ما معنى لسن في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(اللِّسَانُ) جَارِحَةُ الْكَلَامِ. وَقَدْ يُكْنَى بِهِ عَنِ الْكَلِمَةِ فَيُؤَنَّثُ حِينَئِذٍ. فَمَنْ ذَكَّرَهُ قَالَ: ثَلَاثَةُ (أَلْسِنَةٍ) مِثْلُ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ. وَمَنْ أَنَّثَ قَالَ: ثَلَاثُ (أَلْسُنٍ) مِثْلُ ذِرَاعٍ وَأَذْرُعٍ. وَ (اللَّسَنُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْفَصَاحَةُ وَقَدْ (لَسِنَ) مِنْ بَابِ طَرِبَ فَهُوَ لَسِنٌ وَ (أَلْسَنُ) وَفُلَانٌ (لِسَانُ) الْقَوْمِ إِذَا كَانَ الْمُتَكَلِّمَ عَنْهُمْ. وَ (اللِّسَانُ) لِسَانُ الْمِيزَانِ. وَ (لَسَنَهُ) أَخَذَهُ بِلِسَانِهِ وَبَابُهُ نَصَرَ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
لسن؛لسن: اللِّسَانُ: جَارِحَةُ الْكَلَامِ ، وَقَدْ يُكْنَى بِهَا عَنِ الْكَلِمَةِ فَيُؤَنَّثُ حِينَئِذٍ ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ؛إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوَ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سَخَرُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: اللِّسَانُ هُنَا الرِّسَالَةُ وَالْمَقَالَةُ ؛ وَمِثْلُهُ؛أَتَتْنِي لِسَانُ بَنِي عَامِرٍ أَحَادِيثُهَا بَعْدَ قَوْلٍ نُكُرْ؛قَالَ: وَقَدْ يُذَكَّرُ عَلَى مَعْنَى الْكَلَامِ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ؛نَدِمْتُ عَلَى لِسَانٍ فَاتَ مِنِّي فَلَيْتَ بِأَنَّهُ فِي جَوْفِ عَكْمِ؛وَشَاهِدُ أَلْسِنَةِ الْجَمْعِ فِيمَنْ ذَكَّرَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ؛ وَشَاهِدُ أَلْسُنِ الْجَمْعِ فِيمَنْ أَنَّثَ قَوْلُ الْعَجَّاجِ؛أَوْ تَلْحَجُ الْأَلْسُنُ فِينَا مَلْحَجَا؛ابْنُ سِيدَهْ: وَاللِّسَانُ الْمِقْوَلُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالْجَمْعُ أَلْسِنَةٌ فِيمَنْ ذَكَّرَ مِثْلَ حِمَارٍ وَأَحْمِرَةٍ ، وَأَلْسُنٍ فِيمَنْ أَنَّثَ مِثْلَ ذِرَا عٍ وَأَذْرُعٍ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ قِيَاسُ مَا جَاءَ عَلَى فِعَالٍ مِنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَإِنْ أَرَدْتَ بِاللِّسَانِ اللُّغَةَ أَنَّثْتَ. يُقَالُ: فُل َانٌ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ قَوْمِهِ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اللِّسَانُ فِي الْكَلَامِ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. يُقَالُ: إِنَّ لِسَانَ النَّاسِ عَلَيْكَ لَحَسَنَةٌ وَحَسَنٌ أَيْ ثَنَاؤُهُمْ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا نَصُّ قَوْلِهِ وَاللِّسَانُ الثَّنَاءُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ؛ مَعْنَاهُ: اجْعَلْ لِي ثَنَاءً حَسَنًا بَاقِيًا إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ ، وَقَالَ كُثَيِّرٌ؛نَمَتْ لِأَبِي بَكْرٍ لِسَانٌ تَتَابَعَتْ بِعَارِفَةٍ مِنْهُ ، فَخَصَّتْ وَعَمَّتِ؛وَقَالَ قَسَاسُ الْكِنْدِيُّ؛أَلَا أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا هُنَيٍّ أَلَا تَنْهَى لِسَانَكَ عَنْ رَدَاهَا؛فَأَنَّثَهَا. وَيَقُولُونَ: إِنَّ شَفَةَ النَّاسِ عَلَيْكَ لَحَسَنَةٌ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ ؛ أَيْ بِلُغَةِ قَوْمِهِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛أَتَتْنِي لِسَانُ بَنِي عَامِرٍ؛وَقَدْ تَقَدَّمَ ، ذَهَبَ بِهَا إِلَى الْكَلِمَةِ فَأَنَّثَهَا ؛ وَقَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ؛إِنِّي أَتَانِي لِسَانٌ لَا أُسَرُّ بِهِ؛ذَهَبَ إِلَى الْخَبَرِ فَذَكَّرَهُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَاللِّسَانُ اللُّغَةُ ، مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرُ. وَاللِّسْنُ ، بِكَسْرِ اللَّامِ: اللُّغَةُ. وَاللِّسَانُ: الرِّسَالَةُ. وَحَكَى أَبُو عَمْرٍو: لِكُلِّ قَوْمٍ لِسْنٌ أَيْ لُغَةٌ يَتَكَلَّمُونَ بِهَا. وَيُقَالُ: رَجُلٌ لَسِنٌ بَيِّنُ اللَّسَنِ إِذَا كَانَ ذَا بَيَانٍ وَفَصَاحَةٍ. وَالْإِلْسَانُ: إِبْلَاغُ الرِّسَالَةِ. وَأَلْسَنَهُ مَا يَقُولُ أَيْ أَبْلَغَهُ. أَلْسَنَ عَنْهُ: بَلَّغَ. وَيُقَالُ: أَلْسِنِّي فُلَانًا وَأَلْسِنْ لِي فُلَانًا كَذَا وَكَذَا أَيْ أَبْلِغْ لِي ، وَ كَذَلِكَ أَلِكْنِي إِلَى فُلَانٍ أَيْ أَلِكْ لِي ؛ وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ؛بَلْ أَلْسِنُوا لِي سَرَاةَ الْعَمِّ أَنَّكُمُ لَسْتُمْ مِنَ الْمُلْكِ وَالْأَبْدَالُ أَغْمَارُ؛أَيْ أَبْلِغُوا لِي وَعَنِّي. وَاللِّسْنُ: الْكَلَامُ وَاللُّغَةُ. وَلَاسَنَهُ: نَاطَقَهُ. وَلَسَنَهُ يَلْسُنُهُ لَسْنًا: كَانَ أَجْوَدَ لِسَانًا مِنْهُ. وَلَ سَنَهُ لَسْنًا: أَخَذَهُ بِلِسَانِهِ ؛ قَالَ طَرَفَةُ؛وَإِذَا تَلْسُنُنِي أَلْسُنُهَا إِنَّنِي لَسْتُ بِمَوْهُونٍ فَقِرْ؛وَلَسَنَهُ أَيْضًا: كَلَّمَهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَذَكَرَ امْرَأَةً فَقَالَ: إِنْ دَخَلَتْ عَلَيْكَ لَسَنَتْكَ أَيْ أَخَذَتْكَ بِلِسَانِهَا ، يَصِفُهَا بِالسَّلَاطَةِ وَكَثْرَةِ الْكَلَامِ وَالْبَذَاءِ. وَاللَّسَنُ ، بِالتَّحْرِيكِ: الْفَصَاحَةُ. وَقَدْ لَسِنَ ، بِالْكَسْرِ ، فَهُوَ لَسِنٌ وَأَلْسَ نُ ، وَقَوْمٌ لُسْنٌ. وَاللَّسْنُ: جَوْدَةُ اللِّسَانِ وَسَلَاطَتُهُ ، لَسِنَ لَسَنًا فَهُوَ لَسِنٌ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا ؛ أَيْ مُصَدِّقٌ لِلتَّوْرَاةِ ، وَعَرَبِيًّا مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، الْمَعْنَى مُصَدِّقٌ عَرَبِيًّا ، وَذَكَرَ لِسَانًا تَوْكِيدًا كَمَا تَقُولُ جَاءَنِي ز َيْدٌ رَجُلًا صَالِحًا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِسَانًا مَفْعُولًا بِ (مُصَدِّقٌ) ، الْمَعْنَى مُصَدِّقٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْ مُ صَدِّقٌ ذَا لِسَانٍ عَرَبِيٍّ. وَاللَّسِنُ وَالْمُلَسَّنُ: مَا جُعِلَ طَرَفُهُ كَطَرَفِ اللِّسَانِ. وَلَسَّنَ النَّعْلَ: خَرَطَ صَدْرَهَا وَدَقَّقَهَا مِنْ أَع ْلَاهَا. وَنَعْلٌ مُلَسَّنَةٌ إِذَا جُعِلَ طَرَفُ مُقَدَّمِهَا كَطَرَفِ اللِّسَانِ. غَيْرُهُ: وَالْمُلَسَّنُ مِنَ النِّعَالِ الَّذِي فِيهِ طُولٌ وَلَطَافَةٌ عَ لَى هَيْئَةِ اللِّسَانِ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ؛لَهُمْ أُزُرٌ حُمْرُ الْحَوَاشِي يَطَوْنَهَا بِأَقْدَامِهِمْ فِي الْحَضْرَمِيِّ الْمُلَسَّنِ؛وَكَذَلِكَ امْرَأَةٌ مُلَسَّنَةُ الْقَدَمَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ نَعْلَهُ كَانَتْ مُلَسَّنَةً أَيْ كَانَتْ دَقِيقَةً عَلَى شَكْلِ اللِّسَانِ ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي جُعِلَ لَهَا لِسَانٌ ، وَلِسَانُهَا الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ فِي مُقَدَّمِهَا. وَلِسَانُ الْقَوْمِ: الْمُتَكَلِّمُ عَنْهُمْ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِ يثِ: لِصَاحِبِ الْحَقِّ الْيَدُ وَاللِّسَانُ ؛ الْيَدُ: اللُّزُومُ ، وَاللِّسَانُ: التَّقَاضِي. وَلِسَانُ الْمِيزَانِ: عَذَبَتُهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛وَلَقَدْ رَأَيْتُ لِسَانَ أَعْدَلِ حَاكِمٍ يُقْضَى الصَّوَابُ بِهِ ، وَلَا يَتَكَلَّمُ؛يَعْنِي بِأَعْدَلِ حَاكِمٍ الْمِيزَانَ. وَلِسَانُ النَّارِ: مَا يَتَشَكَّلُ مِنْهَا عَلَى شَكْلِ اللِّسَانِ. وَأَلْسَنَهُ فَصِيلًا: أَعَارَهُ إِيَّاهُ لِيُلْق ِيَهُ عَلَى نَاقَتِهِ فَتَدِرَّ عَلَيْهِ ، فَإِذَا دَرَّتْ حَلَبَهَا فَكَأَنَّهُ أَعَارَهُ لِسَانَ فَصِيلِهِ ؛ وَتَلَسَّنَ الْفَصِيلَ: فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ ؛ حَكَ اهُ ثَعْلَبٌ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ أَحْمَرَ يَصِفُ بَكْرًا صَغِيرًا أَعْطَاهُ بَعْضُهُمْ فِي حَمَالَةٍ فَلَمْ يَرْضَهُ؛تَلَسَّنَ أَهْلُهُ رُبَعًا عَلَيْهِ رِمَاثًا تَحْتَ مِقْلَاةٍ نَيُوبِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ يَعْقُوبُ هَذَا مَعْنًى غَرِيبٌ قَلَّ مَنْ يَعْرِفُهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْخَلِيَّةُ مِنَ الْإِبِلِ يُقَالُ لَهَا الْمُتَلَسِّنَةُ ، قَالَ: وَالْخَلِيَّةُ أَنْ تَلِدَ النَّاقَةُ فَيُنْحَرَ وَلَدُهَا عَمْدًا لِيَدُومَ لَبَنُهَا وَتُ سْتَدَرَّ بِحُوَارِ غَيْرِهَا ، فَإِذَا أَدَرَّهَا الْحُوَارُ نَحَّوْهُ عَنْهَا وَاحْتَلَبُوهَا ، وَرُبَّمَا خَلَّوْا ثَلَاثَ خَلَايَا أَوْ أَرْبَعًا عَلَى حُوَارٍ وَاحِدٍ ، وَهُوَ التَّلَسُّنُ. وَيُ قَالُ: لَسَنْتُ اللِّيفَ إِذَا مَشَنْتَهُ ثُمَّ جَعَلْتَهُ فَتَائِلَ مُهَيَّأَةً لِلْفَتْلِ ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ التَّلْسِينَ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَلْسُونُ الْكَذَّابُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَا أَعْرِفُهُ. وَتَلَسَّنَ عَلَيْهِ: كَذَبَ. وَرَجُلٌ مَلْسُونٌ: حُلْوُ اللِّسَانِ بَعِيدُ الْفِعَالِ. وَلِسَانُ الْحَمَلِ وَلِسَانُ الثَّوْرِ: نَبَاتٌ ، سُمّ ِيَ بِذَلِكَ تَشْبِيهًا بِاللِّسَانِ. وَاللُّسَّانُ: عُشْبَةٌ مِنَ الْجَنْبَةِ ، لَهَا وَرَقٌ مُتَفَرِّشٌ أَخْشَنُ كَأَنَّهُ الْمِسَاحِيُّ كَخُشُونَةِ لِسَانِ الثَّوْرِ ، يَسْمُو مِنْ وَسَطِهَا قَضِيبٌ كَالذِّرَاعِ طُولًا فِي رَأْسِهِ نَوْرَةٌ كَحْلَاءُ ، وَهِيَ دَوَاءٌ مِنْ أَوْجَاعِ اللِّسَانِ أَلْسِنَةِ النَّاسِ وَ أَلْسِنَةِ الْإِبِلِ ، وَالْمِلْسَنُ: حَجَرٌ يَجْعَلُونَهُ فِي أَعْلَى بَابِ بَيْتٍ ، يَبْنُونَهُ مِنْ حِجَارَةٍ وَيَجْعَلُونَ لُحْمَةَ السَّبُعِ فِي مُؤَخَّرِ هِ ، فَإِذَا دَخَلَ السَّبُعُ فَتَنَاوَلَ اللَّحْمَةَ سَقَطَ الْحَجَرُ عَلَى الْبَابِ فَسَدَّهُ.