٍ: الصِّمَاتُ الْقَصْدُ ، وَأَنَا عَلَى صِمَاتِ حَاجَتِي أَيْ عَلَى شَرَفٍ مِنْ قَضَائِهَا ، يُقَالُ: فُلَانٌ عَلَى صِمَاتِ الْأَمْرِ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى قَضَائِهِ ؛ قَالَ؛وَحَاجَةٍ بِتُّ عَلَى صِمَاتِهَا أَيْ عَلَى شَرَفِ قَضَائِهَا. وَيُرْوَى: بَتَاتِهَا. وَبَاتَ مِنَ الْقَوْمِ عَلَى صِمَاتٍ أَيْ بِمَرْأًى وَمَسْمَعٍ فِي الْقُرْبِ. وَالْمُصْمَتُ: الَّذِي لَا جَ وْفَ لَهُ وَأَصْمَتُّهُ أَنَا. وَبَابٌ مُصْمَتٌ وَقُفْلٌ مُصْمَتٌ: مُبْهَمٌ ، وَقَدْ أُبْهِمَ إِغْلَاقُهُ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَمِنْ دُونِ لَيْلَى مُصْمَتَاتُ الْمَقَاصِرِ وَثَوْبٌ مُصْمَتٌ: لَوْنُهُ لَوْنٌ وَاحِدٌ لَا يُخَالِطُهُ لَوْنٌ آخَرٌ. وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنْ خَزٍّ هُوَ الَّذِي جَمِيعُهُ إِبْرَيْسَمٌ لَا يُخَالِطُهُ قُطْنٌ ، وَلَا غَيْرُهُ. وَيُقَالُ لِلَّوْنِ الْبَهِيمِ: مُصْمَتٌ. وَفَرَسٌ مُصْمَتٌ وَخَيْلٌ مُصْمَتَاتٌ إ ِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شِيَةٌ ، وَكَانَتْ بُهْمًا. وَأَدْهَمُ مُصْمَتٌ: لَا يُخَالِطُهُ لَوْنٌ غَيْرُ الدُّهْمَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْمُصْمَتُ مِنَ الْخَيْلِ الْبَهِيمُ أَيَّ لَوْنٍ كَانَ لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ. وَحَلْيٌ مُصْمَتٌ إِذَا كَانَ لَا يُخَالِطُهُ غَيْرُهُ ؛ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ: حَلْيٌ مُصْمَتٌ ؛ مَعْنَاهُ قَدْ نَشِبَ عَلَى لَابِسِهُ ، فَمَا يَتَحَرَّكُ ، وَلَا يَتَزَعْزَعُ مِثْلُ الدُّمْلُجِ وَالْحَجْلِ ، وَمَا أَشْبَهَهُمَا. ابْنُ السّ ِكِّيتِ: أَعْطَيْتُ فُلَانًا أَلْفًا كَامِلًا ، وَأَلْفًا مُصْمَتًا ، وَأَلْفًا أَقْرَعَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَأَلْفٌ مُصَمَّتٌ مُتَمَّمٌ كَمُصَتَّمٍ. وَالصُّمَ اتُ: سُرْعَةُ الْعَطَشِ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ. وَالصَّامِتُ مِنَ اللَّبَنِ: الْخَاثِرُ. وَالصَّمُوتُ: اسْمُ فُرْسِ الْمُثَلَّمِ بْنِ عَمْرٍو التَّنُوخِيِّ ؛ وَفِيهِ يَقُولُ؛حَتَّى أَرَى فَارِسَ الصَّمُوتِ عَلَى أَكْسَاءِ خَيْلٍ كَأَنَّهَا الْإِبِلُ.؛مَعْنَاهُ: حَتَّى يَهْزِمَ أَعْدَاءَهُ فَيَسُوقَهُمْ مِنْ وَرَائِهِمْ وَيَطْرُدَهُمْ ، كَمَا تُسَاقُ الْإِبِلُ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

[ صمت ]؛صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا وَصُمْتًا وَصُمُوتًا وَصُمَاتًا وَأَصْمَتَ: أَطَالَ السُّكُوتَ. وَالتَّصْمِيتُ: التَّسْكِيتُ. وَالتَّصْمِيتُ أَيْضًا: السُّكُوتُ. وَرَجُلٌ صِمِّيتٌ أَيْ سِكِّيتٌ. وَالِاسْمُ مِنْ صَمَتَ: الصُّمْتَةُ وَأَصْمَتَهُ هُوَ وَصَمَّتَهُ. وَقِيلَ: الصَّمْتُ الْمَصْدَرُ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَهُ وَ اسْمٌ. وَالصُّمْتَةُ بِالضَّمِّ: مِثْلُ السُّكْتَةِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالصُّمْتَةُ وَالصِّمْتَةُ: مَا أُصْمِتَ بِهِ. وَصُمْتَةُ الصَّبِيِّ: مَا أُسْكِتَ بِهِ مِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ مُفَضِّلِي التَّمْرِ عَلَى الزَّبِيبِ: وَمَا لَهُ صُمْتَةٌ لِعِيَالِهِ وَصِمْتَةٌ جَمِيعًا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْ مَا يُطْعِمُهُمْ فَيُصْمِتُهُمْ بِهِ. وَالصُّمْتَةُ: مَا يُصْمَتُ بِهِ الصَّبِيُّ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَيْءٍ طَرِيفٍ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ التَّمْرَةِ: صُمْتَةُ الصَّغِيرِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا بَكَى أُصْمِتَ وَأُسْكِتَ بِهَا ، وَهِيَ السُّكْتَةُ لِمَا يُسْكَتُ بِهِ الصَّبِيُّ. وَيُقَالُ: مَا ذُقْتُ صُمَاتًا أَيْ مَا ذُقْتُ شَيْئًا. وَيُقَالُ: لَمْ يُصْمِتْهُ ذَاكَ أَيْ لَمْ يَكْفِهِ ، وَأَصْلُهُ فِي النَّفْيِ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ فِيمَا يُؤْكَلُ أَوْ يُشْرَبُ. وَرَمَاهُ بِصُمَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ مِنْهُ. الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: رَمَيْتُهُ بِصُمَاتِهِ وَسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ بِهِ وَسَكَتَ. الْكِسَائِيُّ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: لَا صَمْتَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ فَمَنْ نَصَبَ أَرَادَ: لَا تَص ْمُتْ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ رَفَعَ أَرَادَ: لَا يُصْمَتُ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ خَفَضَ فَلَا سُؤَالَ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ الْحُلُمِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ؛ اللَّيْثُ: الصَّمْتُ السُّكُوتُ ، وَقَدْ أَخَذَهُ الصُّمَاتُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اعْتَقَلَ لِسَانُهُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ: أَصْمَتَ ، فَهُوَ مُصْمِتٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو؛مَا إِنْ رَأَيْتُ مِنْ مُعَنَّيَاتِ؛ذَوَاتِ آذَانٍ وَجُمْجُمَاتِ؛أَصْبَرَ مِنْهُنَّ عَلَى الصُّمَاتِ.؛قَالَ: الصُّمَاتُ السُّكُوتُ. وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ: مِنْ مُغَنِّيَاتِ ، أَرَادَ: مِنْ صَرِيفِهِنَّ. قَالَ: وَالصُّمَاتُ الْعَطَشُ هَهُنَا. وَفِي حَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطْنَا وَهَبَطَ النَّاسُ ، يَعْنِي إِلَى الْمَدِينَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَصْمَتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ. ثُمَّ يَصُبُّه َا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَوْلُهُ يَوْمَ أَصْمَتَ ؛ مَعْنَاهُ: لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ الرِّوَايَةُ يَوْمَ أَصْمَتَ الْعَلِيلُ ، فَهُوَ مُصْمِتٌ إِذَا اعْتَقَلَ لِسَانُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَصْمَتَتْ أُمَامَةُ بِنْتُ الْعَاصِ أَيِ اعْتَقَلَ لِسَانُهَا ، قَالَ: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِي ؛ لِأَنَّ فِي الْحَدِيثِ: يَوْمَ أَصْمَتَ فَلَا يَتَكَلَّمُ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ ، عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: وَفِي الْحَدِيثِ أَيْضًا دَلِيلٌ أَظْهَرُ مِنْ هَذَا ، وَهُوَ قَوْلُهُ: يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي ، وَإِنَّمَا عَرَفَ أَنَّهُ يَدْعُو لَهُ بِالْإِشَارَةِ لَا بِالْكَلَامِ وَالْعِبَارَةِ ، لَكِنَّهُ لَمْ يَصِحَّ عَنْهُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي مَرَضِهِ اعْتَقَلَ يَوْمًا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَحْمَسَ حَجَّتْ مُصْمِتَةً أَيْ سَاكِتَةً لَا تَتَكَلَّمُ. وَلَقِيتُهُ بِبَلْدَةٍ إِصْمِتَ: وَهِيَ الْقَفْرُ الَّتِي لَا أَحَدَ بِهَا ؛ قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَقَطَعَ بَعْضُهُمُ الْأَلِفَ مِنْ إِصْمِتَ وَنَصَبَ التَّاءَ ، فَقَالَ؛بِوَحْشِ الْإِصْمِتَيْنِ لَهُ ذُبَابٌ وَقَالَ كُرَاعٌ: إِنَّمَا هُوَ بِبَلْدَةٍ إِصْمِتَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَعْرُوفُ. وَتَرَكْتُهُ بِصَحْرَاءَ إِصْمِتَ أَيْ حَيْثُ لَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ. وَتَرَكْتُهُ بِوَحْشٍ إِصْمِتَ ، الْأَلِفُ مَقْطُوعَةٌ م َكْسُورَةٌ ؛ ابْنُ سِيدَهْ: تَرَكْتُهُ بِوَحْشٍ إِصْمِتَ وَإِصْمِتَةَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّهُ الْفَلَاةُ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛أَشْلَى سَلُوقِيَّةً بَاتَتْ وَبَاتَ لَهَا بِوَحْشٍ إِصْمِتَ فِي أَصْلَابِهَا أَوَدٌ؛وَلَقِيتُهُ بِبَلْدَةٍ إِصْمِتَ إِذَا لَقِيتَهُ بِمَكَانٍ قَفْرٍ لَا أَنِيسَ بِهِ ، وَهُوَ غَيْرُ مُجْرًى. وَمَا لَهُ صَامِتٌ وَلَا نَاطِقٌ ؛ الصَّامِتُ: الذَّهَ بُ وَالْفِضَّةُ وَالنَّاطِقُ: الْحَيَوَانُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ أَيْ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةُ خِلَافُ النَّاطِقِ ، وَهُوَ الْحَيَوَانُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: جَاءَ بِمَا صَاءَ وَصَمَتَ ؛ قَالَ: مَا صَاءَ يَعْنِي الشَّاءَ وَالْإِبِلَ ، وَمَا صَمَتَ ، يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ. وَالصَّمُوتُ مِنَ الدُّرُوعِ: اللَّيِّنَةُ الْمَسِّ لَيْسَتْ بِخَشِنَةٍ ، وَلَا صَدِئَةٍ ، وَلَا يَكُونُ لَهَا إِذَا صُبَّتُ صَوْتٌ ؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ؛وَكُلُّ صَمُوتٍ نَثْلَةٍ تُبَّعِيَّةٍ وَنَسْجُ سُلَيْمٍ كُلُّ قَضَّاءٍ ذَائِلِ؛قَالَ: وَالسَّيْفُ أَيْضًا يُقَالُ لَهُ: صَمُوتٌ لِرُسُوبِهِ فِي الضَّرِيبَةِ ، وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ قَلَّ صَوْتُ خُرُوجِ الدَّمِ ؛ وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؛وَيَنْفِي الْجَاهِلَ الْمُخْتَالَ عَنِّي رُقَاقُ الْحَدِّ وَقْعَتُهُ صَمُوتُ؛وَضَرْبَةٌ صَمُوتٌ: تَمُرُّ فِي الْعِظَامِ لَا تَنْبُو عَنْ عَظْمٍ فَتُصَوِّتُ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ بَيْتَ الزُّبَيْرِ أَيْضًا عَلَى هَذِهِ الصُّورَةِ؛وَيُذْهِبُ نَخْوَةَ الْمُخْتَالِ عَنِّي رَقِيقُ الْحَدِّ ضَرْبَتُهُ صَمُوتُ؛وَصَمَّتَ الرَّجُلَ: شَكَا إِلَيْهِ ، فَنَزَعَ إِلَيْهِ مِنْ شِكَايَتِهِ: قَالَ؛إِنَّكَ لَا تَشْكُو إِلَى مُصَمِّتٍ فَاصْبِرْ عَلَى الْحِمْلِ الثَّقِيلِ أَوْ مُتِ؛التَّهْذِيبُ: وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ: إِنَّكَ لَا تَشْكُو إِلَى مُصَمِّتٍ أَيْ لَا تَشْكُو إِلَى مَنْ يَعْبَأُ بِشَكْوَاكَ. وَجَارِيَةٌ صَمُوتُ الْخَلْخَالَيْنِ إِذَا كَانَتْ غَلِيظَةَ السَّاقَيْنِ لَا يُسْمَعُ لِخَلْخَالِهَا صَوْتٌ لِغُمُوضِهِ فِي رِجْلَيْهَا. وَالْحُرُوفُ الْمُصْمَتَةُ: غَيْرُ حُرُوفِ الذَّلَاقَةِ ؛ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ صُمِتَ عَنْهَا أَنْ يُبْنَى مِنْهَا كَلِمَةٌ رُبَاعِيَّةٌ أَوْ خُمَاسِيَّةٌ مُعَرَّاةٌ مِنْ حُرُوفِ الذَّلَاقَةِ ، وَهُوَ بِصِمَات ِهِ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى قَصْدِهِ. وَيُقَالُ: بَاتَ فُلَانٌ عَلَى صِمَاتِ أَمْرِهِ إِذَا كَانَ مُعْتَزِمًا عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو مَالِكٍ: الصِّمَاتُ الْقَصْدُ ، وَأَنَا عَلَى صِمَاتِ حَاجَتِي أَيْ عَلَى شَرَفٍ مِنْ قَضَائِهَا ، يُقَالُ: فُلَانٌ عَلَى صِمَاتِ الْأَمْرِ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى قَضَائِهِ ؛ قَالَ؛وَحَاجَةٍ بِتُّ عَلَى صِمَاتِهَا أَيْ عَلَى شَرَفِ قَضَائِهَا. وَيُرْوَى: بَتَاتِهَا. وَبَاتَ مِنَ الْقَوْمِ عَلَى صِمَاتٍ أَيْ بِمَرْأًى وَمَسْمَعٍ فِي الْقُرْبِ. وَالْمُصْمَتُ: الَّذِي لَا جَ وْفَ لَهُ وَأَصْمَتُّهُ أَنَا. وَبَابٌ مُصْمَتٌ وَقُفْلٌ مُصْمَتٌ: مُبْهَمٌ ، وَقَدْ أُبْهِمَ إِغْلَاقُهُ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَمِنْ دُونِ لَيْلَى مُصْمَتَاتُ الْمَقَاصِرِ وَثَوْبٌ مُصْمَتٌ: لَوْنُهُ لَوْنٌ وَاحِدٌ لَا يُخَالِطُهُ لَوْنٌ آخَرٌ. وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنْ خَزٍّ هُوَ الَّذِي جَمِيعُهُ إِبْرَيْسَمٌ لَا يُخَالِطُهُ قُطْنٌ ، وَلَا غَيْرُهُ. وَيُقَالُ لِلَّوْنِ الْبَهِيمِ: مُصْمَتٌ. وَفَرَسٌ مُصْمَتٌ وَخَيْلٌ مُصْمَتَاتٌ إ ِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شِيَةٌ ، وَكَانَتْ بُهْمًا. وَأَدْهَمُ مُصْمَتٌ: لَا يُخَالِطُهُ لَوْنٌ غَيْرُ الدُّهْمَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْمُصْمَتُ مِنَ الْخَيْلِ الْبَهِيمُ أَيَّ لَوْنٍ كَانَ لَا يُخَالِطُ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ. وَحَلْيٌ مُصْمَتٌ إِذَا كَانَ لَا يُخَالِطُهُ غَيْرُهُ ؛ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ: حَلْيٌ مُصْمَتٌ ؛ مَعْنَاهُ قَدْ نَشِبَ عَلَى لَابِسِهُ ، فَمَا يَتَحَرَّكُ ، وَلَا يَتَزَعْزَعُ مِثْلُ الدُّمْلُجِ وَالْحَجْلِ ، وَمَا أَشْبَهَهُمَا. ابْنُ السّ ِكِّيتِ: أَعْطَيْتُ فُلَانًا أَلْفًا كَامِلًا ، وَأَلْفًا مُصْمَتًا ، وَأَلْفًا أَقْرَعَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَأَلْفٌ مُصَمَّتٌ مُتَمَّمٌ كَمُصَتَّمٍ. وَالصُّمَ اتُ: سُرْعَةُ الْعَطَشِ فِي النَّاسِ وَالدَّوَابِّ. وَالصَّامِتُ مِنَ اللَّبَنِ: الْخَاثِرُ. وَالصَّمُوتُ: اسْمُ فُرْسِ الْمُثَلَّمِ بْنِ عَمْرٍو التَّنُوخِيِّ ؛ وَفِيهِ يَقُولُ؛حَتَّى أَرَى فَارِسَ الصَّمُوتِ عَلَى أَكْسَاءِ خَيْلٍ كَأَنَّهَا الْإِبِلُ.؛مَعْنَاهُ: حَتَّى يَهْزِمَ أَعْدَاءَهُ فَيَسُوقَهُمْ مِنْ وَرَائِهِمْ وَيَطْرُدَهُمْ ، كَمَا تُسَاقُ الْإِبِلُ.

(صَمَتَ) سَكَتَ وَبَابُهُ نَصَرَ وَدَخَلَ وَ (صُمَاتًا) أَيْضًا بِالضَّمِّ. وَ (أَصْمَتَ) مِثْلُهُ. وَ (التَّصْمِيتُ) التَّسْكِيتُ وَالسُّكُوتُ أَيْضًا. وَرَجُلٌ (صِمِّيتٌ) كَسِكِّيتٍ وَزْنًا وَمَعْنًى. وَيُقَالُ: مَا لَهُ صَامِتٌ وَلَا نَاطِقٌ. فَالصَّامِتُ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ وَالنَّاطِقُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ أَيْ لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ. قُلْتُ: هَذَا التَّفْسِيرُ أَخَصُّ مِمَّا فَسَّرَهُ بِهِ فِي [ن ط ق] .

أضف تعليقاً أو فائدة