ما معنى غيض في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(غَاضَ) الْمَاءُ قَلَّ وَنَضَبَ وَبَابُهُ بَاعَ. وَ (انْغَاضَ) مِثْلُهُ. وَ (غِيضَ) الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ. وَ (غَاضَهُ) اللَّهُ يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ وَ (أَغَاضَهُ) اللَّهُ أَيْضًا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ} [الرعد: 8] أَيْ مَا تَنْقُصُ. وَ (غَيَّضَ) الدَّمْعَ (تَغْيِيضًا) نَقَصَهُ وَحَبَسَهُ. وَيُقَالُ: (غَاضَ) الْكِرَامُ أَيْ قَلُّوا. وَفَاضَ اللِّئَامُ أَيْ كَثُرُوا. وَ (الْغَيْضَةُ) بِالْفَتْحِ الْأَجَمَةُ وَهِيَ مَغِيضُ مَاءٍ يَجْتَمِعُ فَيَنْبُتُ فِيهِ الشَّجَرُ وَالْجَمْعُ (غِيَاضٌ) وَ (أَغْيَاضٌ) .
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
[ غيض ]؛غيض: غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ غَيْضًا وَمَغِيضًا وَمَغَاضًا وَانْغَاضَ: نَقَصَ أَوْ غَارَ فَذَهَبَ ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَلَّ فَنَضَبَ. وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ: وَغَاضَتْ بُحَيْرَةُ سَاوَةَ أَيْ غَارَ مَاؤُهَا وَذَهَبَ. وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ فِي ذِكْرِ السَّنَةِ: وَغَاضَتْ لَهَا الدِّرَّةُ أَيْ نَقَصَ اللَّبَنُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَغَاضَ نَبْعُ الرِّدَّةِ أَيْ أَذْهَبَ مَا نَبَعَ مِنْهَا وَظَهَرَ. وَغَاضَهُ هُوَ وَغَيَّضَهُ وَأَغَاضَهُ ، يَتَعَ دَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: غَاضَهُ نَقَصَهُ وَفَجَّرَهُ إِلَى مَغِيضٍ. وَالْمَغِيضُ: الْمَكَانُ الَّذِي يَغِيضُ فِيهِ الْمَاءُ. وَأَغَاضَهُ وَ غَيَّضَهُ وَغِيضَ مَاءُ الْبَحْرِ ، فَهُوَ مَغِيضٌ ، مَفْعُولٌ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَغِيضَ الْمَاءُ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ. وَغَاضَهُ اللَّهُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَأَغَاضَهُ اللَّهُ أَيْضًا ؛ فَأَمَّا قَوْلُهُ؛إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مِنْ خَلِيلٍ أَوَدُّهُ ثَلَاثَ خِلَالٍ كُلُّهَا لِيَ غَائِضُ؛قَالَ بَعْضُهُمْ: أَرَادَ غَائِظُ ، بِالظَّاءِ ، فَأَبْدَلَ الظَّاءَ ضَادًا ؛ هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَيَجُوزُ عِنْدِي أَنْ يَكُونَ غَائِضٌ غَيْرَ بَدَلٍ وَلَكِنَّهُ مِنْ غَاضَهُ أَيْ نَقَصَهُ ، وَيَكُونُ مَعْنَاهُ حِينَئِذٍ أَنَّهُ يَنْقُصُنِي وَيَتَهَضَّمُنِ ي. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ مَا نَقَصَ الْحَمْلُ عَنْ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ وَمَا زَادَ عَلَى التِّسْعَةِ ، وَقِيلَ: مَا نَقَصَ عَنْ أَنْ يَتِمَّ حَتَّى يَمُوتَ وَمَا زَادَ حَتَّى يَتِ مَّ الْحَمْلُ. وَغَيَّضْتُ الدَّمْعَ: نَقَصْتُهُ وَحَبَسْتُهُ. وَالتَّغْيِيضُ: أَنْ يَأْخُذَ الْعَبْرَةَ مِنْ عَيْنِهِ وَيَقْذِفَ بِهَا حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛غَيَّضْنَ مِنْ عَبَرَاتِهِنَّ وَقُلْنَ لِي مَاذَا لَقِيتَ مِنَ الْهَوَى وَلَقِينَا؛؟؛مَعْنَاهُ أَنَّهُنَّ سَيَّلْنَ دُمُوعَهُنَّ حَتَّى نَزَفْنَهَا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مِنْ هَاهُنَا لِلتَّبْعِيضِ ، وَتَكُونُ زَائِدَةً عَلَى قَوْلِ أَبِي الْحَسَنِ لِأَنَّهُ يَرَى زِيَادَةَ مِنْ فِي الْوَاجِبِ. وَحُكِيَ قَدْ كَانَ مِنْ مَطَرٍ أَيْ قَدْ كَانَ مَطَرٌ. وَأَعْطَاهُ غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ أَيْ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ ؛ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِمْ: فُلَانٌ يُعْطِي غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ فَاضَ مَالُهُ وَمَيْسَرَتُهُ فَهُوَ إِنَّمَا يُعْطِي مِنْ قُلِّهِ أَعْظَمَ أَجْرًا. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: لَدِرْهَمٌ يُنْفِقُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ جَهْدِهِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُنْفِقُهَا أَحَدُنَا غَيْضًا مِنْ فَيْضٍ أَيْ قَلِيلُ أَحَدِكُمْ مَعَ فَقْرِهِ خَيْر ٌ مِنْ كَثِيرِنَا مَعَ غِنَانَا. وَغَاضَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ يَغِيضُ: نَقَصَ ، وَغَاضَهُ وَغَيَّضَهُ. الْكِسَائِيُّ: غَاضَ ثَمَنُ السِّلْعَةِ وَغِضْتُهُ أَنَا فِي بَابِ فَعَلَ الشَّيْءُ وَفَعَلْتُهُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛لَا تَأْوِيَا لِلْحَوْضِ أَنْ يَفِيضَا أَنْ تَغْرِضَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَغِيضَا؛يَقُولُ أَنْ تَمْلَآهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَنْقُصَاهُ ؛ وَقَوْلُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُرَ؛أَمَا تَرَيْنِي قَدْ فَنِيتُ وَغَاضَنِي مَا نِيلَ مِنْ بَصَرِي وَمِنْ أَجْلَادِي؛؟؛مَعْنَاهُ نَقَصَنِي بَعْدَ تَمَامِي ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى؛وَلَوْ قَدْ عَضَّ مَعْطِسَهُ جَرِيرِي لَقَدْ لَانَتْ عَرِيكَتُهُ وَغَاضَا؛فَسَّرَهُ فَقَالَ: غَاضَ أَثَّرَ فِي أَنْفِهِ حَتَّى يَذِلَّ. وَيُقَالُ: غَاضَ الْكِرَامُ أَيْ قَلُّوا ، وَفَاضَ اللِّئَامُ أَيْ كَثُرُوا. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ قَيْظًا وَغَاضَتِ الْكِرَامُ غَيْضًا أَيْ فَنُوا وَبَادُوا. وَالْغَيْضَةُ: الْأَجَمَةُ. وَغَيَّضَ الْأَسَدُ: أَلِفَ الْغَيْضَةَ. وَالْغَيْضَةُ: مَغِيضُ مَاءٍ يَجْتَمِعُ فَيَنْبُتُ فِيهِ الشَّجَرُ ، وَجَمْعُهَا غِيَاضٌ وَأَغْيَاضٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ ، وَلَا يَكُونُ جَمْعَ جَمْعٍ لِأَنَّ جَمْعَ الْجَمْعِ مُطَّرِحٌ مَا وُجِدَتْ عَنْهُ مَ نْدُوحَةٌ ، وَلِذَلِكَ أَقَرَّ أَبُو عَلِيٍّ قَوْلَهُ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ كَمَا حَكَى أَهْلُ اللُّغَةِ ، لَا عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ رِهَانٍ الَّذِي هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ فَافْهَمْ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: لَا تُنْزِلُوا الْمُسْلِمِينَ الْغِيَاضَ ، الْغِيَاضُ جَمْعُ غَيْضَةٍ وَهِيَ الشَّجَرُ الْمُلْتَفُّ لِأَنَّهُمْ إِذَا نَزَلُوهَا تَفَرَّقُوا فِيهَا فَتَمَكَّنَ مِنْهُمُ الْعَدُوُّ. وَالْغَيْضُ: مَا كَ ثُرَ مِنَ الْأَغْلَاثِ أَيِ الطَّرْفَاءِ وَالْأَثْلِ وَالْحَاجِ وَالْعِكْرِشِ وَالْيَنْبُوتِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ مِنْبَرُ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْغَابَةُ غَيْضَةٌ ذَاتُ شَجَرٍ كَثِيرٍ وَهِيَ عَلَى تِسْعَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ. وَالْغِيضُ: الطَّلْعُ وَكَذَلِكَ الْغَضِيضُ وَالْإِغْرِيضُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.