أحبُّك كالطير الذي يستخفّه
14 أبيات
|
1110 مشاهدة
أحــبُّكــ كــالطــيــر الذي يـسـتـخـفّه
إلى النـوح والتـرجـيـع بَـرد ظـلال
أحــبّــك كــالآمــال لاحَ بــريــقُهــا
فــضـاءَت بـهـا نـفـسـي وأشـرق بـالي
أحــبــك كــالبــدر الذي فـاض نـوره
عــلى فــيــح جــنّــات وخُــضْــر تــلال
أحــبــك كــالنــسـمـات هـبـت عـليـلةً
فـــأدّت إلى قـــلبــي رســائل حــالي
أحـبـك لا بـل أعـبد الشعر والهوى
جــمــعــتــهـا مـعـنـى يـشـوق خـيـالي
ويُـمـلي عـلى فـكري الذي لا أقوله
وقــلبــي مــن الوجـد المـبـرّح حـال
هَـويـتُـك لم أطـلب مـسـاجـلة الهـوى
فـأسْـمـىَ الهـوى مـا كـان غير سجال
صـليـنـي وإلاّ فـاهـجـريـنـي فـإنـني
أحـــبّـــك فــي هــجــر وطــيــب وصــال
جـعـلتـك هـمـي فـي الحـيـاة وشاغلي
ويــا شــدّ مــا ألقــي ولسـت أُبـالي
إذا كـان فـي حبي سبيل إلى العلا
إذنْ هــان فــيــه مــن دمــوعـيَ غـال
وما ذرْوَةُ المجد التي امتدّ درْبُها
عـــلى حـــرّةٍ حـــزنٍ ووعْـــر جـــبـــال
ســوى روضــة الأشــعـار وشـع ظـلّهـا
أفــانــيــن أفــكـاري وزهـر خـيـالي
وأنــت بــذاك الروض بــلبــلُه الذي
يــرجّــعُ فــي مــغــنـاه عـذب مـقـالي
بـعـثـت فـنـون الشـعـر فـىّ فـصـغتها
وغــنّــيــتـهـا لحـن الهـوى فـحـلالي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك