ما معنى وَهَقَ في معجم اللغة العربية الوسيط
الشيءَ عنه ـِ (يَهِقُه) وَهْقاً: حبسه. فهو مَوْهوقٌ. وـ فلاناً: جعل الوَهَقَ في عنقه وأَعلقَه به. وـ البعيرُ البعيرَ: مدَّ كلُّ واحدٍ منهما عنقه في السير وبارى الآخر.؛(أَوْهَقَ) الدّابّة: طرح في عنقها الوهق.؛(وَاهَقَهُ): باراه في عمله. ويقال: واهقت الناقة الناقة.؛(تَوَاهَقَ) الرَّجُلان: تباريا. وـ الرِّكاب: مدَّت أعناقها في السَّير وتبارت فيه.؛(الوَهَْقُ): الحبل في أحد طرفيه أُنشوطة يُطْرح في عنق الدّابّة والإنسان حتى يؤخذ. (ج) أوهاق.
معاني أخرى في معاجم مختلفة:
وَهْقًا الدّابَّةَ: جَعَل الوَهْق في عُنُقها.؛- ـهُ عن كذا: حَبَسه.
وهق؛وَهَقَ: الْوَهَقُ: الْحَبْلُ الْمُغَارُ يُرْمَى فِيهِ أُنْشُوطَةٌ فَتُؤْخَذُ فِيهِ الدَّابَّةُ وَالْإِنْسَانُ ، وَالْجَمْعُ أَوْهَاقٌ, وَأَوْهَقَ الدَّابَّةَ: فَعَلَ بِهَا ذَلِكَ. وَالْمُوَاهَقَةُ فِي السَّيْرِ: الْمُوَاظَبَةُ وَمَدُّ الْأَعْنَاقِ. وَهَذِهِ النَّاقَةُ تُوَاهِقُ هَذِهِ: كَأَنَّهَا تُبَارِيهَا فِي ال سَّيْرِ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: فَانْطَلَقَ الْجَمَلُ يُوَاهِقُ نَاقَتَهُ مُوَاهِقَةً أَيْ يُبَارِيهَا فِي السَّيْرِ وَيُمَاشِيهَا. وَمُوَاهَقَةُ الْإِبِلِ: مَدُّ أَعْنَاقِهَا فِي السَّيْرِ. وَالْمُوَاهِقَةُ: أَنْ تَسِيرَ مِثْلَ سَيْرِ صَاحِبِكَ ، وَهِيَ الْمُوَاضَخَةُ وَالْمُوَاغَدَةُ كُلُّهُ وَاحِدٌ. وَقَدْ تَوَاهَقَتِ الرُّكَّابُ أَيْ تَسَايَر َتْ, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛وَتَوَاهَقَتْ أَخْفَافُهَا طَبَقًا وَالظِّلُّ لَمْ يَفْضُلْ وَلَمْ يُكْرِ؛وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ؛تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مُغْلَاةِ الْوَهَقْ؛وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ؛تُوَاهِقُ رِجْلَاهَا يَدَاهُ وَرَأْسُهُ لَهَا قَتَبٌ خَلْفَ الْحَقِيبَةِ رَادِفُ؛فَإِنَّهُ أَرَادَ تُوَاهِقُ رِجْلَاهَا ، يَدَيْهِ فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ الْمُوَاهَقَةَ لَا تَكُونُ مِنَ الرِّجْلَيْنِ دُونَ الْيَدَيْنِ ف َأَضْمَرَ ، وَأَنَّ الْيَدَيْنِ مُوَاهِقَتَانِ كَمَا أَنَّهُمَا مُوَاهَقَتَانِ فَأَضْمَرَ لِلْيَدَيْنِ فِعْلًا دَلَّ عَلَيْهِ الْأَوَّلُ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: و َتُوَاهِقُ يَدَاهُ رِجْلَيْهَا ، ثُمَّ حَذَفَ الْمَفْعُولَ فِي هَذَا كَمَا حَذَفَهُ فِي الْأَوَّلِ فَصَارَ عَلَى مَا تَرَى: تُوَاهِقُ رِجْلَاهَا يَدَاهُ ، فَعَلَ ى هَذِهِ الصَّنْعَةِ تَقُولُ ضَارَبَ زَيْدٌ عَمْرٌو ، عَلَى أَنْ يُرْفَعَ عَمْرٌو بِفِعْلٍ غَيْرِ هَذَا الظَّاهِرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَرْتَفِعَا جَمِيعًا بِهَذَا الظَّاهِرِ ، وَقَدْ تَكُونُ الْمُوَاهَقَةُ لِلنَّاقَةِ الْوَاحِدَةِ, لِأَنَّ إِحْدَى يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا تُوَاهِقُ الْأُخْرَى. وَتَوَاهَقَ السَّاقِيَّانِ: تَبَارِيَا, أَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛أَكُلُّ يَوْمٍ لَكَ ضَيْزَنَانِ عَلَى إِزَاءِ الْحَوْضِ مِلْهَزَانِ؛بِكِرْفَتَيْنِ يَتَوَاهَقَانِ؛الْوَهَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ: حَبْلٌ كَالطِّوَلِ ، وَقَدْ يُسَكْنُ مِثْلَ نَهْرٍ وَنَهَرٍ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعَبَّادِيِّ؛بَكَرَ الْعَاذِلُونَ فِي فَلَقِ الصُّبْ حِ يَقُولُونَ لِي أَمَا تَسْتَفِيقُ؛وَيَلُومُونَ فِيكِ يَا ابْنَةَ عَبْ دِ اللَّهِ وَالْقَلْبُ عِنْدَكُمْ مَوْهُوقُ؛وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: وَأَغْلَقَتِ الْمَرْءَ أَوْهَاقُ الْمَنِيَّةِ ، الْأَوْهَاقُ جَمْعُ وَهَقٍ ، بِالتَّحْرِيكِ وَقَدْ يُسَكْنُ وَهُوَ حَبَلٌ كَالطِّوَلِ تُشَدُّ بِهِ الْإِبِلُ ، وَالْخَيْلُ لِئَلَّا تَنِدَّ. أَبُو عَمْرٍو: تَوَهَّقَ الْحَصَى إِذَا حَمِيَ مِنَ الشَّمْسِ, وَأَنْشَدَ؛وَقَدْ سَرَّيْتُ اللَّيْلَ حَتَّى غَرْدَقَا حَتَّى إِذَا حَامِي الْحَصَى تَوَهَّقَا