ما معنى لطم في معجم اللغة العربية مختار الصحاح
(اللَّطْمُ) الضَّرْبُ عَلَى الْوَجْهِ بِبَاطِنِ الرَّاحَةِ وَبَابُهُ ضَرَبَ. وَ (اللَّطِيمَةُ) الْعِيرُ الَّتِي تَحْمِلُ الطِّيبَ وَبَزَّ التِّجَارِ. وَرُبَّمَا قِيلَ لِسُوقِ الْعَطَّارِينَ (لَطِيمَةُ) ، وَ (اللَّطِيمُ) الَّذِي يَمُوتُ أَبَوَاهُ. وَالْعَجِيُّ الَّذِي تَمُوتُ أُمُّهُ. وَالْيَتِيمُ الَّذِي يَمُوتُ أَبُوهُ. وَ (لَاطَمَهُ) وَ (تَلَاطَمَا) . وَ (الْتَطَمَتْ) الْأَمْوَاجُ ضَرَبَ بَعْضُهَا بَعْضًا."
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
لطم؛لطم: اللَّطْمُ ضَرْبُكَ الْخَدَّ وَصَفْحَةَ الْجَسَدِ بِبَسْطِ الْيَدِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: بِالْكَفِّ مَفْتُوحَةً ، لَطَمَهُ يَلْطِمُهُ لَطْمًا وَلَاطَمَهُ مُ لَاطَمَةً وَلِطَامًا. وَالْمَلْطِمَانِ: الْخَدَّانِ ؛ قَالَ؛نَابِي الْمَعَدَّيْنِ أَسِيلٍ مَلْطِمُهُ؛وَهُمَا الْمَلْطَمَانِ نَادِرٌ. ابْنُ حَبِيبٍ: الْمَلَاطِمُ الْخُدُودُ وَاحِدُهَا مَلْطَمٌ وَأَنْشَدَ؛خَصِمُونَ نَفَّاعُونَ بِيضُ الْمَلَاطِمِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اللَّطْمُ: إِيضَاحُ الْحُمْرَةِ ، وَاللَّطْمُ: الضَّرْبُ عَلَى الْوَجْهِ بِبَاطِنِ الرَّاحَةِ. وَفِي الْمَثَلِ: لَوْ ذَاتُ سِوَارٍ لَطَمَتْنِي ؛ قَالَتْهُ امْر َأَةٌ لَطَمَتْهَا مَنْ لَيْسَتْ بِكُفْءٍ لَهَا. اللَّيْثُ: اللَّطِيمُ ، بِلَا فِعْلٍ ، مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي يَأْخُذُ خَدَّيْهِ بَيَاضٌ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: إِذَا رَجَعَتْ غُرَّةُ الْفَرَسِ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إِلَى أَحَدِ الْخَدَّيْنِ فَهُوَ لَطِيمٌ ، وَقِيلَ: اللَّطِيمُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي سَالَتْ غُرّ َتُهُ فِي أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ ، يُقَالُ مِنْهُ: لُطِمَ الْفَرَسُ ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، فَهُوَ لَطِيمٌ ؛ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ. وَاللَّطِيمُ مِنَ الْخَيْلِ: الْأَبْيَضُ مَوْضِعُ اللَّطْمَةِ مِنَ الْخَدِّ ، وَالْجَمْعُ لُطُمٌ ، وَالْأُنْثَى لَطِيمٌ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنْ بَابِ مُدَرْهَمٍ أ َيْ لَا فِعْلَ لَهُ ، وَقِيلَ: اللَّطِيمُ الَّذِي غُرَّتُهُ فِي أَحَدِ شِقَّيْ وَجْهِهِ إِلَى أَحَدِ الْخَدَّيْنِ فِي مَوْضِعِ اللَّطْمَةِ ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ لَطِيمًا إِلَّا أَنْ تَكُونَ غُرَّتُهُ أَعْظَمَ الْغُرَرِ وَأَفْشَاهَا حَتَّى تُصِيبَ عَيْنَيْهِ أَوْ إِحْدَاهُمَا أَوْ تُصِيبَ خَدَّيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا. وَخ َدٌّ مُلَطَّمٌ: شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. وَاللَّطِيمُ مِنْ خَيْلِ الْحَلْبَةِ: هُوَ التَّاسِعُ مِنْ سَوَابِقِ الْخَيْلِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يُلْطَمُ وَجْهُهُ فَلَا يَدْخُلُ السُّرَادِقَ. وَاللَّطِيمُ: الصَّغِيرُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي يُفْصَلُ عِنْدَ طُلُوعِ سُهَيْلٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ صَاحِبَهُ يَأْخُذُ بِأُذُنِهِ ثُمَّ يَ لْطِمُهُ عِنْدَ طُلُوعِ سُهَيْلٍ وَيَسْتَقْبِلُهُ بِهِ وَيَحْلِفُ أَنْ لَا يَذُوقَ قَطْرَةَ لَبَنٍ بَعْدَ يَوْمِهِ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَصُرُّ أَخْلَافَ أُمِّهِ كَلّ َهَا وَيَفْصِلُهُ مِنْهَا ، وَلِهَذَا قَالَتِ الْعَرَبُ: إِذَا طَلَعَ سُهَيْلْ ، بَرَدَ اللَّيْلْ ، وَامْتَنَعَ الْقَيْلْ ، وَلِلْفَصِيلِ الْوَيْلْ ؛ وَذَلِكَ لِ أَنَّهُ يُفْصَلُ عِنْدَ طُلُوعِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: اللَّطِيمُ فَصِيلٌ إِذَا طَلَعَ سُهَيْلٌ أَخَذَهُ الرَّاعِي وَقَالَ لَهُ: أَتَرَى سُهَيْلًا ؟ وَاللَّهِ لَا تَذُوقُ عِنْدِي قَطْرَةً ! ثُمَّ لَطَمَهُ وَنَحَّاهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اللَّطِيمُ الْفَصِيلُ إِذَا قَوِيَ عَلَى الرُّكُوبِ لُطِمَ خَدُّهُ عِنْدَ عَيْنِ الشَّمْسِ ، ثُمَّ يُقَالُ اغْرُبْ ، فَيَصِيرُ ذَلِكَ الْفَصِيلُ مُؤَدَّبًا وَيُ سَمَّى لَطِيمًا. وَاللَّطِيمُ: الَّذِي يَمُوتُ أَبَوَاهُ. وَالْعَجِيُّ: الَّذِي تَمُوتُ أُمُّهُ. وَالْيَتِيمُ: الَّذِي يَمُوتُ أَبُوهُ. وَاللَّطِيمُ وَاللَّطِ يمَةُ: الْمِسْكُ ؛ الْأُولَى عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ: قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ هِيَ كُلُّ ضَرْبٍ مِنَ الطِّيبِ يُحْمَلُ عَلَى الصُّدْغِ مِنَ الْمَلْطِمِ الَّذِي هُوَ الْخَدُّ ، وَكَانَ يَسْتَحْسِنُهَا ، وَقَالَ: مَا قَالَهَا إِلَّا بِطَالِع ِ سَعْدٍ. وَاللَّطِيمَةُ: وِعَاءُ الْمِسْكِ ، وَقِيلَ: هِيَ الْعِيرُ تَحْمِلُهُ ، وَقِيلَ: سُوقُهُ ، وَقِيلَ: كُلُّ سُوقٍ يُجْلَبُ إِلَيْهَا غَيْرُ مَا يُؤْكَلُ مِنْ حُرِّ الطِّيبِ وَالْمَتَاعِ غَيْرِ الْمِيرَةِ لَطِيمَةٌ ، وَالْمِيرَةُ لِمَا يُؤْكَلُ ؛ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: أَنَّهُ أَنْشَدَهُ لِعَاهَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ؛إِذَا اصْطَكَّتْ بِضَيْقٍ حُجْرَتَاهَا تَلَاقِي الْعَسْجَدِيَّةِ وَاللَّطِيمِ؛قَالَ: الْعَسْجَدِيَّةُ إِبِلٌ مَنْسُوبَةٌ إِلَى سُوقٍ يَكُونُ فِيهَا الْعَسْجَدُ وَهُوَ الذَّهَبُ ؛ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْعَسْجَدِيَّةُ الَّتِي تَحْمِلُ الذَّهَبَ ، وَاللَّطِيمُ: مَنْسُوبٌ إِلَى سُوقٍ يَكُونُ أَكْثَرُ بَزِّهَا اللَّطِيمَ ، وَهُوَ جَمْعُ اللَّطِيمَةِ ، وَهِيَ الْ عِيرُ الَّتِي تَحْمِلُ الْمِسْكَ. ابْنُ السِّكِّيتِ: اللَّطِيمَةُ عِيرٌ فِيهَا طِيبٌ ، وَالْعَسْجَدِيَّةُ رِكَابُ الْمُلُوكِ الَّتِي تَحْمِلُ الدِّقَّ ، وَالدِّقُّ الْكَثِيرُ الثِّمَنِ الَّذِي لَيْسَ بِجَافٍ. الْجَوْهَرِيُّ: اللَّطِيمَةُ الْعِيرُ تَحْمِلُ الطِّيبَ وَبَزَّ التِّجَارِ ، وَرُبَّمَا قِيلَ لِسُوقِ الْعَطَّارِينَ لَطِيمَةٌ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ أَرْطَأَةً تَكَنَّسَ فِيهَا الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ؛كَأَنَّهَا بَيْتُ عَطَّارٍ يُضَمِّنُهُ لَطَائِمَ الْمِسْكِ ، يَحْوِيهَا وَتُنْتَهَبُ؛قَالَ أَبُو عَمْرٍو: اللَّطِيمَةُ قِطْعَةُ مِسْكٍ ، وَيُقَالُ فَارَّةُ مِسْكٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ فِي اللَّطِيمَةِ الْمِسْكِ؛فَقُلْتُ: أَعَطَّارًا نَرَى فِي رِحَالِنَا وَمَا إِنْ بِمَوْمَاةٍ تُبَاعُ اللَّطَائِمُ؛وَقَالَ آخَرُ فِي مِثْلِهِ؛عَرُفْتَ كَإِتْبٍ عَرَّفَتْهُ اللَّطَائِمُ؛وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ: يَا قَوْمِ اللَّطِيمَةَ اللَّطِيمَةَ أَيَّ أَدْرِكُوهَا ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ بِإِضْمَارِ هَذَا الْفِعْلِ. وَاللَّطِيمَةُ: الْجِمَالُ الَّتِي تَحْمِلُ الْعِطْر َ وَالْبَزَّ غَيْرَ الْمِيرَةِ. وَلَطَائِمُ الْمِسْكِ: أَوْعِيَتُهُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اللَّطِيمَةُ سُوقُ الْإِبِلِ ، وَاللَّطِيمَةُ وَالزَّوْمَلَةُ مِنَ الْعِيرِ الَّتِي عَلَيْهَا أَحْمَالُهَا ، قَالَ: وَيُقَالُ: اللَّطِيمَةُ وَالْعِيرُ وَالزَّ وْمَلَةُ ، وَهِيَ الْعِيرُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا حِمْلٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ ، وَلَا تُسَمَّى لَطِيمَةً وَلَا زَوْمَلَةً حَتَّى تَكُونَ عَلَيْهَا أَحْمَالُهَا ؛ وَ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛فَجَاءَ بِهَا مَا شِئْتَ مِنْ لَطَمَيَّةٍ تَدُورُ الْبِحَارُ فَوْقَهَا وَتَمُوجُ؛أَنَمَا عَنَى دُرَّةً. وَقَوْلُهُ: مَا شِئْتَ مِنْ لَطَمِيَّةٍ ، فِي مَوْضِعِ الْحَالِ. وَتَلَطَّمَ وَجْهُهُ: ارْبَدَّ. وَالْمُلَطَّمُ: اللَّئِيمُ. وَلَطَّمَ ا لْكِتَابَ: خَتَمَهُ ؛ وَقَوْلُهُ؛لَا يُلْطَمُ الْمَصْبُورُ وَسْطَ بُيُوتِنَا وَنَحُجُّ أَهْلَ الْحَقِّ بِالتَّحْكِيمِ؛يَقُولُ: لَا يُظْلَمُ فِينَا فَيُلْطَمُ وَلَكِنْ نَأْخُذُ الْحَقَّ مِنْهُ بِالْعَدْلِ عَلَيْهِ. اللَّيْثُ: اللَّطِيمَةُ سُوقٌ فِيهَا أَوْعِيَةٌ مِنَ الْعِطْرِ وَنَحْوُهُ مِنَ الْبِيَاعَاتِ ؛ وَأَنْشَدَ؛يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَائِعُ؛وَقَالَ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ؛لَطَائِمَ الْمِسْكِ يَحْوِيهَا وَتُنْتَهَبُ؛يَعْنِي أَوْعِيَةَ الْمِسْكِ. الْهُذَلِيِّ: اللَّطِيمَةُ الْعَنْبَرَةُ الَّتِي لُطِمَتْ بِالْمِسْكِ فَتَفَتَّقَتْ بِهِ حَتَّى نَشِبَتْ رَائِحَتُهَا ، وَهِيَ اللَّطَمِيَّةُ ، وَيُقَالُ: بَالَةٌ لَطَمِيَّ ةٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛كَأَنَّ عَلَيْهَا بَالَةً لَطَمِيَّةً لَهَا مِنْ خِلَالِ الدَّأْيَتَيْنِ أَرِيجُ؛أَرَادَ بِالْبَالَةِ الرَّائِحَةَ وَالشَّمَّةَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ بَلَوْتُهُ أَيْ شَمَمْتُهُ ، وَأَصْلُهَا بَلَّةٌ ، فَقَدَّمَ الْوَاوَ وَصَيَّرَهَا أَلِفًا كَقَ وْلِهِمْ قَاعَ وَقَعَا. وَيُقَالُ: أَعْطِنِي لَطِيمَةً مِنْ مِسْكٍ أَيْ قِطْعَةً. وَاللَّطِيمَةُ فِي قَوْلِ النَّابِغَةِ: هِيَ الْغَوَالِي الْمُعَنْبَرَةِ ، وَلَا تُسَمَّى لَطِيمَةً حَتَّى تَكُونَ مَخْلُوطَةً بِغَيْرِهَا. الْفَرَّاءُ: اللَّطِيمَةُ سُوقُ الْعَطَّارِينَ ، وَاللَّطِيمَةُ الْعِيرُ تَحْمِلُ الْبُرَّ وَالطِّيبَ. أَبُو عَمْرٍو: اللَّطِيمَةُ سُوقٌ فِيهَا بَزٌّ وَطِيبٌ. وَلَاطَمَهُ فَتَلَاطَمَا ؛ وَالْتَطَمَتِ الْأَمْوَاجُ: ضَرَبَ بَعْضُهَا بَعْضًا ؛ وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ؛يُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ؛أَيْ يَنْفُضْنَ مَا عَلَيْهَا مِنَ الْغُبَارِ ، فَاسْتَعَارَ لَهُ اللَّطْمَ ، وَرَوِيَ يُطَلِّمُهُنَّ ، وَهُوَ الضَّرْبُ بِالْكَفِّ.