ما معنى موت في معجم اللغة العربية لسان العرب

موت؛موت: الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ: الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى. غَيْرُهُ: الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ. وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ: الْمَوْتُ. مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ, الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ؛بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا: مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ: وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّر َدَ فِي فَعِلَ. قَالَ كُرَاعٌ: مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ: دِمْتَ تَدُومُ, إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ. و َرَجُلٌ: مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ: الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ: الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ. وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ: يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ: هَذَا مَائِتٌ. قِيلَ: وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَص ْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ, قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ؛لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ؛إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِيلَ الرَّجَاءِ؛فَأُنَاسٌ يُمَصَّصُونَ ثِمَادًا وَأُنَاسٌ حُلُوقُهُمْ فِي الْمَاءِ؛فَجَعَلَ الْمَيْتَ كَالْمَيِّتِ. وَقَوْمٌ مَوْتَى وَأَمْوَاتٌ وَمَيِّتُونَ وَمَيْتُونَ. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: كَانَ بَابُهُ الْجَمْعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ, لِأَنَّ الْهَاءَ تَدْخُلُ فِي أُنْثَاهُ كَثِيرًا ، لَكِنَّ فَيْعِلًا لَمَّا طَابَقَ فَاعِلًا فِي الْعِدَّةِ وَالْ حَرَكَةِ وَالسُّكُونِ ، كَسَّرُوهُ عَلَى مَا قَدْ يُكْسَّرُ عَلَيْهِ ، فَأُعِلَّ كَشَاهِدٍ وَأَشْهَادٍ. وَالْقَوْلُ فِي مَيْتٍ كَالْقَوْلِ فِي مَيِّتٍ, لِأَنَّه ُ مُخَفَّفٌ مِنْهُ ، وَالْأُنْثَى مَيِّتَةٌ وَمَيْتَةٌ وَمَيْتٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَافَقَ الْمُذَكَّرَ ، كَمَا وَافَقَهُ فِي بَعْضِ مَا مَضَى قَالَ: كَأَنَّهُ كُسِّرَ مَيْتٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ، قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ مَيْتًا لِأَنَّ مَعْنَى الْبَلْدَةِ وَالْبَلَدِ وَاحِدٌ ، وَقَدْ أَمَاتَهُ اللَّهُ. التَّهْذِيبُ: قَالَ أَهْلُ التَّصْرِيفِ مَيِّتٌ ، كَأَنَّ تَصْحِيحَهُ مَيْوِتٌ عَلَى فَيْعِلٍ ، ثُمَّ أَدْغَمُوا الْوَاوَ فِي الْيَاءِ ، قَالَ: فَرُدَّ عَلَيْهِمْ وَقِيلَ إِنْ كَانَ كَمَا قُلْتُمْ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مَيِّتٌ عَلَى فَعِّلٍ ، فَقَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ قِيَاسَهُ هَذَا ، وَلَكِنَّا تَرَكْنَا فِيهِ الْقِيَاسَ مَخَافَةَ الِاشْتِبَاهِ ، فَرَدَدْنَاهُ إِلَى لَفْظِ فَي ْعِلٍ ، لِأَنَّ مَيِّتًا عَلَى لَفْظِ فَيْعِلٍ. وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا كَانَ فِي الْأَصْلِ مَوْيِتٌ ، مِثْلِ سَيِّدٍ سَوْيِدٍ ، فَأَدْغَمْنَا الْيَاءَ فِي ال ْوَاوِ ، وَنَقَلْنَاهُ فَقُلْنَا مَيِّتٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قِيلَ مَيْتٌ ، وَلَمْ يَقُولُوا مَيِّتٌ ، لِأَنَّ أَبْنِيَةَ ذَوَاتِ الْعِلَّةِ تُخَالِفُ أَبْنِيَ ةَ السَّالِمِ. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْمَيْتُ الْمَيِّتُ بِالتَّشْدِيدِ ، إِلَّا أَنَّهُ يُخَفَّفُ ، يُقَالُ: مَيْتٌ وَمَيِّتٌ ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ ، وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّ ثُ ، قَالَ تَعَالَى: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ، وَلَمْ يَقُلْ مَيْتَةً ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ, إِنَّمَا مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَسْبَابُ الْمَوْتِ, إِذْ لَوْ جَاءَهُ الْمَوْتُ نَفْسُهُ لَمَاتَ بِهِ لَا مَحَالَةَ. وَمَوْتٌ مَائِتٌ ، كَقَوْلِكَ لَي ْلٌ لَائِلٌ ، يُؤْخَذُ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ مَا يُؤَكَّدُ بِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ شِعَارُنَا يَا مَنُصُورُ: أَمِتْ أَمِتْ ، هُوَ أَمْرٌ بِالْمَوْتِ ، وَالْمُر َادُ بِهِ التَّفَاؤُلُ بِالنَّصْرِ بَعْدَ الْأَمْرِ بِالْإِمَاتَةِ ، مَعَ حُصُولِ الْغَرَضِ لِلشِّعَارِ, فَإِنَّهُمْ جَعَلُوا هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَلَامَةً يَتَ عَارَفُونَ بِهَا لِأَجْلِ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ ، وَفِي حَدِيثِ الثُّؤْمِ وَالْبَصَلِ: " مَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا " أَيْ فَلْيُبَالِغْ فِي طَبْخِهِمَا لِتَذْهَبَ حِدَّتُهُمَا وَرَائِحَتُهُمَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: إِنْ قَالَ قَائِلٌ كَيْفَ يَنْهَاهُمْ عَنِ الْمَوْتِ ، وَهُمْ إِنَّمَا يُمَاتُونَ ؟ قِيلَ: إِنَّمَا وَقَعَ هَذَا عَلَى سِعَةِ الْكَلَامِ ، وَمَا تُكْثِرُ الْعَرَ بُ اسْتِعْمَالَهُ ، قَالَ: وَالْمَعْنَى الْزَمُوا الْإِسْلَامَ ، فَإِذَا أَدْرَكَكُمُ الْمَوْتُ صَادَفَكُمْ مُسْلِمِينَ. وَالْمِيتَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الْمَوْتِ. غ َيْرُهُ: وَالْمِيتَةُ الْحَالُ مِنْ أَحْوَالِ الْمَوْتِ ، كَالْجِلْسَةِ وَالرِّكْبَةِ ، يُقَالُ: مَاتَ فُلَانٌ مِيتَةً حَسَنَةً ، وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ: " فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً " ، هِيَ ، بِالْكَسْرِ ، حَالَةُ الْمَوْتِ أَيْ كَمَا يَمُوتُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الضَّلَالِ وَالْفُرْقَةِ ، وَجَمْعُهَا مِيَتٌ. أَبُو عَمْرٍو: مَاتَ الرَّجُلُ وَهَمَدَ وَهَوَّمَ إِذَا نَامَ. وَالْمَيْتَةُ: مَا لَمْ تُدْرَكْ تَذْكِيَتُهُ. وَالْمَوْتُ: السُّكُونُ. وَكُلُّ مَا سَكَنَ فَقَدْ مَاتَ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ. وَمَاتَتِ النَّارُ مَوْتًا: بَرَدَ رَمَادُهَا ، فَلَمْ يَبْقَ مِنَ الْجَمْرِ شَيْءٌ. وَمَاتَ الْحَرُّ وَالْبَرْدُ: بَاخَ. وَمَاتَتِ الرِّيحُ: رَكَدَتْ وئَسَكَنَتْ ، قَالَ؛إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَمُوتَ الرِّيحُ فَأَسْكُنَ الْيَوْمَ ، وَأَسْتَرِيحُ؛وَيُرْوَى: فَأَقْعُدَ الْيَوْمَ. وَنَاقَضُوا بِهَا فَقَالُوا: حَيِيَتْ. وَمَاتَتِ الْخَمْرُ: سَكَنَ غَلَيَانُهَا, عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ. وَمَاتَ الْمَاءُ بِهَذَا الْمَكَانِ إِذَا نَشَّفَتْهُ الْأَرْضُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْمَثَلِ. وَفِي حَدِيثِ دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ " ، سُمِّيَ النَّوْمُ مَوْتًا لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا. وَقِيلَ: الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَب ِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ ، يُقَالُ: مَاتَتِ الرِّيحُ أَيْ سَكَنَتْ. قَالَ: وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ: فَمِنْهَا مَا هُ وَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ، وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ، وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى ، وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ، وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ، وَقَدْ قِيلَ: الْمَنَامُ الْمَوْتُ بلِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ: كَالْفَقْرِ وَالذُّلِّ وَالسُّؤَالِ وَالْهَرَمِ وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَمِنْهُ ا لْحَدِيثُ: " أَوَّلُ مَنْ مَاتَ إِبْلِيسُ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ عَصَى ". وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - قِيلَ لَهُ: إِنَّ هَامَانَ قَدْ مَاتَ ، فَلَقِيَهُ فَسَأَلَ رَبَّهُ ، فَقَالَ لَهُ: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ مَنْ أَفْقَرْتُهُ فَقَدْ أَمَتُّهُ ، وَقَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْحَدِيثِ: اللَّبَنُ لَا يَمُوتُ, أَرَادَ أَنَّ الصَّبِيَّ إِذَا رَضَعَ امْرَأَةً مَيْتَةً ، حَرُمَ عَلَيْهِ مِنْ وَلَدِهَا وَقَرَابَتِهَا مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْهُمْ ، لَوْ كَانَتْ حَيَّةً وَ قَدْ رَضِعَهَا ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِذَا فُصِلَ اللَّبَنُ مِنَ الثَّدْيِ وَأُسْقِيهِ الصَّبِيُّ ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ بِهِ مَا يَحْرُمُ بِالرَّضَاعِ ، وَلَا يَبْ طُلُ عَمَلُهُ بِمُفَارَقَةِ الثَّدْيِ, فَإِنَّ كُلَّ مَا انْفَصَلَ مِنَ الْحَيِّ مَيِّتٌ ، إِلَّا اللَّبَنَ وَالشَّعَرَ وَالصُّوفَ ، لِضَرُورَةِ الِاسْتِعْمَال ِ. وَفِي حَدِيثِ الْبَحْرِ: " الْحِلُّ مَيْتَتُهُ " ، هُوَ ، بِالْفَتْحِ ، اسْمُ مَا مَاتَ فِيهِ مِنْ حَيَوَانِهِ ، وَلَا تُكْسَرُ الْمِيمُ. وَالْمُوَاتُ وَالْمُوتَانُ وَالْمَوْتَانُ: كُلُّهُ الْمَوْتُ ، يَقَعُ فِ ي الْمَالِ وَالْمَاشِيَةِ. الْفَرَّاءُ: وَقَعَ فِي الْمَالِ مَوْتَانٌ وَمُوَاتٌ ، وَهُوَ الْمَوْتُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَكُونُ فِي النَّاسِ مُوتَانٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ. الْمُوتَانُ ، بِوَزْنِ الْبُطْلَانِ: الْمَوْتُ الْكَثِيرُ الْوُقُوعِ. وَأَمَاتَهُ اللَّهُ ، وَمَوَّتَهُ, شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛فَعُرْوَةُ مَاتَ مَوْتًا مُسْتَرِيحًا فَهَا أَنَا ذَا أُمَوَّتُ كُلَّ يَوْمِ؛وَمَوَّتَتِ الدَّوَابُّ. كَثُرَ فِيهَا الْمَوْتُ. وَأَمَاتَ الرَّجُلُ: مَاتَ وَلَدُهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: إِذَا مَاتَ لَهُ ابْنٌ أَوْ بَنُونَ. وَمَرَةٌ مُمِيتٌ وَمُمِيتَةٌ: مَاتَ وَلَدُهَا أَوْ بَعْلُهَا ، وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ إِذَا مَاتَ وَلَدُهَا ، وَالْجَمْعُ مَمَاوِيتُ. وَالْمَوَتَانُ مِنَ الْأَرْضِ: مَا لَمْ يُسْ تَخْرَجْ وَلَا اعْتُمِرَ ، عَلَى الْمَثَلِ ، وَأَرْضٌ مَيْتَةٌ وَمَوَاتٌ ، مِنْ ذَلِكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَوَتَانُ الْأَرْضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، فَمَنْ أَحْيَا مِنْهَا شَيْئًا ، فَهُوَ لَهُ. الْمَوَاتُ مِنَ الْأَرْضِ: مِثْلُ الْمَوَتَانِ ، يَعْنِي مَوَاتَهَا الَّذِي لَيْسَ مِلْكًا لِأَحَدٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ: سُكُونُ الْوَاوِ ، وَفَتْحُهَا مَعَ فَت ْحِ الْمِيمِ ، وَالْمَوَتَانُ: ضِدُّ الْحَيَوَانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ " ، الْمَوَاتُ: الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ تُزْرَعْ وَلَمْ تُعْمَرْ ، وَلَا جَرَى عَلَيْهَا مِلْكُ أَحَدٍ ، وَإِحْيَاؤُهَا مُبَاشَرَةُ عِمَارَتِهَا ، وَتَأْثِيرُ شَيْ ءٍ فِيهَا. وَيُقَالُ: اشْتَرِ الْمَوَتَانَ ، وَلَا تَشْتَرِ الْحَيَوَانَ ، أَيِ اشْتَرِ الْأَرَضِينَ وَالدُّورَ ، وَلَا تَشْتَرِ الرَّقِيقَ وَالدَّوَابَّ. وَقَا لَ الْفَرَّاءُ: الْمَوَتَانُ مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي لَمْ تُحْيَ بَعْدُ. وَرَجُلٌ يَبِيعُ الْمَوَتَانَ: وَهُوَ الَّذِي يَبِيعُ الْمَتَاعَ وَكُلَّ شَيْءٍ غَيْرِ ذِي رُوحٍ ، وَمَا كَانَ ذَا رُوحٍ فَهُوَ الْحَيَوَانُ. وَالْمَوَاتُ ، بِالْفَتْحِ: مَا لَا رُوحَ فِيهِ. وَالْمَوَاتُ أَيْضًا: الْأَرْضُ الَّتِي لَا مَالِكَ لَهَا مِنَ الْآدَمِيِّ ينَ. وَلَا يَنْتَفِعُ بِهَا أَحَدٌ. وَرَجُلٌ مَوْتَانُ الْفُؤَادِ: غَيْرُ ذَكِيٍّ وَلَا فَهِمٍ ، كَأَنَّ حَرَارَةَ فَهْمِهِ بَرَدَتْ فَمَاتَتْ ، وَالْأُنْثَى مَ وْتَانَةُ الْفُؤَادِ. وَقَوْلُهُمْ: مَا أَمْوَتَهُ ! إِنَّمَا يُرَادُ بِهِ مَا أَمْوَتَ قَلْبَهُ ، لِأَنَّ كُلَّ فِعْلٍ لَا يَتَزَيَّدُ ، لَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ. وَالْمُوتَةُ بِالضَّمِّ: جِنْسٌ مِنَ الْجُنُونِ وَالصَّرَعِ يَعْتَرِي الْإِنْسَانَ ، فَإِذَا أَفَاقَ عَادَ إِلَيْهِ عَقْلُهُ كَالنَّائِمِ وَالسَّكْرَانِ. وَال ْمُوتَةُ: الْغَشْيُ. وَالْمُوتَةُ: الْجُنُونُ لِأَنَّهُ يَحْدُثُ عَنْهُ سُكُوتٌ كَالْمَوْتِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ وَهَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَمْزُه ُ ؟ قَالَ: الْمُوتَةُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْمُوتَةُ الْجُنُونُ, يُسَمَّى هَمْزًا لِأَنَّهُ جَعَلَهُ مِنَ النَّخْسِ وَالْغَمْزِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ دَفَعْتَهُ فَقَدَ هَمَزْتَهُ. قَالَ ابْنُ شُمَيْلِ: الْمُوتَةُ الَّذِي يُصْرَعُ مِنَ الْجُنُونِ أَوْ غَيْرِهِ ثُمَّ يُفِيقُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْمُوتَةُ شِبْهُ الْغَشْيَةِ. وَمَاتَ الرَّجُلُ إِذَا خَضَعَ لِلْحَقِّ. وَاسْتَمَاتَ الرَّجُلُ إِذَا طَابَ نَفْسًا بِالْمَوْتِ. وَالْمُسْتَمِيتُ: الَّذِي يَت َجَانُّ وَلَيْسَ بِمَجْنُونٍ. وَالْمُسْتَمِيتُ: الَّذِي يَتَخَاشَعُ وَيَتَوَاضَعُ لِهَذَا حَتَّى يُطْعِمَهُ ، وَلِهَذَا حَتَّى يُطْعِمَهُ ، فَإِذَا شَبِعَ كَفَ رَ النِّعْمَةَ. وَيُقَالُ: ضَرَبْتُهُ فَتَمَاوَتَ ، إِذَا أَرَى أَنَّهُ مَيِّتٌ ، وَهُوَ حَيٌّ. وَالْمُتَمَاوِتُ: مِنْ صِفَةِ النَّاسِكِ الْمُرَائِي ، وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: الْمُتَمَاتُونَ الْمُرَاؤُونَ. وَيُقَالُ: اسْتَمِيتُوا صَيْدَكُمْ أَيِ انْظُرُوا أَمَاتَ أَمْ لَا ؟ وَذَلِكَ إِذَا أُصِيبَ فَشُكَّ فِي مَوْتِهِ. وَقَا لَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: الْمُسْتَمِيتُ الَّذِي يُرِي مِنْ نَفْسِهِ السُّكُونَ وَالْخَيْرَ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ: لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ. يُقَالُ: تَمَاوَتَ الرَّجُلُ إِذَا أَظْهَرَ مِنْ نَفْسِهِ التَّخَافُتَ وَالتَّضَاعُفَ ، مِنَ الْعِبَادَةِ وَالزُّهْدِ وَالصَّوْمِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: رَأَى رَجُلًا مُطَأْطِئًا رَأْسَهُ فَقَالَ: ارْفَعْ رَأْسَكَ ، فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَيْسَ بِمَرِيضٍ ، وَرَأَى رَجُلًا مُتَمَاوِتًا ، فَ قَالَ: لَا تُمِتْ عَلَيْنَا دِينَنَا ، أَمَاتَكَ اللَّهُ ! وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ كَادَ يَمُوتُ تَخَافُتًا ، فَقَالَتْ: مَا لِهَذَا ؟ قِيلَ: إِنَّهُ مِنَ الْقُرَّاءِ ، فَقَالَتْ: كَانَ عُمَرُ سَيِّدَ الْقُرَّاءِ ، وَكَانَ إِذَا مَشَى أَسْرَعَ ، وَإِذَا قَالَ أَسْمَعَ ، وَإِذَا ضَرَبَ أَوْجَعَ. وَالْمُسْتَمِيتُ: الشُّجَاعُ الطَّالِبُ لِلْمَوْتِ ، عَلَى حَدِّ مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ بَعْضُ هَذَا النَّحْوِ. وَاسْتَمَاتَ الرَّجُلُ: ذَهَبَ فِي طَلَبِ الشَّيْ ءِ كُلَّ مَذْهَبٍ ، قَالَ؛وَإِذْ لَمْ أُعَطِّلْ قَوْسَ وُدِّي وَلَمْ أُضِعْ سِهَامَ الصِّبَا لِلْمُسْتَمِيتِ الْعَفَنْجَجِ؛يَعْنِي الَّذِي قَدِ اسْتَمَاتَ فِي طَلَبِ الصِّبَا وَاللَّهْوِ وَالنِّسَاءِ, كُلُّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَقَالَ اسْتَمَاتَ الشَّيْءُ فِي اللِّينِ وَالصَّلَابَةِ: ذَهَبَ فِيهِمَا كُلَّ مَذْهَبٍ ، قَالَ؛قَامَتْ تُرِيكَ بَشَرًا مَكْنُونًا كَغِرْقِئِ الْبَيْضِ اسْتَمَاتَ لِينًا؛أَيْ ذَهَبَ فِي اللِّينِ كُلَّ مَذْهَبٍ. وَالْمُسْتَمِيتُ لِلْأَمْرِ: الْمُسْتَرْسِلُ لَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ؛وَزَبَدُ الْبَحْرِ لَهُ كَتِيتُ وَاللَّيْلُ ، فَوْقَ الْمَاءِ ، مُسْتَمِيتُ؛وَيُقَالُ: اسْتَمَاتَ الثَّوْبُ وَنَامَ إِذَا بَلِيَ. وَالْمُسْتَمِيتُ: الْمُسْتَقْتِلُ الَّذِي لَا يُبَالِي ، فِي الْحَرْبِ ، الْمَوْتَ. وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ: أَرَى الْقَوْمَ مُسْتَمِيتِينَ أَيْ مُسْتَقْتِلِينَ ، وَهُمُ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْمَوْتِ. وَالِاسْتِمَاتُ: السِّمَنُ بَعْدَ الْهُزَالِ, عَنْهُ أَيْضًا ، وَأَنْشَدَ؛أَرَى إِبِلِي ، بَعْدَ اسْتَمَاتٍ وَرَتْعَةٍ تُصِيتُ بِسَجْعٍ ، آخِرَ اللَّيْلِ ، نِيبُهَا؛جَاءَ بِهِ عَلَى حَذْفِ الْهَاءِ مَعَ الْإِعْلَالِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِقَامَ الصَّلَاةِ. وَمُؤْتَةٌ ، بِالْهَمْزِ: اسْمُ أَرْضٍ ، وَقُتِلَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ مُوتَةُ ، مِنْ بِلَادِ الشَّامِ. وَفِي الْحَدِيثِ: غَزْوَةُ مُؤْتَةَ ، بِالْهَمْزِ. وَشَيْءٌ مَوْمُوتٌ: مَعْرُوفٌ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي تَرْجَمَةٍ أَمَتَ.

معاني أخرى في معاجم مختلفة:

(الْمَوْتُ) ضِدُّ الْحَيَاةِ. (مَاتَ) يَمُوتُ وَيَمَاتُ أَيْضًا فَهُوَ (مَيِّتٌ) وَ (مَيْتٌ) مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا وَقَوْمٌ (مَوْتَى) وَ (أَمْوَاتٌ) وَ (مَيِّتُونَ) وَ (مَيْتُونَ) مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "" {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا} [الفرقان: 49] وَلَمْ يَقُلْ: مَيِّتَةً. وَ (الْمَيْتَةُ) مَا لَمْ تَلْحَقْهُ الذَّكَاةُ. وَ (الْمُوَاتُ) بِالضَّمِّ الْمَوْتُ. وَ (الْمَوَاتُ) بِالْفَتْحِ مَا لَا رُوحَ فِيهِ. وَالْمَوَاتُ أَيْضًا بِالْفَتْحِ الْأَرْضُ الَّتِي لَا مَالِكَ لَهَا وَلَا يَنْتَفِعُ بِهَا أَحَدٌ. وَ (الْمَوَتَانُ) بِفَتْحَتَيْنِ ضِدُّ الْحَيَوَانِ يُقَالُ: (أَمَاتَهُ) اللَّهُ وَ (مَوَّتَهُ) أَيْضًا. وَ (الْمُتَمَاوِتُ) مِنْ صِفَةِ النَّاسِكِ الْمُرَائِي."

أضف تعليقاً أو فائدة