أَتتكَ إرادة الملك السعيدِ

16 أبيات | 304 مشاهدة

أَتــتــكَ إرادة المــلك الســعـيـدِ
تُهــنّــئنــا بــمــنــصـبـك الجـديـدِ
بـهـا اِبتَهجت بنو العليا سروراً
مـــســـرّة صـــائمٍ بـــهــلال عــيــدِ
أَحِـلفَ الفـخـر يـا حـسـن السَجايا
ويـا ذا الفـضـل والرأيِ السـديدِ
ويا اِبن السادة الأمجاد يا من
بــســيــفِ نــداه طــوّق كــلّ جــيــدِ
أبـوك المُـرتـضـى قـد كـان قـبـلاً
كــريــم الطــبــع مـوفٍ بـالعـهـودِ
فــإنّ المــرء مَــن يــحــكـى أبـاه
بـــأخـــلاقٍ وبـــســـط يـــدٍ وجـــودِ
نَــراك مــهــذّبــاً طــلق المــحـيّـا
وثــغــركَ بــاســمٌ للقــا الوفــودِ
ولا تَــخــشـى بـيـوم الروع هـولاً
وَلا تُـــصـــغــي لوعــد أو وعــيــدِ
إليـــك ســـدانـــة العـــبّــاس إرث
مــنَ الصــيــد الأطـائب والجـدودِ
لخــدمــةِ روضــةٍ جــبــريـلُ فـيـهـا
يــودّ بــأن يــكــون مـن العـمـيـدِ
وفــي أعــتــابــهـا كـلّ البـرايـا
تَـــراهـــم فــي ركــوعٍ أو ســجــودِ
وإنّ لزائرِ العــــبّــــاس حــــقّــــا
بــهِ يُـجـزى مـن السـبـط الشـهـيـدِ
ويــوم الحـشـر يـحـظـى فـي جـنـانٍ
قـريـرَ العـيـن بـالعـيـش الرغـيدِ
أبــا بــدري يـا مَـن قـد تـسـامـى
عــلا وسَــمــا بـمـفـخـره الوحـيـدِ
أهــنّـي اليـوم فـيـكَ بـنـي ضـيـاء
بـنـي العـليـاء والشـرف التـليدِ
وأهــتـفُ قـائلاً بـشـرى المـعـالي
بِهـذا الحـفـل فـي اليوم السعيدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك