ما معنى عيب في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْعَيْبُ) وَ (الْعَيْبَةُ) أَيْضًا وَ (الْعَابُ) بِمَعْنًى. وَ (عَابَ) الْمَتَاعَ مِنْ بَابِ بَاعَ وَ (عَيْبَةً) وَ (عَابًا) أَيْضًا صَارَ ذَا عَيْبٍ. وَ (عَابَهُ) غَيْرُهُ يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ فَهُوَ (مَعِيبٌ) وَ (مَعْيُوبٌ) أَيْضًا عَلَى الْأَصْلِ. وَمَا فِيهِ (مَعَابَةٌ) وَ (مَعَابٌ) بِفَتْحِ مِيمِهِمَا أَيْ عَيْبٌ وَقِيلَ مَوْضِعُ عَيْبٍ. وَ (الْمَعِيبُ) مِثْلُ (الْمَعَابِ) . وَ (الْمَعَايِبُ) (الْعُيُوبُ) . وَ (عَيَّبَهُ) (تَعْيِيبًا) نَسَبَهُ إِلَى الْعَيْبِ. وَ (عَيَّبَهُ) أَيْضًا جَعَلَهُ ذَا عَيْبٍ وَ (تَعَيَّبَهُ) مِثْلُهُ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
عيب: ابْنُ سِيدَهْ: الْعَابُ وَالْعَيْبُ وَالْعَيْبَةُ: الْوَصْمَةُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمَالُوا الْعَابَ تَشْبِيهًا لَهُ بِأَلِفِ رَمَى ، لِأَنَّهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ ؛ وَهُوَ نَادِرٌ ؛ وَالْجَمْعُ: أَعْيَابٌ وَعُيُوبٌ ؛ الْأَوَّلُ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ وَأَنْشَدَ؛كَيْمَا أَعُدَّكُمُ لِأَبْعَدَ مِنْكُمُ وَلَقَدْ يُجَاءُ إِلَى ذَوِي الْأَعْيَابِ؛وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: إِلَى ذَوِي الْأَلْبَابِ. وَالْمَعَابُ وَالْمَعِيبُ: الْعَيْبُ ؛ وَقَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ؛إِذَا اللَّثَى رَقَأَتْ بَعْدَ الْكَرَى وَذَوَتْ وَأَحْدَثَ الرِّيقُ بِالْأَفْوَاهِ عَيَّابَا؛يَجُوزُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ الْعَيَّابُ اسْمًا لِلْعَيْبِ ، كَالْقَذَّافِ وَالْجَبَّانِ ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ عَيْبَ عَيَّابٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ ، وَأَقَام َ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ. وَعَابَ الشَّيْءُ وَالْحَائِطُ عَيْبًا: صَارَ ذَا عَيْبٍ. وَعِبْتُهُ أَنَا ، وَعَابَهُ عَيْبًا وَعَابًا ، وَعَيَّبَهُ وَتَعَيَّ بَهُ: نَسَبَهُ إِلَى الْعَيْبِ ، وَجَعَلَهُ ذَا عَيْبٍ ؛ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛وَلَيْسَ مُجِيرًا إِنْ أَتَى الْحَيَّ خَائِفٌ وَلَا قَائِلًا إِلَّا هُوَ الْمُتَعَيَّبَا؛أَيْ: وَلَا قَائِلًا الْقَوْلَ الْمَعِيبَ إِلَّا هُوَ ؛ وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا أَيْ: أَجْعَلَهَا ذَاتَ عَيْبٍ ، يَعْنِي السَّفِينَةَ ؛ قَالَ: وَالْمُجَاوِزُ وَاللَّازِمُ فِيهِ وَاحِدٌ. وَرَجُلٌ عَيَّابٌ وَعَيَّابَةٌ وَعُيَبَةٌ: كَثِيرُ ال ْعَيْبِ لِلنَّاسِ ؛ قَالَ؛اسْكُتْ وَلَا تَنْطِقْ فَأَنْتَ خَيَّابْ كُلُّكَ ذُو عَيْبٍ وَأَنْتَ عَيَّابْ؛وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛قَالَ الْجَوَارِي مَا ذَهَبْتَ مَذْهَبًا وَعِبْنَنِي وَلَمْ أَكُنْ مُعَيَّبَا؛وَقَالَ؛وَصَاحِبٍ لِي حَسَنِ الدُّعَابَهْ لَيْسَ بِذِي عَيْبٍ وَلَا عَيَّابَهْ؛وَالْمَعَايِبُ: الْعُيُوبُ. وَشَيْءٌ مَعِيبٌ وَمَعْيُوبٌ ، عَلَى الْأَصْلِ. وَتَقُولُ: مَا فِيهِ مَعَابَةٌ وَمَعَابٌ أَيْ: عَيْبٌ. وَيُقَالُ: مَوْضِعُ عَيْبٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي قَدْ عِبْتُمُوهُ وَمَا فِيهِ لِعَيَّابٍ مَعَابُ؛لِأَنَّ الْمَفْعَلَ ، مِنْ ذَوَاتِ الثَّلَاثَةِ نَحْوَ كَالَ يَكِيلُ ، إِنْ أُرِيدَ بِهِ الِاسْمُ - مَكْسُورٌ - وَالْمَصْدَرُ مَفْتُوحٌ ، وَلَوْ فَتَحْتَهُمَا أَو ْ كَسَرْتَهُمَا فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ جَمِيعًا ، لَجَازَ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ: الْمَسَارُ وَالْمَسِيرُ ، وَالْمَعَاشُ وَالْمَعِيشُ ، وَالْمَعَابُ وَ الْمَعِيبُ. وَعَابَ الْمَاءُ: ثَقَبَ الشَّطَّ ، فَخَرَجَ مُجَاوِزَهُ. وَالْعَيْبَةُ: وِعَاءٌ مِنْ أَدَمٍ ، يَكُونُ فِيهَا الْمَتَاعُ ، وَالْجَمْعُ عِيَابٌ وَعِي َبٌ ، فَأَمَّا عِيَابٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ ، وَأَمَّا عِيَبٌ فَكَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ عَلَى جَمْعِ عِيبَةٍ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ ت َابِعًا لِلْكَسْرَةِ ؛ وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا جَاءَ مِنْ فِعْلِهِ مِمَّا عَيْنُهُ يَاءٌ عَلَى فِعَلٍ. وَالْعَيْبَةُ أَيْضًا: زَبِيلٌ مِنْ أَدَمٍ يُنْقَلُ فِيهِ الز َّرْعُ الْمَحْصُودُ إِلَى الْجَرِينِ ، فِي لُغَةِ هَمْدَانَ. وَالْعَيْبَةُ: مَا يُجْعَلُ فِيهِ الثِّيَابُ. وَفِي الْحَدِيثِ ، أَنَّهُ أَمْلَى فِي كِتَابِ الصُّلْحِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ كُفَّارِ أَهْلِ مَكَّةَ بِالْحُدَيْبِيَةِ: لَا إِغْلَالَ وَلَا إِسْلَالَ ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَي ْبَةٌ مَكْفُوفَةٌ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: فَسَّرَ أَبُو عُبَيْدٍ الْإِغْلَالَ وَالْإِسْلَالَ ، وَأَعْرَضَ عَنْ تَفْسِيرِ الْعَيْبَةِ الْمَكْفُوفَةِ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَعْنَاهُ أَنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فِي هَذَا الصُّلْحِ صَدْرًا مَعْقُودًا عَلَى الْوَفَاءِ بِمَا فِي الْكِتَابِ ، نَقِيًّا مِنَ الْغِلِّ وَال ْغَدْرِ وَالْخِدَاعِ. وَالْمَكْفُوفَةُ: الْمُشْرَجَةُ الْمَعْقُودَةُ. وَالْعَرَبُ تُكَنِّي عَنِ الصُّدُورِ وَالْقُلُوبِ الَّتِي تَحْتَوِي عَلَى الضَّمَائِرِ الْمُخْفَاةِ: بِالْعِيَابِ. وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ إِنَّمَا يَضَعُ فِي عَيْبَتِهِ حُرَّ مَتَاعِهِ ، وَصَوْنَ ثِيَابِهِ ، وَيَكْتُمُ فِي صَدْرِهِ أَخَصَّ أَسْر َارِهِ الَّتِي لَا يُحِبُّ شُيُوعَهَا ، فَسُمِّيَتِ الصُّدُورُ وَالْقُلُوبُ عِيَابًا ، تَشْبِيهًا بِعِيَابِ الثِّيَابِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَكَادَتْ عِيَابُ الْوُدِّ مِنَّا وَمِنْكُمُ وَإِنْ قِيلَ أَبْنَاءُ الْعُمُومَةِ تَصْفَرُ؛أَرَادَ بِعِيَابِ الْوُدِّ: صُدُورَهُمْ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَقَرَأْتُ بِخَطِّ شِمْرٍ: وَإِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ عَيْبَةً مَكْفُوفَةً. قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ أَرَادَ بِهِ: الشَّرُّ بَيْنَنَا مَكْفُوفٌ ، كَمَا تُكَفُّ الْعَيْبَةُ إِذَا أُش ْرِجَتْ ؛ وَقِيلَ: أَرَادَ أَنَّ بَيْنَهُمْ مُوَادَعَةً وَمُكَافَّةً عَنِ الْحَرْبِ ، تَجْرِيَانِ مُجْرَى الْمَوَدَّةِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ الْمُتَصَافِينَ ا لَّذِينَ يَثِقُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ. وَعَيْبَةُ الرَّجُلِ: مَوْضِعُ سِرِّهِ ، عَلَى الْمَثَلِ. وَفِي الْحَدِيثِ: الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي أَيْ: خَاصَّتِي وَمَوْضِعُ سِرِّي ؛ وَالْجَمْعُ عِيَبٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ، وَعِيَابٌ وَعَيْبَاتٌ. وَالْعِيَابُ: الْمِنْدَفُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ، فِي إِيلَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نِسَائِهِ ، قَالَتْ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لَمَّا لَامَهَا: مَا لِي وَلَكَ ، يَا ا بْنَ الْخَطَّابِ ، عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ أَيِ: اشْتَغِلْ بِأَهْلِكَ وَدَعْنِي. وَالْعَائِبُ: الْخَاثِرُ مِنَ اللَّبَنِ ؛ وَقَدْ عَابَ السِّقَاءُ.