ما معنى لوح في معجم اللغة العربية مختار الصحاح

(لَاحَ) الشَّيْءُ لَمَحَ أَيْ لَمَعَ وَبَابُهُ قَالَ. وَلَاحَ الْبَرْقُ وَ (أَلَاحَ) أَوْمَضَ. وَ (لَوَّحَتْهُ) الشَّمْسُ (تَلْوِيحًا) ، غَيَّرَتْهُ وَسَفَعَتْ وَجْهَهُ."

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

لوح؛لوح: اللَّوْحُ: كُلُّ صَفِيحَةٍ عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ ؛ الْأَزْهَرِيُّ: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ ، وَالْكَتِفُ إِذَا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحًا. وَاللَّوْحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: اللَّوْح ُ الْمَحْفُوظُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ؛ يَعْنِي مُسْتَوْدَعَ مَشِيئَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى الْمَثَلِ. وَكُلُّ عَظْمٍ عَرِيضٍ: لَوْحٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا أَلْوَاحٌ ، وَأَلَا وِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّرْ هَذَا الضَّرْبُ عَلَى أَفْعُلٍ كَرَاهِيَةَ الضَّمِّ عَلَى الْوَاوِ ؛ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ إِنَّهُمَا كَانَا لَوْحَيْنِ ، وَيَجُوزُ فِي اللُّغَةِ أَنْ يُقَالَ لِلَّوْحَيْنِ أَلْوَاحٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَلْوَاحٌ جَمْعَ أَك ْثَرَ مِنِ اثْنَيْنِ. وَأَلْوَاحُ الْجَسَدِ: عِظَامُهُ مَا خَلَا قَصَبَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ، وَيُقَالُ: بَلِ الْأَلْوَاحُ مِنَ الْجَسَدِ كُلُّ عَظْمٍ ف ِيهِ عِرَضٌ. وَالْمِلْوَاحُ: الْعَظِيمُ الْأَلْوَاحِ ؛ قَالَ؛يَتْبَعْنَ إِثْرَ بَازِلٍ مِلْوَاحِ؛وَبَعِيرٌ مِلْوَاحٌ وَرَجُلٌ مِلْوَاحٌ. وَلَوْحُ الْكَتِفِ: مَا مَلُسَ مِنْهَا عِنْدَ مُنْقَطَعِ غَيْرِهَا مِنْ أَعْلَاهَا ؛ وَقِيلَ: اللَّوْحُ الْكَتِفُ إِذَا كُتِبَ عَلَيْهَا. وَاللَّوْحُ ، وَاللُّوحُ أَعْلَى: أَخَفُّ الْعَطَشِ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِنْسَ الْعَطَشِ ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اللُّوحُ سُرْعَةُ الْعَطَشِ. وَقَدْ لَاحَ يَلُوحُ لَوْحًا وَلُوَاحًا وَلُئُوحًا ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَلَوَحَانًا وَالْتَاحَ: عَطِشَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛يَمْصَعْنَ بِالْأَذْنَابِ مِنْ لُوحٍ وَبَقّ؛وَلَوَّحَهُ: عَطَّشَهُ. وَلَاحَهُ الْعَطَشُ وَلَوَّحَهُ إِذَا غَيَّرَهُ. وَالْمِلْوَاحُ: الْعَطْشَانُ. وَإِبِلٌ لَوْحَى أَيْ عَطْشَى. وَبَعِيرٌ مِلْوَحٌ وَمِ لْوَاحٌ وَمِلْيَاحٌ: كَذَلِكَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، فَأَمَّا مِلْوَاحٌ فَعَلَى الْقِيَاسِ ، وَأَمَّا مِلْيَاحٌ فَنَادِرٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَكَأَنَّ هَذِهِ الْوَاوَ إِنَّمَا قُلِبَتْ يَاءً عِنْدِي لِقُرْبِ الْكَسْرَةِ ، كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا الْكَسْرَةَ فِي لَامِ مِلْوَاحٍ حَتَّى كَأَنَّهُ لِوَا حٌ ، فَانْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِذَلِكَ. وَمَرْأَةٌ مِلْوَاحٌ: كَالْمُذَكَّرِ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛؛بِيضٌ مَلَاوِيحُ يَوْمَ الصَّيْفِ لَا صُبُرٌ عَلَى الْهَوَانِ وَلَا سُودٌ وَلَا نُكُعُ؛أَبُو عُبَيْدٍ: الْمِلْوَاحُ مِنَ الدَّوَابِّ السَّرِيعُ الْعَطَشِ ؛ قَالَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ: هُوَ الْجَيِّدُ الْأَلْوَاحِ الْعَظِيمُهَا. وَقِيلَ: أَلْوَاحُهُ ذِرَاعَاهُ وَسَاقَاهُ وَعَضُدَاهُ. وَلَاحَهُ الْعَطَشُ لَوْحًا وَلَوَّحَهُ: غَيَّرَهُ وَأَضْ مَرَهُ ؛ وَكَذَلِكَ السَّفَرُ وَالْبَرْدُ وَالسُّقْمُ وَالْحُزْنُ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَلَمْ يَلُحْهَا حَزَنٌ عَلَى ابْنِمِ وَلَا أَخٍ وَلَا أَبٍ فَتَسْهُمِ؛وَقِدْحٌ مُلَوَّحٌ: مُغَيَّرٌ بِالنَّارِ ، وَكَذَلِكَ نَصْلٌ مُلَوَّحٌ. وَكُلُّ مَا غَيَّرَتْهُ النَّارُ ، فَقَدْ لَوَّحَتْهُ ، وَلَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ كَذَلِك َ غَيَّرَتْهُ وَسَفَعَتْ وَجْهَهُ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ ؛ أَيْ تُحْرِقُ الْجِلْدَ حَتَّى تُسَوِّدَهُ ؛ يُقَالُ: لَاحَهُ وَلَوَّحَهُ. وَلَوَّحْتُ الشَّيْءَ بِالنَّارِ: أَحَمَيْتُهُ ؛ قَالَ جِرَانُ الْعَوْدِ وَاسْمُهُ عَامِرُ بْنُ الْحَارِثِ؛عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ وَظِيفَهَا وَخُرْطُومَهَا الْأَعْلَى بِنَارٍ مُلَوَّحُ؛وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ فِي رِوَايَةٍ؛يَلُوحُهُ فِي اللُّوحِ بَوْغَاءُ الدِّمَنْ؛اللُّوحُ: الْهَوَاءُ. وَلَاحَهُ يَلُوحُهُ: غَيَّرَ لَوْنَهُ. وَالْمِلْوَاحُ: الضَّامِرُ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ؛ قَالَ؛مِنْ كُلِّ شَقَّاءِ النَّسَا مِلْوَاحِ؛وَامْرَأَةٌ مِلْوَاحٌ وَدَابَّةٌ مِلْوَاحٌ إِذَا كَانَ سَرِيعَ الضُّمْرِ. ابْنُ الْأَثِيرِ: وَفِي أَسْمَاءِ دَوَابِّهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّ اسْمَ فَرَسِهِ مُلَاوِحٌ ، وَهُوَ الضَّامِرُ الَّذِي لَا يَسْمَنُ وَالسَّرِيعُ الْعَطَشِ ، وَالْعَظِيمُ ا لْأَلْوَاحِ ، وَهُوَ الْمِلْوَاحُ أَيْضًا. وَاللَّوْحُ: النَّظْرَةُ كَاللَّمْحَةِ. وَلَاحَهُ بِبَصَرِهِ لَوْحَةً: رَآهُ ثُمَّ خَفِيَ عَنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَهَلْ تَنْفَعَنِّي لَوْحَةٌ لَوْ أَلُوحُهَا؛وَلُحْتُ إِلَى كَذَا أَلُوحُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَى نَارٍ بَعِيدَةٍ ؛ قَالَ الْأَعْشَى؛لَعَمْرِي لَقَدْ لَاحَتْ عُيُونٌ كَثِيرَةٌ إِلَى ضَوْءِ نَارٍ فِي يَفَاعٍ تُحَرَّقُ؛أَيْ نَظَرَتْ. وَلَاحَ الْبَرْقُ يَلُوحُ لَوْحًا وَلُئُوحًا وَلَوَحَانًا أَيْ لَمَحَ. وَأَلَاحَ الْبَرْقُ: أَوْمَضَ ، فَهُوَ مُلِيحٌ ؛ وَقِيلَ: أَلَاحَ أَضَاءَ مَا حَوْلَهُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛رَأَيْتُ وَأَهْلِي بِوَادِي الرَّجِي عِ مِنْ نَحْوِ قَيْلَةَ بَرْقًا مُلِيحَا؛وَأَلَاحَ بِالسَّيْفِ وَلَوَّحَ: لَمَعَ بِهِ وَحَرَّكَهُ. وَلَاحَ النَّجْمُ: بَدَا. وَأَلَاحَ: أَضَاءَ وَتَلَأْلَأَ وَاتَّسَعَ ضَوْءُهُ ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ؛وَقَدْ أَلَاحَ سُهَيْلٌ بَعْدَ مَا هَجَعُوا كَأَنَّهُ ضَرَمٌ بِالْكَفِّ مَقْبُوسُ؛ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ لَاحَ سُهَيْلٌ إِذَا بَدَا ، وَأَلَاحَ إِذَا تَلَأْلَأَ ؛ وَيُقَالُ: لَاحَ السَّيْفُ وَالْبَرْقُ يَلُوحُ لَوْحًا. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ إِذَا تَلَأْلَأَ: لَاحَ يَلُوحُ لَوْحًا وَلُئُوحًا. وَلَاحَ لِي أَمْرُكَ وَتَلَوَّحَ: بَانَ وَوَضَحَ. وَلَاحَ الرَّجُلُ يَلُوحُ لُئُوحًا: بَرَزَ وَظَهَرَ. أَبُو عُبَيْدٍ: لَاحَ الرَّجُلُ ، وَأَلَاحَ فَهُوَ لَائِحٌ وَمُلِيحٌ إِذَا بَرَزَ وَظَهَرَ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛وَزَعْتَهُمُ حَتَّى إِذَا مَا تَبَدَّدُوا سِرَاعًا وَلَاحَتْ أَوْجُهٌ وَكُشُوحُ؛إِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّهُمْ رُمُوا فَسَقَطَتْ تِرَسَتُهُمْ وَمَعَابِلُهُمْ ، وَتَفَرَّقُوا فَأَعْوَرُوا لِذَلِكَ وَظَهَرَتْ مَقَاتِلُهُمْ.؛وَلَاحَ الشَّيْبُ يَلُوحُ فِي رَأْسِهِ: بَدَا. وَلَوَّحَهُ الشَّيْبُ: بَيَّضَهُ ؛ قَالَ؛مِنْ بَعْدِ مَا لَوَّحَكَ الْقَتِيرُ؛وَقَالَ الْأَعْشَى؛فَلَئِنْ لَاحَ فِي الذُّؤَابَةِ شَيْبٌ يَا لَبَكْرٍ وَأَنْكَرَتْنِي الْغَوَانِي؛وَقَوْلُ خِفَافِ بْنِ نُدْبَةَ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ؛فَإِمَّا تَرَيْ رَأْسِي تَغَيَّرَ لَوْنُهُ وَلَاحَتْ لَوَاحِي الشَّيْبِ فِي كُلِّ مَفْرَقِ؛قَالَ: أَرَادَ لَوَائِحَ فَقَلَبَ. وَأَلَاحَ بِثَوْبِهِ وَلَوَّحَ بِهِ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: أَخَذَ طَرَفَهُ بِيَدِهِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، ثُمَّ أَدَارَهُ وَلَمَعَ بِهِ لِيُرِيَهُ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ. وَكُلُّ مَنْ لَمَعَ بِشَيْءٍ وَأَظْهَرَهُ ، ف َقَدْ لَاحَ بِهِ وَلَوَّحَ وَأَلَاحَ ، وَهُمَا أَقَلُّ. وَأَبْيَضُ يَقَقٌ وَيَلَقٌ ، وَأَبْيَضُ لِيَاحٌ وَلَيَاحٌ إِذَا بُولِغَ فِي وَصْفِهِ بِالْبَيَاضِ ، قُلِب َتِ الْوَاوُ فِي لِيَاحٍ يَاءً اسْتِحْسَانًا لِخِفَّةِ الْيَاءِ ، لَا عَنْ قُوَّةِ عِلَّةٍ. وَشَيْءٌ لِيَاحٌ: أَبْيَضُ ؛ وَمِنْهُ قِيلَ لِلثَّوْرِ الْوَحْشِيِّ ل ِيَاحٌ لِبَيَاضِهِ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: إِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ فِي لِيَاحٍ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ؛ وَأَنْشَدَ؛أَقَبُّ الْبَطْنِ خَفَّاقُ الْحَشَايَا يُضِيءُ اللَّيْلَ كَالْقَمَرِ اللِّيَاحِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِمَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الْخُنَاعِيِّ يَمْدَحُ زُهَيْرَ بْنَ الْأَغَرِّ ، قَالَ: وَالصَّوَابُ أَنْ يَقُولَ فِي اللِّيَاحِ إِنَّهُ الْأَبْيَضُ الْمُتَلَأْلِئُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أَلَاحَ بِسَيْفِهِ إِذَا لَمَعَ بِهِ. وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ خَفَّاقٌ حَشَاهُ ؛ قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ أَيْ يَخْفِقُ حَشَاهُ لِقِلَّةِ طُعْمِهِ ؛ وَقَبْلِهِ؛فَتًى مَا ابْنُ الْأَغَرِّ إِذَا شَتَوْنَا وَحُبَّ الزَّادُ فِي شَهْرَيْ قُمَاحِ؛وَشَهْرَا قُمْحٍ هُمَا شَهْرَا الْبَرْدِ. وَاللِّيَاحُ وَاللَّيَاحُ: الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، وَذَلِكَ لِبَيَاضِهِ. وَاللَّيَاحُ أَيْضًا: الصُّبْحُ. وَلَقِيت ُهُ بِلَيَاحٍ إِذَا لَقِيتَهُ عِنْدَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ ، الْيَاءُ فِي كُلِّ ذَلِكَ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ؛ وَأَمَا لَيَاح ٌ فَشَاذٌّ انْقَلَبَتْ وَاوُهُ يَاءً لِغَيْرِ عِلَّةٍ إِلَّا طَلَبَ الْخِفَّةِ. وَكَانَ لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَيْفٌ يُقَالُ لَهُ لَيَاحٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ؛قَدْ ذَاقَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجَرِّ مِنْ أُحُدٍ وَقْعَ اللَّيَاحِ فَأَوْدَى وَهُوَ مَذْمُومُ؛قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هُوَ مِنْ لَاحَ يَلُوحُ لِيَاحًا إِذَا بَدَا وَظَهَرَ. وَالْأَلْوَاحُ: السِّلَاحُ مَا يَلُوحُ مِنْهُ كَالسَّيْفِ وَالسِّنَّانِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْأَلْوَاحُ مَا لَاحَ مِنَ السِّلَاحِ وَأَكْثَرُ مَا يُعْنَى بِذَلِكَ السُّيُوفُ لِبَيَاضِهَا ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَرَ الْبَاهِلِيُّ؛تُمْسِي كَأَلْوَاحِ السِّلَاحِ ، وَتُضْ حِي كَالْمَهَاةِ صَبِيحَةَ الْقَطْرِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ فِي أَلْوَاحِ السِّلَاحِ إِنَّهَا أَجْفَانُ السُّيُوفِ لِأَنَّ غِلَافَهَا مِنْ خَشَبٍ ، يُرَادُ بِذَلِكَ ضُمُورُهَا ؛ يَقُولُ: تُمْسِي ضَامِرَةً لَا يَض ُرُّهَا ضُمْرُهَا ، وَتُصْبِحُ كَأَنَّهَا مَهَاةٌ صَبِيحَةَ الْقَطْرِ ، وَذَلِكَ أَحْسَنُ لَهَا وَأَسْرَعُ لِعَدْوِهَا. وَأَلَاحَهُ: أَهْلَكَهُ. وَاللُّوحُ ، ب ِالضَّمِّ: الْهَوَاءُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؛ قَالَ؛؛لَطَائِرٌ ظَلَّ بِنَا يُخُوتُ يَنْصَبُّ فِي اللُّوحِ فَمَا يَفُوتُ؛وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ اللُّوحُ وَاللَّوْحُ ، لَمْ يَحْكِ فِيهِ الْفَتْحَ غَيْرُهُ. وَيُقَالُ: لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ وَلَوْ نَزَوْتُ فِي اللُّوحِ أَيْ وَلَوْ نَزَوْتَ فِي السُّكَاكِ ، وَالسُّكَاكُ: الْهَوَاءُ الَّذِي يُلَاقِي أَعْنَانَ السَّمَاءِ. وَلَوَّحَهُ بِالسَّيْفِ وَالسَّوْطِ وَالْعَصَا: عَلَاهُ بِهَا فَضَرَبَهُ. وَأَلَاحَ بِحَقِّ ي: ذَهَبَ بِهِ. وَقُلْتُ لَهُ قَوْلًا فَمَا أَلَاحَ مِنْهُ أَيْ مَا اسْتَحَى. وَأَلَاحَ مِنَ الشَّيْءِ: حَاذَرَ وَأَشْفَقَ ؛ قَالَ؛يُلِحْنَ مِنْ ذِي دَأَبٍ شِرْوَاطِ مُحْتَجِزٍ بِخَلَقٍ شِمْطَاطِ؛وَيُرْوَى: ذِي زَجَلٍ. وَأَلَاحَ مِنْ ذَلِكَ الْأَمْرِ إِذَا أَشْفَقَ ؛ وَمِنْهُ يُلِيحُ إِلَاحَةً ؛ قَالَ: وَأَنْشَدَنَا أَبُوِ عَمْرٍو؛إِنَّ دُلَيْمًا قَدْ أَلَاحَ بِعَشِي وَقَالَ أَنْزِلْنِي فَلَا إِيضَاعَ بِي؛أَيْ لَا سَيْرَ بِي ؛ وَهَذَا فِي الصِّحَاحِ؛إِنَّ دُلَيْمًا قَدْ أَلَاحَ مِنْ أَبِي؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: دُلَيْمٌ اسْمُ رَجُلٍ. وَالْإِيضَاعُ: سَيْرٌ شَدِيدٌ. وَقَوْلُهُ فَلَا إِيضَاعَ بِي أَيْ لَسْتُ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ أَسِيرَ الْوُضْعَ ، وَالْيَاءُ رَوِيُّ الْقَ صِيدَةِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ بَعْدَ هَذَا؛وَهُنَّ بِالشُّقْرَةِ يَفْرِينَ الْفَرِي؛هُنَّ ضَمِيرُ الْإِبِلِ. وَالشُّقْرَةُ: مَوْضِعٌ. وَيَفْرِينَ الْفَرِي أَيْ يَأْتِينَ بِالْعَجَبِ فِي السَّيْرِ. وَأَلَاحَ عَلَى الشَّيْءِ: اعْتَمَدَ. وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ: أَتَحْلِفُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَلَاحَ مِنَ الْيَمِينِ أَيْ أَشْفَقَ وَخَافَ. وَالْمِلْوَاحُ: أَنْ يَعْمِدَ إِلَى بُومَةٍ فَيَخِيطَ عَيْنَهَا ، وَيَشُدَّ فِي رِجْلِهَا صُوفَةً سَوْدَاءَ ، وَيَجْعَلَ لَهُ مِرْبَأَةً وَيَرْتَبِئَ الصَّائِدُ فِي الْقُتْرَةِ وَيُطِيرَهَا سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ ، فَإِذَا رَآهَا الصَّقْرُ أَوِ الْبَازِي سَقَطَ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ الصَّيَّادُ ، ف َالْبُومَةُ وَمَا يَلِيهَا تُسَمَّى مِلْوَاحًا.

أضف تعليقاً أو فائدة