ما معنى مور في معجم اللغة العربية لسان العرب
مور؛مور: مَارَ الشَّيْءُ يَمُورُ مَوْرًا: تَرَهْيَأَ أَيْ تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ كَمَا تَتَكَفَّأُ النَّخْلَةُ الْعَيْدَانَةُ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: تَرَدَّدَ فِ ي عَرْضٍ ، وَالتَّمَوُّرُ مِثْلُهُ. وَالْمَوْرُ: الطَّرِيقُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ؛تُبَارِي عِتَاقًا نَاجِيَاتٍ ، وَأَتْبَعَتْ وَظِيفًا وَظِيفًا فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ تُبَارِي: تُعَارِضُ. وَالْعِتَاقُ: النُّوقُ الْكِرَامُ. وَالنَّاجِيَاتُ: السَّرِيعَاتُ. وَالْوَظِيفُ: عَظُمَ السَّاقِ. وَالْمُعَبَّدُ: الْمُذَلَّلُ ، وَفِي ا لْمُحْكَمِ: الْمَوْرُ الطَّرِيقُ الْمَوْطُوءُ الْمُسْتَوِي. وَالْمَوْرُ: الْمَوْجُ. وَالْمَوْرُ: السُّرْعَةُ ، وَأَنْشَدَ؛وَمَشْيُهُنَّ بِالْخُبَيْبِ مَوْرُ وَمَارَتِ النَّاقَةُ فِي سَيْرِهَا مَوْرًا: مَاجَتْ وَتَرَدَّدَتْ ، وَنَاقَةٌ مَوَّارَةُ الْيَدِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: مَوَّارَةٌ سَهْلَةُ السَّيْرِ سَرِيعَةٌ ، قَالَ عَنْتَرَةُ؛خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارَةٌ تَطِسُ الْإِكَامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَمٍ؛وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ. التَّهْذِيبُ: الْمُورُ جَمْعُ نَاقَةٍ مَائِرٍ وَمَائِرَةٍ إِذَا كَانَتْ نَشِيطَةً فِي سَيْرِهَا فَتْلَاءَ فِي عَضُدِهَا. وَالْبَعِيرُ يَم ُورُ عَضُدَاهُ إِذَا تَرَدَّدَا فِي عُرْضِ جَنْبِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛عَلَى ظَهْرٍ مَوَّارِ الْمِلَاطِ حِصَانِ وَمَارَ: جَرَى. وَمَارَ يَمُورُ مَوْرًا إِذَا جَعَلَ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ وَيَتَرَدَّدُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ، قَالَ فِي الصِّحَاحِ: تَمُوجُ مَوْجًا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: تَكَفَّأُ ، وَالْأَخْفَشُ مِثْلَهُ ، وَأَنْشَدَ الْأَعْشَى؛كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا مَوْرُ السَّحَابَةِ ، لَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ؛الْأَصْمَعِيُّ: سَايَرْتُهُ مُسَايَرَةً وَمَايَرْتُهُ مُمَايَرَةً ، وَهُوَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ ، وَأَنْشَدَ؛يُمَايِرُهَا فِي جَرْيِهِ وَتُمَايِرُهْ أَيْ تُبَارِيهِ. وَالْمُمَارَاةُ: الْمُعَارَضَةُ. وَمَارَ الشَّيْءُ مَوْرًا: اضْطَرَبَ وَتَحَرَّكَ, حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَقَوْلُهُمْ: لَا أَدْرِي أَغَارَ أَمْ مَارَ أَيْ أَتَى غَوْرًا أَمْ دَارَ فَرَجَعَ إِلَى نَجْدٍ. وَسَهْمٌ مَائِرٌ: خَفِيفٌ نَافِذٌ دَاخِلٌ فِي الْأَجْسَامِ ، قَ الَ أَبُو عَامِرٍ الْكِلَابِيُّ؛لَقَدْ عَلِمَ الذِّئْبُ ، الَّذِي كَانَ عَادِيًا عَلَى النَّاسِ ، أَنِّي مَائِرُ السَّهْمِ نَازِعُ؛وَمَشْيٌ مَوْرٌ: لَيِّنٌ. وَالْمَوْرُ: تُرَابٌ. وَالْمَوْرُ: أَنْ تَمُورَ بِهِ الرِّيحُ. وَالْمُورُ ، بِالضَّمِّ: الْغُبَارُ بِالرِّيحِ. وَالْمُورُ: الْغُبَار ُ الْمُتَرَدِّدُ ، وَقِيلَ: التُّرَابُ تُثِيرُهُ الرِّيحُ ، وَقَدْ مَارَ مَوْرًا وَأَمَارَتْهُ الرِّيحُ ، وَرِيحٌ مَوَّارَةٌ ، وَأَرْيَاحٌ مُورٌ ، وَالْعَرَبُ تَ قُولُ: مَا أَدْرِي أَغَارَ أَمْ مَارَ, حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: غَارَ أَتَى الْغَوْرَ ، وَمَارَ أَتَى نَجْدًا. وَقَطَاةٌ مَارِيَّةٌ: مَلْسَاءُ. وَامْرَأَةٌ مَارِيَّةٌ: بَيْضَاءُ بَرَّاقَةٌ كَأَنَّ الْ يَدَ تَمُورُ عَلَيْهَا أَيْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ ، وَقَدْ تَكُونُ الْمَارِيَّةُ فَاعُولَةً مِنَ الْمَرْيِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَالْمَوْرُ: الدَّوَر َانُ. وَالْمَوْرُ: مَصْدَرٌ ، مُرْتُ الصُّوفَ مَوْرًا إِذَا نَتَفْتَهُ وَهِيَ الْمُوَارَةُ وَالْمُرَاطَةُ ، وَمُرْتُ الْوَبَرَ فَانْمَارَ: نَتَفْتُهُ فَانْتَتَ فَ. وَالْمُوَارَةُ: نَسِيلُ الْحِمَارِ ، وَقَدْ تَمَوَّرَ عَنْهُ نَسِيلُهُ أَيْ سَقَطَ. وَانْمَارَتْ عَقِيقَةُ الْحِمَارِ إِذَا سَقَطَتْ عَنْهُ أَيَّامَ الرَّب ِيعِ. وَالْمُورَةُ وَالْمُوَارَةُ: مَا نَسَلَ مِنْ عَقِيقَةِ الْجَحْشِ وَصُوفِ الشَّاةِ, حَيَّةً كَانَتْ أَوْ مَيِّتَةً ، قَالَ؛أَوَيْتُ لِعَشْوَةٍ فِي رَأْسِ نِيقٍ وَمُورَةِ نَعْجَةٍ مَاتَتْ هُزَالًا؛قَالَ: وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّيْءِ وَالشَّيْءُ يَفْنَى فَيَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَقَعَ عَنِ الْحِمَارِ مُوارَتُهُ وَهُوَ مَا وَقَعَ مِنْ نُسَالِهِ. وَمَارَ الدَّمْعُ وَالدَّمُ: سَالَ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ هُرْمُزَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: " مَثَلُ الْمُنْفِقِ وَالْبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ لَدُنْ تَرَاقِيهِمَا إِلَى أَيْدِيهِمَا, فَأَمَّا الْمُنْفِقُ فَإِذَا أَنْفَقَ مَارَتْ عَلَيْهِ وَسَبَغَتْ حَتَّى تَبْلُغَ قَدَمَيْهِ وَتَعْفُوَ أَثَرَهُ ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُنْفِقَ أَخَذَتْ كُلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَ هَا وَلَزِمَتْهُ ، فَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُوَسِّعَهَا وَلَا تَتَّسِعَ " ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: قَوْلُهُ مَارَتْ أَيْ سَالَتْ وَتَرَدَّدَتْ عَلَيْهِ وَذَهَبَتْ وَجَاءَتْ, يَعْنِي نَفَقَتَهُ ، وَابْنُ هُرْمُزَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: يُطْلَقُ عِقَالُ الْحَرْبِ بِكَتَائِبَ تَمُورُ كَرِجْلِ الْجَرَادِ أَيْ تَتَرَدَّدُ وَتَضْطَرِبُ لِكَثْرَتِهَا. وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ: " لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَ فِي رَأْسِهِ فَعَطَسَ أَيْ دَارَ وَتَرَدَّدَ " ، وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ: وَنُجُومٌ تَمُورُ أَيْ تَذْهَبُ وَتَجِيءُ ، وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا: فَتَرَكَتِ الْمَوْرَ وَأَخَذَتْ فِي الْجَبَلِ. الْمَوْرُ ، بِالْفَتْحِ: الطَّرِيقُ, سُمِّي َ بِالْمَصْدَرِ لِأَنَّهُ يُجَاءُ فِيهِ وَيُذْهَبُ ، وَالطَّعْنَةُ تَمُورُ إِذَا مَالَتْ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَالدِّمَاءُ تَمُورُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِذَا انْصَبَّتْ فَتَرَدَّدَتْ. وَفِي حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ: " أَمِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ " ، قَالَ شَمِرٌ: مَنْ رَوَاهُ أَمِرْهُ فَمَعْنَاهُ سَيِّلْهُ وَأَجْرِهِ ، يُقَالُ: مَارَ الدَّمُ يَمُورُ مَوْرًا إِذَا جَرَى وَسَالَ ، وَأَمَرْتُهُ أَنَا ، وَأَنْشَدَ؛سَوْفَ تُدْنِيكَ مِنْ لَمِيسَ سَبَنْدَا ةٌ أَمَارَتْ ، بِالْبَوْلِ ، مَاءَ الْكِرَاضِ؛وَرَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ: " امْرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ " أَيْ سَيِّلْهُ وَاسْتَخْرِجْهُ ، مِنْ مَرَيْتُ النَّاقَةَ إِذَا مَسَحْتَ ضَرْعَهَا لِتَدُرَّ. الْجَوْهَرِيُّ: مَارَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ يَمُورُ مَوْرًا وَأَمَارَهُ غَيْرُهُ ، قَالَ جَرِيرُ بْنُ الْخَطَفِيِّ؛نَدَسْنَا أَبَا مَنْدُوسَةَ الْقَيْنَ بِالْقَنَا وَمَارَ دَمٌ مِنْ جَارِ بَيْبَةَ نَاقِعُ؛أَبُو مَنْدُوسَةٍ: هُوَ مُرَّةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ ، وَمُجَاشِعُ قَبِيلَةُ الْفَرَزْدَقِ ، وَكَانَ أَبُو مَنْدُوسَةٍ قَتَلَهُ بَنُو يَرْبُوعٍ يَوْمَ الْكُلَابِ الْأَوَّلَ. وَجَارُ بَيْبَةَ: هُوَ الصَّمَّةُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُشَمِيُّ قَتَلَهُ ثَعْلَبَةُ الْيَرْبُوعِيُّ ، وَكَانَ فِي جِوَارِ الْحَارِثِ بْنِ بِيبَةَ بْنِ قُرْطِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ مُجَاشِعٍ. وَمَعْنَى نَدَسْنَاهُ: طَعَنَّاهُ. وَالنَّاقِعُ: الْمُرْوِي. وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: سُئِلَ عَنْ بَعِيرٍ نَحَرُوهُ بِعُودٍ فَقَالَ: إِنْ كَانَ مَارَ مَوْرًا فَكُلُوهُ ، وَإِنْ ثَرَّدَ فَلَا. وَالْمَائِرَاتُ: الدِّمَاءُ فِي قَوْلِ رُشَيْدِ بْنِ رُمَيْضٍ ، بِالضَّادِ وَالصَّادِ مُعْجَمَةٌ وَغَيْرُ مُعْجَمَةٍ ، الْعَنْزِيُّ؛حَلَفْتُ بِمَائِرَاتٍ حَوْلَ عَوْضٍ وَأَنْصَابٍ تُرِكْنَ لَدَى السَّعِيرِ؛وَعَوْضٌ وَالسَّعِيرُ: صَنَمَانِ. وَمَارَسَرْجِسَ: مَوْضِعٌ وَهُوَ مَذْكُورٌ أَيْضًا فِي مَوْضِعِهِ: الْجَوْهَرِيُّ: مَارَسَرْجِسَ مِنْ أَسْمَاءِ الْعَجَمِ ، وَهُمَا اسْمَانِ جُعِلَا وَاحِدًا ، قَالَ الْأَخْطَلُ؛لَمَّا رَأَوْنَا وَالصَّلِيبَ طَالِعَا وَمَارَسَرْجِيسَ وَمَوْتًا نَاقِعًا؛خَلَّوْا لَنَا زَاذَانَ وَالْمَزَارِعَا وَحِنْطَةً طَيْسًا وَكَرْمًا يَانِعَا؛كَأَنَّمَا كَانُوا غُرَابًا وَاقِعَا ، إِلَّا أَنَّهُ أَشْبَعَ الْكَسْرَةَ لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ فَتَوَلَّدَتْ مِنْهَا الْيَاءُ. وَمَوْرٌ: مَوْضِعٌ. وَفِي حَدِيثِ لَيْلَى: انْتَهَيْنَا إِلَى الشُّعَيْثَةِ فَوَجَدْنَا سَفِينَةً قَدْ جَاءَتْ مِنْ مَوْرٍ ، قِيلَ هُوَ اسْمُ مَوْضِعٍ سُمِّيَ بِهِ لِمَوْرِ الْمَاءِ فِيهِ أَيْ جَرَيَانِهِ.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
(مَارَ) مِنْ بَابِ قَالَ، تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: 9] قَالَ الضَّحَّاكُ: تَمُوجُ مَوْجًا وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالْأَخْفَشُ: تَكَفَّأُ."