ما معنى فضض في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(الْفَضُّ) الْكَسْرُ بِالتَّفْرِقَةِ وَبَابُهُ رَدَّ. وَ (فَضَّ) خَتْمَ الْكِتَابِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ» وَلَا تَقُلْ: لَا يُفْضِضْ بِضَمِّ الْيَاءِ. وَ (انْفَضَّ) الشَّيْءُ انْكَسَرَ. وَ (فَضَّ) الْقَوْمُ (فَانْفَضُّوا) أَيْ فَرَّقَهُمْ فَتَفَرَّقُوا. وَكُلُّ شَيْءٍ تَفَرَّقَ فَهُوَ (فَضَضٌ) بِفَتْحَتَيْنِ. وَأَمَّا (الْفِضَضُ) بِكَسْرِ الْفَاءِ فَجَمْعُ (الْفِضَّةِ) ، وَ (الْفِضَّةُ) مَعْرُوفَةٌ. وَلِجَامٌ مُفَضَّضٌ أَيْ مُرَصَّعٌ بِالْفِضَّةِ."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
فضض: فَضَضْتُ الشَّيْءَ أَفُضُّهُ فَضًّا ، فَهُوَ مَفْضُوضٌ وَفَضِيضٌ: كَسَرْتُهُ وَفَرَّقْتُهُ ، وَفُضَاضُهُ وَفِضَاضُهُ وَفُضَاضَتُهُ: مَا تَكَسَّرَ مِنْهُ, قَالَ النَّابِغَةُ؛تَطِيرُ فُضَاضًا بَيْنَهَا كُلُّ قَوْنَسٍ وَيَتْبَعُهَا مِنْهُمْ فَرَاشُ الْحَوَاجِبِ؛وَفَضَضْتُ الْخَاتَمَ عَنِ الْكِتَابِ أَيْ كَسَرْتُهُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَرْتَهُ ، فَقَدْ فَضَضْتَهُ. وَفِي حَدِيثِ ذِي الْكِفْلِ: إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَفُضَّ الْخَاتَمَ, هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْوَطْءِ. وَفَضَّ الْخَاتَمَ وَالْخَتْمَ إِذَا كَسَرَهُ وَفَتَحَهُ. وَفُضَاضُ وَفِضَاضُ الشَّيْءِ: مَا تَفَرَّقَ مِنْهُ عِنْدَ كَسْرِكَ إِ يَّاهُ. وَانْفَضَّ الشَّيْءُ: انْكَسَرَ. وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ: ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا أَيْ تَكْسِرُهَا, وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ: حَتَّى يَفُضَّ كُلَّ شَيْءٍ. وَفِي الدُّعَاءِ: لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ أَيْ لَا يَكْسِرْ أَسْنَانَكَ ، وَالْفَمُ هَاهُنَا الْأَسْنَانُ كَمَا يُقَالُ: سَقَطَ فُوهُ ، يَعْنُونَ الْأَسْنَان َ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: لَا يُفْضِ اللَّهُ فَاكَ أَيْ لَا يَجْعَلُهُ فَضَاءً لَا أَسْنَانَ فِيهِ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا تَقُلْ لَا يُفْضِضِ اللَّهُ فَاكَ ، أَوْ تَقْدِيرُهُ لَا يَكْسِرُ اللَّهُ أَسْنَانَ فِيكَ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ. يُقَالُ: فَضَّهُ إِذَا كَسَرَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ لَمَّا أَنْشَدَهُ الْقَصِيدَةَ الرَّائِيَّةَ قَالَ: لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ ، قَالَ: فَعَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً لَمْ تَسْقُطْ لَهُ سِنٌّ. وَالْإِفْضَ اءُ: سُقُوطُ الْأَسْنَانِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلَ ، وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَكْثَرُ. وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَمْتَدِحَكَ ، فَقَالَ: قُلْ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ ، ثُمَّ أَنْشَدَهُ الْأَبْيَاتَ الْقَافِيَّةَ ، وَمَعْنَاهُ لَا يُسْقِطِ اللَّهُ أَسْنَانَكَ ، وَالْفَمُ يَقُومُ مَقَامَ الْأَسْنَانِ. وَهَذَا مِنْ فَضِّ الْخَاتَمِ وَالْجُمُوعِ وَهُوَ تَفْرِيقُهَا. وَالْم ِفَضُّ وَالْمِفْضَاضُ: مَا يُفَضُّ بِهِ مَدَرُ الْأَرْضِ الْمُثَارَةِ. وَالْمِفَضَّةُ: مَا يُفَضُّ بِهِ الْمَدَرُ. وَيُقَالُ: افْتَضَّ فُلَانٌ جَارِيَتَهُ وَاق ْتَضَّهَا إِذَا افْتَرَعَهَا. وَالْفِضَّةُ: الصَّخْرُ الْمَنْثُورُ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ، وَجَمْعُهُ فِضَاضٌ ، وَتَفَضَّضَ الْقَوْمُ وَانْفَضُّوا: تَفَرَّقُ وا. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ أَيْ تَفَرَّقُوا ، وَالِاسْمُ الْفَضَضُ. وَتَفَضَّضَ الشَّيْءُ: تَفَرَّقَ. وَالْفَضُّ: تَفْرِيقُكَ حَلْقَةً مِنَ النَّاسِ بَعْدَ اجْتِمَاعِهِمْ ، يُقَالُ: فَضَ ضْتُهُمْ فَانْفَضُّوا أَيْ فَرَّقْتُهُمْ, قَالَ الشَّاعِرُ؛إِذَا اجْتَمَعُوا فَضَضْنَا حُجْرَتَيْهِمْ وَنَجْمَعُهُمْ إِذَا كَانُوا بَدَادِ؛وَكُلُّ شَيْءٍ تَفَرَّقَ فَهُوَ فَضَضٌ. وَيُقَالُ: بِهَا فَضٌّ مِنَ النَّاسِ أَيْ نَفَرٌ مُتَفَرِّقُونَ. وَفِي حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ: أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّ خَدَمَتَكُمْ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ كَسَرَ وَفَرَّقَ جَمْعَكُمْ. وَكُلُّ مُنْكَسِرٍ مُتَفَرِّقٌ ، فَهُوَ مُنْفَضٌّ. وَأَصْلُ الْخَدَمَةِ الْخَلْخَالُ وَجَمْعُهَا خِدَامٌ ، وَقَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ فَضَّ خَدَمَةَ الْعَجَمِ ، يُرِيدُ كَسَرَهُمْ وَفَرَّقَ جَمْعَهُمْ. وَكُلُّ شَيْءٍ كَسَرْتَهُ وَفَرَّقْتَهُ ، فَقَدْ فَضَضْتَهُ. وَطَارَتْ عِظَامُهُ فُضَاضًا وَفِضَاضًا إِذَا تَطَايَرَتْ عِنْدَ الضَّرْبِ ، وَقَالَ الْمُؤَرِّجُ: الْفَضُّ الْكَسْرُ, وَرَوَى لِخِدَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ؛فَلَا تَحْسَبِي أَنِّي تَبَدَّلْتُ ذِلَّةً وَلَا فَضَّنِي فِي الْكُورِ بَعْدَكِ صَائِغُ؛يَقُولُ: يَأْبَى أَنْ يُصَاغَ وَيُرَاضَ. وَتَمْرٌ فَضٌّ: مُتَفَرِّقٌ لَا يَلْزَقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَفَضَضْتُ مَا بَيْنَهُمَا: قَطَعْتُ. وَقَالَ تَعَالَى: قَوَارِيرَ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا يَسْأَلُ السَّائِلُ فَيَقُولُ: كَيْفَ تَكُونُ الْقَوَارِيرُ مِنْ فِضَّةٍ وَجَوْهَرُهَا غَيْرُ جَوْهَرِهَا ؟ قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى قَوْلِهِ: قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ أَصْلُ الْقَوَارِيرِ الَّتِي فِي الدُّنْيَا مِنَ الرَّمْلِ ، فَأَعْلَمَ اللَّهُ فَضْلَ تِلْكَ الْقَوَارِيرِ أَنَّ أَصْلَهَا مِنْ فِضَّةٍ يُرَى مِنْ خَارِجِهَا م َا فِي دَاخِلِهَا, قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: أَيْ تَكُونُ مَعَ صَفَاءِ قَوَارِيرِهَا آمِنَةً مِنَ الْكَسْرِ قَابِلَةً لِلْجَبْرِ ، مِثْلَ الْفِضَّةِ قَالَ: وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ الْمُسَيَّبِ: فَقَبَضَ ثَلَاثَةَ أَصَابِعَ مِنْ فِضَّةٍ فِيهَا مِنْ شَعَرٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ: مِنْ فِضَّةٍ أَوْ قُصَّةٍ ، وَالْمُرَادُ بِالْفِضَّةِ شَيْءٌ مَصُوغٌ مِنْهَا قَدْ تُرِكَ فِيهِ الشَّعَرُ ، فَأَمَّا بِالْقَافِ وَالصَّادِ الْم ُهْمَلَةِ فَهِيَ الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ. وَكُلُّ مَا انْقَطَعَ مِنْ شَيْءٍ أَوْ تَفَرَّقَ: فَضَضٌ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ لِمَرْوَانَ: إِنَّ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَعَنَ أَبَاكَ وَأَنْتَ فِي صُلْبِهِ فَأَنْتَ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ, قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ أَيْ خَرَجَتْ مِنْ صُلْبِهِ مُتَفَرِّقًا, يَعْنِي مَا انْفَضَّ مِنْ نُطْفَةِ الرَّجُلِ وَتَرَدَّدَ فِي صُلْبِهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهَا: فَأَنْتَ فَضَ ضٌ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ: أَرَادَتْ إِنَّكَ قِطْعَةٌ مِنْهَا وَطَائِفَةٌ مِنْهَا. وَقَالَ شَمِرٌ: الْفُضُضُ اسْمُ مَا انْفَضَّ أَيْ تَفَرَّقَ ، وَالْفُضَاضُ نَحْوُهُ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ فُظَاظَةٌ ، بِظَاءَيْنِ ، مِنَ الْفَظِيظِ وَهُوَ مَاءُ ا لْكَرِشِ ، وَأَنْكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: افْتَظَظْتُ الْكَرِشَ اعْتَصَرْتُ مَاءَهَا ، كَأَنَّهُ عُصَارَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ أَوْ فُعَالَةٌ مِنَ الْفَظِيظِ مَاءُ الْفَحْلِ أَيْ نُطْفَةٌ مِنَ اللَّعْنَةِ. وَالْفَضِيضُ مِنَ النَّوَى: الَّذِي يُقْذَفُ مِنَ الْفَمِ. وَالْفَضِيضُ: الْمَاءُ الْعَذْبُ ، وَقِيلَ: الْمَاءُ السَّائِلُ ، وَقَدِ افْتَضَضْتُهُ إِذَا أَصَبْ تَهُ سَاعَةَ يَخْرُجُ. وَمَكَانٌ فَضِيضٌ: كَثِيرُ الْمَاءِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ عَنِ امْرَأَةٍ خَطَبَهَا: هِيَ طَالِقٌ إِنْ نَكَحْتُهَا حَتَّى آكُلَ الْفَضِيضَ, هُوَ الطَّلْعُ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ. وَالْفَضِيضُ أَيْضًا فِي غَيْرِ هَذَا: الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنَ الْعَيْنِ أَوْ يَنْزِلُ مِنَ السَّحَابِ ، وَفَضَضُ الْمَاءِ: م َا انْتَشَرَ مِنْهُ إِذَا تُطُهِّرَ بِهِ. وَفِي حَدِيثِ غَزَاةِ هَوَازِنَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِنُطْفَةٍ فِي إِدَاوَةٍ فَافْتَضَّهَا أَيْ صَبَّهَا ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنَ الْفَضِّ ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ أَيْ فَتَحَ رَأَسَهَا. وَيُقَالُ: فَضَّ الْمَاءَ وَافْتَضَّهُ أَيْ صَبَّهُ ، وَفَضَّ الْمَ اءُ إِذَا سَالَ. وَرَجُلٌ فَضْفَاضٌ: كَثِيرُ الْعَطَاءِ ، شُبِّهَ بِالْمَاءِ الْفَضْفَاضِ. وَتَفَضْفَضَ بَوْلُ النَّاقَةِ إِذَا انْتَشَرَ عَلَى فَخِذَيْهَا. وَ الْفَضَضُ: الْمُتَفَرِّقُ مِنَ الْمَاءِ وَالْعَرَقِ, وَقَوْلُ ابْنِ مَيَّادَةَ؛تَجْلُو بِأَخْضَرَ مِنْ فُرُوعِ أَرَاكَةٍ حَسَنُ الْمُنَصَّبِ كَالْفَضِيضِ الْبَارِدِ؛قَالَ: الْفَضِيضُ الْمُتَفَرِّقُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ وَالْبَرَدِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّهُ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ثُمَّ مَضَى فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ فَضَضِ الْحَصَى أَقْبَلَ عَلَى سُلَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ فَكَلَّمَهُ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي مَا تَفَرَّقَ مِنْهُ ، فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَكَذَلِكَ الْفَضِيضُ. وَنَاقَةٌ كَثِيرَةُ فَضِيضِ اللَّبَنِ: يَصِفُونَهَا بِالْغَزَارَةِ ، وَرَجُل ٌ كَثِيرٌ فَضِيضُ الْكَلَامِ: يَصِفُونَهُ بِالْكَثَارَةِ. وَأَفَضَّ الْعَطَاءَ: أَجْزَلَهُ. وَالْفِضَّةُ مِنَ الْجَوَاهِرِ: مَعْرُوفَةٌ ، وَالْجَمْعُ فِضَضٌ. وَشَيْءٌ مُفَضَّضٌ: مُمَوَّهٌ بِالْفِضَّةِ أَوْ مُرَصَّعٌ بِالْفِضَّةِ. وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: تَفَضَّيْتُ مِنَ الْفِضَّةِ ، أَرَادَ تَفَضَّضْتُ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدْرِي مَا عَنَى بِهِ أَتَّخَذْتُهَا أَمِ اسْتَعْمَلْتُهَا ، وَهُوَ مِنْ تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ. وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ: لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمُ انْفَضَّ مِمَّا صُنِعَ بِابْنِ عَفَّانَ لَحَقَّ لَهُ أَنْ يَنْفَضَّ ، قَالَ شَمِرٌ: أَيْ يَنْقَطِعَ وَيَتَفَرَّقَ ، وَيُرْوَى يَنْقَضَّ ، بِالْقَافِ ، وَقَدِ انْفَضَّتْ أَوْصَالُهُ إِذَا تَفَرَّقَتْ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛تَكَادُ تَنْفَضُّ مِنْهُنَّ الْحَيَازِيمُ؛وَفَضَّاضٌ: اسْمُ رَجُلٍ ، وَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ الْعَرَبِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتِي تُوَفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدِ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا ، أَفَتَكْحُلُهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَرْمِي بِالْبَعَرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ, قَالَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ: وَمَعْنَى الرَّمْيِ بِالْبَعَرَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشًا وَلَبِسَتْ شَرَّ ثِيَابِهَا وَلَمْ تَمَسَّ طِيبً ا حَتَّى تَمُرَّ بِهَا سَنَةٌ ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ طَائِرٍ فَتَفْتَضُّ بِهَا فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَيْءٍ إِلَّا مَاتَ ثُمَّ تَخْرُج ُ فَتُعْطَى بَعَرَةً فَتَرْمِي بِهَا ، وَقَالَ ابْنُ مُسْلِمٍ: سَأَلْتُ الْحِجَازِيِّينَ عَنِ الِافْتِضَاضِ فَذَكَرُوا أَنَّ الْمُعْتَدَّةَ كَانَتْ لَا تَغْتَسِلُ وَلَا تَمَسُّ مَاءً وَلَا تَقْلِمُ ظُفُرًا وَلَا تَنْتِفُ م ِنْ وَجْهِهَا شَعَرًا ثُمَّ تَخْرُجُ بَعْدَ الْحَوْلِ بِأَقْبَحِ مَنْظَرٍ ، ثُمَّ تَفْتَضُّ بِطَائِرٍ وَتَمْسَحُ بِهِ قُبُلَهَا وَتَنْبِذُهُ فَلَا يَكَادُ يَعِي شُ أَيْ تَكْسِرُ مَا هِيَ فِيهِ مِنَ الْعِدَّةِ بِذَلِكَ قَالَ: وَهُوَ مِنْ فَضَضْتُ الشَّيْءَ إِذَا كَسَرْتَهُ ، كَأَنَّهَا تَكُونُ فِي عِدَّةٍ مِنْ زَوْجِهَا فَ تَكْسِرُ مَا كَانَتْ فِيهِ وَتَخْرُجُ مِنْهُ بِالدَّابَّةِ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَقَدْ رَوَى الشَّافِعِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ أَنَّهُ رَوَى هَذَا الْحَرْفَ فَتَقْبِصُ ، بِالْقَافِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِ ي مَوْضِعِهِ. وَأَمْرُهُمْ فَيْضُوضَى بَيْنَهُمْ وَفَيْضُوضَاءُ بَيْنَهُمْ وَفَيْضِيضَى وَفَيْضِيضَاءُ وَفَوْضُوضَى وَفَوْضُوضَاءُ بَيْنَهُمْ, كُلُّهَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالْفَضْفَضَةُ: سَعَةُ الثَّوْبِ وَالدِّرْعِ وَالْعَيْشِ. وَدِرْعٌ فَضْفَاضٌ وَفَضْفَاضَةٌ وَفُضَافِضَةٌ: وَاسِعَةٌ ، وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِ يَكَرِبَ؛وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ فَضْفَاضَةً كَأَنَّ مَطَاوِيَهَا مِبْرَدُ؛وَقَمِيصٌ فَضْفَاضٌ: وَاسِعٌ, وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ؛أَبْيَضُ فَضْفَاضُ الرِّدَاءِ وَالْبَدَنْ؛أَرَادَ وَاسِعَ الصَّدْرِ وَالذِّرَاعِ فَكَنَّى عَنْهُ بِالرِّدَاءِ وَالْبَدَنِ ، وَقِيلَ: أَرَادَ كَثْرَةَ الْعَطَاءِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ فِي يَوْمِ مَطَرٍ وَالْأَرْضُ فَضْفَاضٌ أَيْ قَدْ عَلَاهَا الْمَاءُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَطَرِ. وَقَدْ فَضْفَضَ الثَّوْبَ وَالدِّرْعَ: وَسَّعَهُمَا, قَالَ كُثَيِّرٌ؛فَنَبَذْتُ ثَمَّ تَحِيَّةً فَأَعَادَهَا غَمْرُ الرِّدَاءِ مُفَضْفَضُ السِّرْبَالِ؛وَالْفَضْفَاضُ: الْكَثِيرُ الْوَاسِعُ, قَالَ رُؤْبَةُ؛يَسْعُطْنَهُ فَضْفَاضَ بَوْلٍ كَالصَّبِرْ؛وَعَيْشٌ فَضْفَاضٌ: وَاسِعٌ. وَسَحَابَةٌ فَضْفَاضَةٌ: كَثِيرَةُ الْمَاءِ. وَجَارِيَةٌ فَضْفَاضَةٌ: كَثِيرَةُ اللَّحْمِ مَعَ الطُّولِ وَالْجِسْمِ, قَالَ رُؤْبَةُ؛رَقْرَاقَةٌ فِي بُدْنِهَا الْفَضْفَاضِ؛اللَّيْثُ: فُلَانٌ فُضَاضَةُ وَلَدِ أَبِيهِ أَيْ آخِرُهُمْ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالْمَعْرُوفُ فُلَانٌ نُضَاضَةُ وَلَدِ أَبِيهِ بِالنُّونِ بِهَذَا الْمَعْنَى. الْفَرَّاءُ: الْفَاضَّةُ الدَّاهِيَةُ وَهُنَّ الْفَوَاضُّ.