ما معنى عيا في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(الْعِيُّ) ضِدُّ الْبَيَانِ. وَقَدْ (عَيَّ) فِي مَنْطِقِهِ فَهُوَ (عَيِيٌّ) عَلَى فَعْلٍ. وَ (عَيِيَ) يَعْيَا بِوَزْنِ رَضِيَ يَرْضَى فَهُوَ (عَيِيٌّ) عَلَى فَعِيلٍ. وَيُقَالُ أَيْضًا: (عَيَّ) بِأَمْرِهِ وَ (عَيِيَ) إِذَا لَمْ يَهْتَدِ لِوَجْهِهِ. وَالْإِدْغَامُ أَكْثَرُ. وَأَعْيَاهُ أَمْرُهُ. وَتَقُولُ فِي الْجَمْعِ: (عَيُوا) مُخَفَّفًا كَمَا مَرَّ فِي حَيُوا. وَيُقَالُ أَيْضًا: (عَيُّوا) مُشَدَّدًا. وَ (أَعْيَا) الرَّجُلُ فِي الْمَشْيِ فَهُوَ (مُعْيٍ) . وَلَا يُقَالُ: عَيَّانٌ، وَ (أَعْيَاهُ) اللَّهُ كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ. وَ (أَعْيَا) عَلَيْهِ الْأَمْرُ وَ (تَعَيَّا) وَ (تَعَايَا) بِمَعْنًى. وَدَاءٌ (عَيَاءٌ) أَيْ صَعْبٌ لَا دَوَاءَ لَهُ كَأَنَّهُ أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ. وَ (الْمُعَايَاةُ) أَنْ تَأْتِيَ بِشَيْءٍ لَا يُهْتَدَى لَهُ."

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

عيا: عَيَّ بِالْأَمْرِ عِيًّا وَعَيِيَ وَتَعَايَا وَاسْتَعْيَا ؛ هَذِهِ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ ، وَهُوَ عَيٌّ وَعَيِيٌّ وَعَيَّانُ: عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يُطِقْ إِحْكَامَهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: جَمْعُ الْعَيِيِّ أَعْيِيَاءٌ وَأَعِيَّاءُ ، وَالتَّصْحِيحُ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى وَزْنِ الْفِعْلِ ، وَالْإِعْلَالُ لِاسْتِثْقَالِ اجْتِمَاعِ الْيَا ءَيْنِ ، وَقَدْ أَعْيَاهُ الْأَمْرُ ؛ فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَأْوِي مَلِيكُهَا إِلَى طُنُفٍ أَعْيَا بِرَاقٍ وَنَازِلِ؛فَإِنَّمَا عَدَّى أَعْيَا بِالْبَاءِ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى بَرَّحَ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: بَرَّحَ بِرَاقٍ وَنَازِلٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا عَدَّاهُ بِالْبَاءِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: قَوْمٌ أَعْيَاءُ وَأَعْيِيَاءُ ، قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ اللُّغَةِ يُونُسُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ وَقَوْمٌ أَعِيَّاءُ وَأَعْيِيَاءُ كَمَا ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ - يَعْنِي الْجَوْهَرِيَّ: وَسَمِعْنَا مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَعْيِيَاءُ وَأَحْيِيَةٌ فَيُبَيِّنُ ؛ قَالَ فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ: أَحْيِيَةٌ جَمْعُ حَيَاءٍ لِفَرْجِ النَّاقَةِ ، وَذَكَرَ أَنَّ مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُدْغِمُهُ فَيَقُولُ أَحِيَّةٌ. الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ اللَّيْثُ الْعِيُّ تَأْسِيسٌ أَصْلُهُ مِنْ عَيْنٍ وَيَاءَيْنِ وَهُوَ مَصْدَرُ الْعَيِيِّ ، قَالَ: وَفِيهِ لُغَتَانِ رَجُلٌ عَيِيٌّ ، بِوَزْنِ فَعِيلٍ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ؛لَا طَائِشٌ قَاقٌ وَلَا عَيِيُّ؛وَرَجُلٌ عَيٌّ: بِوَزْنِ فَعْلٍ ، وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ عَيِيٍّ ، قَالَ: وَيُقَالُ عَيِيَ يَعْيَا عَنْ حُجَّتِهِ عَيًّا ، وَعَيَّ يَعْيَا ، كُلُّ ذَلِكَ يُقَالُ مِ ثْلُ حَيِيَ يَحْيَا وَحَيَّ ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ: وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ قَالَ: وَالرَّجُلُ يَتَكَلَّفُ عَمَلًا فَيَعْيَا بِهِ وَعَنْهُ إِذَا لَمْ يَهْتَدِ لِوَجْهِ عَمَلِهِ. وَحُكِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: يُقَالُ فِي فِعْلِ الْجَمِيعِ مِنْ عَيَّ عَيُّوا ؛ وَأَنْشَدَ لِبَعْضِهِمْ؛يَحِدْنَ بِنَا عَنْ كُلِّ حَيٍّ كَأَنَّنَا أَخَارِيسُ عَيُّوا بِالسَّلَامِ وَبِالنَّسَبْ؛وَقَالَ آخَرُ؛مِنَ الَّذِينَ إِذَا قُلْنَا حَدِيثَكُمُ عَيُّوا وَإِنْ نَحْنُ حَدَّثْنَاهُمُ شَغِبُوا؛قَالَ: وَإِذَا سُكِّنَ مَا قَبْلَ الْيَاءِ الْأُولَى لَمْ تُدْغَمْ كَقَوْلِكَ هُوَ يُعْيِي وَيُحْيِي. قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ أَدْغَمَ فِي مِثْلِ هَذَا ؛ وَ أَنْشَدَ لِبَعْضِهِمْ؛فَكَأَنَّهَا بَيْنَ النِّسَاءِ سَبِيكَةٌ تَمْشِي بِسُدَّةِ بَيْتِهَا فَتُعِيُّ؛وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ: هَذَا غَيْرُ جَائِزٍ عِنْدَ حُذَّاقِ النَّحْوِيِّينَ. وَذَكَرَ أَنَّ الْبَيْتَ الَّذِي اسْتَشْهَدَ بِهِ الْفَرَّاءُ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْقِيَاسُ مَا قَالَهُ أَبُو إِسْحَاقَ وَكَلَامُ الْعَرَبِ عَلَيْهِ وَأَجْمَعَ الْقُرَّاءُ عَلَى الْإِظْهَارِ فِي قَوْلِهِ يُحْيِي وَيُمِيتُ. وَحُكِيَ عَنْ شِمْرٍ: عَيِيتُ بِالْأَمْرِ وَعَيَيْتُهُ وَأَعْيَا عَلَيَّ ذَلِكَ وَأَعْيَانِي. وَقَالَ اللَّيْثُ: أَعْيَانِي هَذَا الْأَمْرُ أَنْ أَضْبِطَهُ وَعَيِيتُ عَنْهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: عَيِيتُ فُلَانًا أَعْيَاهُ أَيْ: جَهِلْتُهُ. وَفُلَانٌ لَا يَعْيَاهُ أَحَدٌ أَيْ: لَا يَجْهَلُهُ أَحَدٌ ، وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ أَنْ تَعْيَا عَنِ الْإِخْبَارِ عَنْهُ إِذَا سُئِلْتَ جَهْلًا بِهِ ؛ قَالَ الرَّاعِي؛يَسْأَلْنَ عَنْكَ وَلَا يَعْيَاكَ مَسْئُولُ؛أَيْ: لَا يَجْهَلُكَ. وَعَيِيَ فِي الْمَنْطِقِ عِيًّا: حَصِرَ. وَأَعْيَا الْمَاشِي: كَلَّ. وَأَعْيَا السَّيْرُ الْبَعِيرَ وَنَحْوَهُ: أَكَلَّهُ وَطَلَّحَهُ. و َإِبِلٌ مَعَايَا: مُعْيِيَةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: سَأَلْتُ الْخَلِيلَ عَنْ مَعَايَا فَقَالَ: الْوَجْهُ مَعَايٍ ، وَهُوَ الْمُطَّرِدُ ، وَكَذَلِكَ قَالَ يُونُسُ ، وَإِنَّمَا قَالُوا مَعَايَا كَمَا قَالُوا مَدَارَى وَصَحَارَى وَكَانَتْ مَعَ الْيَاءِ أَثْقَلَ إِذَا كَانَتْ تُسْتَثْقَلُ وَحْدَهَا. وَرَجُلٌ عَيَايَاءُ: عَي ِيٌّ بِالْأُمُورِ. وَفِي الدُّعَاءِ: عَيٌّ لَهُ وَشَيٌّ ، وَالنَّصْبُ جَائِزٌ. وَالْمُعَايَاةُ: أَنْ تَأْتِيَ بِكَلَامٍ لَا يُهْتَدَى لَهُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَنْ تَأْتِيَ بِشَيْءٍ لَا يُهْتَدَى لَهُ ، وَقَدْ عَايَاهُ وَعَيَّاهُ تَعْيِيَةً. وَالْأُعْيِيَّةُ: مَا عَايَيْتَ بِهِ. وَفَحْلٌ عَيَاءٌ: لَا يَهْتَدِي لِلضِّر َابِ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَمْ يَضْرِبْ نَاقَةً قَطُّ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي لَا يَضْرِبُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَاءٌ ، جَمَعُوهُ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ح َتَّى كَأَنَّهُمْ كَسَّرُوا فَعَلًا كَمَا قَالُوا حَيَاءُ النَّاقَةِ ، وَالْجَمْعُ أَحْيَاءٌ. وَفَحْلٌ عَيَايَاءُ: كَعَيَاءٍ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ. وَفِي حَدِ يثِ أُمِّ زَرْعٍ: أَنَّ الْمَرْأَةَ السَّادِسَةَ قَالَتْ زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَافَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْعَيَايَاءُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي لَا يَضْرِبُ وَلَا يُلْقِحُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الرِّجَالِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِهِ: الْعَيَايَاءُ الْعِنِّينُ الَّذِي تُعْيِيهِ مُبَاضَعَةُ النِّسَاءِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرَجُلٌ عَيَايَاءُ إِذَا عَيَّ بِالْأَمْرِ وَالْمَنْطِقِ ؛ وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ (عَبَا)؛كَجَبْهَةِ الشَّيْخِ الْعَبَاءِ الثَّطِّ؛وَفَسَّرَهُ بِالْعَبَامِ ، وَهُوَ الْجَافِي الْعَيِيُّ ، ثُمَّ قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعِ الْعَبَاءَ بِمَعْنَى الْعَبَامِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، قَالَ: وَأَمَّاالرَّجَزُ فَالرِّوَايَةُ عَنْهُ؛كَجَبْهَةِ الشَّيْخِ الْعَيَاءِ؛بِالْيَاءِ. يُقَالُ: شَيْخٌ عَيَاءٌ وَعَيَايَاءُ ، وَهُوَ الْعَبَامُ الَّذِي لَا حَاجَةَ لَهُ إِلَى النِّسَاءِ ، قَالَ: وَمَنْ قَالَهُ بِالْبَاءِ فَقَدْ صَحَّفَ. وَدَاءٌ عَيَاءٌ: لَا يُبْرَأُ مِنْهُ ، وَقَدْ أَعْيَاهُ الدَّاءُ ؛ وَقَوْلُهُ؛وَدَاءٌ قَدْ أَعْيَا بِالْأَطِبَّاءِ نَاجِسُ؛أَرَادَ أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ فَعَدَّاهُ بِالْحَرْفِ ، إِذْ كَانَتْ أَعْيَا فِي مَعْنَى بَرَّحَ ، عَلَى مَا تَقَدَّمَ. الْأَزْهَرِيُّ: وَدَاءٌ عَيٌّ مِثْلُ عَيَاءٍ ، وَعَيِيٌّ أَجْوَدُ ؛ قَالَ الْحَارِثُ بْنُ طُفَيْلٍ؛وَتَنْطِقُ مَنْطِقًا حُلْوًا لَذِيذًا شِفَاءَ الْبَثِّ وَالسُّقْمِ الْعَيِيِّ؛كَأَنَّ فَضِيضَ شَارِبِهِ بِكَأْسٍ شَمُولٍ لَوْنُهَا كَالرَّازِقِيِّ؛جَمِيعًا يُقْطِبَانِ بِزَنْجَبِيلٍ عَلَى فَمِهَا مَعَ الْمِسْكِ الذَّكِيِّ؛وَحُكِيَ عَنِ اللَّيْثِ: الدَّاءُ الْعَيَاءُ الَّذِي لَا دَوَاءَ لَهُ ، قَالَ: وَيُقَالُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ الْحُمْقُ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: دَاءٌ عَيَاءٌ أَيْ: صَعْبٌ لَا دَوَاءَ لَهُ كَأَنَّهُ أَعْيَا عَلَى الْأَطِبَّاءِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ ؛ هُوَ الَّذِي أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ وَلَمْ يَنْجَعْ فِيهِ الدَّوَاءُ. وَحَدِيثُ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ بَرِيدًا مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ جَاءَهُ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ مَعَهُ مَا مَعَ الْمَرْأَةِ كَيْفَ يُوَرَّثُ ؟ قَالَ: مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ الْمَاءُ الدَّافِ قُ ؛ فَقَالَ فِي ذَلِكَ قَائِلُهُمْ؛وَمُهِمَّةٍ أَعْيَا الْقُضَاةَ عَيَاؤُهَا تَذَرُ الْفَقِيهَ يَشُكُّ شَكَّ الْجَاهِلِ؛عَجَّلْتَ قَبْلَ حَنِيذِهَا بِشِوَائِهَا وَقَطَعْتَ مَحْرِدَهَا بِحُكْمٍ فَاصِلِ؛قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَرَادَ أَنَّكَ عَجَّلْتَ الْفَتْوَى فِيهَا وَلَمْ تَسْتَأْنِ فِي الْجَوَابِ ، فَشَبَّهَهُ بِرَجُلٍ نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ فَعَجَّلَ قِرَاهُ بِمَا قَطَعَ لَهُ مِنْ ك َبِدِ الذَّبِيحَةِ وَلَحْمِهَا وَلَمْ يَحْبِسْهُ عَلَى الْحَنِيذِ وَالشِّوَاءِ ، وَتَعْجِيلُ الْقِرَى عِنْدَهُمْ مَحْمُودٌ وَصَاحِبُهُ مَمْدُوحٌ. وَتَعَيَّا ب ِالْأَمْرِ: كَتَعَنَّى ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛حَتَّى أَزُورَكُمْ وَأَعْلَمَ عِلْمَكُمْ إِنَّ التَّعَيِّيَ لِي بِأَمْرِكَ مُمْرِضُ؛وَبَنُو عَيَاءٍ: حَيٌّ مِنْ جَرْمٍ. وَعَيْعَايَةُ: حَيٌّ مِنْ عَدْوَانَ فِيهِمْ خَسَاسَةٌ. الْأَزْهَرِيُّ: بَنُو أَعْيَا يُنْسَبُ إِلَيْهِمْ أَعْيَوِيٌّ ، قَالَ: وَهُمْ حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ. وَعَاعَى بِالضَّأْنِ عَاعَاةً وَعِيعَاءً: قَالَ لَهَا عَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا عَوْ وَعَاي ْ وَعَاءِ ، وَعَيْعَى عَيْعَاةً وَعِيعَاءً كَذَلِكَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهُوَ مِثَالُ حَاحَى بِالْغَنَمِ حِيحَاءً ، وَهُوَ زَجْرُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ ؛ الْعِيُّ: الْجَهْلُ ، عَيِيَ بِهِ يَعْيَا عِيًّا وَعَيَّ - بِالْإِدْغَامِ وَالتَّشْدِيدِ - مِثْلُ عَيِيَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهَدْيِ: فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ بِالطَّرِيقِ فَعَيَّ بِشَأْنِهَا أَيْ: عَجَزَ عَنْهَا وَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَمْرُهَا. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْعِيُّ خِلَافُ الْبَيَانِ ، وَقَدْ عَيَّ فِي مَنْطِقِهِ. وَفِي الْمَثَلِ: أَعْيَا مِنْ بَاقِلٍ. وَيُقَالُ أَيْضًا: عَيَّ بِأَمْرِهِ وَعَيِيَ إِذَا لَمْ يَهْتَ دِ لِوَجِهِهِ ، وَالْإِدْغَامُ أَكْثَرُ ، وَتَقُولُ فِي الْجَمْعِ: عَيُوا - مُخَفَّفًا - كَمَا قُلْنَاهُ فِي حَيُوا ، وَيُقَالُ أَيْضًا: عَيُّوا - بِالتَّشْدِيدِ ؛ وَقَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ؛عَيُّوا بِأَمْرِهِمُ كَمَا عَيَّتْ بِبَيْضَتِهَا الْحَمَامَهْ؛وَأَعْيَانِي هُوَ ؛ وَقَالَ عَمْرُو بْنُ حَسَّانَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ هَمَّامٍ؛فَإِنَّ الْكُثْرَ أَعْيَانِي قَدِيمًا وَلَمْ أُقْتِرْ لَدُنْ أَنِّي غُلَامُ؛يَقُولُ: كُنْتُ مُتَوَسِّطًا لَمْ أَفْتَقِرْ فَقْرًا شَدِيدًا وَلَا أَمْكَنَنِي جَمْعُ الْمَالِ الْكَثِيرِ ، وَيُرْوَى: أَعْنَانِي أَيْ: أَذَلَّنِي وَأَخْضَعَ نِي. وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: عَيِيَ فُلَانٌ - بِيَاءَيْنِ - بِالْأَمْرِ إِذَا عَجَزَ عَنْهُ ، وَلَا يُقَالُ أَعْيَا بِهِ. قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ عَيَّ بِهِ ، فَيُدْغِمُ. وَيُقَال ُ فِي الْمَشْيِ: أَعْيَيْتُ وَأَنَا عَيِيٌّ قَالَ النَّابِغَةُ؛عَيَّتْ جَوَابًا وَمَا بِالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ؛قَالَ: وَلَا يُنْشَدُ أَعْيَتْ جَوَابًا ؛ وَأَنْشَدَ لِشَاعِرٍ آخَرَ فِي لُغَةِ مَنْ يَقُولُ عَيِيَ؛وَحَتَّى حَسِبْنَاهُمْ فَوَارِسَ كَهْمَسٍ حَيُوا بَعْدَمَا مَاتُوا مِنَ الدَّهْرِ أَعْصُرَا؛وَيُقَالُ: أَعْيَا عَلَيَّ هَذَا الْأَمْرُ وَأَعْيَانِي ، وَيُقَالُ: أَعْيَانِي عَيَاؤُهُ ؛ قَالَ الْمَرَّارُ؛وَأَعْيَتْ أَنْ تُجِيبَ رُقًى لِرَاقِ؛قَالَ: وَيُقَالُ أَعْيَا بِهِ بَعِيرُهُ وَأَذَمَّ سَوَاءٌ. وَالْإِعْيَاءُ: الْكَلَالُ ؛ يُقَالُ: مَشَيْتُ فَأَعْيَيْتُ ، وَأَعْيَا الرَّجُلُ فِي الْمَشْيِ ، فَ هُوَ مُعْيٍ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛إِنَّ الْبَرَاذِينَ إِذَا جَرَيْنَهْ مَعَ الْعِتَاقِ سَاعَةً أَعْيَيْنَهْ؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ عَيَّانٌ. وَأَعْيَا الرَّجُلُ وَأَعْيَاهُ اللَّهُ ، كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ. وَأَعْيَا عَلَيْهِ الْأَمْرُ وَتَعَيَّا وَتَعَايَا بِمَعْنًى. وَأَعْ يَا: أَبُو بَطْنٍ مِنْ أَسَدٍ ، وَهُوَ أَعْيَا أَخُو فَقْعَسٍ ابْنَا طَرِيفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دُوَادَانَ بْنِ أَسَدٍ ؛ قَالَ حُرَيْثُ بْنُ عَتَّابٍ النَّبْهَانِيُّ؛تَعَالَوْا أُفَاخِرْكُمْ أَأَعْيَا وَفَقْعَسٌ إِلَى الْمَجْدِ أَدْنَى أَمْ عَشِيرَةُ حَاتِمِ؛وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمْ أَعْيَوِيٌّ.

أضف تعليقاً أو فائدة